الفصل العاشر ❤ كانت صباح و عبد الغني يركضان في ممر المشفى ليصلا لتلك الحجرة التي أبلغوا بوجود ابنتهم الوحيدة بها ، بعد أن جاءهم اتصال بفقدانها للوعي لرؤيتها حادث مروري ، دلفا للغرفة ليجدا يقين مستلقية على الفراش الضيق للمشفى و زجاجة مغذي معلقة على حامل موصولة بإبرة في كف يدها ، اقتربت صباح بلهفة مقتربة من رأسها تقبلها قائلة " حبيبتي يقين ، ماذا حدث معك يا حبيبتي " قال عبد الغني بحزن عندما رأى دموع زوجته بدأت في الهطول فزعا عليها " لا تخافي صباح لقد طمئننا الطبيب أنها مجرد صدمة لرؤيتها الحادث ، تعرفين قلبها ضعيف و تخاف من أقل شيء " قبلت صباح رأسها بلهفة قائلة " أعلم عبد الغني و لكني خشيت تكون مصابة و لم يبلغونا " رد زوجها مستنكرا " لا ، بالطبع ، لا يجوز هذا، أنا سأذهب لأري الطبيب متى نأخذها من هنا لنعود للمنزل " أومأت برأسها بتفهم فخرج عبد الغني يبحث عن الطبيب الذي خرج من غرفته

