الفصل الأول
الضمير
قبل ما ابدأ الروايه دى عايزه كل زول بقرأ يسأل نفسو يعنى شنو ضمير ؟ويحاول يلقى اجابه لسؤالى دا ويفكر كتير فى كلمة ضمير ....
طيب حا أقول ليكم الضمير من وجهة نظرى شنو ...(حا تكون بالدراجى وباللغه البسيطه والمفهومه لكل السودانين )
الضمير هو كيف يقدر الإنسان على انو يميز على شئ عملو هو خطأ وله صحيح والتمييز بين الحق والباطل والضمير بخلى الإنسان يشعر بالندم اذا شعر بإنو العمل العملو دا بتعارض مع الأخلاق والدين دا فى حالة عملو مخالف للأخلاق والدين...اما اذا كان الضمير متفق مع الأخلاق بشعر الشخص بالإستقامة والرضا عن نفسو والنزاهة ويتفق مع القيم الأخلاقيه لكن برضو بختلف بين كل شخص وآخر حسب إختلاف البيئة والنشأة ومفهوم الأخلاق عند كل شخص ...يعنى مثلآ فى السودان عندنا ثقافات وعادات مختلفه وقبائل مختلفه اى قبيله عندها عاده وعندها ثقافه وعندها مفهوم مختلف عن بقية القبائل يعنى بإختصار الضمير بختلف حسب مفهوم الأخلاق لكل شخص وعلى حسب البيئه والثقافه لكن فى حاجه مهمه فى الضمير هو الشعور والإحساس ...
ممكن نقول منطقة الضمير هى القلب لانو هو الجزء الوحيد الفى جسم الإنسان البنقل المشاعر والأحاسيس فممكن نعرف الضمير بإنو شئ بنحسو داخل القلب ...طيب فى ناس عندهم إختفاء فى الضمير ؟ ...
نعم فى كتير من الناس ضميرهم مختفى أو نائم ...عندما يكون القلب مليان بالظلم والتكبر والغرور والانخداع بختفى الضمير لأنو الحاجات دى بتكون مسيطره على القلب لأنها عند الشخص بقت مكانتها عاليه ومسيطره عليوو ...نختصرها...إذا علا صوت الأنا على الضمير ذهب العطف على الصغير ....وإذا علا صوت الأنا على الضمير ذهب الإحساس بالشيخ الكبير ....وإذا علا صوت الأنا على الضمير ذهب من حولك صغير كان أم كبير ...ولكم أن تتخيلو عندما يختفى الضمير بختفى أى حوولك وبتشوف الأنا والتعالى مسيطر على أى شئ ...
طيب كيف بنعيد الضمير ؟
السؤال دا بجاوبكم عليو نهاية الروايه ....حأحكى ليكم مجموعه من القصص عن الضمير وحا تكون القصص دى بلغه دارجيه بحته لأنى بحس أقرب لغه للمجتمع السودانى وأقرب لغة بتتفهم ....بتمنى ليكم متابعه شيقه ??
يلا نبدأ ...
الضمير الفصل الأول
بقلم : ريان عبد العزيز محمد
نوال ياا نووال ...
نوال ردت نعم يا أمى جاياك هسه ...(ام نوال اسمها سلوى )
ونوال مشت لى أمها تشوفها مالها عايزاها فى شنو ...
امها : تعالى اجهزى عشان ماشين لى صحبتك سميه نعزيها فى أمها نجوى قالو اتوفت بعد صلاة الظهر ياحليلها والله ربنا يرحمها ويغفر ليها ..
نوال (بتأثر): كرر على يا يمه (بخلعه )مالها ياربي حصل عليها شنو
سلوى : شكلو الأزمه قامت عليها وكتمت نفس ربنا يرحمها ان شاء الله
نوال(ببكاء): ياحليل خالتو نجوى الحنينه ربنا يرحمها ويغفر ليها ...وفجأه نوال رجعت زكرياتها لى وراء واتذكرت ...
(عشان ما تروحو معاى فى القصه أحكى ليكم حصل شنو )
نوال وسميه صحبات من زمن الروضه وساكنين فى نفس الحى اتربو سوا وحياتهم حلووه شديد كانت وصحبتهم جميله جدآ وكل الناس بتشهد بعلاقتهم بي بعض حتى سبحان الله بسبب صحبتهم دى أم نوال اللهى ( سلوى ) وام سميه اللهى (نجوى ) بقو برضو صحبات شديد وعلاقتهم طيبه لكن فى حاجه حصلت غيرت كل مجرى العلاقه دى لى مسار تانى ...مسار اتولد في اتجاه بعيد عن علاقة الصداقه والمحبه ممكن نقول اتحولت علاقتهم لى جيره فقط ?
الحصل شنوو...
_
باك....
فى رياض من رياض العاصمه العريقه فى وقت فسحة الفطور فى بت عمرها ٥ سنوات قاعده وماسكه سندويتشها وبتأكل بكل أدب وإحترام لآداب الطعام ومنتبهه للبنات والاولاد الفى نفس عمرها يلعبو وفيهم البلعبو وبيأكلو ولاحظت لى واحده من البنات عايزه طلعت أكلها وعايزه تأكل وفى نفس الوقت عايزه تلعب مع الأطفال الفى عمرها فحسب ماهى طفله صغيره خلت اكلها فوق لى شنطتها والشنطه قاعده فى تربيزه ومشت تلعب ...فأثناء ماهى بتلعب جات طفله فى نفس عمرهم ولقت فطور البت المشت تلعب دى وشالتو وأكلتو على حسب انها جعانه وعلى حسب براءة الاطفال وصحبتنا البتأكل برواقه د*ك متابعه الموقف ...جات البت بتاعت الفطور الختتو فوق الشنطه لقت فطورها ماف فتشت شنطتها تانى وفتشت المكان القاعده فيو هى جعانه وعلى حسب انها طفله قعدت تبكى وعايزه فطورها ...فصحبتنا الطانت بتأكل جات عندها وجابت ليها فطور وقالت ليها اكلى دا عشان امى بتعمل لى كل يوم سندويتشين واكلت واحد هاك التانى ...
البت الكانت بتبكى سكتت وفرحت بموقف البت القدرها العملتو معاها ومن هنا إبتدت صحبة نوال وسميه ??
عرفتو ياتا نوال وياتا سميه اووريكم ...نوال الأدت سميه فطورها ...
واعرفكم عن شخصية نوال بت محبوبه ورايقه وهادئه وفى حالها وماشاء الله تبارك الله جميله شديد ومتفوقه فى دراستها ...
سميه عشان هى صحبة نوال (ختوو فى عشان هى صحبة نوال دى تحتها كم خط ) محبوبه برضو بس مشاغبه جدآ وطموحه من صغيره ومتطلعه ومتفوقه برضو فى دراستها...
نوال وسميه اى مكان بمشو مع بعض ما بتفارقو نهائى حتى مدرستهم واحده وفى الفصل قاعدين جنب بعض امتحنو شهادة الأساس نوال جابت ٢٧٠ وسميه جابت ٢٧٧ ...وقرو الثانوى سوا وما افترقو وامتحنو الشهاده الثانويه نوال جابت٨٠ وسميه جابت ٧٢ وكل الناس فرحت ليهم وباركت ليهم الإ سميه أخدت موقف إنو نوال فاتتها فى حين إنو هى زمان فاتتها ومن هنا إبتدت شرارة الغيرة تتولد ومن هنا الضمير بدأ يختفى ?
المهم بعدها قدموو للجامعه ورغبتهم كانت يدرسو إدارة أعمال فى جامعه عريقه فى العاصمه وبعد فتره ظهرت نتيجة القبول وقبلوهم الإتنين فى نفس الجامعه ..وفى فترة الجامعه أى بت بتحاول تثبت نفسها وزاتها وبتغير مفهومها من مفهوم إنها فى الثانوى والأساس بتكون علاقاتها محدوده وتفكيرها محدود جدآ وهمها كلو بكون تمش المدرسه تقرأ درس اليوم باليوم تنوم بدرى تصحى بدرى لأنو بيئة المدرسه واحده والبنات الفيها تفكيرهم واحد بإختصار ماف تطلعات ...لكن فى مرحلة الجامعه بتغير تفكير أغلب البنات حسب بيئة مجتمع الجامعه الهم قاعدين فيو شايفين ناس لابسين أحسن اللبس والماركات والعطور فبتغير تلقائيآ تفكير اى بنت انو مفروض تلبس أحسن الملابس والعطور ليه هى ما تكون نفس البنات...وشايفين أغلب البنات عندهم شخصيه وكلمه عند اهلهم ...مثلآ فى الأساس والثانوى مجرد ما الحصص انتهت كل البنات بتمش لى بيتهم وبخافو لو إتأخرو أهلهم يشاكلوهم او يقلقو عليهم وإذا إتأخرو بسبب إنو قعدو يلعبو آخر اليوم وكدا ضميرهم بأنبهم انو اتأخرو وبكونو خايفين من أهلهم (ضمير صاحى)...لكن فى مجتمع الجامعه فهم كل بنت بكون انا بقيت كبيره وعارفه الصاح من الغلط لو إتأخرت ما بتأخر فى حاجه غلط حتى لو اهلهم سألوهم حايقولو ليهم نفس الكلام دا وتلقائيآ اهلهم حا يقولو انو مفروض نديهم حريتهم وما نكبتهم فالبتاالى الضمير بكون بالتدريج اختفى عندهم..
(الكلام دا ما بقصد بيو البنات فقط بقصد كل الفئات اولاد على بنات تفكيرهم بتغير فى مرحلة الجامعه وبرضو ما بأكد كلهم ...جزء منهم بتغير تفكيرو للأحسن وللأسوأ )
المهم ياجماعه ...نوال تفكيرها إتغير للأحسن بقت تعمل حساب لتصرفاتها مع المجتمع الجامعى وغير سميه ما عندها صاحبه وتفكيرها كلو إنو كيف تكون معدلاتها تكون عاليه وكيف تجتهد فى حياتها الجامعيه وكيف تطور من نفسها وتثقف نفسها كل ما تلقى وقت فراغ تبدأ تقرأ كتب عظيمه بتساعد فى التطوير والبناء العقلي وبتساعد فى بناء الأهداف...سمية للأسف تفكيرها إتغير للأسوأ بقى كل همها انو تظهر جمالها وتكون أنيقه ومرتبه... حاتقولو لى مالو ماتكون أنيقه ومرتبه؟! ... حأوريكم كيف فهم الاناقه عند سميه ...فهم الاناقه والترتيب عند سميه شايفه البنات الأنيقات هم اكتر فئه مستحوذه البيئه الجامعيه وكل البنات عايزين يبقو حلوين زى البنات الأنيقات ديل وكل الأولاد نفسهم يرتبطو بى واحده أنيقه وراقيه وحلوه وكل الناس عاملين ليهم مكانه خاصه ..فالحاله دى ما بنعتبرها أناقه دا بيعتبر تصنع وجذب انتباه ولفت نظر ...(فا يا حلات البنت الرزينه والهاديه والأنيقه والراقيه وواثقه من نفسها)
فابالتالى سميه همها الأول والوحيد اللبس والمكياج والعطور وبقت شايفه نوال دى دقه قديمه ما متطوره همها بس القرايه وفهمها دا نفس فهم مرحلة الاساس والثانوى ما عايزه تغير تفكيرها ...ونوال شايفه سميه تفكيرها كلوو إتغير وبقت تحسب الامور بالشكليات فقط ...
شويه شويه نووال اتثقفت أكتر وبقت زوله ناضجه وواعيه جدآ ...وسميه صاحبت بنت اسمها حنين من الطبقه البرجوازيه وبقت صحبة صحبة نوال برضو (بس نوال ما عاجباهم تصرفات حنين دى مجامله صحبتها وما عايزه تحرجها )...
أحكى ليكم عن حنين شويه...
حنين زى ما قلنا من الطبقه البرجوازيه وفهمها كلو عباره عن القروش ...(بالمناسبه سميه ونوال طبقتهم متوسطه او ممكن نقول عاديه ) حا تقولو لى لي صاحبت سميه بقول ليكم عشان فهم سميه نفس فهم حنين فى صداقتهم لقو منافعهم مشتركه ...
يلا حنين دى بت وحيدة امها وأبوها مدلعه شديد من ابوها وأمها طلباتها مجابه أى شئ عايزه حنين متوفر ليها لكن سبحان ماف أى رقابه وانتباه متوفر ليها للأسف? الأم عايشه فى عالم براها همها شغلها ومكانتها وسط سيدات الأعمال والأبو همو البيزنس بتاعو كيف يكبر وهمو كيف يسافر ويعمل تعاقدات مع شركات جديده ...والضحيه فى الكلام دا حنين مالاقيه البوجهها على الصاح والغلط بتعمل اى حاجه بتخطر على بالها وبتشوف اى شئ صاح ...احكى ليكم موقف
نوال وحنين وسميه بعد خلصت المحاضره قاعدين فى الجامعه
حنين قالت : ياااجماعه عندى ليكم مفاجئه رهيبه شديد
سميه :أحكى أحكى سريع شنو المفاجئه
نوال (قاعده مجبوره معاهم عشان خاطر صحبتها سميه )وسكتت ما قالت شئ
حنين :بمناسبة حانخلص من السمستر وكدا حا نطلع رحله انا وانتو واصحابي وصحباتى نمش بورتسودان رأيكم شنو
سميه :وووواووو مفاجئه رهيبه شديد ? نفسي أمش بورتسودان ياااسلام
نوال :تمشو مع اصحابكم عادى كدا ؟
حنين :اى مالو ماشين يأكلونا
سميه :يا بت يا نوال دى فرصه لا تعوض زهجنا من خنقة الجامعه والإمتحانات عايزين نغير جو ونتفسح
نوال:على العموم انا ما ماشه معاكم
سميه :بحنس ليك خالتو وخالو بخلوك ما بقولو شئ
نوال :أنا أهلى ما برفضو لى طلب فى أى حاجه صاح انا شايفاها لكن أنا هنا شايفه دا غلط كبير إنى أمش معاكم
حنين :براحتكك يابيبي على العموم لو غيرتى رأيك ورينا
نوال :دا قرار نهائى ما ماشه وقامت خلتهم
حنين :إنتى ياسميه صحبتك دى ما عارفاك مصاحباها كيف انا صاحبتها عشانك إنتى ما بتطيقها أبدآ بت فاكاها فى روحها ساي وفرحانه والله
سميه (قعدت تضحك بصوت عالى): انا مصاحبها بس عشان صحبتى من الروضه وجيرانا ومغطيه على فى اى شئ ما النوع البفتن لى اهلى وكدا لو ما كدا كنت فكيتها ع** الهواء...
وحنين وسميه الاتنين ضحكو شديد ...
وهكذا المواقف الما جميله إتوالت بالنسبه لى نوال ولحدى اللحظه دى ما فكرت إنو تبدل صحبتها لى سميه وإنو تقطع علاقتها بي سميه وبتحاول بكل الطرق تهدى سميه للطريق الصاح وتغير ليها نظرتها وتفكيرها ...
يوم نوال راجعه براها من الجامعه وقت الظهر كدا فى عز شمس النهاريه د*ك ...فى عماره جنب بيتهم مبنيه من زمان ومشطبه بس ما كان فيها حركه لأنو أسيادها بره السودان اليوم داك كان فى ناس داخله وناس طالعه وعربات كتيره واقفه جنبها إستغربت شويه
وصلت بيتهم لقت أمها ماف استغربت ما من عوايدها تطلع فجأه كدا ومن غير ما تكلمها لقت أخوها الأصغر منها إسمو أحمد ..سألتو من امها قال ليها مشت ناس العماره الجيران الجديدين والليله عاملين كرامه بمناسبة رحولهم وعزمو كل الجيران القراب ليهم ...
نسيت ما أعرفكم بي عائلة نوال ...امها عارفين سابقآ إسمها سلوى مره طيبه شديد وكريمه شديد وحكيمه وكل نسوان الحى بحبوها وبحترموها ...أبو نوال إسمو محمد راجل ليو مكانتو والوقار مالى وشو ومتدين شديد ولو جاء مارى بي مكان فيو حريم عينو من الأرض ما برفعها وشخصيتو قويه جدآ..اخوان نوال عندها أخوين الكبير اكبر منها بي ٥ سنوات إسمو عبدالله حاليآ مغترب بره السودان والصغير إسم عبد الرحمن دا يادوب ممتحن شهادة الأساس ...
(أنا ما حابه أتطرق ليكم على الشخصيات الكتيره عشان رأسكم ما يجوط نركز على الشخصيات الأساسيه فى القصه)
المهم نوال إستحمت وإتوضت للعصر لأنو وقتو قرب ومشت دخلت المطبخ تأكل ليها حاجه أثناء ماهى فى المطبخ الباب دق نادت أحمد اخوها عشان يفتحو ماسمعها كان فاتح التلفزيون بأعلى صوت ...لبست ليها توب ومشت تفتح الباب...بعد فتحت الباب لقت ليها بت صغيرونه عمرها تقريبآ بكون ١٠سنه قالت ليها إنتى نوال ؟ نوال ردت :أى انا نوال
البت :أمك رسلتنى ليك قالت ليك تعالى فى البيت دا وأشرت على ناس العماره الرحلو جديدين
نوال :طيب ياحلووه تسلمى
والبت مشت ونوال قعدت تفكر ياربى امى عايزانى فى شنو وأمش لى شنو وناس مابعرفهم البخلينى أمش ليهم شنو فى االنهايه لبست عبايه ومشت عليهم وكانت متوتره وحاسه بإحساس غريب ناس ما بتعرفهم واول مره تجيهم وما لاقيه أمها وما عارفه تتصرف كيف ...المهم دخلت ولقت ماشاء الله الحريم ماليات المكان سلمت عليهم كلهم بكل أدب وإحترام وعينها ولقت نسوان من جيرانهم سألتهم من امها قالو ليها ما عارفنها وين وأثناء كلامها دا عينها وقعت على خالتو نجوى أم سميه مشت عليها وسلمت عليها سلام حلوو وسألتها من امها قالت ليها قاعده فى الغرفه الجوه دى مشت سلمت على كل الحريم الفيها بما فيهم المرآه ست البيت بتكون اكبر من امها بشويه وأم نوال عرفتهم بي بتها ونادت نوال على جنب وبراحه قالت ليها أمشى المطبخ فى بنات شباب قدرك أقيفى معاهم وساعديهم فى الخدمه لأنو الناس ديل جيرانا وما قصرو قبل ما ندخل نبارك ليهم البيت عزمونا لى كرامتهم أمشى ساعديهم ما ظريفه نتضيف ونطلع أنا كنت عايزه اساعدهم بس ما شاء الله ماف حريم فى الخدمه كلهم بنات قدرك ...نوال ردت على أمها بي حاضر ..وطلعت من الغرفه وما عارفه مطبخهم وين الناس ديل ...لقت ليها بت قدرها كدا سألتها البت قالت ليها ارح معاى انا زاتى ماشه المطبخ ...مشو بي عند ممر طويل فيو غرف كتيره وبعد شويه نزلو بي سلم بنزل لى تحت ونوال تتفاجأ بإنو فى طابق أرضى تانى فيو زى صاله ومطبخ وغرف وقالت فى سرها ماشاء الله تبارك الله ...والبت وصلت معاها للمطبخ ماشاء الله مطبخ كبير شديد لقت البنات الفى عمرها واقفات جنس وقفه سلمت عليهم وعرفت بى نفسها واى واحده عرفتها بى نفسها فيهم ست البيت خالتها وفيهم بنات ست البيت وفيهم سيد البت عمها ..وقالت ليهم اعمل ليكم شنو ..واحده قالت ليها الغداء جايبنو جاهز وهسه احتمال يكون جابو حاليآ ماف حاجه نعملها غير قدمنا للضيوف المويه ...نوال قالت ليهم بعد الناس تتغداء حا يسألو من الشاى والقهوه مفروض نجهزهم...ردت بت ناس البيت قالت ماما إتفقت مع واحده تعمل الشاى والقهوه مفروض تجى بس إتأخرت ثوانى أشوف ماما تتصل بيها ومشت اشوف أمها....بعد شويه جاتهم راجعه وقالت المراه إعتذرت وقالت عيانه ما بتقدر تجى نوال قالت ليها خلاص مامشكله بعملهم ليكم انا بس ورينى حاجاتكم ...البت قالت ليها انا زاتى ماعارفه حاجاتنا عشان ماتضحكى فينى ثوانى أنادى جوليا الحبشيه هى الرتبت المطبخ ...فى ثوانى جوليا جاتهم وورتهم أى شئ ومشت قالت عشان الاكل جابو توزعو ...يلا نوال ختت الشاى والبنات جهزو ليها حاجات الشاى وعدتو وختت القهوه برضو وجهزو ليها عدة القهوه واتونست معاهم وحبوها شديد ...واحده قالت شكلو شايك رهيب يانوال ...التانيه قالت انا عمرى كلو ماعملت شاى ...بت ناس البيت الجديد إسمها روان قالت انا الليله اول مره طريقة الشاى والقهوه ?
نوال قالت ليهم شاي ماف زيو الليله تضوقو وتقتنعو ?
كلهم قعدو يضحكو...
ونقيف هنا يا أعزائى ....
نتلاقه ?