الفصل السابع

2161 Words
الضمير الفصل السابع بقلم : ريان عبد العزيز محمد ابراهيم يلا محمد طبعا بقى اكبر تاجر فى المسلميه وعندو مجموعه من الدكاكين وكان برضو مركز على تجارة السمسم الكان سبب نجاحو فى التجاره دا غير تجارة المواشى ...لكن سبحان الله محمد كان تاجر وما واصل تعليمو لكن حريص شديد على تعليم اولادو فى احسن المدارس... يوم محمد قاعد يتونس مع أمو حاجه رقيه ...امو قالت ليها ياربي أحمد اخوك حي وله ميت من يوم شال حق ابوك تانى بعينا ما شوفناهو ...محمد قال ليها الغايب عذرو معاو ...حاجه رقيه قالت ليها بس هو مشى بإرادتو يعنى غايب بإرادتو لكن ماعافيه ليو ولا رضيانه طول عمرى محمد قال ليها يا امى عليك الله اعفى ليو وسامحيو ماتقولى كلامك دا اعفى عنو فى النهايه انتى امو وهو ولدك الكبير... حاجه رقيه قالت ليو اريتنى لو عقرت وما جبت واحد زى دا غيرك انت ما عندى ولد وغيرك انت ما ولدت ...محمد قال ليها الله ينعل القروش هى السبب فى دا كلو ...بالمناسبه يا يمه انتى فهمتى اولادى انو ما عندهم عم حاجه رقيه قالت ليو اى قلت ليهم غيرك انت ما ولدت ...محمد قال ليها يايمه ما صاح والله ومهما طال الزمن وله قصر احمد فى يوم بظهر وانا عايز اولادى يكونو عارفين اى شئ فإضطريت يا أمى احكى ليهم عن عمهم لانو مامعروف الموت من الحياة .. حاجه رقية قالت ليو انت يايمه ربنا يخليك لى ويد*ك الصحه والعافيه ويوسع رزقك من اوسع ابوابو ويبرووك أولادك زى ما بريتنى وما قصرت فينى يا ولد رضاى ...محمد قال ليها شوفتى دعواتك دى عندى بالدنيا وما فيها وشوفتى احمد اخوى جرى ورا القرش واتحرم من الدعوات السمحه دى وباس راس امو وامو قالت براحه عافيه عنك ورضيانه عليك ... فإتخيلوو يا أعزائى القراء الإنسان يتحرم من دعوات امو ورضا امو بسبب المال هل ياربي الزول دا بكون المال مغطى عليو طوول عمر ومكفيهو وهل بكون طول عمرو سعيد وعايش فى أمن وأمان وهل يااترى هل الضمير بكون نايم كدا وله حا يصحى فى يوم من الأيام ... ودا الحانشوفو ...احمد ولدو عامر وبنتو علا معذبنو شديد وامهم مدلعاهم شديد وممشيه أحمد على كيفها ماعدا علاء الكان رايق ووديع وخلوق...يوم أحمد كان نايم وحلم بي حلم غريب شديد ...حلم بى مرأه عجوز مشلخه وشعرها شايب ومنكوش وشكلها مخيف شديد بتضحك بصوت مخيف( هاهاههاههها) وبتقول ليهو لسه يا احمد حا تشوف أكعب ايام فى حياتك ولسه حاتندم طول عمرك والعملتو فى اخوك وأمك حا يتعمل فيك أضعاف وقعدت تضحك تانى وشويه شويه صوت الضحكه اختفى وفجأه صحى من نومتو ولقى نفسو برجف وعرقان شديد ولسانو تقيل ...طوالى اتذكر العملوو فى اهلو وحس بنغزة فى قلبو ومرتو حست بيو صحى قالت ليو مالك فى شنو قال ليها كابوس فظيع قالت حا تكون صاحى كدا ياراجل نوم نومك ياتو كابوس البخوفك دا مجرد حلم ساي قال مع نفسو صحى مجرد حلم ورجع نام تانى .. ومرت الايام وكل مره الحلم دا بتكرر لى احمد وكل مره يصحى عرقان وبرجف ولسانو تقيل وحسى دا عقاب ربانى وربنا ما حا يخليو فى حالو وضميروو يادوب بدأ يتحرك وقرر يسافر بكره من الدغش بدرى شديد يمش يشوف امو واخوهو ويطلب عفوهم ورضاهم قرر يسافر مدينة الحصاحيصا ... يلا الصباح بدرى ساق عربيتو براو واتجه على الجزيرة وقال لى مرتو مسافر لى شغل مهم فى مدنى ومرتو نقنقت فى انو ياتو بتسافر لى شغل ودا شغل شنو دا الاول مره اسمع بيو دا ...فى النهايه سافر وما حاول يتناقش معاها يلا وصل الحصاحيصا وصل مكان بيتهم القديم حق ابوهو حاج اسماعيل لقاو ارض فاضيه سأل الناس الجنبو قالو ليو الناس ديل من بعد وفاة ابوهم رحلو من بدرى شديد لى فريق (...) اسم فريق فى الحصاحيصا طوالى احمد اتذكر الفريق دا نفسو الكانت ساكنه فيو عمتو فاطمه طوالى مشى على بيت عمتو فاطمه لقاو بنفس هيئتو الزمان دق الباب وقلبو بدق مع دقة الباب فتح ليو راجل كبير فى العمر سلم عليو وعرفو بي نفسو وسألو عايز ناس حاجه فاطمه وزوجها قال ليوو اييك حاجه فاطمه دى رحلت زمان شديد من البيت وباعو لينا راجلها ورحلو قريه كدا فى ولاية الجزيره ما مستضر اسمها قعدو مع ولد اخوها وسمعنا انها ماتت هى وزوجها ..احمد قال الدوام للله ربنا يرحمهم ماعارف القريه دى وين قال ليو والله ياولدى الزمن طال شديد وانا كان بجيب لى الاخبار دى واحد بعرفهم بس هو زاتو ربنا اخد امانتو اتوفى قبل سنه كدا ...احمد خلاص ماعرف يعمل شنو ونسي نهائى قرية المسلميه اهل امو وفعلا ليو حق ينسي لانو مشى مره واحده فى حياتو زمن جدو ابو امو اتوفى وكان صغير شديد الزمن داك ما بتذكر شئ ...فى نهاية الامر رجع بي نفس عربيتو للخرطوم وضميرو مأنبو شديد ... مرت الايام والشهور والسنين واولاد احمد كبرو عامر اتخرج من الجامعه وقال لى أبوهو ثانيه ما بقعدها معاكم تسفرنى اسبانيا بس وفعلا بما انو الولد الكبير عند امو وابوهو وبما انو ولد قليل ادب وراسو قوى ابوهو سفرو برا البلد ووداهو اسبانيا ...اما الاصغر من عامر ...علاء الرضى الوديع دا بقرا فى سنه تالته جامعه بقرأ طب فى جامعة الجزيرة هو الوحيد الما عزب أبوهو فى قروش القرايه امتحن الشهاده وكانت متفوق جاب نسبه كويسه شديد قدم بيها طب فى جامعة الخرطوم وطب فى جامعة الجزيره كان رغبتو يدرس طب بس سبحان الله شالو طب فى جامعة الجزيرة وامو دى قالت ستين يمين ما يمش يتغرب فى الجزيره يقرأ فى العاصمه هنا بس وقالت لى ابوهو تنقل ليو اوراقو خاص فى جامعة الخرطوم بس الولد أصر يقرأ فى الجزيره وقال لي امو انو رغبتو من زمان يقرأ فى جامعة الجزيره واقنع امو بكل حكمه وسبحان الله ربنا سهل ليو نزل جامعه الجزيره لكن امو اصرت على ابوهو ياجر ليو شقه قريبه من الجامعه وفعلا اجرو ليو شقه وقرأ زى العجب وحاليا فى السنه التالته وكان مجتهد ومتفوق فى قرايتو....نمش لى علا ست الدلال وحتالة امها وابوها حنكوشه شديد ومدلعه وطلباتها مجابه بتدرس فى جامعة التقانه تقنية معلومات فى سنتها الأولى ومغروره شديد وعاجباها نفسها ... كدا اتعرفنا على عائلة احمد وواولادو نمش لى عائلة محمد واولادو نادر ولد محمد الكبير درس محاسبه وحاليا شغال مع ابوهو ماسك ليو كل الحسابات ودراع ابوهو الايمن وابوهو بثق فيو وهو ولد كويس شديد وحقانى شديد والبنت الوسط رقيه دى حاليا فى سنه اولى طب فى جامعة الجزيره وشاطره شديد ومجتهده ومحترمه وقاعده فى داخلية الجامعة وبتجى المسلميه عند اهلها فى الإجازات ونهاية الاسبوع خميس وجمعه ...اما سليمان الصغير آخر العنقود سكر معقود دا فى سنه اولى ثانوى ومستواهو حلوو شديد وحبيب حبوبتو رقيه بتريدو شديد وهو زاتها بريد حبوبتو عشان بتحكى ليو القصص واحتمال برضو عشان اسمو سليمان زى اسم جدو ... كدا ديل اولاد محمد ... فى السنه دى محمد قرر يقدم هو امو واولادو ومرتو يمشو الحج كلهم وقدمو ومنتظرين القرعه فسبحان الله القرعه وقعت ليهو ولى امو حاجه رقيه ولى مرتو مريم اما اولادو ولا زول ما وقعت عليهو احتمال عشان هم صغار وله ربنا ما كاتب ليهم يسافرو هسه ...المهم محمد وحاجه رقيه ومريم الله سهل ليهم والحج جاء وسافرو الحج وخلو اولادهم وراهم ومحمد عندو قرار عايز يعملو لما يرجع من الحج بالسلامه ...نادر كان ماسك شغل ابوهو زى العجب وماسك اخوهو سليمان برضو يرجع من الشغل بدرى يجيب معاو الغداء لى اخوهو والصباح يصحيو لى المدرسه باختصار ما قصر مع اخوهو وما حسسو بنقص ...اما بخصوص رقيه كانت بتجى خميس وجمعه تطبخ لى اخوانها وتنضف البيت وتسافر جامعتها واخوها بوصيها على نفسها وعلى دراستها وتخلى بالها من أى شئ... مرت الايام وعيد الضحيه جاء والعيد المره دى لى نادر وسليمان ورقيه بايخ شديد من غير ابوهم وامهم وحبوبتهم مع انو كانو متواصلين معاهم بس برضو ما زى هم معاهم ...بعدو بى عشره ايام كدا الحجاج وصلو لى ارض الوطن وكانو فرحانين شديد انو زارو بيت المصطفى عليه افضل الصلاه واتم التسليم ربنا يوعدنا كلنا ان شاء الله ...وزادو وقار وهيبه سبحان الله ..وناس حلتهم جوهم باركو ليهم الحج وعملو الكرامه ...بعد راقو بي كم يوم حاج محمد ( بعد كدا بنقول حاج ) قعد اولادو وامو ومرتو وقال ليهم : عندى معاكم كلام مهم امو قالت ليهو احكى يامحمد محمد قال ليهم صراحه ياجماعه انا زمان لما جيت المسلميه جيت برغبة اهل زوجتى انو ما يخلو بيت ابوهم فاضى وربنا فتحها على فى المسلميه بس هسه شغلى موزع جزء فى مدنى وجزء فى المسلميه ومرات بنسافر الخرطوم ومرات الحصاحيصا فعشان كدا قررت نرحل فى مدنى وشغلى الهنا بجيو من فتره لى فتره وبتابع مع الناس الماسكين حاجاتى لانو يا جماعه رقيه دى قاعده فى داخليه براها وهى بنت براها ويتخاف عليها فى المدينه مع انى واثق فيها ثقه عمياء بس برضو ما مرتاح وهى بعيده منى نادر قال ليو والله يا ابوى نحن ما عندنا اى مشكله مريم زوجتو قالت والله يا حاج محمد خير ما قلت انا بتى دى من يوم مرقت للقرايه وانا بكون خايفه عليها وبعدين بعد سنتين كدا سليمان حايدخل برضو الجامعه وحا يسافر والبيت يفضى علينا حاجه رقيه قالت الانتو عايزنو انا معاكم فيهو وفعلا حاج محمد سافر لى مدنى وهو ماشاء الله بحقو اشترى ليو بيت فى مدنى فى حي عريق وقعدو كلهم فى البيت ونادر بقى يسافر يتابع شغل ابوهو ويراجع الحسابات ... يوم رقيه قاعده فى الجامعه بتتونس مع صحبتها اسمها مناسك قالت لى صحبتها : بالمناسبه الامتحانات قربت شديد ونحن ما بدينا لسه مناسك قالت ليها اى والله ماقارين شئ ارح نمش نشترى الشيتات رقيه قالت ليها ارح ومشو يشترو الشيتات وهم فى المكتبه رقيه طلعت قدام مناسك عايزه تتلفت تنادى مناسك اتطقشت مع ولد والشيتات وقعو من يدها فى الارض الولد دا عرفتو منو بس ياهو زاتو علاء ولد احمد عشان تعرفو انو الدنيا دى ضيقه قدر شنو ... علاء قال لى رقيه بعتذر والله ما كنت قاصد ودنقر لقط الشيتات رقيه قالت ليو عادى ولا يهمك ماف اى مشكله (وعاينت فيو قوى وقالت سبحان الله الخالق المبدع بشبه ابوى شديد ) المهم الولد لفتت انتباهو رقيه ومشى منهم بقى طول الوقت يفكر فيها ونفسو يعرف اسمها عجبو ادبها ورزانتها ...ورقيه نفس الشئ جذبها الولد البشبه ابوها شديد وعجبها ادبو واحترامو ... يلا علاء ورقيه كل مره بتلاقو فى الجامعه ويسلمو على بعض ويبتسمو لى بعض ويمشى اى واحد فى حال سبيلو يوم علاء صادف مناسك ورقيه وسلم عليها كالعاده بس المره دى قال ليها بالمناسبه انتو اسماءكم منو ما اتعرفنا مناسك ردت قالت ليو انا اسمى مناسك واشرت على رقيه ودى اسمها رقيه قال ليها انا اسمى علاء عاشت الاسامى المهم اليوم دا عرف بقرو شنو وفى سنه كم وهم ذلك وبما انو هو توب سنير وهم برلومات أفادهم كتير واى شرح يغلبهم بستعينو بيهو وهو ما بقصر معاهم وكان بعاملهم كأخ ما ببخل عليهم بي علم وما شاء الله بفضلو معدلاتهم كانت حلوه شديد ... ومرت الايام وعلاء اتخرج وكان متواصل مع رقيه وعمل الامتياز واتخصص بعدها قرر يتقدم ليها وكلم اهلو قالو ما عندهم مانع وهى زاتها اتخرجت بس **لت من موضوع الشغل ...يلا عشان تعرفو الدنيا دى ضيقه كيف علاء ولد احمد عايز رقيه بنت محمد ....المهم علاء شال رقم ابو رقيه منها واتصل عليو وسلم على ابوها واتونس شويه وكلمو بإنو راغب يتزوج بنتو وعايز يتقدم ليها وحكى ليو عن نفسو وقال اسمو بالكامل لى حاج محمد (سبحان الله محمد ما انتبه للاسم وحتى لو انتبه بخت انو مجرد تطابق اسماء ساي ) وحاج محمد قال ليو تشرفونا فى اى وقت ...كلم ابوهو بكل الحصل مع ابو رقيه وام علاء قالت ليو هسه عليك الله لو كان كان خطبت ليك بثينه بنت اختى ما احسن ليك من السفر والمرمطه دى ...علاء قال ليها يا امى انا قلبي غير رقيه مابدور بنت يارقيه يا بلاش من العرس ...امو خافت ما يعرس ليها ويقوى رأسو زى ولدها الكبير ويبقى قاسي معاها وافقت على رقيه ... المهم قررو يوم فجر الجمعه بدرى يتحركو وشالو حاجات التعارف وسافرو على مدنى وصلو بيت حاج محمد سبحان الله من محمد قابل احمد عرفو دا احمد اخوهو وكذلك احمد عرف دا محمد اخوهو والاتنين نططو عيونهم ..بعدها احمد قعد يبكى بأعلى صوت ليهو ومشى حضن محمد اخوهو وقال ليهو سامحنى واعفى لى على العملتو فيكم ومحمد بكاء معاو وكل الناس مستغربه فيهم مالهم ببكو وبعرفو بعض من وين وكان لغز عجيب لكل الموجودين الا كوركت حاجه رقيه وقالت الجابك شنو تانى لينا ما كفاك العملتو فينا زمان وقعدت تبكى برضو وجرى احمد حضن امو وقال ليها يمه اعفى لى وانا والله ضميرى انأنبنى وحاولت اصلكم فى الحصاحيصا بس مالقيت اثر ليكم وحكى ليهم بالحلم وبأى شى حصل ليو ...امو فى النهايه امو وقلب الأم عمرو ما بزعل من الجنى فى النهايه سامحتو ومحمد اصلا مسامحو والاولاد مخلوعين فى الحاصل دا ...وسبحان الله ناس محمد اكرموهم احسن كرم وضيفوهم احسن ضيافه وعاملوهم احسن معامله ومرت احمد خجلت شدي وقررت تبقى انسانه بسيطه وتخلى فلهمتها وتكبرها دا لانو دا مستحيل يزيد من مكانتها وشافت بساطة مريم وحاج محمد وحاجه رقيه مع انو وضعهم احسن من وضعهم وظاهر العز فى شكلهم لكن متواضعين ولاحظت أدب اولاد محمد واحترامهم لى ابوهم وامهم وحبوبتهم اتذكرت قلة ادب بنتها علا وولدها نادر ..اما احمد خجل من نفسو شديد وحس بغلطو العملو فى اهلو وحس بالندم الشديد وحرقة الضمير فى اللحظه دى احر من نار الجمر .. المهم بعد اتفاهمو واتصافو والنفوس اتطايبت احمد طلب يد رقيه لى علاء ومحمد وافق طوالى بدون تردد وحاجه رقيه فكتت الزغروته ايووووي يووووي يووووي ... الدنيا رايحه يخووانا والمال زائل والجاه زائل الناس تعمل السمح فى حياتها وتخاف من رب العباد وما بتجيها عوجه طول عمرها والناس ما تغلط فى حق زول لانو لو ما ربنا عاقبها الضمير ما بخليها ... انتهت ... نتلاقه فى قصه جديده
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD