الفصل الثاني . . . . . . . . . . . . . . . .
____ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _____
عيناك. . . . . . . . كلهما تحدي
ولقد قبلت أنا التحدي!! . . . . . . . .
يا أجبن الجبناء. . . . . . . . إقتربي
فبرقك دون رعد
هاتي سلاحك. . . . . . . . واض*بي
سترين كيف يكون ردي. . . . . . . .
إن كان حقدك قطرةً . . . . . . . . . . . .
فالحقد كالطوفان عندي . . . . . . . .
أنا لست أغفر كالمسيح . . . . . . . .
ولن أدير إليك خدي . . . . . . . .
السوط. . . . . . . . أصبح في يدي
فتمزقي بسياط حقدي . . . . . . . .
* يا آخر امرأةٍ. . . . . . . . تحاول
أن تسد طريق مجدي . . . . . . . .
جدران بيتك من زجاجٍ . . . . . . . .
فاحذري أن تستبدي! . . . . . . . .
سنرى غداً . . . . . . . . سنرى غداً
*من أنت بعد ذبول وردي* . . . . . . . .
____ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _____
*بعد مرور شهران* . . . . . . . .
ببكاء مرير وانهيار ودموع لا تتوقف . . . . . . . . "كيف. . . . . . . . كيف تفعلين بي هذا. . . . . . . . ان. . . . . . . . ا. . . . . . . . انا ابن. . . . . . . . تك"
رفعت حاجبيها بضحكة ساخرة . . . . . . . . "وماذا ايضاً. . . . . . . . افهمي ايتها الساذجة ستتزوجين من شخص مهم في بلدك . . . . . . . . وتقولين حب عليكي ان تضعي المال في اول اهتمامتك " . . . . . . . .
هل حقا تلك ما يسمونها بالام . . . . . . . . دموعها التي امتزجت بشموخ رأسها وهي تقول في ثبات . . . . . . . . "لن اتزوج برجل لم اسمع حتي باسمه السخيف . . . . . . . . ولم اري وجه لمرة بحياتي انت تحلمين " . . . . . . . .
نهضت والدتها وهي تشدها من ذراعيها بقوة . . . . . . . . لتعقده خلف ظهرها . . . . . . . . تأوهت بألم وملامح مقتضبة وهي تحاول الافلات من بين يديها . . . . . . . . همست بفحيح قاتل وعيون لاتخلو من القسوة ارتجف لها جسد . . . . . . . . "مكة " برعب " . . . . . . . . ستتزوجيه جنة. . . . . . . . لن نعيش في هذا القحط كثيراً. . . . . . . . لقد سئمت منكِ ومن مرتبك الذي لا يكفي لجلب ما اريد" . . . . . . . .
____ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _____
"عامر " همست اسمه من بين دموعها. . . . . . . . وعيناها التي تورمت اثر بكاؤها ليلة امس . . . . . . . . . . . .
"مكة . . . . . . . . . . . . حبيبتي " همس اسمها هو الاخر . . . . . . . . وقلبه يكاد يتفتت من حزنه . . . . . . . . اضاف قائلا وهو يمسك ذراعيها فأرتعش جسدها وهي تناظره بحب ممزوج بحزن . . . . . . . . "لا تقلقي لن ادعك لذلك الحيوان انا هنا لحمايتك. . . . . . . . . . . . يا قلب عامر " . . . . . . . .
جحظت مقلتيها لتناظره بدهشه . . . . . . . . وقد ابتعدت من بين يديه التي تمسك ذراعيها . . . . . . . . وهي تقول بصوت متقطع اذابه . . . . . . . . "م. . . . ماذا. . . . . . . . تعن. . . . . . . . تعني "
عاود ومسك يديها ليقول بصوت اجش . . . . . . . . قاسي وصراحة معتادة . . . . . . . . "انا احبك مكة . . . . . . . . . . . . اعشقك . . . . . . . . لا تخافي لن اتركك له ابدا . . . . . . . . انتِ لي منذ نعومة اظافرك. . . . . . . . "
ابتسامتها التي تعلو ثغرها الان . . . . . . . . لا يضاهيها شئ لن يبهتها احد . . . . . . . . لقد اعترف وبنفسه انه يحبها . . . . . . . . يعشقها . . . . . . . . شعرت بالفراشات ترفرف في معدتها . . . . . . . . . . . . كانت تنتظر منه تلك الكلمة منذ كانت طفلة كانت تحلم به . . . . . . . . كانت تحبه. . . . . . . . . . . . كان فارسها. . . . . . . . . . . . تنفست بعمق وهي تريح وجهها علي كفيه . . . . . . . . الذي ارتاحت علي وجنتها لتغمض عينيها وهي تقول بصوت يسحره. . . . . . . . . . . . يأسره "وانا احبك كثيراً مَجد. . . . . . . . كثيراً. . . . . . . . . . . . لا تتركني" . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . قهقه عالياً وهو يصفق لهم بحرارة وابتسامته الغاضبة . . . . . . . . الغامضة. . . . . . . . . . . . الساخرة تعلو وجهه الجذاب . . . . . . . . . . . . انتفضت وهي تنظر لذلك الذي يقف قابلتهم. . . . . . . . . . . . بدلة سوداء انيقه جذابة لامعه. . . . . . . . . . . . نظاراته الشمسية الذي اختارها بعناية تلائم وجهه الجذاب. . . . . . . . عضلات ص*رة المفتولة التي تظهر من خلف قميصة الابيض . . . . . . . . . . . .
**"من انت" . . . . . . . .
قاطع حبل تقكيرها صوت عامر . . . . . . . . و هو ينظر الي ذلك الذي قاطع لحظتها التي كانت تنتظرها بفارغ الصبر . . . . . . . . حك ذقنة بأصبعيه وهو يقترب منهم اكثر ويخلع نظاراته ب ابتسامة . . . . . . . . فتظهر عيناه العسليتان . . . . . . . . التي تصادمت مع الشمس للتو لتلمع بطريققه تجذب من امامه . . . . . . . . . . . . مد مَجد يده مصافحاً اياه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وقف الاخر بشموخ ليضع كلتا يديه بجيب بنطاله . . . . . . . . ليتجاهل يد عامر الذي بقت معلقة في الهواء . . . . . . . . ليقول بثبات وعيناه لا عين عامر امامه. . . . . . . . "ادم اسر الكيلاني". . . . . . . . . . . . عقدت حاجبيها بضيق ولا يتردد في ذهنها سوا " اسر الكيلاني" اين سمعت ذلك الاسم . . . . . . . . حاولت عصر ذهنها لتذكر ذلك الاسم . . . . . . . . وحتي شكل من امامها الان ولكن ذاكرتها ترفض النبش في اي شئ . . . . . . . . سوا المعضلة التي هي بها الان . . . . . . . . . . . . اكمل بنبرة مستفزة وعيناه تعاود النظر للحورية التي امامه مردفاً . . . . . . . . "زوج السيدة *مكة ا***ذلي*" . . . . . . . .
انقض عليه عامر ليمسكه من تلابيب قميصه . . . . . . . . "هل تعي ما تقولة يا رجل . . . . . . . . من اي جحيم اتيت لنا" . . . . . . . .
نفض يد عامر بقوة آلمت قبضتيه . . . . . . . . ليبتسم لتلك المصدومة وجسدها النحيل لا يكاد يحملها . . . . . . . . ليجيب بكلمة واحدة فقط جعلت اذن مكة ت** عن اي صوت اخر حولها . . . . . . . . مع انتفاض جسدها برعب وتراجع جسدها للخلف بصدمة . . . . . . . . وهي تتكاد تتهاوي قائلا "اياد" . . . . . . . .
____ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _____
دخلت بعنف هادر اهتز له ارجاء الغرفة . . . . . . . . التي كان يجلس بها مع والدتها . . . . . . . . . . . . بعدما ذكر هذا الاسم امامها وهي اختفت من امامهم تماماً لتهرب عن ماضٍ خافت ان تواجهه دائماً
قائلة بصراخ . . . . . . . . "ماذا تعرف عني . . . . . . . . . . . . ماذا تريد مني . . . . . . . . ماذا . . . . . . . . ماذا؟"
نظرة منه لوالدتها كانت كفيلة لتخبرها بأن تتركهم بمفردهم . . . . . . . . نهضت والدتها وهي تحدجها بنظرات متوعدة غاضبة . . . . . . . . نظراته المبهمة لها تخيفها . . . . . . . . ترعبها يهتز داخلها ولكن صلابتها الخارجية تصطنعها لتستطيع مواجهته حاول الاقتراب فابتعدت . . . . . . . . . . . . اغمض عينيه باستسلام ليعاود فتحهم وهو يتن*د بعمق . . . . . . . . لتتصادم اعينهم بنطرة لم يفهموها نظرة منه جعلت جسدها يستكين . . . . . . . . واعتدال ملامح وجهها المقتطب ليجيب بهدوء و ساكينة . . . . . . . . . . . . "انتِ فقط" . . . . . . . .
ابتسامة جانبية ساخرة لاحت علي طرف شفتيها. . . . . . . . لتقول بنبرة استهزاء "لا اوافق " . . . . . . . .
قهقه بصوت عالٍ لتناظره باشمئزاز واضح لتردف . . . . . . . . "من انت حقاً" . . . . . . . .
ليجيب بفحيح هادراً من بين اسنانه . . . . . . . . وهو يناظرها بوحشية "جحيمك" . . . . . . . . . . . .
ارتدت للخلف بخوف. . . . . . . . ابتلعت ريقها في توجس . . . . . . . . ليكمل بضحة ذكورية مغرورة . . . . . . . . "انا اعلم عنكِ ما لا تعلميه عن نفسك . . . . . . . . . . . . او" . . . . . . . . ليبرم شفتيه ويدير عينيه وهو يضع كلتا يديه بجيبه مضيفاً . . . . . . . . "او عن من حولك" . . . . . . . .
ضيقت عيناها لتعقد ذراعيها امام ص*رها قائلة . . . . . . . . "ماذا تعلم عن اياد" . . . . . . . .
ليبتسم بغرور قائلاً وهو يمد يديه لجيبه مخرجاً هاتفه . . . . . . . . ليفتحه امامها ليدير الهاتف لها قائلا بنظرة غامضة . . . . . . . . "اليس هو اخاكي من والدك" . . . . . . . .
وضعت يديها علي فمهما لتشهق بصدمة . . . . . . . . والرؤية تختفي امامها بالتدريج لتستند بيدها علي الاريكة . . . . . . . . واليد الاخري تتناول منه الهاتف . . . . . . . . لتنظر بملامح تملاؤها الحب والحزن . . . . ". . . . اااه" تأوهت وهي تحاول كتم شهاقتها . . . . . . . . علي اخيها التي فاقدته قبل اعوام في حادثة بحرية اغرقته . . . . . . . . انتظرت وانتظرت ان تسمع اسمه من ضمن الذين لحقوا بهم . . . . . . . . نظرت له بتوسل لتقول "ماذا تع. . . . . . . . تعلم ع. . . . . . . . نه " . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . اخذ من يديها الهاتف ليقول بثبات وغموض قاتل مستفز . . . . . . . . "اخاكي حي . . . . . . . . . . . . و عليه احكام بتهمة تجارة وتعاطي الم**رات وبيع الاعضاء. . . . . . . . " شهقت بصدمة وهي تدفعه بص*رة قائلة . . . . . . . . "انت كاذب . . . . . . . . . . . . من انت لتعلم كل تلك المعلومات. . . . . . . . . . . . من انت لتتهم اخي الذي مات شهيداً غريقاً. . . . . . . . اليس لد*ك رحمة . . . . . . . . مالذي يثبت لي انك لا تكذب" . . . . . . . .
امام انظارها تتطالع الكارت الخاص به . . . . . . . . الذي وضعه نصبة عيناها . . . . . . . . "المقدم ادم اسر الكيلاني " . . . . . . . .
____ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _____
عيون حزينة من**رة. . . ركبتايها تكاد تتهاوي لتسقط ارضا من ضعفها. . . لما لا تنتهي تلك الحياة التي لافائدة من ان تخوضها. . . . . . . . حاولت التمسك بأخر ذرة عقل ومشاعر تجعلها تحيا . . . . . . . . تجعلها انثي تجعلها مرحة . . . . . . . . ولكن اتي ذلك المجهول ليقلب حياتها رأساً علي عقب . . . . . . . . ليقتل مشاعرها المرحة وابتسامتها المزيفة . . . . . . . . التي سَتُمحي ايضاً . . . . . . . . وجع قلبها يكاد يقتلها . . . . . . . . قاطع تفكيرها تلك اللحظة التي ارهبتها . . . . . . . . وصوت المأذون يردد للمرة الاخيرة . . . . . . . . "هل تقبلين الزواج بالسيد ادم اسر الكيلاني دون ضغوط " . . . . . . . . . . . . ياااا للاستخفاف هل سترفض بالطبع لا فهي مجبورة . . . . . . . . نظره اخيرة لنفسها وابتسامة الحسرة مازالت تلوح علي شفتيها . . . . . . . . كانت تحلم بتلك الليلة التي سيقام بها عرسها وهي بفستان زفاف . . . . . . . . تمنته وحلمت به ولكنها ترتدي ملابسها العادية . . . . . . . . بنطالها السخيف وتيشرت قديم لديها. . . . . . . . . . . . وقعت عيناها علي ذلك الادم بنظراته التي ارتعبت منها . . . . . . . . ومن شدة قسوتها لترد بنبرة هادئة مميتة . . . . . . . . ووجهها الشاحب الذي اعتاده الكل مرح ومضئ رغم ماضيها القاسي . . . . . . . . . . . . "اقبل" . . . . . . . .
____ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _____
ممكن تسيبني . .
أشتري عمري اللي باقي قول بكام . .
مش عايزة أعيشه . .
معاك عشان لو عشته كله جراح حرام . .
ممكن تسيبني . .
أشتري عمري اللي باقي قول بكام . .
مش عايزة أعيشه . .
معاك عشان لو عشته كله جراح حرام . .
ولو إنت خايف لما تسيبني . .
أقابل بعدك حد يصوني . .
وإنت لو مبقتش بتصدق كلامي . .
أنا ممكن أكتبلك تعهد مني . .
إني هعيش لوحدي باقي عمري . .
بس أعيشه بإحترام . .
أنا عايزة نفسي حتى لو . .
كل اللي باقي منها صوت . .
ما انا لو هكمل حياتي بيك . .
من غير ما يجي الموت هموت . .
مبقاش في قلبي مكان ماليك . .
ولا حد ثاني خلاص مفيش . .
مبقتش عايزة حاجات كثير . .
كل اللي أنا عايزاه أعيش . .
ولو إنت خايف لما تسيبني . .
أقابل بعدك حد يصوني. .
وإنت لو مبقتش بتصدق كلامي . .
أنا ممكن أكتبلك تعهد مني . .
إني هعيش لوحدي باقي عمري . .
بس أعيشه بإحترام . . . .
ممكن تسيبني . .
أشتري عمري اللي باقي قول بكام . .
مش عايزة أعيشه . .
معاك عشان لو عشته كله جراح حرام . .
ممكن تسيبني . .
أشتري عمري اللي باقي قول بكام . .
مش عايزة أعيشه . .
معاك عشان لو عشته كله جراح حرام . .
ولو إنت خايف لما تسيبني . .
أقابل بعدك حد يصوني . .
وإنت لو مبقتش بتصدق كلامي . .
أنا ممكن أكتبلك تعهد مني . .
إني هعيش لوحدي باقي عمري . .
بس أعيشه بإحترام . .
أنا عايزة نفسي حتى لو . .
كل اللي باقي منها صوت . .
ما انا لو هكمل حياتي بيك . .
من غير ما يجي الموت هموت . .
مبقاش في قلبي مكان ماليك . .
ولا حد ثاني خلاص مفيش . .
مبقتش عايزة حاجات كثير . .
كل اللي أنا عايزاه أعيش . .
ولو إنت خايف لما تسيبني . .
أقابل بعدك حد يصوني. .
وإنت لو مبقتش بتصدق كلامي . .
أنا ممكن أكتبلك تعهد مني . .
إني هعيش لوحدي باقي عمري . .
بس أعيشه بإحترام . . .
____ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ _________ ___ ____ ___ ____ ____ ____ ____