تجهز ليام و اخذ سيارته ليذهب الي موعده، وصل و دخل للفندق حتى وجد زين يجلس على احدى الطاولات و هو يشير له ، تقدم ليام منه و جلس امامه " اشتقت اليك يا رجل ، لقد اخبرنى أوريل بكل ما مررت به، انا حقا سعيد بعودتك " قال زين بابتسامة فبادله ليام الابتسام " شكرا لك زين ، لانك كنت تساعدنى دائما " قال ليام بامتنان " لا تتصرف برسمية نحن اصدقاء ايها الدون ، صحيح هل عدتما انت و مارلين ؟ لقد كانت الصحف تتحدث عنكما كثيرا مؤخرا " سأل زين بإبتسامة " لقد عدنا و لكننى اشعر بالذنب نحوها طوال الوقت ، هى تستحق الافضل و انا لا اقدم لها الكثير، اعرف انها تحبنى و لكننى احيانا كثيرة اخبر نفسي اننى لا استحق ذلك الحب الذى تكنه لى " قال ليام بصدق و عيناه بدأت تترقرب من الدموع بدأت ذكرياته هو و مارلين تصبح امام عيناه كـ فيلم ، كيف كانت ستضحى بحياتها امام والتر فقط لانها لم ترغب ان يتأذى ابدا ؟ كيف سهرت بجانبه طو

