الفصل التاسع

3391 Words

الفصل التاسع    نظر رحيم لفخار الجالس أمامهم في غرفتهم اليوم التالي بعد انتهاء المؤتمر ،  فعند وصولهم للفندق طلب الحديث مع والديه في غرفتهم ، كانت سميحة تفرك يديها بعصبية منتظرة رد زوجها على حديث ولدها ، و بعد صمت طويل من قبل رحيم أجاب بهدوء و حزم " أسف لا أستطيع فعل ذلك و الذهاب معك لوالد الفتاة ، و أنصحك بأن تنسى ذلك تماماً ، لن يقبل أي أب تزويج ابنته الوحيدة لرجل متزوج و من خلف ظهر زوجته ، أنت جننت لتأتي و تطلب مني ذلك "  سألت سميحة باهتمام " هل تحدثت مع يقين "  أجاب فخار بجمود " أجل و طلبت أن أحادث والدها "  ابتسم رحيم بسخرية " أنها من الذوق بحيث أخبرتك أن تفعل ذلك بدلاً من رفضها المباشر لك ، لأنها تعرف أنه لن يوافق  "  ارتسم الحزن على ملامح فخار و قال بمرارة  ” ألا أعرف ذلك أبي “  سأله رحيم بضيق ” لم طلبت منها ذلك إذن و أنت تعلم النتيجة “  قال فخار بمرارة  " أريدها زوجة لي أبي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD