وقبل أن تجيبها عائشة ، سمعتا صوت فارس المتكئ على باب المطبخ ، عاقداً ذراعيه على ص*ره العريض ، وعيناه تخترق سولاف بجرأة : - أجل يا عائشة ، ألا تسمعين عبدالله كلمة " أحبك " في كل يوم ؟ ألا تفعلين **ولافي ، التى لا تتوقف عن الاعتراف لي بها في كل حين ؟ تمنت سولاف بأن تنشق الأرض وتبتلعها ، بينما كان هو يقترب ليسحب الكرسي المجاور لسولاف ، ويجلس بقربها فتزداد دقات قلبها ، بينما ضحكت عائشة ، التي تحسن مزاجها بدخول ش*يقها وقالت : - افهم من كلامك بأن زوجتك تمنح الصدقات للفقراء ، وبيتها خالٍ من الطعام يا أخي ؟ تعلمينني دروساً في الغرام ولا تطبقينها على نفسكِ سولاف هانم ؟ ، حاولت سولاف إلتقاط أنفاسها ، وهي ترد بارتباك واضح : - لا ، ليس كذلك ، ولكنه ، يعرف أنني كذلك ، لا حاجة لي بأن أعيدها على مسامعه في كل مرة ، كاد فارس أن يختنق بقطعة الخيار ، التي كان يتناولها في تلك اللحظة ،ونظر نحوها بخ

