الجزء الاخير

4838 Words
نوفيلا حلم عاشقة الجزء الاخير لم تحضر ألين تناول طعام الافطار مع العائلة لكي لا تلتقي قصي  ولكنها توجهت الى ليلى مباشرة فتحت لها الخادمة وعندما رأتها قالت بابتسامة متفاجئة : ألين هانم مرحبا شيبنام  هل ليلى هنا قالت ألين بشبه ابتسامة اجل  تفضلي ساناديها حالا بعد برهة وبينما كانت ألين تنتظر ليلى في غرفة المعيشة حتى التفتت لتجدها امامها تنظر اليها بعيون غاضبة معاتبة الى حد كبير وفقت مباشرة وهي تقول بسعادة مشوبة بالحزن : ليلى لم تتغير نظرة ليلى بل تحولت الى حزن اكبر وهي تقول باستخفاف : مرحبا ألين  خير  ما الذي ذكرك بنا المت جملتها ألين كما علمت منها مدى غضبها فقالت والدموع تتجمع في عينيها : لقد اشتقت اليك صديقتي تماسكت ليلى امام جملتها وقالت بلهجة صارمة : اشتقت الي  حقا  لقد ظننت انك نسيتي من الاساس ان لد*ك صديقة تدعى ليلى ليلى قالت ألين بتألم مطالبة ليلى بان تتوقف عن لومها ولكن ليلى اضافت : غادرت هكذا واكون انا اخر من يعلم  هل تعلمي كم قلقت عليك  مدى محاولتي الاتصال بك للاطمئنان عليك فقط  لكن ماذا فعلت انتي  لم ترسلي لي برسالة واحدة فقط تخبريني فيها انك بخير على الاقل  لم تفعلي ألين  والان قادمة بعد كل هذه المدة تخبريني انك اشتقت الي  بالله عليك لم تجب ألين فقد كانت دموعها تقول كل شىء في تلك اللحظة مما جعل ليلى ترق لثانية ثم تعود لصرامتها مجددا قائلة : انا اعتذر حقا  ولكني مشغولة الان  اراك لاحقا ثم التفتت مديرة ظهرها لألين فقالت ألين بنبرة متوسلة من بين دموعها : لا تفعلي ذلك انت ايضا ارجوك  لا تديري لي ظهرك انت ايضا  لم يعد احدا موجودا من اجلي لم تستطع ليلى ان ت**د امام كلماتها هذه  فلطالما اعتبرت بان وجود ألين في حياتها كالاخت التي لم تحظى بها ابدا بل اقرب  لم تتحمل فكرة مغادرتها دون ان تعلم  كانت قلقة عليها وكأنها كانت تشعر بان امرا سيئا يحدث معها  كانت خائفة الا تراها مجددا  التفتت تنظر اليها بعتب ثم اندفعت معانقة اياها وهي تض*ب ظهرها بخفة قائلة : اين كنت يا حمقاء  لم غادرت من الاساس  لما لم تخبريني لم اكن اريد احزانك  لم اكن اريد احزانكم جميعا ليلى اوقفت جملتها ليلى عن البكاء ونظرت اليها تقول من بين دموعها : احزاننا !!!! ألين  هل انت مجنونة  كيف تفكرين هكذا كيف استطعت حتى ان تفكري هكذا هل ظننت حقا انه من حقك الا تشاركينا المك  هل يجب ان نتشارك السعادة فقط انا اعتذر  انا حقا اعتذر ليلى وضعت ليلى يدها على خد ألين وقالت بتأثر : اه ألين  كيف تحملتي كل ذلك بمفردك  لابد انه كان مؤلما امسكت ألين يد ليلى وانزلتها وهي لاتزال تمسكها ثم قالت بنبرة مطمئنة حزينة : لقد مر ليلى  لقد مر وضعت ليلى يدها الاخرى فوق يد ألين وقالت بندم : سامحيني ألين لانني لم اكن بجوارك  ولانني غضبت منك  لقد كنت فقط خائفة ولم يكن ليخطر امرا كهذا ابدا على تفكيري ابتسمت ألين نصف ابتسامة وقالت : لا بأس عزيزتي **تت ليلى لدقائق ثم قالت بتردد : اه  قصي  هل رأيتيه ؟ اجابت ألين بنبرة حزينة يائسة وهي تخفض نظرها الى الارض : رأيته ليلى ورأيت خطيبته ايضا ثم نظرت لليلى تسأل بالم : هل تألم كثيرا لم اره كثيرا لكني سمعت من انور حينها انه بقى في غرفتكما مدة ينتظر مجيئك  او كان يعتقد انك ستعودين في اي ثانية كان قليلا ما يتناول الطعام وباصرار عمتي امينة ايضا  حتى خرج فجأة منها  واصبح يقضي طيلة وقته في العمل  يخرج مبكرا ويعود متأخرا في المساء لقد اصبح ناجحا جدا في ادارة الشركة  كما يشهد الجميع انه سبب الان بازدهار ونهوض الشركة عن ذي قبل  **تت برهة وهي ترى ألين شاردة بنظرها بعيدا تستمع اليها ثم اضافت : لقد انتظرك كثيرا  ومنذ فترة بسيطة جدا اتى بتلك الفتاة التي تدعى سنام فجأة سمعت ان والدها له نسبة من اسهم الشركة  وكما علمت خطبها  لكن لا عمتي امينة ولا عمي احمد كانا موافقين على الامر  لا احد يعلم لم كان مصرا على خطبتها سقطت دمعة خيبة من عين ألين تأثرت لها ليلى لكنها لم تستطع قول شىء سوى انها ربتت على يدها تخبرها انها بجوارها فابتسمت لها ألين حتى اتت شيبنام تمد_ بطفلة جميلة بيضاء البشرة شعرها الخفيف بني اللون وعيناها بنيتان جميلتان كعيناي ليلى_ ثم قالت : ليلى هانم  يبدو ان زهرة اشتاقت اليك في هاتين الدقيقتين  لم تتوقف عن البكاء منذ تركتها ابتسمت ليلى وهي تاخذها وتقول : اوووه هل اشتاقت الي زهرتي ابتسمت ألين تلقائيا وهي ترى الطفلة تضحك لليلى  نظرت اليها ليلى ثم مدتها لها قائلة : الن تسلمي على زهرتي اخذت ألين زهرة وهي تنظر اليها بابتسامة بريئة ثم سألت : زهرتك ؟! اجل  انها الشىء الوحيد الجيد الذي اخذته من انور نظرت اليها ألين في ذهول ثم قالت : الشىء الجيد ؟! ابتعدت ليلى بنظرها بعيدا وهي تقول في يأس : انا وانور تطلقنا  لقد خانني الا**ق تغيرت ملامح ألين المذهولة الى المتسائلة : ماذا ؟؟؟ نظرت اليها ليلى وقالت مغيرة محور الحديث : ساحكي لكي فيما بعد  ثم مسحت على رأس زهرة قائلة اصبحت زهرة كل حياتي الان  قريبا جدا ساحصل على عمل حتى اتخرج من الجامعة  ساؤسس حياتي لنا انا وهي فقط  ابتسمت ثم اضافت اريد ان اشتري بيتا بعيد عن هنا  اتعلمين بيت بسيط للغاية  ولكنه يطل على الخضرة والطبيعة  ربما نأخذك معنا انتي ايضا اليس كذلك زهرتي ابتسمت زهرة وهي تحرك يدها بطفولة باتجاه ليلى ابتسمت ألين ولم تحاول ان تستغرق في الحديث مع ليلى طويلا في الموضوع حتى تحكي هي لها  نظرت الى زهرة التي تراها فعلا افضل شىء في حياة اي انسان  ثم قالت تداعبها : هل ستكونين صديقتي المقربة كوالدتك انت ايضا اص*رت زهرة صوتا وهي تبتسم  ابتسمت على اثره ألين وليلى ثم قالت ألين بسعادة مفاجئة لم تشعر بها الا وهي تحمل زهرة وتداعبها : وانا ايضا ساكون سعيدة بصداقتك زهرة هانم ثم قبلتها في خدها بينما زهرة تلامس شعرها الاحمر القصير  فابتسمت ليلى وهي تقول : يبدو انها ايضا اعجبت بلون شعرك ابتسمت ألين بيأس ثم قالت : اليس كذلك هو ايضا كان يحب شعري كثيرا ولايزال ألين  لايزال  لكنه فقط يحتاج بعض الوقت في المساء وبعد ان تناول الجميع طعام العشاء في سكون خاصة وان تلك اول مرة تشاركهم فيها ألين الطعام وبوجود قصي  لم يتحدث احد فقد كان جو ملىء بالتوتر بين غضب امينة  وغرور رؤية  وتفهم احمد  وتجاهل قصي او تظاهره بذلك  و**ت ألين التي ما ان انتهت من تناول الطعام حتى نهضت مسرعة  توجهت الى الشرفة تستنشق الهواء بعيدا محاولة التفكير  كيف ستحدث قصي وتخبره كل شىء وهو يتجاهلها تماما  وكانها ليست موجودة  او كأنها لم تكن حتى موجودة من قبل  اغمضت عينيها آخذة نفس عميق وعندما فتحتها وجدته امامها ليتجمع كل ذلك الهواء في رئتها مسبب لها الم  لم تعلم هل هو حقا بفعل الهواء او بفعل نظراته الثاقبة التي يوجهها لها  لم يتكلم ولكنه مد لها بدفتر مذكراتها التي كانت تركته بجواره تناولته ثم وقبل ان تقول له شيئا اولى ظهره مغادرا لكنها استوقفته بسؤالها المكتوم بالدموع : الم تفتحه ؟؟؟ في المساء وبعد ان تناول الجميع طعام العشاء في سكون خاصة وان تلك اول مرة تشاركهم فيها ألين الطعام وبوجود قصي  لم يتحدث احد فقد كان جو ملىء بالتوتر بين غضب امينة  وغرور رؤية  وتفهم احمد  وتجاهل قصي او تظاهره بذلك  و**ت ألين التي ما ان انتهت من تناول الطعام حتى نهضت مسرعة  توجهت الى الشرفة تستنشق الهواء بعيدا محاولة التفكير  كيف ستحدث قصي وتخبره كل شىء وهو يتجاهلها تماما  وكانها ليست موجودة  او كأنها لم تكن حتى موجودة من قبل  اغمضت عينيها آخذة نفس عميق وعندما فتحتها وجدته امامها ليتجمع كل ذلك الهواء في رئتها مسبب لها الم  لم تعلم هل هو حقا بفعل الهواء او بفعل نظراته الثاقبة التي يوجهها لها  لم يتكلم ولكنه مد لها بدفتر مذكراتها التي كانت تركته بجواره تناولته ثم وقبل ان تقول له شيئا اولى ظهره مغادرا لكنها استوقفته بسؤالها المكتوم بالدموع : الم تفتحه ؟؟؟ لتسمع رده بعد تفكير دون ان ينظر اليها : كلا اعادت سؤاله : الم ينتابك الفضول لترى ما بداخله لم يجب فسألت سؤال اخر : الن  تسألني لم غادرت بصوت مبحوح يكاد يخرج قال : لما قصصت شعرك ؟! اومأت ألين برأسها فقد فهمت المغزى من سؤاله واجابت بابتسامة حزينة بخيبة : اي انك تخبرني بانك لم تعد تعرفني  تغيرت **تت ثم اضافت وانت لم اوقفت ساعتك ؟!تقصد بها ساعتهما التي اهدتها له والتي اعاد ضبطها لتكون ساعتهما فقط اغمض قصي عينيه وقال بتألم : هي توقفت بمفردها  ربما انتهت اوقاتنا معا سقطت دمعة ألين متأثرة بما قاله والتي لم تكن تتوقع ان يقوله بينما هو غادر فبل ان يستسلم لمشاعره التي تأبى وترفض ما يقوله دخل غرفته واغلق الباب سريعا ودقات قلبه الحزينة تتسارع  لا يعلم لما لم يسألها برغم فضوله الشديد ليعرف سبب مغادرتها  لكنه خائف ان تخبره شيئا اخر  شيئا لن يستطيع تحمله  شيئا يرفض عقله حتى ان يفكر به دخل احمد على امينة التي كانت تقف باتجاه الشرفة شاردة  احتضنها ثم قبلها في خدها وقال : فيما تفكرين ؟؟ التفتت اليه امينة وقالت بنبرة جادة : احمد  لم احضرت ألين الى هنا مجددا عقد احمد حاجباه وقال : ما الذي تقولينه امينة  هذا بيتها  مكانها اجابت امينة بغضب : لكنها غادرت  وتخلت عن هذا المكان دون اي سبب لم يكن الامر بيدها اجاب احمد بعصبية ودون تفكير **ت احمد امام انظار امينة المذهولة ثم جلس على السرير فاقتربت منه امينة : هل هناك امر اجهله احمد نظر اليها احمد بحزن ثم قال : لقد كان عندها مرض سارة بعد حديث قصي  مسحت ألين دموعها ببطء واتجهت نحو المرسم الذي وجدته كما هو لمحت لوحة موضوعة على جانب اللوحات  اقتربت منها ورفعتها بيدها تنظر اليها  فهي لم تتذكر انها رسمت لوحة كهذه يوما  حيث كانت تحتوي اللوحة على ثلاث الوان هما الابيض والاحمر والاصفر متمازجين بشكل جميل فوق بعضهم البعض  رجعت ألين بذاكرتها لاخر يوم كانت فيه في المرسم قبل رحيلها  انه ذلك اليوم الذي اتاها فيه قصي يطالبها بقضاء الوقت معه  تعمقت في تذكر الموقف اكثر وهي تتذكر عندما رفعها قصي بين يده بعد ان رمى الالوان واللوحات على الارض ليضعها مكانهم كانت هذه اللوحة هي نتاج ذلك اليوم اذا  لم يرمها اكرم ذلك اليوم ظنا منه انها من احدى لوحات ألين اوقفت ألين اللوحة تنظر اليها مجددا وتتأملها وكانها مرسومة بيدها  ثم تناولت ريشة  لم تضف على اللوحة شيئا سوى انها وضعت لها في الزواية اسم " العشق " دخلت امينة على ألين المرسم تنظر اليها بحزن ، سقطت الريشة من يد ألين وهي تقول بدهشة : ام  عمتي امسكت امينة يدها بحنان وقالت : امي  امي ألين بعيون حائرة كانت تنظر ألين الى امينة ، فقالت امينة والدموع متجمعة في عينيها : انا اسفة ابنتي انك عانيت كل ذلك وحدك  انا اعتذر لغضبي منك  انا فقاطعتها ألين والدموع في عينيها : امي  ارجوك لا تعتذري ، فانا لم احزن مما قلته او حتى من غضبك فقط حزنت لاني كنت ساحرم من قول امي مجددا بمجرد ان انهت ألين كلماتها حتى احتضنتها امينة بحرارة وهي تبكي قائلة : عزيزتي  شكرا لانك عدت مجددا ، شكرا لك لانك لم تتركينا لتبكي ألين بين احضانها الدافئة الحنونة وهي تردد : امي في الصباح غادرت ألين القصر مبكرا متوجهة الى ليلى ليذهبوا معا الجامعة ولكي ترى زهرة ايضا ، فقد اصبحت تلك الصغيرة فجأة تحتل مكانا في حياتها لا يمكن الا تراها بعد الان بمجرد ان دخلت قصر ليلى حتى حملت زهرة تداعبها وتقبلها وتحتضنها بكل رقة وحب  دخلت ليلى عليهما ترتدي ثوب ، قصير ، بني اللون ، ضيق مرسوم على جسمها ، وهي تضع القرطنظرت ألين اليها وقالت : انت لن تذهبي الى الجامعة على الاغلب ابتسمت ليلى ثم جلست بجوارها قائلة : أييفيت  لقد احسنت  اسمعي الاتي  لدي مقابلة عمل  انه حقا مهم بالنسبة لي ان احصل على تلك الوظيفة ألين  لذا سوف تأخذي زهرة معك الى الجامعة كي يراها والدها الذي لا اريد رؤيته  وستنتظروني بعدها في الاستراحة وانا لن اتأخر  قالت ليلى كل ذلك في نفس واحد حتى لا تعطي فرصة لألين على الاعتراض فابتسمت ألين بسعادة لانها ستقضي بعض الوقت مع زهرة وقالت : تمام استغربت ليلى من عدم اعتراض ألين وقالت غير مصدقة : تمام هااا ايفيت ليلى تمام  قالت ألين مجددا وهي تضحك قبلتها ليلى في خدها بقوة وهي تقول : لقد اخبرتك من قبل انك اجمل اخت وصديقة الي اليس كذلك مسحت ألين خدها وهي تضحك قائلة : انت مق*فة ليلى   ثم نظرت اليها وقالت وانت افضل اخت وصديقة الي  ابتسمت ليلى بامتنان فقالت ألين متسائلة لكن لم افهم ماذا يفعل انور في الجامعة ؟ تغيرت ملامح ليلى توقفت عن الابتسام ثم قالت : انه يعمل هنا مساعد برفيسور  لقد اخبرني انه لا يستطيع الابتعاد عني ، وانه هكذا سيستطيع قضاء الوقت كله معي  لكنه في الحقيقة فعل ذلك حتى يتمكن من مغازلة الفتيات  لاراه يوما يقبل فتاة من صفي امام عيني قالت ليلى ثم اغمضت عينيها محاولة الا تتذكر الامر ، فمسكت ألين يدها ، فتحت ليلى عينيها تنظر اليها فقالت ألين بنبرة حانية وابتسامة جميلة على شفتيها : لقد اصبح لد*ك زهرة الان  ربما لتنسي هذا الماضي  لا تحزني لانه اصبح لد*ك ما هو افضل  وتأكدي ان كل شىء سيكون على ما يرام  ابتسمت ليلى وهي تومىء رأسها بالايجاب فاضافت ألين هيا انهضي كي لا تتأخري  هيا رآها وهي تداعب زهرة حينما بدأت بالبكاء : اي تاتلم  هل اشتقت لماما  هل كذبت علينا وتأخرت  لا تبكي  هي الخاسرة  حينها بدأت زهرة بالابتسام مجددا فنظرت ألين اايها بحب وقالت : ايييي كم ان ابتسامتك جميلة  لا افرط بك انا لاح طيف ابتسامة على شفتيه  لم يكن يعلم اي منهما الطفلة  لكنه كان يعلم ان قدماه الان تأخذه اليها  اجل  لانه لا يستطيع البقاء طويلا هكذا  معه وليست معه  بجواره وليست بجواره  حتى وان كان غاضبا  لا يستطيع قلبه الا يرق ويشتاق اليها الان وهي في اجمل حالاتها  اقترب قليلا حتى اوقفه قدوم شخص صدمه كثيرا  كان كريم هو القادم  لم اتى كريم فهو كما يعرف يعيش في امريكا  انه معها يتحدث وتبتسم له  هل هل كانا معا  الهذا سافرت وتركته  كل تلك الاسئلة المشوشة مرت على ذهن قصي في وقت واحد عندما رأى كريم  ضغط قبضة يده بغيرة وهو يعقد حاجباه غضبا وحزنا  لم يكن يستطيع التنفس  ليس في حضرته  ليس وهو يراه معها  لم ينتظر انور وخرج سريعا تاركا الجامعة وهو معه الان سؤال جوابه  وهو يعرف الان كل شىء لا تخبريني ان هذه الطفلة لك قال كريم مشا**ا وهو يجلس بجوارها نظرت اليه ألين في دهشة قائلة : كريم  ما الذي اتى بك الى هنا اشتقت اليك  اجاب بمشا**ة ض*بته ألين على كتفه بخفة فابتسم وقال مجددا : لا حقا  لقد اشتقت اليك نظرت له ألين باندهاش كمن على وشك التساؤل فقال سريعا كما انني اتيت لكي بعرض عرض ماذا تساءلت بفضول لقد اخبرتني انه كان لد*ك معرض هنا  ما رأيك ان نفتتحه من جديد  وساكون انا شريكك هذه المرة لم تستوعب ألين ما قاله فجأة فقالت : كريم  هل انت جاد قرب كريم وجهه منها بمشا**ة وهو يضع يده على جبهتها : ماذا  هل اثرت العملية على سمعك ابعدت ألين يده ثم بابهمها دفعت رأسه بعيدا وهي تقول بابتسامة : كف عن مشا**تي ابتسم كريم من طريقة دفعها له وقال : ايفيت انا جاد  ما رأيك ؟ بالطبع موافقة  لكن لدي طلب قال كريم بمشا**ة مجددا : تقصدين شرط ابتسمت ألين وقالت : بل طلب  اريد ان يكون نفسه معرضي السابق  اعني قبل ان اسافر كنت قد عرضته للايجار  فلم يكن لدي امل من العودة **ت كريم ثوان ثم قال : حسنا  لا بأس لدي **ت ثوان اخرى ثم قال بجدية ما وضعك مع قصي ؟؟ تغيرت ملامح ألين ثم نظرت الى زهرة التي تمسك اصبعها وقالت بيأس : متوتر  مجروح  مضطرب  حزين  ليس جيد ابدا هل اخبرتيه ؟؟ كلا  لم يسأل  ثم نظرت اليه وقالت بخيبة هل تصدق انه لا يبالي حتى نظر اليها كريم وهو يرى الدموع في عينيها وقال : لا تصدقي ذلك  انه يبالي  حتى انه اكثر من سعيد بعودتك مجددا  لكنه فقط كما قلتي مجروح  وربما يكابر اخبريه انت حتى لو لم يسأل  فقط اخبريه هناك امر اخر عقد كريم حاجباه وقال متسائلا : ماذا ؟؟؟ انه على علاقة باخرى  لقد خطب ابعد كريم نظره عنها وقال : اخبرتك الا تصدقي رجلا يخبرك انه سينتظرك  التفت فرأى دمعتها مسحها بيده ثم قال : لا تبكي ايضا لاجل رجل ابدا ألين وعندما رأى ذلك الحزن الذي في عينيها قال مغيرا الموضوع مشا**ا ثم هل تظني ان جميع الرجل مثلي  ينتظر نظرت اليه ألين فاكمل بمشا**ة وهو يقرب وجهه منها مجددا اعدك انني ان غادرت ساهاجر بعيدا الى الصحراء واظل انتظرك هناك حتى اموت من الجوع والعطش واذا ما اشتقت للنساء سانظر الى صورتك واقبلك واقول لنفسي انتظر كريم بعد  قد تأتي  حتى اموت وحيدا في الصحراء ابتسمت ألين رغما عنها وهي تدفعه بابهامها مجددا قائلة : توقف ضحك كريم ثم قال : هكذا  اريدك ان تبتسمي دائما هكذا  **ت يفكر ثم اكمل ما زلت عند رأيي حتى لو قصي على علاقة باخرى الان اخبريه بما حدث  واصري على ذلك ان كان يحبك فسيتخلى عن كبرياءه ويعود اليك  لانه في تلك الحالة حتى وان كان على علاقة باخرى لا يجب ان يظلمها معكما وضعت ألين يدها على يده وقالت : شكرا لك كثيرا كريم ابتسم كريم ثم قال : انا هنا دائما توقف عن الابتسام قائلا اتعملين ماذا ايضا  لقد افسدتي مزاجي بحديثك هذا  انا مغادر ثم نهض مغادرا تحت ضحكة ألين التي لم تستطع ان تكتمها  نظرت الى زهرة التي كانت تبتسم  قبلتها وهي تقول : يبدو ان والدتك قد خدعتنا حقا في المساء عادت ألين بعد يوم طويل قضت معظمه مع زهرة  فهي فعلا لا تشعر بنفسها ولا بالوقت وهي بجوارها  كما تشعر بان هذه الحياة تضحك معها عندما تكون زهرة  وكأن هناك امل بان كل شىء سيغدو جيدا هاهي ستحاول من جديد  ستبدأ من جديد  بمساعدة كريم ستفتتح المعرض مجددا  وبوجود زهرة وعائلتها الجميلة ستستعيد الفرحة مجددا  وان كان لايزال في قلب قصي ولو شيئا قليلا من الحب اتجاهها ستحارب لتستعيد الحياة مجددا بعد ان اغتسلت ارتدت بنطال من الجينز وفوقه بلوزة زيتية كات وفوقها قطعة اخرى من الشيفون سوداء  ثم فردت شعرها القصير لتأخذ احد جانبيه فقط بلمقط لتبدو في غاية البساطة والجمال  نظرت الى نفسها في المرأة وحدثت نفسها بشجاعة قائلة : سأتحدث معه الليلة ساخبره كل شىء ثم غادرت الغرفة متجهة الى اسفل تناول قصي طعام العشاء ثم نهض سريعا لكي يخرج ، فهو لا يتحمل البقاء بجوار ألين وهو يفكر في كل ثانية انها غادرت لسبب ما لاجل كريم ، ولكن ألين ما ان رأته انهى طعامه حتى انهت هي الاخرى طعامها ودون ان يلاحظ اجد ذهبت خلفه منادية بثقة : قصي  يجب ان نتحدث توقف قصي ولم يلتفت اليها ، لفت هي حتى اصبحت امامه ثم قالت بنفس الثقة : لنتحدث ليس هناك ما نتحدث به  ثم هم بالرحيل ولكن ألين اوقفته بيدها قائلة : ان كنت لا تريد ات تعرف ما حدث ، سبب مغادرتي ، فهذا قرارك الذي لا اعرف سببه ، لكني اريدك ان تعلم ، انا قصي من يريد ان يخبرك سبب رحيلي ازعجت كلماتها بشدة قصي الذي كان في الاساس غاضبا وبشدة ، كان ينظر اليها وعيناه كالحمم البركانية الثائرة ثم اجاب بصوت عالي : لا يهمني سبب رحيلك ، لم يعد يهمني أي شىء يتعلق بك  ما يهمني الان ، لم عدت ؟؟ لما  لقد كنت بخير بدونك ، لما عدت الان ألين وقد غادرت بارداتك  اتعلمين ماذا بقدر ما احببتك بقدر ماااااا  توقفت كلماته امام دموعها الصارخة ، دموعها المتألمة التي لا يستطيع رؤيتها  **ت  لا يعلم من الاساس ما الذي قاله ؟ ولم قاله ؟ وكيف كان سترضى شفاهه بنطق الكلمة الاخيرة ، فأنه يرضى الموت ولا يتوقف قلبه هذا عن حبها  اراد مسح دمعها  اراد ان  يعتذر منها  ولان ليس هناك شىء في هذه الحياة يحدث بمحض ارادتنا ، غادر دون ان يعتذر ، ودون ان يمسح دموعها حاولت ألين النوم تلك الليلة ، لكنها لم تستطع ، كانت كلماته تتبادر على ذهنها كل دقيقة ، نهضت بثقل ، نزلت لاسفل متوجهة الى المطبخ كعادتها تاكل الكيك الذي يعده اسامة لها ، لكنها تذكرت انها غابت لفترة طويلة  لا تغتقد ان اسامة قد يقوم بفعل كهذا ، لن يتذكره خاصة وانها لم تخبره ان يعده لها توجهت الى غرفة المعيشة ، اخذت تنظر في الافلام المرصوصة على الرف ، ثم اختارت واحدا عشوائيا واشغلته  ثم احضرت قنينة شراب وكأس عازمة على الشرب مهما كان هذه الليلة ، حيث لم يكن يسمح لها قصي بذلك حتى بعد زواجهما ودخولها الجامعة منذ ان سقطت منه مرة عندما كانوا يحتفلون بعيد ميلادها ، برغم انها لم تأخذ سوى رشفة واحدة الا انها لم تشعر بنفسها وقتها عندما عاد قصي وفي وقت متأخر من الليل ، كان الكل نائما ولكنه عند صعوده لغرفته سمع صوت التلفاز  دخل ليجدها نائمة على الاريكة ، انهت قنينة الشراب ولم تنهي الفيلم ، اقترب منها بهدوء يشاهدها وهي نائمة ، لكم كان يعشق رؤيتها دوما وهي نائمة  كان يتأملها بكل شوق عبرت عنه عيناه ، فهو لم يقترب منها الى هذا الحد منذ عادت ، لم يروي اشتياقه من رؤيتها هكذا منذ عادت  لم يخبرها كم يبدو الشعر القصير جميلا عليها ، لم يخبرها كم احبه كثيرا عليها برغم حزنه في نفس الوقت على قصها له ، اقتربت يده لا تلقائيا تريد ان تتحسس وجهها ، ملمسها الناعم  لكنها عادت مجددا ، ليس عليه ان يفعل ذلك ، فهي لم تعد دفنته  بعد تردد في عدم حبه لايقاظها هزها برقة قائلا : ألين  اصعدي ونامي على سريرك  هيا لكن لم يكن هناك تجاوب من ألين ، انتبه الى قنينة الشراب التي بجوارها ، ابتسم بعفوية وقد علم انها لن تستيقظ اليوم ، ثم قال وهو يغلق التفاز : اه ألين اه احاط ذراعيها حول رقبته ثم حملها ببطء وصعد السلم دون اصدار صوت  وضعها على السرير ثم وضع الفراش عليها  اخذ يتأملها قليلا  اقتربت انامله ترفه خصلة من شعرها  اقترب لااراديا قليلا منها يشم خصلة شعرها  لكنه سرعان ما فاق لنفسه  فابتعد عنها وعندما كان خارجا سمعها تقول بصوت مثقل لايزال تحت تأثير الشراب : لم تفعل ذلك ؟؟؟ اجاب ببردو حاول اصطناعه وهو خائف ان تكون شعرت به : افعل ماذا لما حملتني الى هنا ، لماذا لم تتركني اتعذب من النوم على الاريكة ، لقد قلت انك تكرهني ، تتمنى لو لم اعد ، لما لم تتتركني اتعذب ولو قليلا ، لربما يشعر قلبك بالرضا اوجعت كلماتها قلبه ، برغم انه يعلم انها لاتعي ما تقول ، الا انه لم يستطع سماع المزيد مما تقوله  لم يجب واولى ظهره مغادرا فقالت بصوت باكي وكأنه رأى دموعها مجددا : اجبني  لا تغادر واجبني اغمض قصي عينيه متألما ثم **ت لثوان مجيبا : كان ثمة عملاق ذو عينين زرقاوين يحب امرأة صغيرة البنية هي  كانت تحلم ببيت صغير يحوطه بستان تزهر فيه زهرة العسل المتلاشية وكان العملاق يحب مثلما يحب العمالقة كانت يداه الكبيرتان لا تصلحان الا للاعمال الضخمة ولم يكن قادرا بالتأكيد على بناء منزل صغير الى هذا الحد ولا ان يطلب استضافته تحت سقف واطىء كهذا تزهر عليه زهرة العسل المتلاشية وضاقت المرأة القصيرة القامة التي كانت تحلم بحياة هادئة ذرعا بمرافقة العملاق على دروبه الوعرة فودعته ذات يوم كي تعبر بين ذراعي قزم فاحش الثراء عتبة البيت الصغير الذي يحوطه بستان تزهر فيه زهرة العسل المتلاشية وفهم العملاق ذو العينين الزوقاوين لكن بعد فوات الاوان ان البيت الصغير الذي يحوطه بستان لم يكن يصلح حتى كمقبرة لحبه الكبير الكبير هذا " ناظم حكمت " كلام عينيه في الغرام أحلى من الأغانيمن كلمتين من سلام ببقى حد ثانيلما يميل قلبي أنا وياه يميلتفديه عيوني وعمري كله مش قليلكلام عينيه في الغرام أحلى من الأغانيمن كلمتين من سلام ببقى حد ثانيلما يميل قلبي أنا وياه يميلتفديه عيوني وعمري كله مش قليلليلي يا ليل يا ليلييا ليل يا ليلي من غرامه ليلي طالحبيب سنيني بينه وبينييا قلبي خطوة واحدة يعني مش خيالليلي يا ليل يا ليلييا ليل يا ليلي من غرامه ليلي طالحبيب سنيني بينه وبينييا قلبي خطوة واحدة يعني مش خياليا روحي، روحي معاه وفي جماله ضيعيطمع في سحر الحياة حسنه مش طبيعيده اللي القمر من عينيه والله غاردي الابتسامة شمس طالعة من النهاريا روحي، روحي معاه وفي جماله ضيعيطمع في سحر الحياة حسنه مش طبيعيده اللي القمر من عينيه والله غاردي الابتسامة شمس طالعة بالنهارليلي يا ليل يا ليلييا ليل يا ليلي من غرامه ليلي طالحبيب سنيني بينه وبينييا قلبي خطوة واحدة يعني مش خيالليلي يا ليل يا ليلييا ليل يا ليلي من غرامه ليلي طالحبيب سنيني بينه وبينييا قلبي خطوة واحدة يعني مش خيالليلي يا ليل يا ليلي(حبيب سنيني بينه وبيني (آه، آه ليليليلي يا ليل يا ليلييا ليل يا ليلي من غرامه ليلي طالحبيب سنيني بينه وبينييا قلبي خطوة واحدة يعني مش خيالليلي يا ليل يا ليلييا ليل يا ليلي من غرامه ليلي طالحبيب سنيني بينه وبينييا قلبي خطوة واحدة يعني مش خيال آه، آه **ت ثوان اخرى ثم قال بصوت مختنق بالبكاء : وانا قد احببتك هذا الحب الكبير ، حتى فكرت يوما ، هل انا بقادر على حمل هذا الحب والحفاظ عليه  هل استحقك اجل غاضب ، مجروح  لكني قلبي الذي احبك كل هذا الحب ورغما عنه ، لايزال لايستطيع ان يرالك تتالمين حتى وان المته كثيرا ثم غادر ، تاركا ألين ين دموعها ، همست وهي تبكي بعدما غادر : لكني لم اتركك انا احبتك كثيرا ايضا ، ربما اكثر من هذا الحب " رميو وجوليت قصة عرفت على مر العصور بمعاناة ابطالها في سبيل حبهم ، حبهم الذي كان اقوى من كل شىء  اقوى من الظروف ، اقوى من الالام ، واقوى من الصراعات التي كانت بين عائلاتهم  ما ميز هذه الفصة بنظري انتظار رميو لجولييت اسفل شرفتها فقط ليراها ، ربما في ذلك الوقت لم يكن هناك طريقة امامه لرؤيتها والتحدث معها سوى هذه الطريقة ، لكن برغم ذلك هذا ما ميز قصتهما  رأيته اول مرة عندما اتيت هنا يقف هو ايضا اسفل شرفتي تحت ضوء القمر يرمقني نظرات ثاقبة ثم يغادر ، حينها علمت ان ما سيميز قصتي ليس التقائنا نحن ايضا تحت شرفتي ، وانما لغة العيون ونظراتنا التي تفصح دوما عما بداخلنا ، مهما كان كبرياؤنا ، ومهما كان غضبنا ، وقد رأيت تلك النظرة الحادة في عينيك اليوم قصي ، برغم الحنان الذي تحيطني به دوما ، الا ان نظراتك قد تغيرت  نظرات لم اعد افهمها ، لم اعد استطيع فك رموزها  هل حقا لم تكن تريد عودتي ، هل حقا تظن ان حبي لك كان قليلا الى هذا الحد ؟؟؟!!" استيقظت ألين ذلك اليوم مبكرا وقد عزمت امرها ، سوف تخبر قصي بقصة مرضها ، حتى وان رفض ، حتى وان عاند كان الجميع هادئا على طاولة الطعام ، حتى قال قصي قاطعا هذا ال**ت موجها كلامه لرؤية : كيف حال هاندا عمتي ، هل ارتاحت في ايطاليا ابتسمت رؤية وقالت : اجل بني ، انها خير وسعيدة جدا ، اكثر من مكوثها هنا  قالت جملتها الاخير وهي ترمق ألين باستصغار لم تبالي ألين بنظراتها ، لم تبالي بتجاهل قصي الذي عاد مجددا ، فقالت موجههة كلامها لقصي بثقة : قصي هل يمكننا ان نتحدث بعد الطعام قليلا لم يلتفت قصي اليها وانما قال : سوف اذهب للاسطبل لاحمم هانتر  اعتذر تمام اوزمان ، بعد ان تنتهي من تحميم هانتر ستأتي سنام وساذهب معها لتناول طعام الغداء **تت ألين وقد احست بالم في قلبها ، فقالت محاولة التحدث بنفس الثقة : في المساء لنتحدث في المساء ، على الاغلب لن تنام سنام هنا التفت اليها قصي مندهشا من سخريتها واصرارها على التحدث معه ، ثم وضع الشوكة والمعلقة ونهض دون ان يقول شيئا تبادل احمد وامينة النظرات ، حيث برغم حوار قصي وألين الهادىء الهادىء لكنهما احسا ان به شجارا كبيرا  حيث بعدما نهض قصي اكملت ألين تناول طعامها دون ان تنظر لا يممت يلتف حول المائدة اتصل قصي بسنام لتأتي قبل موعد الغداء لتساعده في تحميم هانتر حتى لا تجد ألين فرصة للتحدث معه  وعندما كانت ألين خارجة التقت بها وهي تحمل بعض معدات التنظيف ، حيث سلمت عليها بابتسامة لم تستطع ألين ان تتجاهلها ، لقد كانت فتاة طيبة ، يبدو ذلك ظاهرا في طريقة تعاملها ، حيث وبرغم غضب ألين منها لانها سرقت قصي خاصتها ، الا انها لم تستطع الا تتأثر بطريقة حديثها وابتسامتها وطيبة قلبها ، ابتسمت ثم قالت : هل يمكن ان اطلب منك طلب ابتسمت ألين ثم قالت : تفضلي بالطبع هل يمكنك ان تذهبي بهذه الى قصي  قالت سنام وهي تمد اليها المعدات ثم اضافت انا اخاف حقا من الاحصنة  لا استطيع الاقتراب منهم ترددت ألين في البداية ولكنها نظرت اليها في النهاية قائلة بابتسامة : حسنا ابتسمت سنام بامتنان وقالت : انت حقا طيبة وجميلة جدا ، كما كان يخبرني قصي عنك دوما قصي  قالت ألين متفاجئة من تحدث سنام عنها ، وتقبلها تحدث قصي عنها ايفيت ، لقد اخبرني قصي قبل خطبتنا انه كان متزوج ، اخبرني انه لا يريد ان يكون هناك سر بيننا ، عندما رايتك ذلك اليوم الشركة ، اخبرني حينها انك هي هل يمكن ان يشعر الانسان انه لا يستطيع التنفس فجأة  هذا تماما ما احست به ألين وقتها ، لم تكن تتخيل هذا التفهم الذي لدى سنام اتجاهها ، لم تكن تظن ان قصي قد يكون صريحا معها الى هذا الحد ، لا تعلم لم شعرت للحظة انها الوحيدة السيئة في هذه القصة ، انها حقا تبدو كالمرأة القصيرة البنية ، لكنها لم تتخلى عن العملاق الكبير فحسب ، الا انها ايضا تحاول ان تقف في طريق حياته الاخرى التي بناها  كانت قدماها تمشي الى حيث الاسطبل بينما عقلها في مكان اخر ، مكان ليس به سوى الاحزان كان لك معايا أجمل حكاية في العمر كله كان لك معايا أجمل حكاية في العمر كله كان لك معايا أجمل حكاية في العمر كله سنين بحالها مافات جمالها على حب قبله كان لك معايا أجمل حكاية في العمر كله سنين بحالها مافات جمالها على حب قبله سنين ومرت زي الثواني في حبك إنت سنين ومرت زي الثواني في حبك إنت وإن كنت أقدر أحب تاني أحبك إنت كل العواطف الحلوة بينا كانت معانا حتى في خصامنا كل العواطف الحلوة بينا كانت معانا حتى في خصامنا وإزاي تقول أنساك واتحول إزاي تقول أنساك واتحول وأنا حبي لك أكتر من الأول أكتر من الأول وأحب تاني ليه وأعمل في حبك إيه وأحب تاني ليه وأعمل في حبك إيه دا مستحيل قلبي يميل دا مستحيل قلبي يميل ويحب يوم غيرك أبدا أبدا أهو ده اللي مش ممكن أبدا تمت ويتبع بنوفيلا ليلة عمرى
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD