توقعات بقي قولولي توقعاتكوا
بسم الله الرحمن الرحيم
حق مجهول
الفصل السابع
دنيتنا زي الموجه مطرح ما تروح نروح معاها و في الاخر بنفضل في دوامه ...
بتبص و تحاول تشوف الاتوبيس وقف ليه بس ما عرفتش إلا لما لقت عبيد بيطلع الاتوبيس و بكده قدرت تطمن لا و كمان تضحك بفرحه
كانت قاعده في اول كرسي لوحدها و هو مر بنظره عليها و ده خلاها تخفي فرحتها
فضل يبص بعينه علي كرسي فاضي ملقاش الا كرسي واحد و جمب سدره اضطر و هو بينفخ انه يقعد جمبها و ده خلاها تتوتر شويه .
الساعه تقريبا ٥ الفجر و في كازينو كان شغال في موسيقي هاديه دخل زيد فضل يلف بعينه في المكان لانه مش عارف شكلها بس لقاها بتشاورله انه يجلها فعمل كده
لما قرب ظهرت ملامحها ممثله معروفه من الوجوه الواعده بس استغرب ليه تكلمه مخصوص ، اتكلمت نجلاء القاضي ( طبعا هي مش ممثله حقيقيه بس ممثله في الروايه )
- كل ده اتأخرت اوي .
قعد و هو مش فاهم بس اتكلم زيد :
معقول نجلاء القاضي عيزاني بنفسها .
ضحكت بهدوء و قالت :
شوفتك انهارده في اللوكيشن و اد اي كنت متعصب عشان كده جبت رقمك و اتصلت بيك .
حط عينه في الارض و اتكلم زيد :
اعمل اي كانت فرصتي الوحيده
- و فرصتك لسه موجوده .
رفع راسه باستغراب و هي كملت :
معايا هتوصل صدقني
و نهت كلامها وهي بتحط ايديها علي ايده اما هو فبص علي ايديها و ابتسم و هو مش مصدق .
وصل البيت بعد ما سابها و مشي من غير ما يرد عليها ، اصله هيقول عليها اي و هو شايفها قليله الذوق
عز حب يقصر الشر مراعاه ليها و لتعبها و لوالدتها بردو .
اول ما دخل مكة رحلته و مسكت ايده بهدوء و خلته يقعد ع اقرب كرسي و اتكلمت :
حمد لله علي السلامه .
- الله يسلمك يا حبييتي ، ماما صاحيه ؟
هزت مكه رأسها بنفي و قالت :
لا نيمتها بالعافيه بعد ما خدت الدواء الي بينيم و انها اطمنت انك عند عبيد اطمن معرفتش اي حاجه .
باس جبينها و قام في **ت اما مكة فتبعته بعنيها لحد ما دخل اوضته و من بهدها اتن*دت بتعب .
الساعه بقت سبعه و الشمس طلعت علي الاتوبيس الي لسه مكمل رحلته و نيجي بقي علي مقعد عبيد و سدره الي نايمه علي كتف عبيد و في ايديها الكتاب الي كانت بتقراه عشان تهرب من عبيد
الشمس جايه علي وشها بس عبيد كان بيبصلها و هي نايمه بيتأملها ... جميله اوي و اهدي من ووهي صاحيه
حاول يمد ايده من غير ما يتحرك جامد عايز يشد الستاره الي علي الشباك عشان الشمس مضيقهاش
بس للاسف صحيت
فتحت عينها ، استوعبت شويه و بعدها بصت ناحيه عبيد و انتفضت بسرعه كبيره بخضه و هي بتقول :
اده انا نمت امتي ؟
عبيد ظهرت علي وشه ابتسامه بسيطه بس ثبت و وجهلها و الكلام و قال :
من بدري قيمة ساعتين كده .
- اسفه
ما تكلمش و هز رأسه كرد عليها
اما هي ففضلت باصه الناحيه التانيه ات**فت جامد بس حاولت تتلهي في كتابها تاني لحد ما توصل
اما عبيد فشعوره كان مختلط و مش فاهم حاجه .
نزلت مكه بعد ما اخوها نزل شغله ، كل يوم لازم تنزل عشان تجيب حاجات للغداء ، وقفها واحد هي تعرفه لان معاهم في الشارع
- مكه ازيك ؟
- الحمد لله يا علي بخير .
كان متوتر شويه بس جمع شتات نفسه و اتكلم :
انا اسف بوقفك بس لازم اسألك علي حاجه مهمه .
- اتفضل
- احم ، هو لو انا اتقدمتلك توافقي ؟
وهنا مكه اتحرجت جامد و ات**فت و بصت في الارض و ردت باختصار قبل ما تمشي :
المفروض الكلام ده مع اخويا عن اذنك .
و سابته قبل ما كان هيكمل تاني و يعتذر
اول ما مشيت لعن غباء و اتكلم علي مع نفسه :
ايه الغباء ده طبيعي تعمل كده احمد ربنا انها ردت اصلا .
وقف يفكر شويه و بعدين ابتسم بتلقائيه و قال :
بس معني ذلك انها موافقه ؟؟ ... مش عارف انا هكلم عز الدين و خلاص .
في الوقت نفسه كان زيد راجع و داخل بيته بس لمح مكه بتمشي من اودام علي ، استني لحد ما قربت منه و جاي عشان يكلمها و هي خدت بالها بس لفت وشها و مشيت بسرعه و تخطته
اما هو فاتغاظ جامد و طلع بيته و هو بيتوعد .
عز قاعد علي مكتبه بيشتغل و هو ساكت و باجتهاد كمان
جاله واحد زميله و اتكلم :
عز عايز منك خدمه .
ساب القلم الي في ايده و اتكلم عز و قال :
ايه يا حسام قول ؟
- في واحده عايزيني اعملها انترفيو و للاسف جالي مشوار مهم جدا اعمله انت مكاني جدعنه .
- و بعدين في مشاويرك دي .
ميل علي المكتب اودامه و همس حسام كمل :
و حياااااة امك يا عز وافق و انت طول عمرك جدع .
اتن*د عز بتعب و هو بيقوم من مكانه :
امري لله ، ما تتأخرش و انا رايح لاوضه المقابلات .
- هواااا
قالها حسام و مشي بسرعه و عز و هو ماشي بيبرطم و فتح باب الاوضه بهدوء و دخل لقي البنت قاعده .
- اسف علي التأخ ....
كان هيكمل كلامه بس هي لما لفت علي اثر صوت الباب كانت نفس البنت الي كانت معاه في الاسنسير .
الاتوبيس وصل اخيييرا و ابتدي الكل ينزل اودام الفندق الي حاجز فيه النادي للفريق كله عشان البطوله
كان الكل واقف قبل ما يطلع بيتسلموا المفاتيح بالاسماء و بناء علي رغبه عبيد فضلوا واقفين فاتكلم :
هنريح شويه و علي العصر هنبتدي تدريب .
واحده اتكلمت منهم :
بس يا كوتش احنا تعبانين اوي ما نأجلها .
سدره عوجت بوقها كدليل علي استنكارها لطريقتها فرد عبيد بجمود بعد كمان ما شاف رده فعل سدره و بعد ما حاول يكبت ابتسامته قال :
مفيش حاجه اسمها تعبانين ، الساعه دلوقتي ١٠ لحد ٤ اعتقد حلو اوي ، مفيش وقت الماتش بعد بكره ، الكل علي اوضته
و بالفعل الكل مشي
اما هو فاستغرب سدره بقت غريبه جدا بس في نفس الوقت