#الفصل_الرابع . . . . . .
_ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ _
برغم ما يثور في عيني من زوابعٍ . . . . . .
ورغم ما ينام في عينيك من أحزان . . . . . .
برغم عصرٍ، . . . . . .
يطلق النار على الجمال، حيث كان. . . . . .
والعدل، حيث كان. . . . . .
والرأي حيث كان . . . . . .
أقول: لا غالب إلا الحب ** . . . . . .
تأوهت بألم وهو يرميها بقسوة علي الاريكة . . . . . . بوجه ممتعض . . . . . . لتشهق وهي ترتعش وتضم ركبتاها الي ص*رها . . . . . . وهي تنظر له بخوف . . . . . . ليهدر بعنف وهو يصك اسنانه بطريقة ارعبتها . . . . . . "سأجعلك تندمين علي ما فعلتيه رغم ما قلته لكِ عن ذلك الو*د. . . . . . . . . . . . حقاً مازلتِ تصدقيه. . . . . . انتِ تودين بنفسك الي جحيم لا تعرفيه" . . . . . .
اقترب منها . . . . . . حتي اصبح وجهه و وجهها لا يفصلهم شئ . . . . . . وهو يض*ب بجانب وجهها علي الاريكة لتنتفض فيقول . . . . . . "اذا كنتِ تريدين ان تري معني جحيم . . . . . . فأجعليني اراكي تخطين خطوة لخارج باب المنزل" . . . . . .
لتنظر له بصدمة . . . . . . . . . ومحاولة لإسترجاع قوتها التي نفذت وهي تراه يبتعد عن مرمي عينيها . . . . . . لتهدر بعنف وهي تحاول ان تزن جسدها حتي لا تتهاوي ارضاً من ضعفها . . . . . . "لن اسمع منك اي شئ. . . . . . . . . قبل ان تقول لي كل شئ بالتفصيل . . . . . . . . . انت اقتحمت حياتي تحت تهديد . . . . . . اجبرتني علي الزواج بك . . . . . . لما ما دخلي اذا كان عامر سئ الي تلك الدرجة . . . . . . لما تحمييني. . . . . . . . . انت لست مطالب بهذا . . . . . . . . . حتي اخي مستحيل ان يفكر بأذيتي " . . . . . .
*يالله الهمني الصبر* . . . . . . هكذا همس داخله وهو يعض شفتيه ليقول . . . . . . "لست في مزاج لاجابتك الان" . . . . . .
ركضت لتجتازه وهي تضع يديها . . . . . . مانعة اياه من الصعود الي الاعلي . . . . . . . . . ضحكت بسخرية لتقول . . . . . . "لا تحاول النظر لي لترهبني وتجعلني استمع لك . . . . . . . . . ستعترف لي بكل شئ هذا حقي . . . . . . لما اخي يفعل بتلك المؤامرة ولما تزوجتني . . . . . . والكثير من الاسئلة الني تدور بذهني . . . . . . و توجد لد*ك اجابات عليها " . . . . . . لتنظر له بتوسل قائلة . . . . . . "ارجووك" . . . . . .
_ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _
. . . . . . تجاوزها وهو يصعد للاعلي . . . . . . لتراه وهو يدخل لغرفة ما ثم يغلق الباب بعنف . . . . . . . . . فاستسلمت لضعفها لتجلس علي اولي درجات السلم بتعب واضح . . . . . . . . . خطواته العائدة ارهبتها فحاولت الاتزان . . . . . . وهي مازالت تجلس علي السلم . . . . . . لتراه وهو ينزل ليقف امامها . . . . . . . . . رمي الملفات التي بيده امامها . . . . . . ثم جلس بجانبها وهو يقول . . . . . . . . . "امامك الان كل ما تريدين معرفته " . . . . . .
فتحت الملف الاول الذي يوجد به صورة اخيها . . . . . . لنتنصدم وتتسع عيناها لتري . . . . . . "اياد ا***ذلي" لتري كم من الجزائم التي ارتكبها . . . . . . تجارة بالنساء والاطفال والم**رات . . . . . . وكم سنة لديه
ظلت علي تلك الحالة وهي تقول . . . "ارجوك اشرح لي" . . . . . .
ادار عينيه بسأم ليمرر يديه في شعره بقلق . . . . . . مما سيحدث الان . . . . . . "هل تعلمين من جعل اخاكي يهاجر الي خارج البلاد . . . . . .
هزت رأسها ب"نعم" لتجيب . . . . . . "نعم عامر من دبر له ولكن كانت رحلة بحرية " . . . . . .
احاب بابتسامة ساخرة . . . . . . "والدتك يا مكة تعمل معهم. . . . . . . . . والدتك هي الزوجة الاولي لوالدك . . . . . . اخاكي الذي قال لكِ والدك انه من زوجته الاولي . . . . . . . . . كان من علاقة. . . . . . . . . " . . . . . .
وقبل ان يكمل سمع شهقاتها التي مزقت نياط قلبه . . . . . . ولكن لا ليس الان يا آدم تمالك . . . . . . . . . اتركهها. . . . . . . . . يجب عليك الصبر . . . . . . ابتسم بسخرية بداخله . . . . . . ليقول في نفسه. . . . . . انتظر ياااا كم انتظرت كم . . . . . . "و. . . . . . ما. . . . . . ذا ايضا". . . . . .
اغمض عينيه محاولا السيطرة علي صوته حتي لا تحنو عليها نبرته . . . . . . "اخاكي يكون اخ عامر من الام . . . . . . . . . زوجة عمك 'وجدي' . . . . . . كانت متزوجة من رجل وبعدها توفي . . . . . . . . . ولكنها تعرفت علي والدك وحدث بينهم شئ يعني. . . . . . بعدها القدر اراد ان يلعب لعتبه فتزوج عمك بها . . . . . . و عندما رأها والدك وعلم بأمر اياد . . . . . . هددها بان يقول لاخيه . . . . . . ولكن هي اعطته الطفل بدون تفكير . . . . . . "
اختفت حتي معالم الدهشة اصبح كل شئ باهتاً. . . . . . . . . طعنة القلب كانت اقوي الخذلان ادمي قلبها . . . . . . . . . تهششت روحها استندت بمرفقيها علي ركبتها . . . . . . ووضعت رأسها علي كفها وهي لا تبدي اي رد . . . . . . سوي دموع لا تتوقف . . . . . . اضاف قائلاً . . . . . . " عندها علمت والدتك بالأمر وبالعلاقة ومن يكون اياد . . . . . . كان الفرق العمري بين اياد و عامر لا يتجاوز العامين . . . . . . عندما حدث ذلك الحادث كانت والدتك من تدفع اياد للسفر للعمل بالخارج. . . . . . ولكن اثار الرحلة السلبية كانت فقدان ذاكرة اخاكي . . . . . . . . . زرع عامر بمخيلته كل شئ ع**ي . . . . . . حكي له عنكِ بأب*ع الكلام . . . . . . وان والدك تركه هو يتربي بملجأ لانه طفل خطيئة . . . . . . والكثير والكثير بحقك. . . . . . . . . واخر شئ اود ان اقوله لكِ والدتك كانت علي علم بكل شئ يحدث . . . . . . رق قلبها بأخر لحظة لتنقذك من يد عامر لتزويجك بي ". . . . . .
نهضت وهي تض*ب يديها بالحائط . . . . . . لتهدر بصراخ وعنف . . . . . . "جميعهم خدعوني واستغلوني لما . . . . . . . . . لما اهذا جزاء من كان مخلص بوجه الجميع " . . . . . . نظرت له وشعرها الذي تناثر اثر صراخها وغضبها . . . . . . . . . نظراتها آلمته رأي بها الخذلان والخزي رأها تحاول الاتزان . . . . . . مازالت تصارع من اجل نفسها . . . . . . من اجل ان لا يشعر احد بأن جناحيها قد ان**روا . . . . . . . . . "كان يجب علي ان اكون من بني آدم . . . . . . مخادعة . . . . . . مقاتلة . . . . . . . . . ان اكون انا من اجل نفسي وليس من اجل ارضاء الجميع . . . . . . لم احسن ان افعل شئ من اجل نفسي تحملت اعباء العالم وكأنها اعبائي . . . . . . . . . تعثرت ونهضت بمفردي . . . . . . . . . بكيت ومسحت دموعي لنفسي . . . . . . تدمرت ولملمت شتات نفسي بنفسي . . . . . . . . . ربت علي ظهري لانه لم يكن لدي من يفعل ذلك . . . . . . واسيت نفسي بنفسي . . . . . . . . . بأن كل شئ سينتهي لا محالة . . . . . . . . . بأني سأجد حلمي . . . . . . . . . حلمي الضائع. . . . . . . . . سأجده بعد عناء طريق يولد . . . . . . من جديد . . . . . . "
_ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _
حملها ليرتاح رأسها علي ص*ره براحة . . . . . . لتتن*د وهي تتشبث برقبته . . . . . . فيبتسم لعفويتها . . . . . . لقد بكت الي ان غفوت علي كتفه . . . . . . صعد بها الي غرفتها التي ستراها لاول مرة . . . . . . ستري بها حلمها الضائع . . . . . . . . .
تثأبت ب**ل وهي تفتح عيناها . . . . . . لتجد نفسها علي سرير في غرفة كبيرة منقسمه . . . . . . يفصلها باب زجاجي عن القسم الاخر منها . . . . . . الاول به سريرها الكبير و خزانتها . . . . . . الاخر كان ! نهضت وهي تبتسم بعففوية وهي تفتح الباب الزجاجي . . . . . . . . . لتري الالوان ‘اللوحات كم تم تنظيمهم بشكل جميل . . . . . . وبعض من اللوحات التي رسمتها . . . . . . من اجل دورات تعليم الرسم . . . . . . موجودة بتلك الغرفة والكثير والكثير من الكتب والموسيقي المفضله لها . . . . . . وهي ترسم علي رفوف بتلك الغرفه. . . . . . . . . خرجت الطفلة الصغيرة التي بداخلها لتمسك الالوان وتبدأ بالرسم. . . . . . . . .
_ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _
صخب الاطفال وضحكاتهم اسعده . . . . . . فأبتسم بحب وهو يتذكر نفس الموقف قبل خمسة عشر عاماً . . . . . . عندما كان بالعشرون من عمره . . . . . .
**اخذت تبكي وهي تجلس علي الرمال . . . . . . كان كعادته يمارس رياضة الجري . . . . . . فعندما مر من جانب بوابة حديدة مفتوحة بإهمال . . . . . . وارض مساحتها ليس بكبيرة ولكنها كانت معروضه للبيع . . . . . . رأي طفلة لم تتجاوز برأيه الثلاث اعوام بعد . . . . . . ولكنها كانت بالخامسة . . . . . . . . . ربت علي ظهرها بخوف ليقول هل انتِ بمفردك . . . . . . هنا اين عائلتك . . . . . . " انتفضت وهي تصرخ به وترميه بالرمال . . . . . . قائلة بصوت طفولي غير مفهوم
"يليد قتلي. . . . . . انه حلامي " . . . . . .
ليقهقه بشدة وهو يمسكها من يديها ليهدأها . . . . . . وهو يقول "انا لست حرامي . . . . . . . . . لقد كنتِ تبكين بشدة صغيرتي" . . . . . .
بكفيها الصغيرتين دفعته ليتأوه بتمثيل واضح . . . . . . وهي تقول في وجهه بغضب . . . . . . "لست سغيرة احد ثوا اياد " . . . . . .
ادار عينيه بخبث ليقول . . . . . . "اوووه اياد هل تعرفيه" . . . . . .
لتصفق بيديها بمرح طفولي وهي تقول . . . . . . "انه اخي هل تعلفه ارجوك خذني له . . . . . . لقد كان يشتلي لي الخلوي وانا تلكت يديه" . . . . . .
حاول كتم ضحكاته علي كلامها وهو يقول "لد*كِ مشكلة مع حرف الراء . . . . . . . . . ولكن كيف ستلفظين اسمي يا تري " . . . . . .
ليمتعض وجهها بغضب ططفولي وهي تقولي . . . . . . "وما اسمك "
تعمق النظر بعينهاا الناريتين الطفولتين . . . . . . ليقول اخبريني انتِ اولاً . . . . . . . . . ادارت عيناها بحركة طفولية لتقول . . . . . . وهي تمد يدها "اسمي هو مكة "
ابتسم بعفوية وهو يقرص خديها . . . . . . لتض*به بكفيها علي يديه التي امتدت علي وجنتها لتقول . . . . . . "لا احب احد ان يفعل لي تلك الحلكة" . . . . . .
قاطع ضحكاته صوت يلهث وهو يركض قائلا . . . . . . "مكة "
تجري وهي تضحك قائلة . . . . . . "اخيييي" . . . . . .
عقد حاجبيه قائلا . . . . . . "الم اقل لكِ ان لا تنتقلي من جانبي مكة . . . . . . لن اشتري لكِ حلوي بعد الان " . . . . . .
مسكت يديه وهي تقول . . . . . . "اسفه لن افعل مجدداً الجوك " . . . . . .
ابتسم وهو يقبل جبينها قائلا . . . . . . "اغلقي عينيكِ ". . . . . .
ثم قال "افتحي" . . . . . .
لتشهق فجأه وهي تري علبة الالوان . . . . . . بدلا من التي ت**رت قبلت وجنتيه قائله . . . . . . "انا احبك كثيرا اياد" . . . . . .
ابتسم اياد للشاب الذي يقف يبتسم لهم بحب . . . . . . وهو يلوح له بابتسامة**** . . . . . .
"سيد ادم " . . . . . .
التفت ادم بعد ان قاطعه صوت اخرجه من حبل افكاره . . . . . . ليلتفت لمص*ر الصوت وهو يمد يده يصافح من امامه . . . . . . فقال ادم بابتسامة . . . . . . "من الجيد انك هنا احمد. . . . . . . . . اريد بعض التعديلات بالدار " . . . . . .
عقد احمد حاجبيه . . . . . . ليضيف ادم قائلا . . . . . . "تزويد بعض المباني من اجل راحة الاطفال. . . . . . تعرف انه كلما يسنح لي الفرصة اكون هنا . . . . . . . . . وانت هنا من بعدي " . . . . . .
ابتسم ببشاشه قائلا . . . . . . "لا تقلق سيد فارس ". . . . . . . . . تن*د بإرتياح وهو يبتسم ليرفع رأسه يقرأ اسم الدار "رياض الجنة" . . . . . . . . .
_ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _
حبت تعيش بين البشر ملقتش بينهم اى باب
مفتوح . . . .
كل اللى جاى جايب وجع ياخد مكانة فرحها
ويروح . . . .
ومن النهاردة ياروح ما فى بعدك روح . . . .
وياعينى على لف السنين بتهد مين وتعلى مين
على التانى . . . .
شر الحليم مش من مفيش وهعيش لمين لو مش
هعيش علشانى . . . .
هتلاقى من كل الحاجات والخوف فى قلبى لما زاد
قوانى . . . .
بكل شىء باوانة والنهاردة اوانى . . . .
اسرار فى قلبى بتتكتم ولا تتحكى ولا
يفهموها الناس . . . .
بس اللى لازم يتعرف كتر الالم بيموت الاحساس . . . .
مش كل ماضى بنعشقة فى ماضى لازم يتنسى
ويداس. . . .
وكفاية انة تعاش وقت ما اتناسبناش . . . .
وياعينى على لف السنين بتهد مين وتعلى مين
على التانى . . . .
شر الحليم مش من مفيش وهعيش لمين لو مش
هعيش علشانى . . . .
هتلاقى من كل الحاجات والخوف فى قلبى لما زاد
قوانى . . .
بكل شىء باوانة والنهاردة اوانى . . . .
حبت تعيش بين البشر ملقتش بينهم اى باب
مفتوح . . . .
كل اللى جاى جايب وجع ياخد مكانة فرحها
ويروح . . . .
ومن النهاردة ياروح ما فى بعدك روح . . . .
وياعينى على لف السنين بتهد مين وتعلى مين
على التانى . . . .
شر الحليم مش من مفيش وهعيش لمين لو مش
هعيش علشانى . . . .
هتلاقى من كل الحاجات والخوف فى قلبى لما زاد
قوانى . . . .
بكل شىء باوانة والنهاردة اوانى . . . .
اسرار فى قلبى بتتكتم ولا تتحكى ولا
يفهموها الناس . . . .
بس اللى لازم يتعرف كتر الالم بيموت الاحساس . . . .
مش كل ماضى بنعشقة فى ماضى لازم يتنسى
ويداس. . . .
وكفاية انة تعاش وقت ما اتناسبناش . . . .
وياعينى على لف السنين بتهد مين وتعلى مين
على التانى . . . .
شر الحليم مش من مفيش وهعيش لمين لو مش
هعيش علشانى . . . .
هتلاقى من كل الحاجات والخوف فى قلبى لما زاد
قوانى . . .
بكل شىء باوانة والنهاردة اوانى . . . .
_ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _