الفصل الثالث

3297 Words
#الفصل_الثالث #الصدمة. . . . . . . . . #كشف_الحقائق . . . . . . لو كنت أدري أنه  باب كثير الريح ، ما فتحته . . . . . . لو كنت أدري أنه عود من الكبريت ، ما أشعلته . . . . . .  . . . . . . . . . . . . . . . . . . فليتني حين أتاني فاتحا يديه لي . . . . . . رددته . . . وليتني من قبل أن يقتلني . . . . . .  . . . قتلته . . . . . .  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ الليلي عيِّشني حُبَّك. . .  الليلي سمِّعني قلبك . . . .  الليلي انساني ع ايد*ك . . .   وشمسي تشرق من عينيك . . .  عندي بتساوي هالكون . . . .  يا كل الكون حبيبي . . . .  حلم ومارق ساعات . . . .  الباقي من عمري بهد*ك . . . .  وعمري لحظه بتناد*ك. . . . .  مبارح وباقي لليوم . . . .  ولآخر يوم حبيبي . . . .  انا اللي منك انتَ منِّي . . .   لا لا ما تبعد عنِّي. . . .  انتَ انا روحي انا . .   . . .  انتَ اللي ساكِّني . . . . .  انتَ اللي عارف انّي . . . . .  الك وحدك بغنِّي . . . .  شو مشتاقه حبيبي . . . . . قول كلمه يا حبيبي . . . .  واحكي للدني يا حبّي. . . .  انّك الي والَك قلبي . . . .  الَك من قبل ما كان . . . . .  ومن بعد الزمان . . . .  هالقلب العشقان. . .  .  وشو بقلّك كمان . . . .  والليلي غمرني بجنون . . . . .  خلِّي اللي ما كان يكون . . . .   وتقلَّك دمعه العيون . . . .    انتَ انا . .     . . .  روحي انا. . . . .  بحبَّك انا حبيبي. . . . .  الليلي عيِّشني حُبَّك. . .  الليلي سمِّعني قلبك . . . .  الليلي انساني ع ايد*ك . . .   وشمسي تشرق من عينيك . . .  عندي بتساوي هالكون . . . .  يا كل الكون حبيبي . . . .  حلم ومارق ساعات . . . .  الباقي من عمري بهد*ك . . . .  وعمري لحظه بتناد*ك. . . . .  مبارح وباقي لليوم . . . .  ولآخر يوم حبيبي . . . .  انا اللي منك انتَ منِّي . . .   لا لا ما تبعد عنِّي. . . .  انتَ انا روحي انا . .   . . .  انتَ اللي ساكِّني . . . . .  انتَ اللي عارف انّي . . . . .  الك وحدك بغنِّي . . . .  شو مشتاقه حبيبي . . . . . قول كلمه يا حبيبي . . . .  واحكي للدني يا حبّي. . . .  انّك الي والَك قلبي . . . .  الَك من قبل ما كان . . . . .  ومن بعد الزمان . . . .  هالقلب العشقان. . .  .  وشو بقلّك كمان . . . .  والليلي غمرني بجنون . . . . .  خلِّي اللي ما كان يكون . . . .   وتقلَّك دمعه العيون . . . .    انتَ انا . .     . . .  روحي انا. . . . .  بحبَّك انا حبيبي. . . . ،__ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ دارت عيناها بخوف وقلب نابض بشدة في ارجاء المنزل . . . . . . الذي دخلته للتو منزل مكون من طابقين هكذا لاحظت من الخارج . . . . . . عندما قال لها . . . . . . "اهلا بكِ يا سيدة المنزل". . . . . . . . . "منزلها" ابتسمت بألم وهي تلتفت فجأه عندما سمعته يغلق الباب . . . . . . تراجعت بضع خطوات للخلف وهي تبتلع ريقها في توجس. . . . . . . . . "مقدم في الشرطة ماذا تعتقدين . . . . . . هل سيكون كابطال الروايات التي قرأتيها من قبل . . . . . . عامر كان حلمها بطلها يالله اين انت الان اشتقت لك عامر اشتقت" . . . . . .   لاحظت اقترابه منها بنظرات غامضة اخافتها. . . . . . . . . لن تتحمل . . . . . . ستظهر ضعفها. . . . . . ستتهاوي ارضا وتبكي . . . . . . بدأت دموعها في السقوط وهي تبتعد وهو يقترب منها . . . . . . . . . توقف لوهلة عندما رأي دموعها . . . . . . . . . لتصرخ بألم قائلة "ارج. . . . . . وك لا تق. . . . . . تقترب. . . . . . " لتنظر له بعيون مليئة بالدموع وهي تكرر"ارجووك" . . . . . .   نظراته القاسية الباردة والتي اجهلت معناها . . . . . . اردف وهو يقف في ثبات . . . . . . "لا تخافي. . . . . . لن اقترب . . . . . . سأريكي غرفتك . . . . . . " . . . . . .   اوقفته وهو يصعد اولي درجات السلم . . . . . . لتقول بصوت صدح في المكان . . . . . . "لا اريد منك شئ" . . . . . .   اعتصر قبضتيه بقوة وهو يغلق عيناه . . . . . . ليتنفس باستسلام وهو يلتف لها قائلا بوجه ممتعض . . . . . . "لا تختبري صبري . . . . . . انا لا اتحمل دلع النساء السخيف هذا " . . . . . .   التف ليكمل صعوده فأوقفه صوتها الصارخ مرة اخري . . . . . . وهي تقول . . . . . . "لست انت من ارغمتك علي الزواج وتحت التهديد . . . . . . انت هددتني بأخي وبحبيبي . . . . . . وتحدثت عنهم بكلام سئ عامر ليس سئ. . . . . . . . . اااه" . . . . . . تأوهت بألم وهو يمسك ذراعيها بقوة ويضغط عليها . . . . . . وهي تتألم ليقول بصوت قاسي ارعد جسدها . . . . . . "حبيبك. . . . . . . . . يبدو انكِ نسيتي من انا . . . . . . انا زوجككك. . . . . . . . . هل سمعتي. . . . . . . . . يجب عليكِ نسيان كل ما مضي. . . . . . انتِ ملكي انا الآن . . . . . . الم يكفيكي ما اخبرتك به عنهم . . . . . . . . . امازالتِ تدافعين عنهم. . . . . . . . . " . . . . . .   نفضت يديها من يديه بعنف . . . . . . لتهدر وعيناها لا تفارقها الدموع . . . . . . قائلة"بصفتك من تحميني . . . لا اريد منك. . . . . . . . . شئ. . . . . . . . . مجد ليس كما وصفته ابداً انا اعلم. . . . . . . . . . . . ارجوك قل لي لما . . . . . . لما تحميني. . . . . . لست حتي في مستوي يليق بك . . . . . . ماذا تريد مني " . . . . . .   التفت ليصعد درجات السلام . . . . . . متجاهلاً كلماتها وصراخها عليه . . . . . . لتتهاوي ارضاً. . . . . . لتبكي بكاء يميز نياط القلب . . . . . . . . . . . . ضمت ركبتيها الي ص*رها لتستند برأسها عليها وهي تبكي بصوت مكتوم . . . . . . . . . حتي استندت علي الحائط بجانبها. . . . . . . . . لتذهب في ثبات عميق . . . .  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ "اريد الذهاب لجامعتي. . . . . . " . . . . . . التف ادم لصوتها الذي لم يعتاد عليه هادئ بعد . . . . . . لينظر لها اعادت ترتيب شعرها . . . . . . وحتي بعض الزينة التي اخفت معالم بكاؤها المرير . . . . . . الذي يبدو انه سيستمر لفترة. . . . . . ملابسها التي ابدلتها من حقيبته الصغيرة . . . . . . التي جمعت بها ملابسها من منزلها . . . . . . . . . ملابس لا تليق بمركزه ولكن. . . . . . . . . اخفي بركان مشاعره وهو يتنحنح ويردف بثبات وقسوة . . . . . . "سأوصلك واعيدك . . . . . . لا اريد كلام مع اي شخص ولا تسمعين لحد مهما قال لكِ انه من طرفي . . . . . . " . . . . . .   عقدت ذراعيها امام ص*رها . . . . . . وهي ترفع حاجبيها بسخرية لكلامه . . . . . . "الا تريد ان يرافقني الحراس ايضا " . . . . . .   حك اصابعه بذقنه وهو يبتسم بسخرية ليقول . . . . . . ببرود وهو يبرم شفتيه . . . . . . "يبدو انكِ لا توديين الذهاب . . . . . . حسنا. . . . . . مثلم. . . . . . " . . . . . .   وقبل ان يدير ظهره قاطعته وهي تقول . . . . . . "حسناً. . . . . . سأفعل " . . . . . .   دون ان ينظر لها مد يده ليجعلها تمشي امامه . . . . . .   _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ وقالو عنيده وقويه . . . . . . مبيأثرش شيء فيها . . . . . . محدش فى الحياه يقدر . . . . . . يمشي كلمته عليها . . . . . .   هتحلم ليه وتتمني . . . . . . مفيش ولا حاجه نقصاها . . . . . .   ومن جوايا انا ع** اللى شايفينها . . . . . . وع الجرح اللى فيها ربنا يعينها . . . . . .   ساعات الضحكه بتداري فى جرح كبير . . . . . . ساعات فى حاجات مبنحبش نبينها . . . . . .   كتير انا ببقى من جوايا بتألم . . . . . . ومليون حاجه كاتماها . . . . . . بتوجعني. . . . . . . . . بيبقي نفسي احكي لحد واتكلم . . . . . . وعزة نفسي هي اللي بتمنعني. . . . . . . . . . . . . . .  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ كانت تضع سماعات الاذن وهي تستمع وتمشي بخطوات ثقيلة محبطة. . . . . . لم تستطع التركيز في محاضرتها. . . . . . . . . انها تصارع. . . . . . هل عامر سئ الي تلك الدرجة؟ . . . . . . ولكن اخيها هل سيفعل بها شئ سئ؟ . . . . . . . . . كيف لما. . . . . . . . . مستحيل. . . . . . . . . يد ما انتشلتها من كل هذا وهو يسحبها ضاماً اياها الي ص*ره . . . . . . . . . هل لا ان تجهله . . . . . . تجهل رائحة عطرة. . . . . . . . . التي عاشت تتمني ان تستنشقها عن قرب. . . . . . . . . . . . ولكن هذا لا يجوز. . . . . . انتفضت من بين يديه لتبتعد . . . . . . حاوط وجنتيها بكفيه . . . . . . "انا عامر . . . . . . جنتي لا تخافي لن ادعك معه لا تخافي سأنقذك. . . . . . " . . . . . . مسكت كفيه لتبعدهم بدموع قائله . . . . . . بصوت مخنوق . . . . . . "لقد تركته يفعل بي هذا . . . . . . تركته يتزوجني عامر . . . . . . . . . هل تعلم ماذا قال عنك . . . . . . . . . انا لا اصدقه اريد ان اسمع منك . . . . . . . . . ارجوك عامر " . . . . . .   عقد حاجبيه في قلق . . . . . . وهو يقول بنبرة جادية . . . . . . "ماذا قال" . . . . . .   اخفضت وجهها ارضا لتهدأ من شهقتها . . . . . . وهي تضع يديها علي قلبها . . . . . . تثم ترفع نظرها وهي تبدأ بالكلام . . . . . . "لقد قال انك تعمل بتجارة الاعضاء والم**رات . . . . . . وايضاً. . . . . . تج. . . . . . تجارة. . . . . . الن. . . . . . النساء" . . . . . . ارتجفت يداه وهو يقبضها بقوة وعيناه تملؤها الصدمة . . . . . . قاطعهم صوت قوي يهدر بعنف "مككككة " لترتجف شفتيها ويسقط منها الكتب الخاصة بها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ابتلعت ريقها في توجس وهي تراقب المشهد من خلف زجاج السيارة . . . . . . وهي تري ادم وهو يتحدث مع عامر . . . . . . بكل ثبات وغموض بعدما ادخلها ادم السيارة . . . . . . بنظرات متوعدة غاضبة . . . . . .    _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ ظلام دامس يملأ تلك الغرفة. . . . . . . . . فقط لا يصدح صوت سوا كرسي جلدي يدور . . . . . . لا يظهر شئ من ذلك الرجل الذي يجلس بعجرفة . . . . . . سوا فمه وعينيه ليقول بفحيح . . . . . . وكيد وعيناه تقدحان شر . . . . . . "هل علمت من هو " . . . . . .   . . . . . . . . . . . . اجابة اتته من شاب يقف امامه بشموخ يمسك بيديه ملف . . . . . . يقلب بأوراقه . . . . . . لتظهر عيناه الخضراوتين وهو يجيب بثبات وضحكة ساخرة . . . . . . "برأيك هل يخفي علي شئ" . . . . . .   ليقهقه الجالس بشدة . . . . . . وصوته يقدح في ذلك المكان المظلم ليجيب . . . . . . "تعجبني ثقتك بنفسك . . . . . . . . . ذكرني بمكافأة لك" . . . . . .   . . . . . . بعينان تقدح تحدي . . . . . . وهو ينظر لتلك المعلومات الداهية التي بيده ليجيب . . . . . . "ادم اسر الكيلاني . . . . . . جده اللوا احمد الكيلاني . . . . . . . . . والد فارس يدعي اسر احمد الكيلاني . . . . . . لديه خلافات مع والده ولديه مكان لدورات تعليم الرسم . . . . . . وفارس من رباه جده اكثر دربه علي كل شئ . . . . . . يجعله يكون حليفه بعدما خذله ابنه من اجل زوجته. . . . . . . . . حتي اصبح فارس ذاك . . . . . . "مقدم" وهو بالخامسة والثلاثين فقط. . . . . . اي رشوة . . . . . . . . . . . . . . . الجد توفي منذ اعوام . . . . . . . . . فارس ليس متزوج او لديه علاقات ابداً . . . . . . علاقته بعائلتة قوية ولديه شقيقتان . . . . . . . . . " . . . . . .   صك اسنانه وهو يقبض بقوة علي يدين الكرسي . . . . . . الذي يجلس عليه وهو ينهض فجأه ليرمي بالكرسي بقوة . . . . . . . . . وهو يهدر بقوة اهتزت لها المكان . . . . . . "ومن اين له علم بها . . . . . . من اين . . . . . . . . . كيف يصل لها . . . . . . اين هو . . . . . . . . . واين هي " . . . . . .   ليضحك من امامه بسخرية . . . . . . ليضيف بنبرات هادئة مستفزه . . . . . .   "سيذهلك ان تعلم انها كانت تعمل عند والد فارس بتلك الدورات لتعليم الرسم . . . . . . بالطبع رأها هناك . . . . . . . . . ولكن الغريب الم تراه من قبل هناك". . . . . . . . . ليتحرك ذلك الذي كان يجلس علي الكرسي ليظهر منه بعض ملامح وجهه . . . . . . فيقف امام ذراعه الايمن الذي دائماً يأتي له بكل ما يريده . . . . . . انع** ضوء خافت علي ذلك الوجه وهو يصك علي اسنانه بعنف . . . . . . ويظهر وجهه الذي يجيد اخفاؤه دائما . . . . . . *عامر *"الاغرب بالنسبة لي انه يعلم بكل شئ عني وعنك . . . . . . . . . اخبرتني تلك الساذجة اليوم . . . . . . نحن بيديه لما يتركنا " . . . . . .   قهقه من امام عامر بشدة ليقول "جيد لنستعجل اذا بالمهمة الاخيرة في استهدافه. . . . . . . . . فهو من اراد هذا. . . . . . . . . ولكن احذر عامر يجب عليك الاستعجال في سفر زوجتك وابنك" . . . . . .   ليربت عامر علي كتفيه بابتسامة "لا تقلق . . . . . . فهذا الرابط الذي سيفصل بيني وبين مكة . . . . . . اذا علمت هي به. . . . . . فيبدو انه لا يعلم عن زوجتي شئ" . . . . . .   _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ _
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD