الفصل التاسع

2071 Words
الضمير الفصل التاسع بقلم :ريان عبد العزيز محمد ابراهيم فطومه قالت لى حبوبه الرضيه : كيف الحصل شنو تانى حبوبه الرضيه قالت ليها : الحصل انى بعد تميت فترة الدراسه وطورت نفسي ونفعت اهلى جيت راجعه السودان...اول مطاعنه واجهت اهلى انو انا خلاص بقيت كبيره فى العمر عمرى كان ٢٥ سنه وفى العمر دا فى الزمن داك مفروض اكون متزوجه ولو عندى بنت تكون زاتها متزوجه ...يعنى فى القريه دى ماف بنت حصلت عمرى دا وهى ما متزوجه اكبر بنت بتتزوج دى عمرها بكون ١٧ سنه يعنى انا يابتى كنت بايرة فى زمن داك فطومه قالت لى حبوبه الرضيه :لكن ياحبوبه مفهوم ناس زمان غريب شديد وكيف اهل البنات يسمحو يزوجو بناتهم فى العمر الصغير دا حرام عليهم حبوبه الرضيه قالت ليها : يابتى دا كان الفهم السائد فى الزمن داك ماف تعليم للبنات والبنت مصيرها بيت راجلها ...يلا انا طلعت من مفهومهم دا بي حكاية انى واصلت تعليمى وبي حكاية انى ما اتزوجت فى اعمار البنات البتتزوج فيها...بسبب نقة وكلام الناس الكتير ابوى وامى بدو يخافو انو عمرى بقى ٢٥ سنه وانا لسه ما اتزوجت وبدو يشيلو الهم من كلام الناس الكتير فى الموضوع دا .. فطومه قالت لى الحبوبه :الحصل شنو تانى ياحبوبه الحبوبه عايزه تواصل القصه بس ام فطومه كوركت نادتها حبوبه الرضيه قالت ليها امشى لى امك وتعالى بعدين بتم ليك باقى قصتى ... ناس اولاد حاجه الرضيه انو ساكنين معاها فى نفس البيت اى واحد عندو جزء منفصل لانو البيت كان كبير شديد ومؤسس حاجه الرضيه رفضت اولادها يطلعو منها .. فطومه مشت لى أمها تشوفها وفى بالها عايزه تعرف باقى قصة حبوبتها دى ومتكيفه شديد من حبوبتها ومن شجاعتها واصراراها على التعليم ... يلا بكره فطومه حا تنزل عام دراسى جديد حا تنزل الصف الاول ثانوى..ومقرره الليله لازم تخلى حبوبتها تتم ليها باقى القصه عشان تانى ما بتقدر مع المدرسه وحا تنسي ودا غير انو هى متشوقه شديد ... المساء جاء وفطومه جهزت لى حبوبتها شاى اللبن الحبوبه متعوده تشربو بعد صلاة المغرب وجابت ليها معاو بسكويت وجات لى الحبوبه تتم ليها الباقى من القصه الحبوبه قالت ليها : يلا ناس امى وابوى خافو انا اعنس ليهم وشالو الهم بس ربنا كاتب لى اى زول قسمتو ومهما طال الزمن اى زول بيأخد القسمو ليو ربنا ...يوم كان عند ناس جيرانا فى القريه عندهم ابوهم كان عيان فتره طويله من الزمن وقنعو منو خلاص لانو ما قدرو يعرفو مرضو دا شنو لكن ولدو كان مغترب فى فرنسا قعد سنين طويله فيها سمع بي مرض ابوهو دا جاء يشوفو وزمان نادر ما تلقى ناس متعلمين وشغالين بره السودان المهم جاء لى ابوهو ولقى وضع ابوهو كعب والزمن داك كان ماف خدمات صحيه متوفره والمستشفيات ما على الغرض كدا يلا الولد سريع سريع جهز اجراءات ابوهو وساقو وسفرو معاو فرنسا عشان ناس هناك يشوفو حالتو دى ...وبعد سافرو ناس هناك عرفو مرضو وعالجو وكان حاجه ما بالخطوره دى بس لكن زى ما قلت ليك عشان هنا كان المتعلمين بسيطين والدكاتره ما كتار والمستشفيات بتفتقر حاجه كتيره وزمنا داك ماف زاتو مستشفى فى قريه كانت المستشفى فى المدينه بس فى القريه دى بكون فى مركز صحى بسيط شديد شغالين فيهو ممرضين بقومو بأى شغله يطعنو الحقن ويركبو الفراشات والدربات ...اها يابتى الراجل بقى زى العجب هو ولدو رجعو السودان وبجاى عملو ليو كرامه وعزمو كل الحله ...اها مشيت مع امى طبعا انا كنت بنت واحده وسط اربعه اولاد عشان كدا كنت مدلعه عند ابوى ...اها مشينا يلا قاعدين فى بيت الراجل العيان دا قومى يا واحده من النسوان قالت لى عليك اللله هسه علام شنو ليك هسه استفدتى شنو فى نهاية الامر قاعده فى بيتكم...بنتى ندى قدرك هسه عندها ٥ انفار وولدها الكبيره عمرو ٩ سنه وانتى ياكى لسه ما عرستى ... طبعآ انا ما كنت برضى بالحقاره طووالى رديت عليها وما سكت ليها مع انو امى لكزتنى وحاولت تسكتنى ابيت اسكت ...قلت ليها لو بقى عمرى ١٠٠ سنه برضو بتعلم وماف احسن من التعليم وقلت ليها هسه حاج احمد (الراجل العيان ) دا هنا عايز يموت بسبب انو ما لقو ليو دكاتره لكن بعد سافر بلد الناس المتعلمين شوفى ما شاء الله رجع كيف ...والعرس دا آخر همى واهتمامى وربنا يهنى بنتك ويسعدها قامت واحده فى النسوان القاعدين اتدخلت وقالت ليها ندى الراجلها مشبعها ضرب وشتم عرسة اليابا والتابا اغلب النسوان القاعده قعدت تضحك انا رديت على المره قلت ليها فى النهايه دى قسمتها وربنا كاتب ليها كدا وادعى ربنا يهدى سرها من تشيلى حالها وبكلامى دا ام ندى خجلت من كلامها القالتو لى وجرت واطى وقالت صحى يابتى العلام سمح وبي موقفك معاى دا يادوب فهمت الناس المتعلمه من الناس الما متعلمه واعتذرت لى ...لكن فى زول كان متابع الحاصل دا كلو جاء عشان يجيب صينية شاي لى ضيوف ووقف بره لكن الصوت كان عالى سمع الكلام الحصل دا واللهو دا طلع ولد حاج احمد المغترب فى فرنسا.. وتارنو اتكيف من كلامى مع الحريم ديل واتمنى يشوف الشخصيه دى وخت الكلام دا فى راسو ...يلا مرت الايام وابوهو بقى كويس يلا كلم اهلو وقال ليهم عايزه اتزوج فى اجازتى دى وارجع فرنسا بي عروسي امو فرحت شديد لانها عايزاو يتزوج وبتتمنى من زمان كدا يلا قالو ليو عندك عروس معينه ...قال ليها لقيت لى واحده بس ما بعرف اسمها ولا شكلها ولا اهلها بس بعرف صوتها ...امو قالت ليو اجى يا بنات امى دا كلام شنو ياولدى ...قام حكى ليهم بالحصل ووصف ليهم انو البنت دى شكلها متعلمه من خلال كلامها ...طوالى امو قالت ماف فى الحله دى بنت واصلت تعليمها غير الرضيه قال ليها بس نمش نتقدم ليها ...امو قالت لكن احتمال ما تكون نفس البنت انا ما كنت حاضره النقاش دا اصبر لى يومين اتاكد ليك من صحباتى فى الحله دى ياها وله ما ياها ...وفعلا امو اتأكدت عن طريق الونسه من خلال جارتها اسمها ام سلمه بطريقه حريفه كدا... قالت ليها :انتى صحى يا ام سلمه حصل نقاش يوم كرامة الحاج بين الحريم وام سلمى طبعا تعجبك ...رصت ليها كل الحصل وقالت ليها : الرضيه دى انا كنت من الناس الفاهماها غلط طلعت زوله كويسه شديد انا لو كنت فى مكانها كنت ما خليت لى ام ندى جنبه بس الرضيه اتعاملت مع ام ندى والمره التانيه بأسلوب حلو واسلوب ناس فاهمه ووضحت ليهم انو همها تكون متعلمه اكتر من همها تكون باولادها طوالى مشت كلمت ولدها وقالت ليو زى ما اتوقعت دى الرضيه ...ولدها قال ليها طوالى نمش نتقدم ليها...وفعلا مشو ليهم واتقدمو ليها وابوها قال ليهم ناخد اول رأى الرضيه ونرد عليكم ..واتخيلى الاتقدم لى دا طلع جدك حاج الامين .. المهم انا بعد ابوى كلمنى وقال لى ما حا أضغط عليك وبد*ك مهلتك تفكرى شوفى العايزاو وانا معاك ...انا قلت يا الرضيه بما انو تميتى تعليمك وابوك وقف معاك بعد كدا انا بعمل اى شئ هم حابنو وسبحان الله ما اعترضت فى شئ وقلت لى ابوى موافقه انا ...امى دى زغرت جنس زغاريد عايزه تموت من الفرح...سبحان الله اى شئ تم سريع سريع واتزوجنا وشوفت كل السمح من جدك وسفرنى فرنسا وكمان وافق انى اشتغل هناك ووقف معاى وسندنى فى اى شئ وانا جدك دا كنا مفخره لكل ناس القريه كنا بنجى اجازات السودان لكن تانى جدك زهج من الغربه وقال نستقر فى القرية لأنو كل سنين حياتو عداها غربه وياهو جينا هنا وابوك كان عمرو زى ١٥ سنه وبس دا كل الحصل لى فطومه قالت لى حبوبه الرضيه : والله يا حبوبه انتى وجدو الامين كنتو مص*ر فخر لكل زول وصراحه أنا فخووره بيكم شديد .. حبوبه الرضيه قالت : نصيحتى ليك اوعك تخلى تعليمك عشان زواج والله شهادتك دى ياها سلاحك الوحيد البنفعك ...واتعلمى التعليم من اجل انك تفيدى نفسك وافيدى الحولك ما تتعلمى للتفاخر والتباهى فطومه قالت لى حبوبه الرضيه : فعلا ياحبوبه كلامك كلو صاح والله واتونست مع حبوبتها شويه ومشت عشان تنوم عشان بكره مدرستها وقررت تبقى زى حبوبتها وهى رغبتها تبقى دكتوره .... صباح اليوم التالى احمد مشى المدرسه ..وكانت اول حصه ليو فى فصل ناس فطومه لغه عربيه فى الصف الاول ثانوى ...كانت قواعد يلا فطومه وصحبتها اسمها امانى مركزين شديد مع الحصه وعجبهم شرح أستاذ أحمد لأنو كان بحببهم للقواعد والإعراب لأنو معظم الطلبه بكرهو حاجه اسمها نحو واعرب/ي كذا ...لكن طريقة شرح استاذ احمد خلت كل الطلبه غصبآ عنهم يركزو فى الشرح لكن برضو فى طالبات جايات المدرسه ما للقرايه جايات للونسه والضحك ...يلا فى بنات قاعدات فى الكنب الورا آخر الفصل علقو على استاذ أحمد واحده قالت شوفى عليك دا استاذ وله شيالة كعكعك مكشحه(دى اسمها مزن) ردت صحبتها التانيه قالت ليها استاذ زى صباح العيد (دى اسمها معزه) ردت صحبتهم التالته النصيحه رهيب شديد (دى اسماء مها ) استاذ احمد لاحظ ليهم ما منتبهين وهو طوالى ولا بتفاهم قال ليها التلاته الورا أطلعوو بره الحصه ...معزه قالت ليو معليش يا استاذ قال ليها قلت ليكم اطلعو ما عايز نقاش وطوالى طلعو واحمد واصل حصتو عادى .... #**ره يخوانا رايكم شنو فى تصرف أستاذ احمد هل صاح يطردهم طوالى وله كان نهاية الحصه يناديهم ويتكلم معاهم ..انا فى وجهة نظرى حرمان الطالب من الحصه دا أصعب عقاب لأنو الحصه الجايه بعمل حساب لى كدا وبنتبه وبشوف غلط كبير الاستاذ يذل طالب وسط الطلاب فالأحسن يناديو ويتكلم معاو براو او يطلعو من الحصه زى ما عمل استاذ أحمد .. المهم بعد الحصه خلصت فطومه اتمنت الحصه ما تخلص نهائى لأنها اتكيفت من شرح أستاذ أحمد وقالت لى امانى اول مره احب النحوو صحبتها قالت ليها اى والله النصيحه استاذ شراح شديد... ومرت الأيام فى السنه الدراسيه وفطومه كانت من اشطر بنات الفصل وكانت أولة الفصل ومستواهو حلو شديد ومجتهده شديد نفسها تبقى زى حبوبه الرضيه ....يوم كان عندهم امتحان لغة عربيه يلا فى الإمتحان فى الإنشاء والتعبير دا بكون نهاية الامتحان فى الورقه الاخيره دى بخلوها للطالب عشان يعبر فيها عن تفكيرو وخيالو يلا بكون فى كم خيار موضح من ضمن هذه الخيارات فى الامتحان دا كان أكتب عن شخصيه مناضله تأثرت بها دا اول خيار تانى خيار اكتب عن شخصيه تاريخيه مؤثره وثالث خيار أكتب عن رحلة مميزه ذهبت اليها ...فطومه اختارت الخيار الاول اللهو تكتب عن شخصيه مناضله تأثرت بها وكتبت عن حبوبتها الرضيه وابدعت فى الكتابه يلا أستاذ أحمد لما جاء يصحح ورق الامتحان اثناء ما بصحح فى الاوراق لقى كل البنات كاتبين عن رحله مميزه الا بنت واحده كانت كاتبه عن الخيار الأول قعد يقرأ فى طريقة السرد والقصه حلوه شديد ومرتبه بإسلوب يحير واداها طوالى الدرجه الكامله ودى كانت فطوومه ...المهم لما جاء يوزع الورق زاع فاطمه محمد قفلت كان الماده فطومه طلعت استلمت ورقتها وعلق على موضوع الانشاء بتاعها وشكرها وسط البنات الطلبه ....يلا سبحان الله احمد بقى فى الحصه مركز شديد مع فطومه واى سؤال يسألو بقول يافطومه جاوبينا ...وفطوومه زاتها حصة استاذ احمد اكتر حصه كانت محببه ليها والطلبه بقو ملاحظين لى احمد وفاطمه بس سبحان الله احمد ولا مره ما فكر فى فاطمه انو يحبها وكدا ولا فاطمه فكرت فى حاجه زى دى نيتهم تجاه بعض كانت صافيه احمد معتبرها طالبه مميزه وعاجبو فيها انها طموحه وهى كانت مفتخره بإنو فى استاذ فاهم وشاطر بقريهم ... بس الحصل الما متوقع الشلة المشاغبه معزه ومها ومزن مشو عملو ضجه فى الحله انو استاذ احمد وفاطمه بحبو بعض وكل المدرسه عارفه ووللاسف الخبر انتشر بسرعه ووصل لى اخوانها ووصل لى اولاد عمها ...طوالى جو اولاد عمها لى ابوها جاء الاسمو راشد لو متزكرين فى بداية الروايه ولد عمها عبدالله جاء لى ابوها وقال ليهو : ياعمى انت على العين والرأس وانا من زمان رايد فاطمه بنتك وجيت كلمتك وانت قلت البنت لسه صغيره وعايزه تتم علامها لكن انا ولد عمها وستر وغطا عليها وحكى ليهو بالمتداول فى الحله ..وقال ليهو ياعمى فاطمه توقف قرايتها من بكره مدام بقى فى القرايه كدا وانا بجى اعقد عليها وبعدو نتم العرس محمد ابو فاطمه حس نفسو ما فاهم شئ وهو عايز القرايه لى بنتو وواثق من فاطمه وما عايز يغصب فاطمه فى شئ وخاصة امور العرس دى المهم قال ليو حا اتكلم مع فاطمه وافهم منها الحاصل دا وسبحان الله لا فاطمه لا احمد ما جايبين خبر للكلام دا ... للاسف فى ناس بحبو التأويل والشمشره زى شلة البنات ديل شعللو النيران بس سبحان الله هم قايلين نفسهم كدا طلعو الاشاعات فى فاطمه واحمد وشوهو سمعتهم بس ما عارفين انهم كدا أفادوهم سبحان الله ...فعشان كدا الحقد حاجه كعبه شديد والحقد مرض صعب علاجو والحقد بخفى الضميرر للاسف نشوف الحصل شنو يوم بالمساء كدا ابو فاطمه نادها واتونس معاها وسألها عن المدرسه والثانوى كيف وسالها عن أساتذتها وفاطمه كانت بتجاوب ببراءة وحكت لى ابوها بأى شئ حصل فى المدرسه وكدا وابوها من خلال كلامها معاو وبراءتها اتأكد انو فاطمه بتحبو كأستاذ فقط ما عندها اى مشاعر حب وكدا وهو زاتو شكلو بعاملها بإنها طالبه مجتهده وشاطره وبفتخر بيها وعرف الحكايه الحاصله دى غيرة بنات بس وقال يتكلم مع راشد ويفهمو اى شئ وهو عارف راشد ولد اخوهو دا رأسو مقفل وما بفهم شئ وعنيد وهو اصلا زمان لما طلب فاطمه منو ما عايز يديها ليو بس مشاو ساي عشان ما يخسر اخوهو ... نقيف هنا نتلاقه فى الجزء الأخير
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD