الجزء السادس

4523 Words
نوفيلا حلم عاشقة الجزء السادس اقتربت هي مجددا حتى اصبحت مقا**ه  امامه  تنظر الى عينيه تلك النظرة التي لو كان قصي صخرة للان امامها ثم قالت : قصي  انا ولكن صوتا قاطعها قائلا : قصي يجب عليك ان تغير هذه المساعدة  هل تصدق انها لا تريدني ان ادثم توقفت عن الكلام عندما رأت ألين وقالت : اعتذر  هل قاطعتكما نظر اليها قصي ثم سرعان ما نظر الى ألين التي رأى ذهولها اقتربت سنام منه واحتضنت ذراعه وهي تقول : اعتذر حقا لمقاطعتكما ثم مدت يدها لألين تسلم عليها قائلة : مرحبا انا سنام خطيبة قصي ارتجف قلب ألين في قوة ، ثم اعتصرته قبضة باردة كادت توقف نبضاته وهي تتطلع اليه في ذهول وعتاب وحزن وتساؤل لم ينفي  لم يقل شيئا  كان **ته مؤكدا للامر بانها فعلا خطيبته  حبست دموعها  لا يجب ان تسقط امامه امامهما  ابتسمت ابتسامة هي اقرب للبكاء وهي تقول : انا اعتذر  لكن علي ان اغادر وغادرت بخطوات سريعة مغادرة المكتب امام نظرات قصي الحائرة  اجل الحائرة بين غضبه  حزنه  وعدم تمكنه من احتمال حزنها او رؤية تلك الدمعة الحبيسة في عينيها خرجت ألين من الشركة وهي تحاول قدر استطاعتها ان تحبس دموعها  ان تستوعب الامر كانت خطواتها اشبه الى الركض بحيث تمنت حقا في تلك اللحظة لو تختفي تماما  الا يتألم قلبها الى هذا الحد  والا تملك هذه العينان التي تبكي  ظلت تمشي حتى ابتعدت عن انظار الجميع  وتركت العنان لدموعها ان تنهمر اخرجت هاتفها واتصلت بايمن : ابي  ارجوك تعال لتأخذني اغلق ايمن الهاتف ثم اتصل باحمد وقال : ألين ذهبت لرؤية قصي  لقد عرفت اغلق احمد الهاتف بعد ان تحدث مع ايمن بخصوص ألين  ثم رجعت به الذاكرة : عندما دخلا هو وايمن على ألين ذلك اليوم كانت تصرخ من الالم وتبكي  كانا متألمين لمنظرها  كم تمنا حقا لو كانا يستطيعان مساعدتها باي طريقة حينها ولكن المرض كان اقوى منهم جميعا  نظرت اليهما من بين المها وقالت من بين شهقاتها : اريد رؤيته  اشتقت اليه كثيرا  ازادت بكاء وارتمت على الارض تقول : انني اتألم كثيرا  انه مؤلم جلس احمد بجوارها بينما كانت دموع ايمن على خده وقال : هل اخبره  هل تريديني ان اجلب قصي عزيزتي نظرت اليه من بين دموعها والمها وقالت : لا  ارجوك لاتفعل  عدني بانك لن تفعل  ارجوك عدني عمي الا تخبره ابدا  اجل اريد رؤيته كثيرا  لكني لا اريد ان ارى المه  لا اريد ان اراه مثلكما لا يستطيع ان يفعل لي شيئا  ارجوكما عداني يومها وعد احمد وايمن ألين انهما لن يخبرا قصي ابدا بامر مرضها حتى تعود هي وتخبره بنفسها  وان لم تعد ان لم تنجو حينها سيخبرانه كل شىء مرت هذه اللحظة على ذاكرة احمد بعد مكالمة ايمن امامه وكأنه يراها امام عينه  اغمض عينيه متألما ثم نهض من مكتبه الذي في القصر واخذ هاتفه ثم غادر متوجها الى ايمن حيث توجد ألين ___________________ كيف هي الان ؟سأل احمد ايمن يطمئن على ألين لقد كانت حالتها سيئة  لم اكن اعلم ما علي فعله ربما كان يجب ان نخبرها بالامر  لابد انه كان صعبا جدا عليها **ت ايمن برهة ثم قال : لقد نهضت بمعجزة احمد  قاومت لاجله  لم نكن نستطيع حينها ان نسلب ذلك الامل فجأة اجل معك حق خرجت ألين بخطوات بطيئة وكأنها تقف بصعوبة على قدميها تطل بوجهها المتعب على ايمن واحمد  توقفت ثم قالت بنبرة هادئة قاطعة حديثهما : عمي خذني معك نظر احمد الى ايمن متفاجئا من طلب ألين في رغبتها في البقاء مع قصي في مكان واحد  لم يعلم ما عليه قوله نظر لايمن فلم يجد منه سوى ايماءة برأسه للموافقة على طلبها فهو يعلم مدى حاجتها للبقاء بجوار قصي كما يعلم انها تريد الان ان تصلح خطئها في تركه ذلك اليوم  فقد تأكدت الان انه ما كان يجب عليها ان ترحل ______________ دخلت ألين القصر وشريط ذكرياتها الاخيرة تمر امامها  كانت خطواتها خائفة مرتجفة ربما كان الجميع في انتظارها بلا استثناء  هناك من ينظر اليها بغضب كرؤية التي تكره وجودها من الاساس والتي كانت سعيدة برحيلها  وامينة التي لا تستطيع ان تسامحها على ما فعلته بابنها وهناك من كان ينظر اليها بتساؤل وفرحة في نفس الوقت " لم غادرت  ولم عادت الان " كايملي واسراء واكرم  سلمت ألين عليهم جميعا حتى لم يتبقى سوى امينة التي مشت مولية ظهرها لألين لعدم استطاعتها على مصافحتها حتى  فسمعت ألين تنادي عليها بتوسل باكي : امي اغمضت امينة عينيها امام كلمتها محاولة استيعاب الموقف ثم التفتت اليها قائلة بالم وحزن : بل عمتي ألين **تت برهة امام دموع ألين ثم اضافت وهي تكتم دمعتها لقد اعطيتك ثقتي من قبل وخنتها  حطمتي قلب ابني غادرت دون ان تلتفتي خلفك حتى فلا حق لك لتعودي مجددا الان رمت امينة كلماتها في وجه ألين بسرعة ثم غادرت قبل ان تسقط دمعتها  وامام انظار الجميع ___________ صعدت ألين غرفتها هي وقصي السابقة والتي كان قد هجرها قصي بعد رحيلها وعاد لغرفته السابقة  كانت دموعها الساخنة تسقط واحدة تلو الاخرى على خديها فلم يكن ما تمر به سهلا  كما لم تتوقع ان يكون صعبا ومؤلما الى هذا الحد باناملها الرفيع اخذت تتلمس كل شىء يمر في طريقها  الاريكة الجدران  الخزانة  كيف لهذا الزمن ان يكون هكذا  وكأنها غادرت البارحة رحيلها ؛ بكاءها ؛ دموع قصي وصراخه عليها اخر مرة ؛ كل شىء تذكرته ألين وهي تبكي بكل قوة على ما حدث فتحت خزانة الثياب لتجد فقط قميص واحد لقصي بداخلها  من بين دموعها اخذت تنظر اليه  لقد كان ملطخا بدموع سوداء  عادت بها الذاكرة لذلك اليوم عندما فشل معرضها ؛ كيف عانقها ذلك اليوم ؛؛ كيف احتواها ؛؛؛ قربته من انفها تشتم رائحته وتبكي  كم تتمنى لو يعانقها الان مجددا  لو يراضيها الان مجددا  اغمضت عينيها تحاول ان تشعر بنفسها بين احضانه  ان تشعر بحرارة ص*ره التي تبثها الحنان والامان الذي وهبه لها دوما  والذي لم يعد موجودا الان  لكن الامر لم يزدها سوى حزنا اكثر والما اكثر  فهو ليس هنا  ولن يمسح دمعتها  لانه غاضب  لانه مجروح  ولانه لم يعد لها  هي ايضا غاضبة منه ؛ لانه خان وعده لها  لكنها تعلم انها اخطأت  لذا لا تريده ان يراها كتلك التي غادرت دون ان تفكر به  فهي لم تكف يوما عن التفكير به وبحاله لكنها في ذلك الوقت كانت فاقدة للامل كانت تظن ان ذلك هو الافضل بالنسبة له  ان يظن انها غادرت وحسب قد تعود وقد لا تعود بدلا ان يعرف انها مريضة وانها قد لا تعود عانقت قميصه مقربة اياه من انفها ونامت مقوسة قدميها اغمضت عينيها المليئة بالدموع تتذكر ايامهما السعيدة معا  كانت دموعها تتساقط كخيباتها التي تأتي واحدة تلو الاخرى  حتى خيل لها ان دموعها قد جفت او انتهت في الصباح استيقظت ألين من النوم تشعر بصداع شديد ناتج عن بكائها ليلة البارحة  كانت صينية طعام على مقربة منها  تذكرت عندما اتت ايملي في المساء ومعها صينية الطعام واخبرتها بنبرة حانية اشتاقت اليها ألين ؛ تخبرها انه يجب ان تتناول شيئا وبرغم وعد ألين لها بان تتناول الطعام الا انها بمجرد خروجها  احتضنت قميص قصي مجددا غاطة في نوم عميق لم تنعم به من فترة طويلة _ربما منذ ان تركته _ مكتفية باشتمام رائحته وبالشعور به بجوارها نهضت ألين من الفراش بثقل  ارجعت القميص الى الخزانة ثم اخرجت ثيابها وتوجهت الى الحمام تغتسل وتذهب الى ليلى بينما كان قصي يجلس على فراشه متكأ على كفيه يفكر في ألين  فعندما صعد ليلة البارحة وبرغم تعبه الشديد من العمل الذي كثفه حتى لا يفكر فيها  الا انه شعر بها في القصر وبوجودها  شعر برائحتها التي لايزال يميزها انفه وعندما رأى ايملي تخرج من غرفتهما التي لم يستطع ان يدخلها بعد رحيلها  علم انها عادت  عادت بشكل جدي  عادت ولا يعلم كيف سيكون لقاءهما فيما بعد حرك شعره ببطء وهو يحاول ازاحة الافكار التي لايريدها من رأسه  ثم اخذ ثيابه وتوجه الى الحمام ليغتسل عل تلك الافكار تزول جميعها لم تحضر ألين تناول طعام الافطار مع العائلة لكي لا تلتقي قصي  ولكنها توجهت الى ليلى مباشرة فتحت لها الخادمة وعندما رأتها قالت بابتسامة متفاجئة : ألين هانم مرحبا شيبنام  هل ليلى هنا قالت ألين بشبه ابتسامة اجل  تفضلي ساناديها حالا بعد برهة وبينما كانت ألين تنتظر ليلى في غرفة المعيشة حتى التفتت لتجدها امامها تنظر اليها بعيون غاضبة معاتبة الى حد كبير وفقت مباشرة وهي تقول بسعادة مشوبة بالحزن : ليلى لم تتغير نظرة ليلى بل تحولت الى حزن اكبر وهي تقول باستخفاف : مرحبا ألين  خير  ما الذي ذكرك بنا المت جملتها ألين كما علمت منها مدى غضبها فقالت والدموع تتجمع في عينيها : لقد اشتقت اليك صديقتي تماسكت ليلى امام جملتها وقالت بلهجة صارمة : اشتقت الي  حقا  لقد ظننت انك نسيتي من الاساس ان لد*ك صديقة تدعى ليلى ليلى قالت ألين بتألم مطالبة ليلى بان تتوقف عن لومها ولكن ليلى اضافت : غادرت هكذا واكون انا اخر من يعلم  هل تعلمي كم قلقت عليك  مدى محاولتي الاتصال بك للاطمئنان عليك فقط  لكن ماذا فعلت انتي  لم ترسلي لي برسالة واحدة فقط تخبريني فيها انك بخير على الاقل  لم تفعلي ألين  والان قادمة بعد كل هذه المدة تخبريني انك اشتقت الي  بالله عليك لم تجب ألين فقد كانت دموعها تقول كل شىء في تلك اللحظة مما جعل ليلى ترق لثانية ثم تعود لصرامتها مجددا قائلة : انا اعتذر حقا  ولكني مشغولة الان  اراك لاحقا ثم التفتت مديرة ظهرها لألين فقالت ألين بنبرة متوسلة من بين دموعها : لا تفعلي ذلك انت ايضا ارجوك  لا تديري لي ظهرك انت ايضا  لم يعد احدا موجودا من اجلي لم تستطع ليلى ان ت**د امام كلماتها هذه  فلطالما اعتبرت بان وجود ألين في حياتها كالاخت التي لم تحظى بها ابدا بل اقرب  لم تتحمل فكرة مغادرتها دون ان تعلم  كانت قلقة عليها وكأنها كانت تشعر بان امرا سيئا يحدث معها  كانت خائفة الا تراها مجددا  التفتت تنظر اليها بعتب ثم اندفعت معانقة اياها وهي تض*ب ظهرها بخفة قائلة : اين كنت يا حمقاء  لم غادرت من الاساس  لما لم تخبريني لم اكن اريد احزانك  لم اكن اريد احزانكم جميعا ليلى اوقفت جملتها ليلى عن البكاء ونظرت اليها تقول من بين دموعها : احزاننا !!!! ألين  هل انت مجنونة  كيف تفكرين هكذا كيف استطعت حتى ان تفكري هكذا هل ظننت حقا انه من حقك الا تشاركينا المك  هل يجب ان نتشارك السعادة فقط انا اعتذر  انا حقا اعتذر ليلى وضعت ليلى يدها على خد ألين وقالت بتأثر : اه ألين  كيف تحملتي كل ذلك بمفردك  لابد انه كان مؤلما امسكت ألين يد ليلى وانزلتها وهي لاتزال تمسكها ثم قالت بنبرة مطمئنة حزينة : لقد مر ليلى  لقد مر وضعت ليلى يدها الاخرى فوق يد ألين وقالت بندم : سامحيني ألين لانني لم اكن بجوارك  ولانني غضبت منك  لقد كنت فقط خائفة ولم يكن ليخطر امرا كهذا ابدا على تفكيري ابتسمت ألين نصف ابتسامة وقالت : لا بأس عزيزتي **تت ليلى لدقائق ثم قالت بتردد : اه  قصي  هل رأيتيه ؟ اجابت ألين بنبرة حزينة يائسة وهي تخفض نظرها الى الارض : رأيته ليلى ورأيت خطيبته ايضا ثم نظرت لليلى تسأل بالم : هل تألم كثيرا لم اره كثيرا لكني سمعت من انور حينها انه بقى في غرفتكما مدة ينتظر مجيئك  او كان يعتقد انك ستعودين في اي ثانية كان قليلا ما يتناول الطعام وباصرار عمتي امينة ايضا  حتى خرج فجأة منها  واصبح يقضي طيلة وقته في العمل  يخرج مبكرا ويعود متأخرا في المساء لقد اصبح ناجحا جدا في ادارة الشركة  كما يشهد الجميع انه سبب الان بازدهار ونهوض الشركة عن ذي قبل  **تت برهة وهي ترى ألين شاردة بنظرها بعيدا تستمع اليها ثم اضافت : لقد انتظرك كثيرا  ومنذ فترة بسيطة جدا اتى بتلك الفتاة التي تدعى سنام فجأة سمعت ان والدها له نسبة من اسهم الشركة  وكما علمت خطبها  لكن لا عمتي امينة ولا عمي احمد كانا موافقين على الامر  لا احد يعلم لم كان مصرا على خطبتها سقطت دمعة خيبة من عين ألين تأثرت لها ليلى لكنها لم تستطع قول شىء سوى انها ربتت على يدها تخبرها انها بجوارها فابتسمت لها ألين حتى اتت شيبنام تمد_ بطفلة جميلة بيضاء البشرة شعرها الخفيف بني اللون وعيناها بنيتان جميلتان كعيناي ليلى_ ثم قالت : ليلى هانم  يبدو ان زهرة اشتاقت اليك في هاتين الدقيقتين  لم تتوقف عن البكاء منذ تركتها ابتسمت ليلى وهي تاخذها وتقول : اوووه هل اشتاقت الي زهرتي ابتسمت ألين تلقائيا وهي ترى الطفلة تضحك لليلى  نظرت اليها ليلى ثم مدتها لها قائلة : الن تسلمي على زهرتي اخذت ألين زهرة وهي تنظر اليها بابتسامة بريئة ثم سألت : زهرتك ؟! اجل  انها الشىء الوحيد الجيد الذي اخذته من انور نظرت اليها ألين في ذهول ثم قالت : الشىء الجيد ؟! ابتعدت ليلى بنظرها بعيدا وهي تقول في يأس : انا وانور تطلقنا  لقد خانني الا**ق تغيرت ملامح ألين المذهولة الى المتسائلة : ماذا ؟؟؟ نظرت اليها ليلى وقالت مغيرة محور الحديث : ساحكي لكي فيما بعد  ثم مسحت على رأس زهرة قائلة اصبحت زهرة كل حياتي الان  قريبا جدا ساحصل على عمل حتى اتخرج من الجامعة  ساؤسس حياتي لنا انا وهي فقط  ابتسمت ثم اضافت اريد ان اشتري بيتا بعيد عن هنا  اتعلمين بيت بسيط للغاية  ولكنه يطل على الخضرة والطبيعة  ربما نأخذك معنا انتي ايضا اليس كذلك زهرتي ابتسمت زهرة وهي تحرك يدها بطفولة باتجاه ليلى ابتسمت ألين ولم تحاول ان تستغرق في الحديث مع ليلى طويلا في الموضوع حتى تحكي هي لها  نظرت الى زهرة التي تراها فعلا افضل شىء في حياة اي انسان  ثم قالت تداعبها : هل ستكونين صديقتي المقربة كوالدتك انت ايضا اص*رت زهرة صوتا وهي تبتسم  ابتسمت على اثره ألين وليلى ثم قالت ألين بسعادة مفاجئة لم تشعر بها الا وهي تحمل زهرة وتداعبها : وانا ايضا ساكون سعيدة بصداقتك زهرة هانم ثم قبلتها في خدها بينما زهرة تلامس شعرها الاحمر القصير  فابتسمت ليلى وهي تقول : يبدو انها ايضا اعجبت بلون شعرك ابتسمت ألين بيأس ثم قالت : اليس كذلك هو ايضا كان يحب شعري كثيرا ولايزال ألين  لايزال  لكنه فقط يحتاج بعض الوقت في المساء وبعد ان تناول الجميع طعام العشاء في سكون خاصة وان تلك اول مرة تشاركهم فيها ألين الطعام وبوجود قصي  لم يتحدث احد فقد كان جو ملىء بالتوتر بين غضب امينة  وغرور رؤية  وتفهم احمد  وتجاهل قصي او تظاهره بذلك  و**ت ألين التي ما ان انتهت من تناول الطعام حتى نهضت مسرعة  توجهت الى الشرفة تستنشق الهواء بعيدا محاولة التفكير  كيف ستحدث قصي وتخبره كل شىء وهو يتجاهلها تماما  وكانها ليست موجودة  او كأنها لم تكن حتى موجودة من قبل  اغمضت عينيها آخذة نفس عميق وعندما فتحتها وجدته امامها ليتجمع كل ذلك الهواء في رئتها مسبب لها الم  لم تعلم هل هو حقا بفعل الهواء او بفعل نظراته الثاقبة التي يوجهها لها  لم يتكلم ولكنه مد لها بدفتر مذكراتها التي كانت تركته بجواره تناولته ثم وقبل ان تقول له شيئا اولى ظهره مغادرا لكنها استوقفته بسؤالها المكتوم بالدموع : الم تفتحه ؟؟؟ في المساء وبعد ان تناول الجميع طعام العشاء في سكون خاصة وان تلك اول مرة تشاركهم فيها ألين الطعام وبوجود قصي  لم يتحدث احد فقد كان جو ملىء بالتوتر بين غضب امينة  وغرور رؤية  وتفهم احمد  وتجاهل قصي او تظاهره بذلك  و**ت ألين التي ما ان انتهت من تناول الطعام حتى نهضت مسرعة  توجهت الى الشرفة تستنشق الهواء بعيدا محاولة التفكير  كيف ستحدث قصي وتخبره كل شىء وهو يتجاهلها تماما  وكانها ليست موجودة  او كأنها لم تكن حتى موجودة من قبل  اغمضت عينيها آخذة نفس عميق وعندما فتحتها وجدته امامها ليتجمع كل ذلك الهواء في رئتها مسبب لها الم  لم تعلم هل هو حقا بفعل الهواء او بفعل نظراته الثاقبة التي يوجهها لها  لم يتكلم ولكنه مد لها بدفتر مذكراتها التي كانت تركته بجواره تناولته ثم وقبل ان تقول له شيئا اولى ظهره مغادرا لكنها استوقفته بسؤالها المكتوم بالدموع : الم تفتحه ؟؟؟ لتسمع رده بعد تفكير دون ان ينظر اليها : كلا اعادت سؤاله : الم ينتابك الفضول لترى ما بداخله لم يجب فسألت سؤال اخر : الن  تسألني لم غادرت بصوت مبحوح يكاد يخرج قال : لما قصصت شعرك ؟! اومأت ألين برأسها فقد فهمت المغزى من سؤاله واجابت بابتسامة حزينة بخيبة : اي انك تخبرني بانك لم تعد تعرفني  تغيرت **تت ثم اضافت وانت لم اوقفت ساعتك ؟!تقصد بها ساعتهما التي اهدتها له والتي اعاد ضبطها لتكون ساعتهما فقط اغمض قصي عينيه وقال بتألم : هي توقفت بمفردها  ربما انتهت اوقاتنا معا سقطت دمعة ألين متأثرة بما قاله والتي لم تكن تتوقع ان يقوله بينما هو غادر فبل ان يستسلم لمشاعره التي تأبى وترفض ما يقوله دخل غرفته واغلق الباب سريعا ودقات قلبه الحزينة تتسارع  لا يعلم لما لم يسألها برغم فضوله الشديد ليعرف سبب مغادرتها  لكنه خائف ان تخبره شيئا اخر  شيئا لن يستطيع تحمله  شيئا يرفض عقله حتى ان يفكر به دخل احمد على امينة التي كانت تقف باتجاه الشرفة شاردة  احتضنها ثم قبلها في خدها وقال : فيما تفكرين ؟؟ التفتت اليه امينة وقالت بنبرة جادة : احمد  لم احضرت ألين الى هنا مجددا عقد احمد حاجباه وقال : ما الذي تقولينه امينة  هذا بيتها  مكانها اجابت امينة بغضب : لكنها غادرت  وتخلت عن هذا المكان دون اي سبب لم يكن الامر بيدها اجاب احمد بعصبية ودون تفكير **ت احمد امام انظار امينة المذهولة ثم جلس على السرير فاقتربت منه امينة : هل هناك امر اجهله احمد نظر اليها احمد بحزن ثم قال : لقد كان عندها مرض سارة بعد حديث قصي  مسحت ألين دموعها ببطء واتجهت نحو المرسم الذي وجدته كما هو لمحت لوحة موضوعة على جانب اللوحات  اقتربت منها ورفعتها بيدها تنظر اليها  فهي لم تتذكر انها رسمت لوحة كهذه يوما  حيث كانت تحتوي اللوحة على ثلاث الوان هما الابيض والاحمر والاصفر متمازجين بشكل جميل فوق بعضهم البعض  رجعت ألين بذاكرتها لاخر يوم كانت فيه في المرسم قبل رحيلها  انه ذلك اليوم الذي اتاها فيه قصي يطالبها بقضاء الوقت معه  تعمقت في تذكر الموقف اكثر وهي تتذكر عندما رفعها قصي بين يده بعد ان رمى الالوان واللوحات على الارض ليضعها مكانهم كانت هذه اللوحة هي نتاج ذلك اليوم اذا  لم يرمها اكرم ذلك اليوم ظنا منه انها من احدى لوحات ألين اوقفت ألين اللوحة تنظر اليها مجددا وتتأملها وكانها مرسومة بيدها  ثم تناولت ريشة  لم تضف على اللوحة شيئا سوى انها وضعت لها في الزواية اسم " العشق " دخلت امينة على ألين المرسم تنظر اليها بحزن ، سقطت الريشة من يد ألين وهي تقول بدهشة : ام  عمتي امسكت امينة يدها بحنان وقالت : امي  امي ألين بعيون حائرة كانت تنظر ألين الى امينة ، فقالت امينة والدموع متجمعة في عينيها : انا اسفة ابنتي انك عانيت كل ذلك وحدك  انا اعتذر لغضبي منك  انا فقاطعتها ألين والدموع في عينيها : امي  ارجوك لا تعتذري ، فانا لم احزن مما قلته او حتى من غضبك فقط حزنت لاني كنت ساحرم من قول امي مجددا بمجرد ان انهت ألين كلماتها حتى احتضنتها امينة بحرارة وهي تبكي قائلة : عزيزتي  شكرا لانك عدت مجددا ، شكرا لك لانك لم تتركينا لتبكي ألين بين احضانها الدافئة الحنونة وهي تردد : امي في الصباح غادرت ألين القصر مبكرا متوجهة الى ليلى ليذهبوا معا الجامعة ولكي ترى زهرة ايضا ، فقد اصبحت تلك الصغيرة فجأة تحتل مكانا في حياتها لا يمكن الا تراها بعد الان بمجرد ان دخلت قصر ليلى حتى حملت زهرة تداعبها وتقبلها وتحتضنها بكل رقة وحب  دخلت ليلى عليهما ترتدي ثوب ، قصير ، بني اللون ، ضيق مرسوم على جسمها ، وهي تضع القرطنظرت ألين اليها وقالت : انت لن تذهبي الى الجامعة على الاغلب ابتسمت ليلى ثم جلست بجوارها قائلة : أييفيت  لقد احسنت  اسمعي الاتي  لدي مقابلة عمل  انه حقا مهم بالنسبة لي ان احصل على تلك الوظيفة ألين  لذا سوف تأخذي زهرة معك الى الجامعة كي يراها والدها الذي لا اريد رؤيته  وستنتظروني بعدها في الاستراحة وانا لن اتأخر  قالت ليلى كل ذلك في نفس واحد حتى لا تعطي فرصة لألين على الاعتراض فابتسمت ألين بسعادة لانها ستقضي بعض الوقت مع زهرة وقالت : تمام استغربت ليلى من عدم اعتراض ألين وقالت غير مصدقة : تمام هااا ايفيت ليلى تمام  قالت ألين مجددا وهي تضحك قبلتها ليلى في خدها بقوة وهي تقول : لقد اخبرتك من قبل انك اجمل اخت وصديقة الي اليس كذلك مسحت ألين خدها وهي تضحك قائلة : انت مق*فة ليلى   ثم نظرت اليها وقالت وانت افضل اخت وصديقة الي  ابتسمت ليلى بامتنان فقالت ألين متسائلة لكن لم افهم ماذا يفعل انور في الجامعة ؟ تغيرت ملامح ليلى توقفت عن الابتسام ثم قالت : انه يعمل هنا مساعد برفيسور  لقد اخبرني انه لا يستطيع الابتعاد عني ، وانه هكذا سيستطيع قضاء الوقت كله معي  لكنه في الحقيقة فعل ذلك حتى يتمكن من مغازلة الفتيات  لاراه يوما يقبل فتاة من صفي امام عيني قالت ليلى ثم اغمضت عينيها محاولة الا تتذكر الامر ، فمسكت ألين يدها ، فتحت ليلى عينيها تنظر اليها فقالت ألين بنبرة حانية وابتسامة جميلة على شفتيها : لقد اصبح لد*ك زهرة الان  ربما لتنسي هذا الماضي  لا تحزني لانه اصبح لد*ك ما هو افضل  وتأكدي ان كل شىء سيكون على ما يرام  ابتسمت ليلى وهي تومىء رأسها بالايجاب فاضافت ألين هيا انهضي كي لا تتأخري  هيا رآها وهي تداعب زهرة حينما بدأت بالبكاء : اي تاتلم  هل اشتقت لماما  هل كذبت علينا وتأخرت  لا تبكي  هي الخاسرة  حينها بدأت زهرة بالابتسام مجددا فنظرت ألين اايها بحب وقالت : ايييي كم ان ابتسامتك جميلة  لا افرط بك انا لاح طيف ابتسامة على شفتيه  لم يكن يعلم اي منهما الطفلة  لكنه كان يعلم ان قدماه الان تأخذه اليها  اجل  لانه لا يستطيع البقاء طويلا هكذا  معه وليست معه  بجواره وليست بجواره  حتى وان كان غاضبا  لا يستطيع قلبه الا يرق ويشتاق اليها الان وهي في اجمل حالاتها  اقترب قليلا حتى اوقفه قدوم شخص صدمه كثيرا  كان كريم هو القادم  لم اتى كريم فهو كما يعرف يعيش في امريكا  انه معها يتحدث وتبتسم له  هل هل كانا معا  الهذا سافرت وتركته  كل تلك الاسئلة المشوشة مرت على ذهن قصي في وقت واحد عندما رأى كريم  ضغط قبضة يده بغيرة وهو يعقد حاجباه غضبا وحزنا  لم يكن يستطيع التنفس  ليس في حضرته  ليس وهو يراه معها  لم ينتظر انور وخرج سريعا تاركا الجامعة وهو معه الان سؤال جوابه  وهو يعرف الان كل شىء لا تخبريني ان هذه الطفلة لك قال كريم مشا**ا وهو يجلس بجوارها نظرت اليه ألين في دهشة قائلة : كريم  ما الذي اتى بك الى هنا اشتقت اليك  اجاب بمشا**ة ض*بته ألين على كتفه بخفة فابتسم وقال مجددا : لا حقا  لقد اشتقت اليك نظرت له ألين باندهاش كمن على وشك التساؤل فقال سريعا كما انني اتيت لكي بعرض عرض ماذا تساءلت بفضول لقد اخبرتني انه كان لد*ك معرض هنا  ما رأيك ان نفتتحه من جديد  وساكون انا شريكك هذه المرة لم تستوعب ألين ما قاله فجأة فقالت : كريم  هل انت جاد قرب كريم وجهه منها بمشا**ة وهو يضع يده على جبهتها : ماذا  هل اثرت العملية على سمعك ابعدت ألين يده ثم بابهمها دفعت رأسه بعيدا وهي تقول بابتسامة : كف عن مشا**تي ابتسم كريم من طريقة دفعها له وقال : ايفيت انا جاد  ما رأيك ؟ بالطبع موافقة  لكن لدي طلب قال كريم بمشا**ة مجددا : تقصدين شرط ابتسمت ألين وقالت : بل طلب  اريد ان يكون نفسه معرضي السابق  اعني قبل ان اسافر كنت قد عرضته للايجار  فلم يكن لدي امل من العودة **ت كريم ثوان ثم قال : حسنا  لا بأس لدي **ت ثوان اخرى ثم قال بجدية ما وضعك مع قصي ؟؟ تغيرت ملامح ألين ثم نظرت الى زهرة التي تمسك اصبعها وقالت بيأس : متوتر  مجروح  مضطرب  حزين  ليس جيد ابدا هل اخبرتيه ؟؟ كلا  لم يسأل  ثم نظرت اليه وقالت بخيبة هل تصدق انه لا يبالي حتى نظر اليها كريم وهو يرى الدموع في عينيها وقال : لا تصدقي ذلك  انه يبالي  حتى انه اكثر من سعيد بعودتك مجددا  لكنه فقط كما قلتي مجروح  وربما يكابر اخبريه انت حتى لو لم يسأل  فقط اخبريه هناك امر اخر عقد كريم حاجباه وقال متسائلا : ماذا ؟؟؟ انه على علاقة باخرى  لقد خطب ابعد كريم نظره عنها وقال : اخبرتك الا تصدقي رجلا يخبرك انه سينتظرك  التفت فرأى دمعتها مسحها بيده ثم قال : لا تبكي ايضا لاجل رجل ابدا ألين وعندما رأى ذلك الحزن الذي في عينيها قال مغيرا الموضوع مشا**ا ثم هل تظني ان جميع الرجل مثلي  ينتظر نظرت اليه ألين فاكمل بمشا**ة وهو يقرب وجهه منها مجددا اعدك انني ان غادرت ساهاجر بعيدا الى الصحراء واظل انتظرك هناك حتى اموت من الجوع والعطش واذا ما اشتقت للنساء سانظر الى صورتك واقبلك واقول لنفسي انتظر كريم بعد  قد تأتي  حتى اموت وحيدا في الصحراء ابتسمت ألين رغما عنها وهي تدفعه بابهامها مجددا قائلة : توقف ضحك كريم ثم قال : هكذا  اريدك ان تبتسمي دائما هكذا  **ت يفكر ثم اكمل ما زلت عند رأيي حتى لو قصي على علاقة باخرى الان اخبريه بما حدث  واصري على ذلك ان كان يحبك فسيتخلى عن كبرياءه ويعود اليك  لانه في تلك الحالة حتى وان كان على علاقة باخرى لا يجب ان يظلمها معكما وضعت ألين يدها على يده وقالت : شكرا لك كثيرا كريم ابتسم كريم ثم قال : انا هنا دائما توقف عن الابتسام قائلا