الفصل السادس

643 Words
بسم الله الرحمن الرحيم حق مجهول الفصل السادس عبيد و هما في التا** هو و اخوه و مكه كان بيتصل بكل الي يعرفوه لانهم اصحاب اوي و كل الي عز يعرفهم عبيد بردو يعرفهم ، خلص كل الي عنده من اشخاص و اماكن و بعد طول تفكير كان فكره زيد انهم يرحوا الشركه مش بطاله وصلوا اخيرا و قابلوا الامن كان الوقت ده فاضل ساعه بالظبط و الشركه تتقفل تماما عبيد اول واحد اتكلم : لو سمحت استاذ عز الدين علي موجود فوق ؟ رد عليه بتاع الامن بعد ما فتكر : ايوه انا شوفته داخل من الصبح و الاستاذ عز المفروض زي العاده يخلص من بدري . اطمنوا شويه بس بعدين مكه سألته : طيب ممكن ندخله ؟ - اسف يا فندم مش هينفع ... بس ممكن اكلمه من هنا ثانيه واحده . بالفعل دخل الشركه يكلمه من التليفون الخاص بالشغل زيد وجهه كلامه لمكه : اهوه موجود اهوه قلقتي علي الفاضي . بصتله من غير نفس و ما تكلمتش ، خرج بعدها الامن و هو مستعجب : انا اتصلت بس قالوا مش جوه و انا ما شوفتوش خرج بس بيقولوا ما جاش خالص مكه بقلق ظهر اوي عليها : يعني ايه يعني راح فين خرج ما طلعش و محدش شافه غيرك و لا ايه ؟ عبيد كمل : طيب يمكن متهيألك ، ابوس ايدك افتكر عز مش لقينه من الصبح . مكه قربت من بتاع الامن و اتكلمت بعياط لانها خافت اكتر : لو سمحت من فضلك انا اخته و ما ليش غيره لو بتعزه بعد اذنك اتأكد سبني ادخل لو سمحت . بتاع الامن فكر و بعدين اتكلم : تمام انا هدخلكوا ع مسؤليتي و هنطلع نشوف في الكاميرات دخل و لا لا . و من هنا بقي في امل لمكه كبير و دخلوا وراه قدر بتاع الامن يقنع الامن الي جوه ع الكاميرات يشوفوا حته من الفيديوات في وقت دخول عز الصبح الشركه شافوه بيدخل و بعدين ركب الاسانسير مع واحده بس استنوه يطلع مطلعش زيد سأل : هو ما طلعش ازاي ما تصورش ؟ الي قاعد علي الكاميره قال : ازاي الاسانسير ده عطلان طول النهار . عبيد و زيد و مكه بصوا لبعض و كلهم جه في دماغهم نفس الفكر انه جوه الاسانسير كل الوقت ده . خرجوا جري و مكه حاولت تدوس علي زرار الاسانسير انه يتحرك و ما فيش فايده بدأت تعيط و عبيد بعلو صوته نده عليه كذا مره . اما جوه الاسانسير فعز كان بيجاهد انه يقفل عينه و بيحاول يفوق الي اغم عليها منه دي و مش عارف ، أحي فيه امل جديد لما سمع حد بينادي عليه فلما دقق في الصوت عرف انه عبيد فنادي هو كمان لحد ما اخيرا سمعوه ، و عبيد رد عليه : ما تخفش هنخرجكك يا عز زيد جري هو و بتاع الامن يشوفوا الصيانه و كل الي في الشركه اتجمعوا . بتاع الصيانه جه و حاول بعد مده انه يصلحه و بالفعل وقف و فتح و اول ما فتح عز شال البنت الي كانت معاه بتعب و اتكلم : حد يجيب دكتور او اسعاف اغمي عليها و مش عارف في اي . حطها علي الكرسي لقاه و في لحظه هو وقع هو كمان ، مكه جريت عليه و حضنته بس هو للاسف فقد الوعي علي كتفها و جابوا الاسعاف بعدها . الساعه بقت تلاته الفجر اخيرا فاق لانه جاله ضيق نفس ، اتضح ان التهويه من كتر تشغيلها باظت و من حسن حظهم انها باظت قبل ما عبيد و مكه و زيد يجوا ينقذوهم و ده الي خلي الاتنين يفقدوا الوعي . - خلاص يا عبيد انا تمام روح انت وراك سفر بعد ساعتين كان كلام عز لعبيد الي رفض و اصر يفضل معاه قدر يقنع مكه ان زيد يوصلها فامه لوحدها و ما ينفعش ترجع بليل لوحدها . عز اتكلم تاني : البنت الي كانت معايا عامله ايه ؟ - كويسه فاقت هي كمان و مامتها معاها كلمتها اول ما فاقت . - كويس ، يلا خلينا نحضر نفسنا و نمشي انا بقيت كويس
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD