بسم الله الرحمن الرحيم
حق مجهول
الفصل السادس
عبيد و هما في التا** هو و اخوه و مكه كان بيتصل بكل الي يعرفوه لانهم اصحاب اوي و كل الي عز يعرفهم عبيد بردو يعرفهم ، خلص كل الي عنده من اشخاص و اماكن و بعد طول تفكير كان فكره زيد انهم يرحوا الشركه مش بطاله
وصلوا اخيرا و قابلوا الامن كان الوقت ده فاضل ساعه بالظبط و الشركه تتقفل تماما
عبيد اول واحد اتكلم :
لو سمحت استاذ عز الدين علي موجود فوق ؟
رد عليه بتاع الامن بعد ما فتكر :
ايوه انا شوفته داخل من الصبح و الاستاذ عز المفروض زي العاده يخلص من بدري .
اطمنوا شويه بس بعدين مكه سألته :
طيب ممكن ندخله ؟
- اسف يا فندم مش هينفع ... بس ممكن اكلمه من هنا ثانيه واحده .
بالفعل دخل الشركه يكلمه من التليفون الخاص بالشغل
زيد وجهه كلامه لمكه :
اهوه موجود اهوه قلقتي علي الفاضي .
بصتله من غير نفس و ما تكلمتش ، خرج بعدها الامن و هو مستعجب :
انا اتصلت بس قالوا مش جوه و انا ما شوفتوش خرج بس بيقولوا ما جاش خالص
مكه بقلق ظهر اوي عليها :
يعني ايه يعني راح فين خرج ما طلعش و محدش شافه غيرك و لا ايه ؟
عبيد كمل :
طيب يمكن متهيألك ، ابوس ايدك افتكر عز مش لقينه من الصبح .
مكه قربت من بتاع الامن و اتكلمت بعياط لانها خافت اكتر :
لو سمحت من فضلك انا اخته و ما ليش غيره لو بتعزه بعد اذنك اتأكد سبني ادخل لو سمحت .
بتاع الامن فكر و بعدين اتكلم :
تمام انا هدخلكوا ع مسؤليتي و هنطلع نشوف في الكاميرات دخل و لا لا .
و من هنا بقي في امل لمكه كبير و دخلوا وراه
قدر بتاع الامن يقنع الامن الي جوه ع الكاميرات يشوفوا حته من الفيديوات في وقت دخول عز الصبح الشركه
شافوه بيدخل و بعدين ركب الاسانسير مع واحده بس استنوه يطلع مطلعش
زيد سأل :
هو ما طلعش ازاي ما تصورش ؟
الي قاعد علي الكاميره قال :
ازاي الاسانسير ده عطلان طول النهار .
عبيد و زيد و مكه بصوا لبعض و كلهم جه في دماغهم نفس الفكر انه جوه الاسانسير كل الوقت ده .
خرجوا جري و مكه حاولت تدوس علي زرار الاسانسير انه يتحرك و ما فيش فايده بدأت تعيط و عبيد بعلو صوته نده عليه كذا مره .
اما جوه الاسانسير فعز كان بيجاهد انه يقفل عينه و بيحاول يفوق الي اغم عليها منه دي و مش عارف ، أحي فيه امل جديد لما سمع حد بينادي عليه فلما دقق في الصوت عرف انه عبيد فنادي هو كمان لحد ما اخيرا سمعوه ، و عبيد رد عليه :
ما تخفش هنخرجكك يا عز
زيد جري هو و بتاع الامن يشوفوا الصيانه و كل الي في الشركه اتجمعوا .
بتاع الصيانه جه و حاول بعد مده انه يصلحه و بالفعل وقف و فتح و اول ما فتح عز شال البنت الي كانت معاه بتعب و اتكلم :
حد يجيب دكتور او اسعاف اغمي عليها و مش عارف في اي .
حطها علي الكرسي لقاه و في لحظه هو وقع هو كمان ، مكه جريت عليه و حضنته بس هو للاسف فقد الوعي علي كتفها و جابوا الاسعاف بعدها .
الساعه بقت تلاته الفجر اخيرا فاق لانه جاله ضيق نفس ، اتضح ان التهويه من كتر تشغيلها باظت و من حسن حظهم انها باظت قبل ما عبيد و مكه و زيد يجوا ينقذوهم و ده الي خلي الاتنين يفقدوا الوعي .
- خلاص يا عبيد انا تمام روح انت وراك سفر بعد ساعتين
كان كلام عز لعبيد الي رفض و اصر يفضل معاه
قدر يقنع مكه ان زيد يوصلها فامه لوحدها و ما ينفعش ترجع بليل لوحدها .
عز اتكلم تاني :
البنت الي كانت معايا عامله ايه ؟
- كويسه فاقت هي كمان و مامتها معاها كلمتها اول ما فاقت .
- كويس ، يلا خلينا نحضر نفسنا و نمشي انا بقيت كويس