بسم الله الرحمن الرحيم
حق مجهول
الفصل الرابع
الصبح جه بشمسه الصافيه عشان ينسي ناس جروح الليل و تدي ناس تانيه الخير
مكه و بكل نشاط كانت في الشارع بتجيب فطار عشان تفطر امها و اخوها قبل ما ينزل
افتكرت امبارح لما دخل عليها و لقاها بتعيط و بكل حنيه ابويه حضنها و اعتذر كتير
كان ندمان و محمل نفسه الذنب لو هو ما كنش رجع متأخر ما كنتش هي نزلت ، و لو ما كنش جه في اللحظه الصح او حتي زيد ما كنش قادر يتخيل اي الي كان ممكن يحصل .
ابتسمت بفرحه و اد اي هو طمنها ، فاقت علي زيد الي لقته اودامها و قبل ما ترفع عيونها ليه كان هو الي بيتكلم :
انتي كويسه دلوقتي ؟
هزت رأسها بنعم و بصتله بامتنان و اتكلمت :
شكرا بجد مش عارفه لولاك كان اي حصل .
ابتسم ببساطه و رد :
ما تقوليش كده انتي اخت صاحبي و بنت حتتي يعني واجب عليا اذا كان بنعمل اكتر من كده مع الغريب .
بصت علي وشه و اتكلمت بضيق :
طب انت ما روحتش للدكتور علي الي في وشك ده ؟ !
رد بلا مبالاه :
لا ما تخديش في بالك حاجه بسيطه
هو كان جرح صغير اه بس عميق بس هو مش مهتم به
كملت كلامها :
بجد اس ...
وقفها و قال :
ما تقوليش كده و يلا روحي شوفي وراكي اي .
هزت راسها بطاعه و هو بصلها بصه و داع و مشي و هي بتبص لطيفه بفرحه ، اما هو فهيرجع م**ور الخاطر بعد ما كان خارج من بيته طاير .
اما عبيد فراح النادي زي ما بيروح كل يوم في معاده ، بيدعي انه لو قابل سدره و جت التمرين ما تعملش حركاتها بتاعه كل يوم .
دخل مكان التمرين و لقاها فعلا وسط الجمع بس مشفش الابتسامه العريضه الي كان بيشوفها علي وشها كل اما يلاقيها او بمعني اصح هي الي تشوفه
اتكلم بعد ما حياهم و قال :
دلوقتي القايمه النهائيه الي هتسافر معايا و المفروض نستعد عشان بكره هنسافر ، انهارده مش هندرب بس جايين نتفق علي كام حاجه قبل ما نروح هناك .
كان كل اما يقول كلمه يبص عليها بصه و مستغرب من تغيرها ، علي العموم هو بيدعي تكون عقلت فعلا بس يا تري ده هيبقي مريح ليه زي ما هو فاكر .
الصبح جه بشمسه الصافيه عشان ينسي ناس جروح الليل و تدي ناس تانيه الخير
مكه و بكل نشاط كانت في الشارع بتجيب فطار عشان تفطر امها و اخوها قبل ما ينزل
افتكرت امبارح لما دخل عليها و لقاها بتعيط و بكل حنيه ابويه حضنها و اعتذر كتير
كان ندمان و محمل نفسه الذنب لو هو ما كنش رجع متأخر ما كنتش هي نزلت ، و لو ما كنش جه في اللحظه الصح او حتي زيد ما كنش قادر يتخيل اي الي كان ممكن يحصل .
ابتسمت بفرحه و اد اي هو طمنها ، فاقت علي زيد الي لقته اودامها و قبل ما ترفع عيونها ليه كان هو الي بيتكلم :
انتي كويسه دلوقتي ؟
هزت رأسها بنعم و بصتله بامتنان و اتكلمت :
شكرا بجد مش عارفه لولاك كان اي حصل .
ابتسم ببساطه و رد :
ما تقوليش كده انتي اخت صاحبي و بنت حتتي يعني واجب عليا اذا كان بنعمل اكتر من كده مع الغريب .
بصت علي وشه و اتكلمت بضيق :
طب انت ما روحتش للدكتور علي الي في وشك ده ؟ !
رد بلا مبالاه :
لا ما تخديش في بالك حاجه بسيطه
هو كان جرح صغير اه بس عميق بس هو مش مهتم به
كملت كلامها :
بجد اس ...
وقفها و قال :
ما تقوليش كده و يلا روحي شوفي وراكي اي .
هزت راسها بطاعه و هو بصلها بصه و داع و مشي و هي بتبص لطيفه بفرحه ، اما هو فهيرجع م**ور الخاطر بعد ما كان خارج من بيته طاير .
اما عبيد فراح النادي زي ما بيروح كل يوم في معاده ، بيدعي انه لو قابل سدره و جت التمرين ما تعملش حركاتها بتاعه كل يوم .
دخل مكان التمرين و لقاها فعلا وسط الجمع بس مشفش الابتسامه العريضه الي كان بيشوفها علي وشها كل اما يلاقيها او بمعني اصح هي الي تشوفه
اتكلم بعد ما حياهم و قال :
دلوقتي القايمه النهائيه الي هتسافر معايا و المفروض نستعد عشان بكره هنسافر ، انهارده مش هندرب بس جايين نتفق علي كام حاجه قبل ما نروح هناك .
كان كل اما يقول كلمه يبص عليها بصه و مستغرب من تغيرها ، علي العموم هو بيدعي تكون عقلت فعلا بس يا تري ده هيبقي مريح ليه زي ما هو فاكر .
جه معاد شغل عز الي راحله بكل نشاط زي العاده و ببدلته هو مش متعود يلبس كده الا في الشغل بس اما في الطبيعي فبيبقي مختلف خالص
ركب الاسنسير و كان في بنت كمان داخله معاه
سألها ع الدور و ردت بجمود ان هو نفس الدور الي عز طالع فيه
داس عليه و هو مستغرب هو ما شفهاش قبل كده بس ما