الفصل التاسع نظر رحيم لفخار الجالس أمامهم في غرفتهم اليوم التالي بعد انتهاء المؤتمر ، فعند وصولهم للفندق طلب الحديث مع والديه في غرفتهم ، كانت سميحة تفرك يديها بعصبية منتظرة رد زوجها على حديث ولدها ، و بعد صمت طويل من قبل رحيم أجاب بهدوء و حزم " أسف لا أستطيع فعل ذلك و الذهاب معك لوالد الفتاة ، و أنصحك بأن تنسى ذلك تماماً ، لن يقبل أي أب تزويج ابنته الوحيدة لرجل متزوج و من خلف ظهر زوجته ، أنت جننت لتأتي و تطلب مني ذلك " سألت سميحة باهتمام " هل تحدثت مع يقين " أجاب فخار بجمود " أجل و طلبت أن أحادث والدها " ابتسم رحيم بسخرية " أنها من الذوق بحيث أخبرتك أن تفعل ذلك بدلاً من رفضها المباشر لك ، لأنها تعرف أنه لن يوافق " ارتسم الحزن على ملامح فخار و قال بمرارة ” ألا أعرف ذلك أبي “ سأله رحيم بضيق ” لم طلبت منها ذلك إذن و أنت تعلم النتيجة “ قال فخار بمرارة " أريدها زوجة لي أبي

