برلين بيت جابر تركها بوسط الفيلا تغلى والنيران تأكلها وصعد لحجرته بالدور الثالث ليجهز حقيبته ويعود لمصر صعدت خلفه وعند وصلهم لاعلى الدرج كانت تصرخ شاهنده / يعنى ايه هنسافر مصر وهسيب ولادى لفايد ومراته هنا التفت لها جابر بغضب ودفعها من اعلى الدرج لتقع من فوق التربزين (السور) المحاوط لدرج الى قلب المنزل المكون من ثلاث ادوار تهرع احدى الخادمات الى جثمان شاهنده الملقى ارضا غارقا بدماءه وتنظر لاعلى فلا ترى احد لتسرع وتمسك الهاتف وتطلب الشرطه ، اثناء ذلك كان جابر قد استطاع الهرب بعد ان هبط الدرج كانت الخادمه مشغوله بمحادثة الشرطه ليركب سيارته ويتصنع انه قد عاد من الخارج جابر بالالمانيه / كريستينا كريستينا كريستينا / اوه سيد جابر لقد وقعت مدام شاهنده من اعلى الدرج والاسعاف بالطريق جابر / يا ربى زوجتى حبيبتى ماذا حدث يقترب جابر من شاهنده ويتصنع انه يشعر بنبضها ولكنه ضغط بيده وخنقه

