الضمير
الفصل العاشر
بقلم :ريان عبد العزيز محمد
ابو فطومه مشى واتكلم مع راشد انو ماف اى علاقه بين فاطمه واستاذ أحمد وراشد ما صدق كلام عمو وقال عمو بدسدس لى بتو ( زى ما قلت ليكم هو زول قفله كدا ) ...يلا راشد ما عجبو الكلام ومشى كلم ابوهو بي كل الحصل وكلم حسن اخو فطومه بس حسن ما اشتغل بي كلامو لانو عارف اختو شنو وعارف أدبها وعارف انو راشد دا عايز فرصه بس عشان يتزوج اختو وهو زاتو نفس ابوهو محمد ما عايزو لى اختو ...وتعالو شوفو الحصل طبعآ عبد الله اخو محمد ع** محمد وما متفهم نهائى شكلو ولدو طلع ليو ...عبد الله مشى لى محمد وقال ليو
عبد الله قال: شوف يامحمد أخوى ...واولادك اولادى واولادى اولادك انا جيت اطلب منك يد فاطمه لى ولدى راشد
محمد قال:كلامك على عينى ورأسى بس الزمن دا رغبة البنت اذا هى موافقه وله لا وفاطمه بنتى راغبه فى القرايه وما عايزه تعرس هسه وراشد مستعجل للعرس (وطبعا دا كلو عشان يخليهم يقنعو من بنتو ) ونحن اخوان وله على اعقد ليهم الليله قبل بكره
عبد الله زعل واتنفخ وقال : البعرفو ما عندنا بنات يشاورهم للعرس والبنت لى ولد عمها وماف بنت ترفض ولد عمها الا كان عندها علاقه مع زول
محمد ابو فاطمه قال ليو : قصدك شنو يا عبد الله وضح كلامك اكتر
عبد الله قال ليو :سمعنا انو بتك فاطمه العايزها تتعلم دى عندها علاقه مع استاذها فى المدرسه وسمعتها فايحه وانا وولدى حبينا نلم الموضوع ونسترها ويعرسها راشد وهو راغبها اصلا من زمان
يلا محمد ابو فاطمه زعل شديد من كلام اخوهو وقال ليو : لو ولدك آخر ولد فى الدنيا انا ما بديو لى فاطمه بتى وفاطمه بتى اشرف بنت فى الحله دى وامش شوف لى ولدك عروس غير بتى
يلا عبد الله زعل شديد وقال ليو انا زاتى فاطمه بتك دى لا عايزها لى ولدى بعد الكلام السمعتو فيها دا ولا شئ بس دا راشد اصر على اجى اطلبها منك وطلع فات غضبان
ومحمد زعل شديد من راشد الطلع كلام فى فاطمه بتو وقال ما بخليو نهائى عشان يعرسها طلع كلام شين فى حقها
(يعنى ياجماعه بسبب اشاعات شوفو ممكن يحصل شنو واكعب حاجه فى الدنيا دى البهتان كونك تبهت زول بي شئ دا حاجه عقابها عظيم عند ربنا ...تقريبآ الحصل لى فاطمه دى قريب للحصل فى حادثة الإفك للسيدة عائشة رضى الله عنها والصحابي صفوان بن المعطل )
احكى ليكم للناس الما عارفه قصة حادثة الافك ...
قصة حادثة الافك
ذكر القرآن الكريم حادثة الافك كاملة في سورة النور في بشكل مفصل وبين جميع تفاصيلها وملابساتها وما وقع على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من ظلم ، وكذلك الصحابي صفوان بن المعطل رضي الله عنه ، وقعت الحادثة في السنة السادسة للهجرة ، بعد أن افتعالها المنافقون لينالوا من رسول الله صلّ الله عليه وسلم .
أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
كانت السيدة عائشة رضي الله عنه أحب زوجات الرسول صلّ الله عليه وسلم إليه ، فقد أمره الله تعالى بالزواج منها وجاء ذلك في الحديث المرفوع الذي أخرجه الإمام البخاري بسنده في الصحيح عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلّ الله عليه وسلم قال {أرِيتُكِ قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ مَرَّتَيْنِ ، رَأَيْتُ الْمَلَكَ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : اكْشِفْ ، فَكَشَفَ ، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ ، فَقُلْتُ : إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ ، ثُمَّ أُرِيتُكِ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ ، فَقُلْتُ : اكْشِفْ ، فَكَشَفَ فَإِذَا هِيَ أَنْتِ ، فَقُلْتُ : إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ } ، وهي الصديقة بنت الصديق أبي بكر الصديق ثالث زوجات الرسول صلّ الله عليه وسلم لم يتزوج امرأة بكرًا غيرها تزوجها الرسول صلّ الله عليه وسلم في شوال سنة 2 هـ ، وقال الرسول صلّ الله عليه وسلم {فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام} أخرجه البخاري.
قصة حادثة الافك
وقعت الحادثة في السنة السادسة للهجرة بعد غزوة المريسيع كانت السيدة عائشة ابنة الخامسة عشر عامًا رضي الله عنها ، وكان من عادة الرسول صلّ الله عليه وسلم إذا خرج للغزو أقرع بين زوجاته فخرج في تلك الغزوة سهم السيدة عائشة رضي الله عنها فخرجت معه ، وبعد انتهاء الغزوة وكان الجيش يجهز ويستعد للعودة وبينما الناس يجهزون متاعهم ابتعدت السيدة عائشة رضي الله عنها عن الجيش لقضاء حاجتها ، وما إن عادت التمست ص*رها فلم تجد قلادتها ، فعادت رضي الله عنها للبحث عنها ، فلما عادت لم تجد الجيش كان قد سار وابتعد .
تحكي السيدة عائشة رضي الله عنها وتقول ، “فتيممت منزلي ، الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدون ، فيرجعون إلي ، فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت ” ، وكان من عادة الجيوش أن يمشي أحدهم في الخلف يتفقد ما وقع من الجيش وكان الصحابي صفوان بن المعطل السلمي هو الذي يتتبع مسيرة الجيش ويتفقد الأحوال ، فوجد السيدة عائشة نائمة فعرفها ، فلما استرجع استيقظت السيدة عائشة رضي الله عنها على صوته وتقول رضي الله عنها ” فخمرت وجهي بجلبابي ولله ما تكلمنا بكلمة ولا سمعت منه غير استرجاعه ، قم هوى حتى أناخ راحلته فوطأ على يدها فقمت إليها فركبتها ، وانطلق يقود الراحلة حتى أتينا الجيش ” وفي رواية أخرى حتى دخلنا المدينة .
فرأى المنافق عبدالله بن أبي سلول مجيء السيدة عائشة رضي الله عنها مع سيدنا صفوان فقال ولله ما سلمت منه ولا سلم منها وأشاع كذبًا أن سيدنا صفوان فعل الفاحشة مع أمنا عائشة الكريمة رضي الله عنها وأرضاها ، وفي المدينة مرضت السيدة عائشة مرضًا شديدًا أقعدها في فراشها شهرًا كاملًا فلم تخرج ولم ترى أي ممن حولها ولا علمت شيئًا من أمر ما قيل عنها كذبًا ، ولكنها شعرت أن رسول الله صلّ الله عليه وسلم قد جفاها ، وذات يوم خرجت السيدة عائشة لقضاء حاجتها مع أم مسطع وبينما هما يمشيان تعثرت أم مسطع في ثوبها فقالت تعس مسطع فردت عليها السيدة عائشة وقالت بئس ما قلت أتسبين رجل شهد بدًا ، فردت على السيدة عائشة وقالت أولم تسمعين ما قاله مسطح فيك فقال السيدة عائشة لا ولله ، فأخبرتها بحادثة الإفك وما تناقله الناس وكانت لم تعلم بها من قبل ، فلما علمت ازدادت مرضًا على مرضها .
حال السيدة عائشة بعد علمها بحادثة الافك
فلما علمت السيدة عائشة رضي الله عنها استأذنت الرسول صلّ الله عليه وسلم في الذهاب لبيت أبيها حتى تمرضها أمها فأذن لها ، فكانت تريد أن تستبين الخبر من أمها فأخبرتها والدتها بكل ما قيل فلم تنم السيدة عائشة ليتلها وظلت تبكي ولا تدري ما تفعل ، وتأخر عن الرسول صلّ الله عليه وسلم الوحي فشاور أصحابه فيما يفعل هل يترك زوجه أم يبقيها ثم صعد على المنبر وألقى الخطبة .
خطبة الرسول صلّ الله عليه وسلم
خرج الرسول صلّ الله عليه وسلم وذهب للمسجد وصعد المنبر وألقى في الناس خطبة يستنكر فيها ما وقع منهم في الحديث عن زوجته وعرضه وقال ” يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرًا ولقد ذكروا رجلًا ما علمت عليه إلا خيرًا وما كان يدخل على أهلي إلا معي ” ، فقام سعد بن معاذ الأنصاري وقال أنا أعذرك يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من أخوانا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك وقام سيد الخزرج سعد بن عبادة لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمر الله لتقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين ، فثار الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلّ الله عليه وسلم على المنبر فلم يزل رسول الله صلّ الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت .
براءة السيدة عائشة رضي الله عنها
ظلت السيدة عائشة على حالها ليلتين حتى جاء الرسول صلّ الله عليه وسلم وقال لها ” أما بعد يا عائشة فقد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممت ذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف قم تاب ، تاب الله عليه ، فبكت السيدة عائشة وقالت إن قلت إني بريئة لا تصدقوني ولئن اعترفت لكم بأمر يعلم الله تعالى أنه بريئة منه تصدقوني وحين إذ نزل سيدنا جبريل عليه السلام بالوحي بآيات البراءة وحين نزل بشر الرسول صلّ الله عليه وسلم ، قالت السيدة عائشة ما كنت أظن أن الله تعالى سينزل في حقي قرآن يُتلى إلى يوم تقوم الساعة .
دى قصة السيدة عائشه رضى الله عنها والبهتان الحصل ليها ...يلا فاطمه واحمد حصل ليهم نفس الكلام دا وهم ماجايبين خبر للحاصل كل الحله بقت عارفه بي قصتهم ..يلا بعد عبد الله ابو راشد طلع من محمد ابو فاطمه مشى لى ولدو وقال ليو فاطمه دى لو بقت آخر بت عشان تعرسها ما بتعرسها وحكى ليو الحصل مع ابوها يلا راشد قرر ما يخلي استاذ احمد دا لانو سبب كل المصايب دى...
راشد مشى لى احمد فى في بيتهم وشاكلو قدام ابوهو وامو واخوانو واحمد ما فاهم شئ ومستغرب من الحاصل دا وما رد على راشد نهائى بس ضميرو أنبو شديد بخصوص فاطمه الما عندها ذنب فى أى شئ ...وحكى لى اهلو قصتو معاها انو بعتبرها طالبه عندو وبفتخر بيها لأنها ماشاء الله منتبهه وزكيه...يلا بعد كم يوم من الحصل دا حتى الاساتذه فى المدرسه بقو يلمحو ليو بي علاقتو مع طالبتو ولقى كل الحله فاهمه الحكايه غلط بقى ما عارف يعمل شنو فى النهايه قرر قرار ومشى لى اهلو وقال لى اهلو انا حأصلح أى شئ وامش اتقدم لى بنت الناس البقت على لسان كل الناس وهى ما عندها ذنب فى اى شئ ...امو اعترضت وقالت ليو احتمال يكون اهلها عملو اشاعه كدا عشان يخلوك تعرسها بدليل ولد عمها الجاء شاكلك ....بس احمد اقنع امو انو مستحيل اهل يبشعو بي سمعة بنتهم واكيد وبد عمها عندو قصد من كدا ... فى النهايه اهلو اقتنعو وقالو بمشو معاو ...
يلا أحمد وابوهو مشو لى أبو فاطمه وطلبوها منو واحمد بكل احترام حكى لى ابو فاطمه بالحاصل فى الحله وفى المدرسه وبي ولد اخوهو راشد واحمد قال ليو الله يشهد انا فاطمه دى بعاملها كا طالبه عندى وما عندى قصد فى كدا واعفى لى على الحصل بسببي وانا هسه بتمناك ما ترفض طلبي ...ابو فاطمه كبر فى نظرو احمد دا وقال ليو وانا واثق فى فاطمه بتى وفى تربيتى ليها وانت أثبت لى الليله انك ونعم المعلم ...
لكن برضو فاطمه بنتى مصره تواصل تعليمها لكن انا من ناحيتى ماعندى راي فيك وما عندى مانع بس فى النهايه الرأي راي فاطمه ودى حياتها هى وهى حره فيها بشوف رأيها وبرد عليك ...احمد قال ليو بي قصة قرايتها انا ما عندى اعتراض نهائى وبقيف معاها فى تعليمها .....وقعدو اتونسو مع بعض وابو فاطمه احترمهم واكرمهم احسن كرم ...
يلا بعد كم يوم نادى فاطمه وقال ليها تعالى يافطومه عندى معاك كلام
فاطمه قالت ليو قول كلامك يا ابوي
قال ليها جاك عريس بدور أشوف رأيك شنو
فاطمه اتخلعت وقالت ليو يابا انت عارف رأيي من زمان انى بدور اتم قرايتى
ابوها قال ليها والعايزك دا كمان عايزك تتمى قرايتك
فاطمه قالت : دا منو يا ابوى
ابوها قعد يضحك وقال ليها دا استاذ احمد
فاطمه نطتت عيونها واتخلعت شديد استاذ احمد وعايزنى احتارت (ياحليلها ما جايبه خبر للحاصل )
ابو فاطمه قال ليها صراحه ولد ممتاز وما فيو كلمه وانا عن نفسى موافق بس فى النهايه الراي رايك انتى ياست البنات (ابوها بحنك فيها شكلو عشان توافق?)
فاطمه خجلت وماعرفت تقول شنو قالت لى ابوها انا لسه صغيره على العرس وانا عايزه بعد اقرا واتخرج من الجامعه حتى افكر فى المواضيع دى
ابو فاطمه قال ليها اتفاهمى معاو انتى لو بنتظرك مالو يابتى فى النهايه انا عايز سعادتك المهم انتى استخيرى وفكرى بي راحتك وادينى رأيك
فاطمه قالت لى ابوها طيب ان شاء الله
وبهناك زولنا احمد قاعد على احر من الجمر وخايف ترفض ( شكلو دى فرصه وجات لحدى عندو معناهو من زمان هو عايزها كان ) ...وكل يوم فى المدرسه بلاقيها لكن نهائى ما بتكلم معاها ولا بسالها عشان الناس ما تطلع فيهم كلامات اكتر مع انو متمنى يعرف رأيها شنو ...
يوم ابو فاطمه ناداها وقال ليها اها ورينا رايك شنو عشان الولد منتظر وما صاح
اها فاطمه بعد خجل قالت ليهو انا موافقه يا ابوى
ابوها قال ليها انتى شكلك موافقه من زمان بس عامله تقيله
يلا فاطمه خجلت شديد ومشت من ابوها وابوها قعد يضحك فيها
واتكلم مع احمد وكلمو بالموافقه حقت فاطمه واحمد فرح شديد بس إستأذن من ابوها يجى يتفاهم معاها عندو معاها كلام بعد المغرب
وفعلا جاهم وابوها ناداها ليو واتكلم معاها انو موافق على قرايتها ومستعد يقيف معاها فى اى شئ بخصوص القرايه وما بقصر معاها ...فاطمه كانت خايفه زمان من القصه دى بس هسه اتطمنت شديد على انها اختارت استاذ احمد ...وكدا قصتنا انتهت على كدا
بس حابه اقول ليكم ابعدوو من الاشاعات والكلامات لانها بتوقعكم فى مشاكل كبيره شديد شوفو هسه البنات البدرسوو مع فاطمه كانو قصدهم الفتنه وراشد قصدو انو يتزوج فاطمه بس صحى الشر البتعملو برجع ليك هم ضرو نفسهم مع انو قصدهم يضرو فاطمه وراشد كبر الموضوع وطلع الكلام فى بنت عمو دمو ولحمو عشان بس يزوجوها ليو فعشان كدا النفوس لو اتطايبت وبعدت عن الحقد والحسد كل شى بكون تمام ...
نتلاقه فى قصه مختلفه