بسم الله الرحمن الرحيم
حق مجهول
الفصل الخامس
دخل مكان التصوير بكل فرحه فاخيرا فرصه عمره جت
استني شويه لحد ما جه صاحبه الي اول ما شافه برق جامد و قال :
اده اي الي عمل في وشك كده ؟
كان في تقريبا تعويره صغيره ، بس بعد ما زيد حط ايده عليها اتكلم :
ما تقلقش خناقه بسيطه و راحت لحالها
- بسيطه اي تعرف ان ممكن ما يقبلوش عشان الدور بتاعك واحد محترم مش بلطجي .
- طب و العمل اتصرفلي دي فرصتي الوحيده .
- اسكت بقي اما نشوف المخرج و ..
و كان بالفعل لمح المخرج في نداله و قاله :
يا ريس زيد الي قولتلك عليه .
بصله بصه و زيد ابتسم
- ايه ده يا حماد انا انت قايلي انه يبان ابن ناس
- مهو بس ممكن الهربوش ده يتدارا بالميكياج و لا حاجه ؟
- لا لا لا مش نافع
و سابه و مشي و حماد مشي وراه ، اما زيد فبيتابع و مش مستوعب
حماد رجعله و بصله بأسف أما زيد فبعصبيه قال :
هي السبب
و خرج بسرعه
بس لفت انتباه حد تاني ابتسم بهيام بعد ما شافه
خرج عبيد من النادي و هي كانت ماشيه بعربيتها و كان الحرس بعربيتهم وراها
شافته بس من كيدها اتصلت بحد من الحرس و قالت :
بقولكم اي الشاب ابو ابيض الي ع اليمين ده شوفوا شغلكم معاه .
و قفلت السكه ركنه بعيد و قعدت تتف*ج
اما هما فنزلوا و لفوا حواليه بس هو رجع كده و مش فاهم و قبل ما يتكلم كان واحد فيهم مديله بو**
و هي اول ما اض*ب اضايقت جامد ، بس عبيد مسكتش و اداله زيه ، كان واحد تاني هيض*به من ضهره بس هو اتفداها و اداله بذراعه جامد علي وشه خلاه يرجع لورا
جه لكبيرهم تليفون من سدرة عشان يسبوه و بالفعل سابوه بعد ما اتشابك مع واحد ثالث
مشيوا بالعربيه و بص في الاتجاه الي ريحله لقي سدره و هي بتبصله و بعدين تركب عربيتها و تطير .
اما هو فنظرته بتتوعد بالكثير .
جه الليل و مكه كانت نازله في الشارع بتحاول توصل للجاره الي تحت عبيد عشان تعرف اخوها فين ، كلموه كتير الموبايل مقفول سألوا عليه في الشغل قاله انه ما جاش و بعد ما النهار راح و وقت رجوعه عدا ما كنش فيه طريقه انهم يلاقوه غير عن طريق عبيد الي قافل تليفونه هو كمان
كانت معديه و داخله عمارتهم لقت زيد ندتهتله ، اما هو فوقف و هو بيستعد في الهجوم علي فريسته و لفلها و الغضب بيطير من عيونه :
عايزه ايه ؟
اتفجات من لهجته بس ما ركزتش عشان مش وقته :
عز شوفته ؟
- لا و مش عايز اشوفه و لا اشوفك ، انتي السبب في فرصتي الي ضاعت مني دي النهارده يا ريت ما شوفكيش