كنت باردا كـ جبال الألب و كنتِ لهيب احرقنى ***** غادر ليام و ترك إيڤ بصدمتها من حديثه عدلت مارلين من هندامها و مسحت تلك القطرات التي سقطت منها أثر كلام ليام ثم فاقتربت من ايف بعد ابتعاد ليام و أخرجت منديلا من حقيبتها و مدت يدها به لتلك المنهارة من البكاء امامها " انا حقا حزينة لاجلك ، إنكِ تجاولين بقوة و لا تعرفين أنه لا يمكن لأحد سواي ان يحتل قلب الدون" قالت مارلين ببرود و ثقة لتنظر لها ايف بحيرة فغمزت لها ثم تركتها و غادرت عاد ليام للطاولة مجددا و لكنه لم يجد مارلين التى كانت بالحمام تغسل وجهها و دموعها التى افسدت مساحيق التجميل التى كانت تضعها " أين مارلين ؟! " سأل ليام و هو يبحث بنظره عنها داخل المطعم " لقد تبعتك " اجاب أوريل و ثوان قليلة حتى كانت مارلين امامه، علقت نظرها بـ ليام للحظات ثم قالت " لقد بحثت عنك بالمطعم بأكمله و لكنى لم اجدك لذا ذهبت للحمام " قالت مارلين و