اتعملين ماذا ايضا  لقد افسدتي مزاجي بحديثك هذا  انا مغادر ثم نهض مغادرا تحت ضحكة ألين التي لم تستطع ان تكتمها  نظرت الى زهرة التي كانت تبتسم  قبلتها وهي تقول : يبدو ان والدتك قد خدعتنا حقا في المساء عادت ألين بعد يوم طويل قضت معظمه مع زهرة  فهي فعلا لا تشعر بنفسها ولا بالوقت وهي بجوارها  كما تشعر بان هذه الحياة تضحك معها عندما تكون زهرة  وكأن هناك امل بان كل شىء سيغدو جيدا هاهي ستحاول من جديد  ستبدأ من جديد  بمساعدة كريم ستفتتح المعرض مجددا  وبوجود زهرة وعائلتها الجميلة ستستعيد الفرحة مجددا  وان كان لايزال في قلب قصي ولو شيئا قليلا من الحب اتجاهها ستحارب لتستعيد الحياة مجددا بعد ان اغتسلت ارتدت بنطال من الجينز وفوقه بلوزة زيتية كات وفوقها قطعة اخرى من الشيفون سوداء  ثم فردت شعرها القصير لتأخذ احد جانبيه فقط بلمقط لتبدو في غاية البساطة والجمال  نظرت الى نفسها في المرأة وحدثت نفسها بشجاعة قائلة : سأتحدث معه الليلة ساخبره كل شىء ثم غادرت الغرفة متجهة الى اسفل تناول قصي طعام العشاء ثم نهض سريعا لكي يخرج ، فهو لا يتحمل البقاء بجوار ألين وهو يفكر في كل ثانية انها غادرت لسبب ما لاجل كريم ، ولكن ألين ما ان رأته انهى طعامه حتى انهت هي الاخرى طعامها ودون ان يلاحظ اجد ذهبت خلفه منادية بثقة : قصي  يجب ان نتحدث توقف قصي ولم يلتفت اليها ، لفت هي حتى اصبحت امامه ثم قالت بنفس الثقة : لنتحدث ليس هناك ما نتحدث به  ثم هم بالرحيل ولكن ألين اوقفته بيدها قائلة : ان كنت لا تريد ات تعرف ما حدث ، سبب مغادرتي ، فهذا قرارك الذي لا اعرف سببه ، لكني اريدك ان تعلم ، انا قصي من يريد ان يخبرك سبب رحيلي ازعجت كلماتها بشدة قصي الذي كان في الاساس غاضبا وبشدة ، موجوع قلبي والتعب بيهمن اباوع على روحي ين**ر قلبي عليه موجوع قلبي والتعب بيه من اباوع على روحي ين**ر قلبي عليهتعبان وجهي وعيوني قهرتنيدنيا شلت حال حالي وبحياتي كرهتني كرهت الحب ماريده دمرنيطيب اني وادري طيبي لهالحال وصلنيموجوع قلبي والتعب بيهمن اباوع على روحي ين**ر قلبي عليهكل يوم صدمه اقوى من اللي قبلهااني واصل بالشدايد شده محد واصل الهاكل يوم صدمه اقوى من اللي قبلهااني واصل بالشدايد شده محد واصل الهامحد وقفلي من كنت محتاج وقفهالصلابه بهالناس مدري هاي الدنيا صلبه دخيل الله من الدنيا من العالمربي خلي هذا همي نهاية كل ظالمموجوع قلبي والتعب بيهمن اباوع على روحي ين**ر قلبي عليهماريد كل شي بس انام وراسي بارداني من هسه بحياتي ماعندي ولا واحدماريد كل شي بس انام وراسي بارداني من هسه بحياتي ماعندي ولا واحدماريد اتعب تعبي يطلع مو نصيبيعاجبني اسمي لا حد يقولي حبيبيبدون دموع اريد اكمل باقي عمري وللباري ربي راح اسلم امري كان ينظر اليها وعيناه كالحمم البركانية الثائرة ثم اجاب بصوت عالي : لا يهمني سبب رحيلك ، لم يعد يهمني أي شىء يتعلق بك  ما يهمني الان ، لم عدت ؟؟ لما  لقد كنت بخير بدونك ، لما عدت الان ألين وقد غادرت بارداتك  اتعلمين ماذا بقدر ما احببتك بقدر ماااااا  توقفت كلماته امام دموعها الصارخة ، دموعها المتألمة التي لا يستطيع رؤيتها  **ت  لا يعلم من الاساس ما الذي قاله ؟ ولم قاله ؟ وكيف كان سترضى شفاهه بنطق الكلمة الاخيرة ، فأنه يرضى الموت ولا يتوقف قلبه هذا عن حبها  اراد مسح دمعها  اراد ان  يعتذر منها  ولان ليس هناك شىء في هذه الحياة يحدث بمحض ارادتنا ، غادر دون ان يعتذر ، ودون ان يمسح دموعها 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD