DH POV
ذهبت الى الطبيب بارك لمتابعة جلسة العلاج
وصلت المشفى و اتجهت الى مكتبه
طرقت الباب و سمح لي بالدخول
دخلت وجدته جالسا على مكتبه يتصفح احد الملفات رفع راسه و حين راني نهض ليصافحني مبتسما
_سيد دونجهي مرحبا بك
_ اهلا طبيب بارك
جلست على الكرسي امامه ليكمل و هو يبحث في الملفات التي امامه
_اخبرني كيف حالك ؟
_ بخير و لكن هناك عدة اشياء محيرة تشغل تفكير
اخرج احد الملفات و نهض ينظر لي مبتسما
_ حسنا فلنبدء
اشار لي ليكمل تفضل استرخي على كرسي التمدد
ذهبت لاتمدد و هو اتجه الي الكرسي الذي بجانبي
_ اخبرني ماذا حدثث منذ جلستنا الاخيرة
_ كل شئ كما هو لكني مازلت اشعر ببعض الغرابة احاول التماشي مع الوضع وبدأت بمتابعة العمل لكن من المنزل حتى يكتمل شفائي من الحادث لكني دائما ما ارى تخيلات لا اعرف مدى صحتها هل هي حقيقة؟! ام انني اتوهم ليس اكثر ؟!
سأل بتعجب
_ ما هي تلك التخيلات ؟!
_ اشعر ان بعض قطع الاثاث بالمنزل ليس بمكانها كما اخبرتك في المرة السابقة رغم أنها كانت كذلك قبل الحادث لكني اشعر ان هذا ليس مكانها و ايضا تظهر في مخيلتي بعض المشاهد فمنذ ايام كنت اقرأ كتاب و انا اجلس في غرفة المكتب و شردت قليلا حين راودني شعور ان احدا ما يجلس بجانبي ثم رايت فتاة ما بجانبي تقرأ ايضا بينما تمسك بيدي لكني لا استطيع رؤية ملامحها كاملة
قاطعني بينما كان يدون في الملف الذي بيده
_ الم تستعلم ممن حولك عن تلك الاشياء؟
_ لا مازلت اشعر بالغرابة تجاههم
_ هل جميعهم تشعر ناحيتهم بذلك ام هناك اشخاص تشعر نحوهم ببعض الراحة؟
_ تصحيحا للقول ليس الجميع ف امي مازلت اشك ببعض تصرفاتها لكن جدي كما هو شخصا حنون
_ و هيوكجاي؟
_ تبين لي الفترة الماضية انه كما هو لم يتغير مازال مساندا لي يساعدني دائما في العمل عندما اشعر بالارهاق و التعب حتى انه اخذني لسهرة في احد الملاهي الذي اعتدنا الذهاب لها لتحسين حالتي المزاجية فلقد شعرت بالملل من الجلوس في المنزل
_ و ماذا عن بيري؟
اغمضت عيني و انتابني شعورا غريب
_ بيري! لا اعلم كما هي و ليست كما هي
سأل متعجبا
_ ماذا تقصد؟!
شردت قليلا
_ اقصد انها كما السابق مازالت سندا و عونا لي انها تهتم بي و تسعي لراحتي هي كما هي تلك الفتاة المرحة التي تستطيع نشر الامل بداخلي عن طريق ابتسامتها لكني اشعر ان ابتسامتها تلك اصبح لها سحرا اخر
_ هل تشعر نحوها بالاجذاب؟
ارتبكت و حمحمت و انا امسح على رأسي من الخلف
_ انا ؟! لا اعلم .. حقا اعلم
_ اذا ما هو شعورك ؟
_ لا اعرف لكني احب كثيرا اهتمامها بي اريدها ان تفعل ذلك دوما و عندما نتحدث سويا و حين نخرج معا، اشعر بالاحتياج لوجودها بجانبي
_ و ماذا عن ايرين ؟هل مازالت تبحث عنها ؟
فجأة اجتاحني شعور شعورا غريب و كأن احدا ما افاقني من غفوتي صمتت قليلا ليتعجب الطبيب بارك
_سيد دونجهي هل انت بخير؟
تن*دت بحزن
_ نعم، احم بالنسبة لايرين لم استطيع البحث عنها نظرا لانني مازلت بالمنزل و لا اثق ان احدا سيساعدني في ذلك لعلمي بشعورهم نحوها
_ اذا لما صمت عندما سالتك عنها؟
_ شعرت اني بغفوة و حديثك افاقني منها
سأل متعجب
_ هل تقصد بالغفوة هو شعورك نحو بيري ؟!
تن*دت بحزن
_ نعم فتذكيرك لي بايرين جعلني اشعر و كأني اقوم بخيانتها فمن المفترض انها حبيبتي
_ هل شعورك بالحب نحو ايرين أصلح اقل؟
ارتبكت و لا أعلم لما ارتبكت
_لا... لااعلم
_ ماذا ستفعل ان ظهرت ايرين ؟! هل ستستمر في شعورك نحو بيري ؟! ام ستقوم بالاستغناء عنها
نظرت له ب حيره
_ لا اعلم حقا
_ ماذا عن فكرة عدم فقدانك للذاكرة، هل وصلت لشيئا؟
_ اشعر بالشك من ذلك الامر فتلك الامور التي اراها تربكني و تجعلني غير مدرك لما انا عليه
_ متى ستعود للعمل ؟!
_ قمت باستشارة الطبيب اهن و اخبرني ان نتيجة الفحص الاخير جيدة و بامكاني العودة اذا ما كان لد*ك ايضا مانع
_ جيد انا ليس لدي مانع يمكنك العودة للعمل بالمجموعة بداية من الغد حاول فقط الابتعاد عن أي مسببا للانفعال و كما اخبرتك في السابق تماشى مع الامر حتى تستطيع اكتشاف حقيقة ما حولك كاملة
اومأت له مبتسما
_ حسنا سيد دونجهي لنتوقف عند ذلك الحد اليوم و نستكمل حديثنا في جلسة اخري
قام بالتدوين في ورقة الادوية ليكمل
_سأقوم بتخفيف بعضا من جرعات الادوية فقط و اذا حدث أي شيئا قم بمهاتفتي
قدم لي ورقة الادوية
_ شكرا لك طبيب بارك
قلت مصافحا يده و خرجت عائدا للمنزل
وصلت لاجد بيري بانتظاري فهي تأتي يوميا للاطمئنان علي و تساعدني في متابعة العمل
رحبت بي مبتسمة و بدأت بالاستفسار عما فعلته
_ كيف كانت جلسة الطبيب اليوم
اجبتها بوهن
_ كانت جيدة
تعجبت من ردي
_تعبيرات وجهك لا توحي بذلك
حاولت اخفاء الامر
_ لا ليس هناك شئ فقط مرهق فالطريق من المشفى للمنزل كان مزدحما
نظرت في عيني مطولا بتعجب
_ لكني اشعر انك لست بخير و كأنك مشتت و الحيرة تتملكك
سرحت في بحر عينيها يا الهي كيف لكي بيري ان تشعري بما يحدث بداخلي بهذه الطريقة
تحدثت مغيرا للحديث
_ لا تشغلي بالك فقط مجرد ارهاق من الجلسة اها لقد اخبرني الطبيب انه بامكاني متابعة العمل من الغد
ارتسمت الابتسامة على وجهها
_ حقا لقد اسعدني هذا كثيرا، الان استطيع ان اقول حمدا لله على سلامتك ايها الوسيم
ضحكت على ما قالته
_ شكرا لكي رقيقتي دعينا نكمل العمل اذا
ابتسمت علي دلالها لاني كنت القبها به دوما لرقتها و هدؤها الدائم بالحديث
قامت بفتح الملفات و اللوحات التي نعمل عليها للمشاريع و بدأنا العمل
استمر العمل مطولا حتى وقتا متأخرا من الليل حتى اننا تناولنا غداءنا بالمكتب اثناء العمل و كالعادة استمرت بيري في تدليلي و كانت تطعمني في فمي و احببت ذلك الامر كثيرا حتى انني كنت اتحجج بانشغال يداي لتفعل ذلك حتى انها تعرف موعد دوائي اكثر مني
كانت تجلس على المقعد بجانبي ممسكة ببعض الاوراق و انا انظرلها شاردا بتفاصيلها ليقطع شرودي صوت طرق الباب سمحت بالدخول و كانت امي فنهضنا منحنيين لها
_ مرحبا امي
نظرت لنا مبتسمة
_ اجلسا كيف حالكم ؟ هل العمل يسير بطريقة جيدة ؟
اجابتها بيري
_ نعم امي لا تقلقي
نظرت بيري للنافذة فجأة و عاودت النظر لساعتها لتنتفض بتفاجا
_ يا الهي انها ال11 و لم ننهي العمل بعد
قامت بجمع اغراضها داخل حقيبتها ب عجله
نهضت متعجبا لاسالها
_ ما الامر؟
أجابت بسرعه
_ لقد تأخر الوقت كثير و لم اشعر بنفسي لاني لن اجد سيارات و لا حافلات فالمسافة من منزلك لمنزل بيكي طويلة و ايضا علي اخذ قسطا كبيرا من الراحة حتى استطيع مواصلة العمل بالغد
استمرت في جمع اغراضها لاوقفها
_ فقط انتظري انا سأوصلك
_ لا عليك ساطلب سيارة لتوصلني
نفيت بانزعاج
_ بالتأكيد لن استطيع تركك ترحلين وحدك في هذا الوقت المتأخر مع سائق غريب
نظرت لي مطولا لتبتلع بتوتر وابتلع انا ايضا
_ لا.. اريد ارهاقك ف.. انت بالكاد انهيت فترة علاجك من الحادثة
فركت خلف راسي
_ لا تقلقي انه امرا بسيط لن يؤثر
ارتديت معطفي و نظرت لامي
_ لن اتأخر
اومأت لي متفهمة بابتسامة سعيدة و لا أعلم لما
نظرت لبيري التي انتهت من جمع اغراضها تنتظرني
_ هيا بنا اذا
اومأت مبتسمة
لنهم بالخروج لمرأب السيارات
Hyukjae pov
عدت من العمل في المساء ولكني توجهت الي منزل بيكي لاراها لاني لا استطيع حتي ان اتحدث معها كثيرا هذه الأيام بسبب اننا مشغولين بالعمل كثيرا و ايضا هي تنتهي مبكرا و حين تعود تكون بيري قد عادت من عند دونجهي
توجهت إليها اليوم حين علمت ان بيري مازالت ب قصر لي لتناول العشاء
قرعت الجرس ففتحت لي الباب لتسحبني من ياقتي سريعا وتدخلني
قمت بمحاصراتها عند الباب لاحملها و اقبلها
_ اشتقت اليكى
_ هممم.. حقا ؟
همهمت من وسط القبلة بضحك
_ هل تريدين إثبات؟
سألت و انا اكمل تقبيلها
_ لا اريد تناول العشاء لاني جائعه ايها المنحرف
قال تطبع قبله اخيره وتنزل عن يدي متجهه للداخل بسرعه
ضحكت و انا احرك راسي بلا فائدة منها
_ اتمني ان لا تكوني قد احرقتي الطعام كما صاحبه
_ توقف عن العبث و قم ب صب النبيذ حالما اضع الطعام
ذهبت و وضعت بعض النبيذ في الكؤوس ثم جلست علي الطاولة و هي تضع الأطباق و قبل ان تجلس سحبتها لتجلس علي قدمي
_ الا تستطيع الانتظار حتي نتناول العشاء سيد هيوكجاي؟
_ انا بالكاد اتحمل رؤيتك بالشركة و عدم تقبيلك
ضحكت لتقبل شفتاي
_ انا ايضا اشتاق اليك كثيرا هذه الأيام
قالت و هي تقطع اللحم و هي علي قدمي
اخذت تطعمني و نحن نتحدث و نضحك سويا مع تناول المشروب
حملتها و جلسنا علي الاريكة و هي مازالت علي قدمي
تناولت بعض النبيذ من كأسها
_ بيري حالتها غير مطمئنة هيوك، اشعر و كانها شخص آخر، لقد تحولت كليا منذ انت للعيش معي
_ ما تمر به ليس سهلا بيكي
وضعت جبهتها ضد خاصتي
_ يا إلهي هيوكجاي لا اتخيل ماذا كنت لافعل لو كنت مكانها، اعتقد انني كنت لاجن فقط لرؤيتك لا تتذكرني وتعاملني بجفاء
_ انا لا استطيع معاملتك بجفاء ابدا بيكي، ليس فقط و ان فقدت ذاكرتي، لاني و لم و لن احب فتاة سواكي و حتي لو فقدت عقلي كليا اعلم انني سأقع لكي كل مره أراكي بها، اتعلمين لما؟
نظرت لي بحب ف أمسكت يدها أضعها داخل قميصي عند ص*ري بالتحديد
_ لأنك دائما و ابدا هنا، داخل قلبي
_ انا واقعة لك حد الجنون لي هيوكجاي
_ و انا مغرم بكل شبر صغير داخلك بيكي
قلت اضم شفتيها بقبلة لاهثه داخل شفتي و انا اسحب منها الكأس لاضعه علي الطاولة
نهضنا و انا اقبلها و نحن نتجه الغرفه لافرغ شوقي الكبير لها بكل تلك الأيام الماضية
Berry pov
كنت في غاية السعادة عندما عرض على ايصالي
رغم خوفي من حدوث ضرر له فهو بالكاد تعافى من الحادثة لكنه اصر على ذلك
توجهنا نحو السيارة و قبل ان نركب توقفت لحظات لانظر له مطولا
تعجب مما فعلت فسأل
_ ما الامر؟!
سألت بتردد
_ هل حقا ستكون بخير.. ان قدت تلك المسافة ذهابا و عودة؟
رفع حاجبيه بيأس
_ نعم بيري لا تقلقي لقد قدت صباحا للمشفى و عدت و ها انا امامك بخير ليس و كأنه بالأمر الكبير اركبي
ابتسمت على حديثه المتذمر و ركبت السيارة
كان يقود و انا انظر من النافذة شاردة بالطريق شعرت بيده تحتضن يدي
نظرت بتفاجا ولكنه لم يكن ينظر لي هو فقط كان ينظر امامه بالطريق ابتسمت علي لمسته اللطيفه تلك و كأننا عدنا للايام الخوالي مجددا
رغم سعادتي الا انني كان يجب علي ان اكون متعجبه لذلك سألته
_ ما هذا ؟!
سالت و انا انظر له و علامات التعجب ت**و وجهي
رد بينما كان منتبها للطريق
_ فقط اشعر بالراحة عندما افعل ذلك اطمئن لوجودك بجانبي و أشعر و كأني استمد القوة لاواصل
ابتسمت علي كلامه فهو للتو قد أعاد شعور قديم لي
_ اذا فلتشعر بالاطمئنان دائما
قلت و انا اشابك اصابعي مع خاصته
وصلنا للمنزل و نزلنا من السيارة
وقفت اودعه مبتسمه
_ شكرا لك على ايصالي و بالنسبة للعمل لا تقلق سأتي غدا بعد أن نعود من الشركة لننهيه سويا
_ حسنا
_ مارأيك ان تصعد نحتسي بعض القهوة سويا
حرك رأسه بالنفي و الابتسامة على وجهه
_ ربما في وقت لاحق
لوحت له بيدي مودعة
_ حسنا اراك غدا الى اللقاء
كدت ان ارحل ليوقفني نداءه
_بيري
ما ان التفت له حتى وجدته يعانقني بحرارة
تصنمت في مكاني مما فعله يا الهي هل هذا حقيقي؟! هل حقا انا بين ذراعيه؟
همس بصوت هادئ كثيرا
_ عديني انك لن تتغيري و لن تتخلي عني مهما حدث و ستظلي تسانديني و تحيي الامل بداخلي كما الماضي
انتابتني القشعريرة مما قاله اتطلب مني ذلك
دونجهي ؟! انت لا يجب عليك فعل ذلك، لاني تعهدت على نفسي ان لا اتركك مهما حدث منذ الماضي فكما وعدت في السابق سأكررها الان
و ما هي الا لحظات بعد ما قاله حتى بادلته العناق و الدموع تملئ عيناي
_ أعدك دونجهي أعدك انني سأظل درع حمايتك و بجانبك للنهاية
تركته بعدها و صعدت للأعلى
فتحت الباب وجدت هيوكجاي يرتدي سترته و هو متجه للخارج و خلفه ريبيكا
_ اوه انت هنا هيوك
_ اجل أتيت لاستغل غياب
قال لاضحك و انا اضرب ذراعه
_ انا أتيت لذلك يمكنك الذهاب ايها المنحرف
ضحك وسحب بيكي ليقبلها
_ سعيد انني انحرف مع حبيبتي و الاساس انا كنت راحل ليس عليكي طردي سيدة مزعجة
_ سالحق بكي بيري
_ حسنا
تركتهم بضحك ودخلت اخلع سترتي و جلست علي الاريكه بتعب
اقتربت مني بيكي بعد أن ذهب هيوك
_ كيف حالك اليوم؟ و كيف حاله؟
_ لا أعرف ماذا علي ان اقول، لكنه غريب.. غريب بشكل لا يصدق.. هو يشعر بي بيكي و لكني اشعر و كأنه خائف من هذا الشعور
ربتت على شعري و هي تضمني
_ هذا لأنك عميقا عميقا بداخله بيري و مهما شعر بأي شئ تجاه اي فتاه سيعود دائما راكضا للمكان الذي ينتمي اليه.. هو ينتمي إليكي
قالت لاشعر بالارتياح واضع راسي بحضنها فمن غيرها يشعرني بهذا الهدوء سواها
عاد دونجهي للمنزل وجد والدته مازالت تنتظره جالسة بغرفة المعيشة
جلس بجانبها و بدأت بسؤاله مبتسمة
_كيف حالك ؟
_ بخير
صدح صوت هاتف دونجهي و نظر له مبتسما حين رأي اسم المتصل فسألته السيدة لي
_ بيري ؟!
_ نعم
اجاب علي الهاتف و مازالت الابتسامة على وجهه
_ ما الأمر؟
_ وصلت اليس كذلك؟
_ كيف عرفتي؟!
_ قمت بحساب وقت الوصول
علت ضحكته قائلا
_ يا الهي انتي حقا لا تصدقي
_ بالطبع فانا اعلم كل كبيرة و صغيرة حولك حتى اشعر بالاطمئنان عليك سيد دونجهي
_ حسنا أيتها المحقق بيري يمكنك أن تطمئني الان و هيا اخلدي الى النوم اراكي غدا
اغلق الهاتف و نظر لوالدته التي كانت تتابع حواره مع بيري بابتسامه سعيده تحدثت
_رائعة بيري فتاة ناجحة و ذكية و مرحة و فوق كل ذلك تسهر على راحتك و تتفهمك دون ان تتحدث
_نعم هذا صحيح
_ارى انك دوما تحتاج لوجودها بجانبك لذا كان لدي اقتراح اود ان اناقشك به
سأل متعجبا
_ ما هو؟!
_ ما رأيك ان تأتي بيري للعيش معنا هنا؟
نظر لها باندهاش
_ ماذا؟!
_ انت تعرف المسافة من منزل ريبيكا الى هنا طويلة و ايضا الى الشركة و انت تحتاجها بالشركة و ايضا خارجها و انا دوما اكون بالشركة و هيوكجاي ايضا و جدك رجلا مسن لن يستطيع الاهتمام بدوائك و متابعتك بالمنزل و انا لن استأمن احدا غير بيري حتى يرعى شؤنك لذلك من الافضل ان تمكث معنا بالمنزل
فكر فيما قالته للحظات ثم نظر لها بشرود و ذلك الشرود كان يوحي بالكثير
سألت السيده لي بتعجب
_ ماذا هناك؟!
_ لا شئ.. معك حق لكن دعيني اخبرها بنفسي
_ لما ؟!
_من الافضل لو اخبرتها بنفسي فنحن أصدقاء و نتعامل ب ودية و لن تاخذ حديثي بمحمل اخر و ايضا ربما ستشعر بالحرج منك ان حادثتيها
ابتسمت له متفهمة
_ حسنا كما ترى عزيزي
نهض من مكانه
_ سأخلد للنوم الأن هل تريدين شيئا؟
_ لا بني اذهب، ليلة سعيدة
ودعها و صعد لغرفته
بينما هي كانت تنظر له وتتذكر ما حدث بالماضي
Flash back
كان كلا من بيري و دونجهي يتناقشان في امور العمل بغرفة المكتب
قدمت بيري لدونجهي بعض الاوراق
_ و هذا التصميم النهائي للمشروع
تصفح دونجهي الاوراق
_ حسنا يعجبني فكرة الطابع التاريخي الذي اضفتيه لواجهات المباني
_ لقد قمت باستشارة بعض مهندسي الد*كور لدينا قبل فعل ذلك
_ رائعا ما فعلتي اعتمدي ذلك التصميم وجهزيه لعرضه في الاجتماع المقبل
_ حسنا لا اصدق اننا انتهينا اخيرا من ذلك المشروع
_ تبقى خطوة واحدة و هي اخذ الموافقة عليه
_ اؤكد لك انه سينال اعجاب جميع الحاضرين
ضيق عيناه بخبث
_ و ان لم يوافقوا
نظرت له و أشارت باصبعها
_ ان لم يحدث ساقوم بدعوتك على العشاء و انا من سيدفع و ان حدث انت من ستدعوني
_ حسنا اتفقنا
دخلت عليهم السيدة لي وجدت دونجهي يضحك على ما قالته بيري و تعابير وجهها ابتسمت على ذلك المنظر
_ كيف حالكم شباب؟
قاموا بتحيتها ليتحدث دونجهي
_ بخير امي كنا نتابع العمل
_ من الجيد انكم هنا لدي عرض جيد عليكم معرفته
نظروا لها و سألوا معا
_ ماذا هو ؟ّ!
_ السيد شيم عميد جامعة سونج كوانج التي قمنا بتطوير مبانيها منذ مدة قام بزيارتي اليوم و ابدى اعجابه الشديد بك انت و بيري و هيوكجاي و اقترح علي ان ارسلكم لدراسة ادارة الاعمال بالدورة التي ستقام بجامعته الشهر المقبل
ابسم دونجهي مؤيدا لذلك
_ اقتراح رائع امي و تجربة جيدة ستساعدنا كثيرا بالعمل اليس كذلك بيري؟
حمحمت بيري باحراج
_ نعم و لكني اعتذر لن استطيع خوض تلك التجربة معكم
تفاجأ دونجهي لتسال السيدة لي
_ لماذا ؟!
_ فقط اسباب شخصية
ربتت السيدة لي على ظهرها
_ بيري انتي تعرفين انكي مثل دونجهي بالنسبة لي كما انك تناديني بامي كما يفعل ايضا لذلك لا تشعرين بالحرج و اخبريني
_ كل ما في الامر ان ما اتقاضاه من عملي بالشركة يصرف على محل اقامتي هنا نظرا لبعد منزل عائلتي عن العاصمة و اصبحت اتحمل الايجار كاملا لاني اعيش وحدي بعد عودة صديقتي ريبيكا لبلدها و يتبقى لي القليل فقط استخدمه في امور حياتي اليومية وادخر جزء ايضا لذلك لن استطيع دفع تكاليف الدورة
فكرت السيدة لي للحظات
_ اذا كان الامر كذلك فانا لدي حل
سأل دونجهي متعجبا
_ و ما هو؟!
_ ستأتي للعيش معنا
تفاجئت بيري مما سمعته
_ ماذا؟! لا لن استطيع فعل ذلك
اعترض دونجهي
_ لماذا؟ اقتراح امي جيد و سوف تستطيعين توفير تكاليف ايجار سكنك للدورة الان
_ نعم هذا صحيح بالاضافة الى ان دونجهي يحتاجك دوما في العمل و مع بداية دراسته لتلك الدورة سيحتاج مساعدتك ايضا بها
حرك دونجهي رأسه مؤيدا لما قالته امه
لتعترض بيري بحرج
_ الامر ليس كذلك فقط
استفهمت منها السيدة لي
_ اذا ماذا؟
_ لا اعتقد ان امي ستوافق
_اذا كان امر كذلك فقط اعطيني رقم هاتفها و دعي الامر لي
نظرت لدونجهي برجاء ان يساعدها في الرد على امه
لكنه ابتسم بحماس
_ هيا ماذا تنتظرين؟
ابتسمت بيري و اخرجت الهاتف من حقيبتها لتعطي الرقم للسيدة لي فابتسمت السيدة لي و هي تدون الرقم
_ فقط انتظروني للحظات
خرجت من الغرفة فنظرت بيري بقلق لدونجهي
_ ترى هل ستستطيع أقناعها؟
_ لا تقلقي امي شخصية مقنعة كثيرا
عاودت بيري النظر في الفراغ ب حيرة منتظرة عودة السيدة لي و ما هي الا لحظات حتى عادت السيدة لي والابتسامة ت**و وجهها
اعطت هاتفها لبيري
_ والدتك تريد التحدث معك
اخذته بيري بقلق لترد
_امي
_ صغيرتي اشتقت لكي كثيرا
_ و انا ايضا
_ استمعي لقد تحدثت مع السيدة لي اشعر انها انسانة رائعة و خلوقة كما اخبرتيني عنها سابقا و سترعاكي جيدا لذلك انا اوافق على انتقالك
ارتسمت البسمة على وجه بيري
_ حقا امي؟
_ نعم تستطيعين الانتقال من الان ان احببتي
_ شكرا امي شكرا كثيرا
_ فلتكوني بصحة جيدة و سأعاود الاتصال بكي مرة اخرى
اغلقت الهاتف لتنظر للسيدة لي ودونجهي مبتسمة
_ لقد وافقت امي
انتفض دونجهي فرحا ليصيح
_ نعم هذه هي امي
ابتسمت السيدة لي على رد فعله و نظرت لبيري
_ متى ستستطيعين المجئ؟
_ سأجمع اغراضي اليوم و اقوم بتسليم السكن و انتقل غدا
_ حسنا و انا سأقوم بتجهيز غرفة حالما تنتهين
_ شكرا لكي كثيرا امي
_ لا تشكرني فكما قلت انتي مثل دونجهي
نظرت بيري لدونجهي و ابتسمت بسعادة لانها استطاعت الان ان تقترب منه بصورة اكبر
مر على السيدة لي ذلك المشهد لتتن*د بيأس
يا الهي لقد تكرر الموقف و لكنه لم يتذكر
الى متى؟ الى متى بني ستظل هكذا ؟
في الصباح
استيقظت بيري بارهاق شديد ف هي نامت مؤخرا و لم تستطيع اخذ كفايتها من النوم بعد التفكير الطويل بالمساء بشأنها هي و دونجهي كالعاده
نهضت و تحممت لتبدل ملابسها و تتجه للخارج حتي تعد الفطور وجدت ورقه من ريبيكا
( اعتذر عن هذا لكني استعرت سيارتك لاني وجدت سيارتي معطلة و كان يجب علي الذهاب باكرا جدا للشركة لان دونجهي سيأتي اليوم و كنت سأتاخر ، قلوب)
ابتسمت علي هذا و حركت راسها بيأس
_ و ها قد عاد الإعصار الي الشركة ليربك الجميع
قامت ب صب القهوة و هي تعد شطيرة لتتناولها سريعا قبل الذهاب
أمسكت هاتفها لتتصل بسيارة حتي توصلها للشركه و لكنها تفاجئت بهاتفها يرن و كان المتصل اكثر شخص تتمني اتصاله دوما.. دونجهي
_ صباح الخير رقيقتي ام علي ان اقول مزعجتي؟ علي كل حال ان لم تحركي نفسك من الفراش بعد فانا سأمر عليكي لنذهب للعمل سويا بما انكي لا تملكين سيارة ف علي ان اكون رجل نبيل و اوصلك
خرجت ضحكه منها حين قال هذا دفعه واحده
_ صباح الخير سيد لي دونجهي، و اجل انا لم احرك نفسي بعد و سأكون سعيده أن قمت بايصالي ف انا بوضع حرج و لا املك من يوصلني
حمحم بغرور ك عادته
_ ااه اذا شكرا الي هذا السيد الرائع الذي تبرع بايصالك
ضحكت ب سعادة
_ حسنا ايها الرائع انا بانتظارك
_ لا تتأخري بارتداء ملابسك و أشياء الفتيات خاصتك
_ انت تعلم انني لست بحاجه لهذا يا مزعج
ضحك و أغلق معها لتنظر بالهاتف بابتسامه
_ انا جاهزه بالفعل زوجي الوسيم
DH pov
وصلت الي منزل ريبيكا وجدت بيري تنتظر أمام الباب
ركبت السيارة لتبتسم و تقبل وجنتي
_ سعيدة لعودتك
رغم انني تعجبت من قبلتها الا انني أعجبني الوضع فقمت بمد وجنتي الاخري لها فابتسمت و امسكت بوجهي لتطبع قبله مطوله عليه
_ و انت سعيد لهذا الدلال
قلت لتشرد بعيني مطولا و انا افعل المثل
عضت علي شفتيها و لا أعلم لما راودني شعور قوي انني أود أن اعض انا على تلك الشفاه
ابتلعت بتوتر و هي أيضا
ف ادرت وجهي للأمام سريعا و انا اتحرك بالسيارة
ابتسمت و اعتدلت هي أيضا لتخرج لي شطيرة
_ تناول هذه لان موعد دوائك بعد ربع ساعه
_ الا ترين انني اقود؟
_ لا بأس ايها المدلل انا يدي فارغه لأجلك
قامت باطعامي و انا كنت سعيد كثيرا بهذا الاهتمام و ايضا الشيرة كانت لذيذة كثيرا
اعطتني دوائي حين توقفت قرب المقهى المعتاد الذي نجلي منه القهوة قبل الذهاب للشركه
و بعدها وصلنا إلى مرآب السيارات
نزلنا بعد أن قمت ب صف السيارة
وجدتها تشير لي
_ انتظر انتظر
نظرت لها بتعجب
_ ماذا هناك؟
وضعت الأوراق و حقيبتها علي السيارة و اقتربت تعدل ياقتي مع ربطة عنقي
ابتسمت لتقبل وجنتي سريعا
_ هكذا تبدو رائع
وجدت نفسي دون وعي اطبع قبله علي راسها
_ شكرا لانك لا تنسي اي شئ خاص بي
توجهنا الي المصعد و كنا نمزح معا سويا حتي وصلنا الي الطابق الذي به مكتبي
فتح الباب و خرجت لاتفاجا ب دونج شين يقف أمام المصعد الاخر و تفاجأ لرؤيتي
_ دونجهي ، كيف حالك يا رجل اشتقت اليك؟
سال بابتسامة و هو يضمني
لم ارفع يدي و افعل المثل لاني لا اطيقه رغم انه ابن عمي لكني لا اطيق رؤيته
_ اوه حقا؟ اذا كنت كذلك لما لم تأتي لزيارتي؟
سخرت ليضحك ضحكته تلك
_ انت تعلم يارجل العمل و الأشياء ال متراكمه ف بمجرد ان حدث ما حدث و الجميع يركض هنا و هناك
_هممم لا بأس دونج شين
كدت ان اذهب الي مكتبي ف اوقفني سؤاله
_ ااه صحيح كيف حال ايرين؟
سأل لاتعجب و اتوقف وجدت بيري أمسكت بيدي بسرعه و شعرت بها ترتعش
_ هيا دونجهي لدينا عمل ينتظرنا
نظرت له وجدته يبتسم و هو يفرك ذقنه وصل المصعد ليشير لي باصابعه
_ حسنا أراك لاحقا.. ابن عمي
*****************
?لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ?