- ماذا ، تعنى ؟ - أعني هذه المهزلة ، نحن لسنا أطفالاً ، وأنا زوجك ، بخوف تمتمت : - أعرف ، أدخل يده أسفل قميصها ، يتحسس خصرها العاري وقال وكأنه يلهث : - لا ، لا تعرفين شيئاً ، ولو كنتِ تعرفين لما ، لما تمايلتي هكذا بلباسكِ القاتل في إغرائه ، أمام زوج لم ينل حقوقه منكِ بعد ، - فارس ، أية ، ح ، حقوق ؟ نحن ، حاول السيطرة على أنفاسه المتصاعدة ، وهمس وأنامله تضغط على بشرة ظهرها الناعمة بتملك : - سولاف أنا أريدكِ ، أريد زوجتي ، والآن ، - ولكن ، نحن إتفقنا ، و ، إزداد صوته خشونة ، من إحساسه برجفة جسدها تحت تأثير انسانه : - ما تطلبينه من إتفاقيات هو هراء ، مجرد هراء ، لا يحدث إلا في القصص الحالمة و المسلسلات ، إنما فى الو اقع ، لن تجدي رجلاً يصبر على زو جةٍ بجمالكِ ، زو جة مغرية كثمرة فاكهة طازجة جاهزة للقطف ، أنا أحبكِ ، أريدكِ ، و أنتِ لستِ صغيرة لدرجة أن أخاف عليكِ من تجربة كهذه

