Part 2

3597 Words
في تلك الغرفة التي يوجد بها دونجهي كانت قلوب الموجودين متلهفة للحظة استيقاظه ..بعدما اعطاهم بارقة امل بتحريك يده و جفونه استجابت لصوت الطبيب و صوت امه التي كان يرتجف قلبها طلبا منه ان يجيبها ... كانت السيدة لي تمسك بيده و علامات اللهفة على وجهها قائلة: دونجهي .. بني هل تسمعني ؟ ... من فضلك استيقظ.. نظرت للطبيب نظرة متسائلة فاخبرها : اكملي سيدتي من فضلك .. هو يحاول الاستجابة وجهت نظرها لذلك الساكن مرة اخرى بينما كانت عينيها تفيض بالدموع و عاودت الكرة مرة اخرى: بني استيقظ ارجوك ... بدء يحرك جفونه ..فتفاجأت و استكملت _هيا بني.. هيا... انت تبلي حسنا... هيا دونجهي بدء دونجهي يفتح عيناه ببطئ كانت الرؤية في عينه ليست واضحة فعاود اغلاقها مرة اخرى و فتحها حتى اتضحت الرؤية امامه ليرى امه و مع تلك اللحظة ارتسمت البسمة على وجوه الموجودين سعيدين بذلك التقدم حاولت السيدة لي التحدث معه قائلة بفرحة _بني هل تراني ؟ حاول دونجهي الرد عليها لكن لم يستطيع في بداية الامر.. حاول مرة اخرى لتخرج منه كلمة " امي" بشكل غير واضحح نظرا لوجود قناع الا**جين الذي كان يشكل عائقا عليه كان لتلك كلمة وقعا مفرحا على السيدة لي حيث انهمرت من البكاء لحظة سماعها لتنهمر في البكاء _بني عدت اخيرا حمدا لله على سلامتك .. قامت بتقبيل يده... لقد كان قلبي على وشك الانفطار من رؤيتك بهذه الحالة اقترب هيوكجاي و الجد من فراش دونجهي ليتحدث الجد بفرح _صغيري دونجهي حمدلله على سلامتك اوقعت قلوبنا جميعا قاطعهما الطبيب و الممرضة مستأذنين ليقوموا بازالة الاجهزة من عليه و بعد لحظات من ازالة الاجهزة قام الطبيب بفحصه للاطمئنان على علاماته الحيوية و بينما كان يحدث ذلك كان الطبيب يتحدث معه -سيدي حمد لله على سلامتك ..انا الطبيب اهن طبيبك المعالج .. هل تستطيع التحدث الأن؟ ليرد دونجهي عليه بصوت مبحوح : نعم نوعا ما ليرد الطبيب و هو يدون في الملف الممسك به: حسنا سأقوم بسؤالك بعد الاسئلة ..ما اسمك؟ ليرد دونجهي: لي دونجهي -كم عمرك؟ صمت دونجهي قليلا ليحاول التذكر ليقاطعه الطبيب مشيرا على السيدة لي _ حسنا ...هل تعرف من هذه ؟ رد دونجهي: نعم .. انها امي اشار على الجد ليكمل: و هذا؟ _ جدي اكمل وهو يشير على هيوكجاي: و هذا؟ _ انه لي هيوكجاي صديقي _جيد .. هل تعلم اين نحن الان؟ _ بالمشفى _ انت كنت نائما ليوم .. هل تستطيع ان تعرف نحن بأي يوما الأن؟ حاول دونجهي التذكر لكن محاولته بائت بالفشل ليجيب : لا... لااستطيع التذكر ارتسم علي وجوه الموجودين علامات القلق لينظروا جميعهم لبعضهم البعض ليكمل الطبيب _ حسنا.. هل تستطيع ان تحرك يد*ك؟ قام برفع يديه ببطئ شديد ليرد الطبيب _جيد حسنا وقدميك؟ كرر دونجهي نفس الامر مع قدمه ليتابع الطبيب _سنكتفي اليوم بذلك و سيتم نقلك لغرفة خاصة بعد ساعتان من الان وجه الطبيب حديثه للموجودين _حسنا لا داعي الى القلق.. اذا اردتم اي استفسار ستجدوني بالمكتب ... و هم بالخروج تبادل الجد و هيوك النظرات ليشير له الجد بعينه ليتبع الطبيب خرج هيوك مسرعا ليوقف الطبيب _سيد اهن هل لي بسؤال؟ _تفضل سأل بقلق _ هل استطيع ان اعرف ما وصلت له حالة دونجهي .. اعتقد انك رأيت كيف بدت تعبيرات وجوهنا بعد عدم استطاعة دونجهي لتذكر سنه و اليوم اجاب الطبيب : اخبرتكم انه لا داعي للقلق .. ما حدث حتى الان كان شئ متوقعا نظرا لانه لم يمر وقتا طويلا على استعادته لوعيه.. نحن سنتابع الحالة و سأقوم بفحصه عدة مرات قبل ان اطلعكم بالتقرير النهائي عن حالته ... اطمأنوا شكر هيوك الطبيب ليعود لغرفة دونجهي بينما كانت السيدة لي ما زالت ممسكة بيد دونجهي و تمسح على رأسه مبتسمة له Yang Hae Pov لم اصدق عيني عندما رأيته يحاول ان يفتح عينيه لينظر لي و ما زاد فرحتي و دهشتي معا نطقه لكلمة امي تن*دت براحة وقتها و كانت وجهي غارقاً بالدموع و انا اقول بداخلي أخيراً عدت ايها الصغير ... كدت اموت من القلق عليك .. اشكر الرب الذي اعادك لي مرة اخرى .. لم اكن لاستطيع العيش بدونك بعد رحيل والدك .. فقلبي ليس حملا للفراق عزيزين.. و بينما كان يتابع الطبيب فحصه له عاد القلق يتلبسني مرة اخرى .. بعد عدم استطاعة دونجهي لتذكر سنه و اليوم ايضا .. نظرت لابي ليطمأني بعينه .. و بعد مغادرة الطبيب و لحاق هيوك به .. تم نقل دونجهي لغرفة اخرى و بينما كانت الممرضة تعطي دونجهي الدواء كنت انظر لدونجهي و عقلي شارد يتسأل بقلق ..ماذا قال الطبيب لهيوك؟ .. هل ابلغه بشئ خطر؟ ليقترب مني ابي و يضع يده على كتفي _كفاكي قلق يانج هي .. يكفي انه عاد الينا .. علينا التفكير فقط فيما هو قادم هززت رأسي لاومئ له موافقة على حديثه لاعود و اوجه نظري لدونجهي الذي عاد للنوم مرة اخرى سألت الممرضة بتعجب : لما غفى؟ لتجيب الممرضة : هذا من تأثير المسكن الذي اعطيته له لا تقلقي سيعود للاستيقاظ مرة اخرى لكنه عليه اخذ قسطا من الراحة الان ليكتمل شفائه غادرت الممرضة بعد ان انتهت وعدت انظر لصغيري مرة اخرى وبداخلي امل ان يصبح كل شئ على ما يرام مضى بعضا من الوقت ليدخل هيوكجاي حاملا بعضا من اكياس الطعام و اكواب القهوة قام بوضعهم على الطاولة و هو ينظر لسرير دونجهي _لم تتناولوا شيئا منذ الامس لذلك قمت باحضار بعض الاطعمة ... هل غفى ؟ لتجيب السيدة لي بحزن : نعم ذلك من أثار الدواء حرك رأسه متفهما ليسأله الجد بقلق _ماذا اخبرك الطبيب ؟ اجاب باسف : كما قال قبل خروجه .. لا داعي الى القلق و انه سوف يعيد فحصه مرة اخرى لتنظر له السيدة لي متعجبة و القلق على وجهها و تسأله : و ماذا عن عدم تذكره ؟ _ قال ان ذلك من المتوقع ان يحدث لانه لم يمضي وقتا على عودته حرك كلاهما راسيهما متفهمين ما قيل ليستكمل هيوكجاي : عليكما العودة الى المنزل للاستراحة و لا تقلقوا سأبقى معه نفت السيدة لي بسرعه _ لا لا اريد تركه ... ربما يستيقظ باي لحظة قاطعها الجد : هيوكجاي معه حق ... هيا يانج هي عليكي الاستراحة قليلا حتى تستطيعين الوقوف جانبه ليصدق هيوكجاي على حديثه _ ذلك صحيح امي و لا تقلقي لن اتركه للحظة حتى تعودوا غدا نظرت السيدة لي لكليهما لتعاود النظر لدونجهي والحزن يبدو على وجهها لتقوم بتقبيل راسه و تومئ لهم بالموافقة على قرارهما وجه الجد حديثه لهيوكجاي _ حسنا بني اذا حدث شيئا قم بابلاغنا على الفور ليرد هيوكجاي : حسنا جدي ... قام بتوديعهم و استلقي على الاريكة بجانب دونجهي . اشرق الصباح واشرق معه دونجهي بفتح عيناه ... اخذ ينظر حوله بتعجب ليجد هيوكجاي مستلقي بجانبه على الاريكة DH pov استيقظت بعد ان اشتد الضوء بالغرفة فتحت عيني لاجد شيئا ابيض و من الواضح انه سقف الغرفة كنت اشعر بألم شديد نوعا ما برأسي وجسدي ... وضعت يدي على رأسي من الألم لاجد بها المغذي ... حاولت النهوض و اخذت اجول بعيني متعجبا داخل الغرفة لاتذكر اني بالمشفى حاولت اني انادي على هيوكجاي لكن صوتي في بادئ الامر لم يكن ليسمع فعاودت الكرة مرة اخرى ليتحرك جسده على الاريكة متأوه ليفتح عينه وينظر لي وعلامات النوم على وجهه اغمض عينه و عاد يفتحها لينهض لي بسرعه _ اوه دونجهي استيقظت ... حمد لله على سلامتك يا صديقي كدت اموت خوفا عليك _ شكرا لك هيوك ... ما الذي اتى بي الى هنا؟ اجاب و علامات التعجب على وجهه _الا تتذكر ؟! ... لقد قمت بحادث اول امس و تم نقلك الى هنا شعرت بالتعجب لما قاله فانا لا اتذكر اي شئ مما قاله .. استكملت طالبا منه : اريد بعض الماء ليجيب و هو يجلس على الكرسي بجانبي _لا استطيع الان علينا استشارة الطبيب اولا فلم يمر وقتا كافيا منذ استيقاظك نظرت له متعجبا عن اي استيقاظ يتحدث؟ _استيقاظي من ماذا هيوك؟ سألته ليجيب _ من العملية دونجهي، الحادثة اودت بك بغرفة العمليات و دخلت في غيبوبة .. لم تعرف كيف مرت علينا تلك الفترة .. كادت امي ان تموت حقا عندما رأتك في ذالك الوضع و جدي لم يتركك لثانية واحدة حتى استيقظت ... الجميع كان قلقا عليك ... حتى بيري لم يهدئ لها بال الا عندما وجدت اقرب طائرة لتعود لتطمأن عليك بنفسها ... نظر لساعته ليكمل : اه انها السابعة تبقى لها اقل من عشر دقائق و ستصل للمطار ساقوم بطلب الممرضة لفحصك ريثما اغسل وجهي كنت انظر له بتعجب ... يا الهي كل ذلك حدث؟ .. اذا لما لا استطيع تذكر؟ ... كاد ان يغادر لاوقفه متذكرا شيئا لأسئله _هل سألت ايرين عني؟ تجمد في مكانه من سؤالي ليلتف و ينظر لي و بدى على وجهه علامات التعجب الشديد ليسألني _و لما ستسأل عليك ؟ تعجبت من سؤاله لاجيبه قائلا _ من الطبيعي ان تطمأن علي ...الست حبيبها ؟.. ثم اني اعلم ان العلاقة بينها و بين امي ليست جيدة لذا من المحتمل انها لم تستطيع ان تأتي الى هنا بعد علمها بالخبر خوفا من امي لذلك اريد ان اطمأنها علي كان ينظر الي و القلق بدء بالظهور على وجهه لاوقظه من شروده سائلا : ياااه هيوكجاي ماذا بك ؟! _ م..م..متعجب مما تقوله .. اقترب مني ليسالني ... دونجهي هل انت بخير؟! هل تعي ما تقوله ؟! _ اسمع هيوكجاي انا اعرف جيدا انها لاتروق لك ايضا و لا تحب التعامل معها لكن من فضلك فلتعتبره طلبا اخيرا منك بالتعامل معها حادثها على الهاتف و اخبرها اني اصبحت بخير و حاول ان تجعلها تأتي دون علم امي و اعدك لن اطلب منك شيا مثل هذا قط بدت علامات الذهول تظهر على هيوك .. كان متوترا للغاية ليجيب علي بعد ذلك .. _حسنا سأذهب الأن و اعود لك _ حسنا سأنتظرك لا تنسى خرج من الغرفة ومازال مذهولا و متوترا و انا لا اعلم ما الامر لما هو متعجبا بتلك الطريقة Berry pov مرت تلك الليلة علي و انا في اشد حالات الخوف و القلق بعد علمي بما حدث لدونجهي .. لم اذق طعم النوم حتى اشرق الصباح لاحزم الحقائب عائدة الى كوريا كانت ساعات السفر بالنسبة لي كأنها سنوات قضيتها و انا انظر من نافذة الطائرة باكية راجية ان اجد دونجهي متحسنا .. فلا اريد ان يلعب القدر لعبته معي و ينقلب كل ما سعيت لأجله رأسا على عقب فوق رأسي .. حطت الطائرة ارض المطار لأهم بالرحيل وما ان وصلت للمطار حتى وجدت الكثير من الصحفيين منتظرين بصالة الوصول اخدت اتخفي و اسلك طرقا بعيدة عن اعينهم حتى وصلت لبوابة الخروج لارى السيد يانج منتظرا بجانب السيارة و بصحبته شخصا اخر ... اقتربت متعجبة ليبادر الشخص بالتحدث معي _ كيم بيري؟ لاجيبه بتعجب : نعم _ معك المحقق كيم جين هيونج من وحدة حوادث و جرائم العاصمة _اهلا بك _اعتذر عن حضوري الى هنا لكن كان الامر ضروريا لانهاء تحقيق حادثة السيد دونجهي لذلك اود ان تتفضلي معي لمكتب التحقيق قاطعته متفجأة مما قال : لماذا؟ اجابني سريعا : لا تقلقي فقط سناخذ شهادتك في الحادث وسنستعلم عن بعض المعلومات هذا كل ما في الامر بامكانك ان تأتي بسيارتك الخاصة و تتبعيني اجبته بقلق : .. الا يمكنك اعطائي بعض الوقت للذهاب للمشفى و اعدك اني سأحضر للادلاء بشهادتي _ كل ما في الامر اننا نريد انهاء الامر سريعا ليس اكثر .. اعدك ان الامر لن يأخد الكثير من الوقت لم يكن باليد حيلة وافقته على الأمر واستأذنته هاتفت هيوكجاي لاخبره بما حدث ثم ذهبت معه لعل التحقيق ينتهي سريعا و نعرف من ذلك الو*د الذي فعلها عودة للمشفى ذهب هيوك للاستقبال ليسأل عن الطبيب لتجيبه موظفة الاستقبال _عفوا .. الطبيب اهن بغرفة العمليات الأن لترتسم علامات اليأس على وجه هيوك _حسنا من فضلك حالما ينتهي اخبريه ان لي هيوكجاي يريد مقابلته و قام بتركها عائدا للغرفة و في طريقه رن هاتفه لينظر للشاشة و يجد السيدة لي هي المتصل ليجيب _مرحبا امي _ مرحبا بني .. كيف هو دونجهي الان ؟ اجاب و علامات التوتر على وجهه _ بخير.. متى سـتأتون ؟ _ في خلال بعض الوقت من الأن ..لن اتأخر .. اه اسمع ايضا ..السيد شياو سيأتي معي للاطمئنان على دونجهي كان هيوكجاي شارد فيما سمعه من دونجهاي و موقف السيدة لي (ماذا سأفعل الان ؟ هل اخبرها ؟ ام انتظر حتى تأتي؟ ) قطع شروده صوت السيدة لي في الهاتف _ هيوكجاي ... هل تسمعني ؟ استفاق من شروده ليجيب : نعم اسمعك _ ماذا بك ... هل هناك شئ؟! اجاب بتوتر: لا ليس هناك شئ .. فقط اخبريني حال وصولك _ حسنا .. هل هاتفتك بيري؟ ليجيب بتعجب _لا ليس بعد .. من المفروض انها وصلت .. لقد اخبرت السيد يانج بالامس ان يذهب لاصطحابها _ حسنا اذا حدث شئ اخبرني انتهت المكالمة لينظر هيوكجاي في هاتفه ... ليجد اتصالات فائتة من بيري التي اتصلت اثناء مكالمة السيدة لي عاد لمهاتفتها مرة اخرى والقلق على وجهه لترد بلهفة وقلق _هيوكجاي لقد اتصلت عليك مرارا و تكرارا ....كدت اموت من القلق ... هل حدث شئ؟ _ لا كنت اهاتف امي ... اخبريني اين انت الان؟ لتجيبه بحزن _ انا ذاهبة لمركز التحقيقات ليسئلها و علامات الدهشة على وجهه _ لماذا ؟ ماذا حدث؟! _ فقط يريدون اخذ افادتي في الحادث .. سأنهي الأمر و أتي الي المشفى لا تقلق _ حسنا ..سأرسل لكي المحامي كانج ربما يلزم الامر حضوره فقط ، اخبريني الى اين ستذهبين؟ _ قسم حوادث العاصمة _ حسنا لا تقلقي سألته بقلق ولهفه : كيف حال دونجهي ...طمأني ؟ _لقد استيقظ و نقل لغرفة اخرى لا تقلقي صرخت بفرح : حقا .. حمدا لله .. اخبره اني اشتقت له و اني سأنهي التحقيق و اتي مسرعة انهى المحادثة ليذهب لغرفة دونجهي Hyukjae pov يا الهي ... منذ ان فتحت عيني على صباح هذا اليوم و الاخبار السيئة تحل على رأسي ... و ما ان اطمأن قلبي على حال صديقي العزيز حتى استيقظت على حديثه العجيب .. ما بال عقله ؟! لما يأتي بسيرة تلك الحقيرة ؟! و الادهى من ذلك حديثه و كأنه مازال على اتصال بها! هل عاد ليحادثها من ورائنا ؟! ام تلك مجرد خرافات اصابت عقله؟! ... في كلتا الحالتان يوجد كارثة ...هاتفتني امي ..ولم استطع اخبارها بالامر نظرا لصعوبته و خوفي من عدم تفهمها الأمر... و ما ان انتهيت من محادثتي لها لافاجئ بورطة اخرى بذهاب بيري للمركز التحقيق .. اتمنى ان يمر الامر بسلام ...هاتفت السيد كانج للحاق بها بينما كنت عائد للاطمئنان عليه دخلت للغرفة لاجد الممرضة انتهت من فحصه و اعطته الدواء و اخبرتني بضرورة عدم ازعاجه نظرا لارتفاع ضغط دمه ... اومأت لها متفهما الامر لادخل لاجلس على الاريكة بجانبه كان يينظر لي بتسأل : ها.. هاتفتها؟ لارد بتعجب: من ؟! سأل بضجر : ايرين .. هل نسيت ؟ لاكمل متداركا ما قاله و على وجهي القلق و التعجب _اها .. نعم حادثتها سال بلهفة : و ماذا اخبرتك؟ لارد بتوتر : ااا... لا شئ سأل بتعجب و ضجر : ماذا الم تخبرك انها ستأتي ؟! شعرت ب الارتباك _ ااا.. في الواقع لم استطع طلب ذلك منها .. لان امي ستأتي خلال ساعة من الان _ حسنا ساغفو قليلا حالما تأتي امي بدت على وجهه علامات الحزن من حديثي ..ارد سؤاله عن علاقته بايرين وكيف عاد ليحادثها بعد كل ما حدث .. لكني فضلت الصمت خوفا من انزعاجه و حتى اطمأن من الطبيب عليه مر بعض الوقت لتصل السيدة لي و الجد بصحبتهم السيد شياو ليدخلوا الى غرفة دونجهي ليلقوا التحية على هيوكجاي ثم ايقظ هيوكجاي دونجهي ليبتسم لوالدته وتقترب من فراشه و على وجهها البسمة _صباح الخير بني .. كيف حالك الأن ؟ رد دونجهي وعلى وجهه علامات النوم : بخير اقترب الجد ليقول بمرح : اخيرا سمعت صوتك ايها الصغير .. هيا عليك ان تنهض سريعا .. اريد ان نذهب للعب الجولف معا كما السابق اجاب دونجهي وهو يضحك بخفه : ههه..اشتقت لك حقا جدي .. اشعر اني كنت مسافرا لعدة سنوات من شدة اشتياقي لك ربت الجد على كتفه مبتسما لتلف انتباهه السيدة لي _ دونجهي السيد شياو اتى ليطمأن عليك نظر له دونجهي بتعجب ليقترب السيد شياو مبتسما _حمدا لله على سلامتك سيد لي دونجهي.. عندما سمعت بما حدث اصررت ان احضر للاطمئنان بنفسي عليك .. ربما الوقت ليس مناسبا لما سأقوله ..لكن لا تقلق تلك الحادثة لن تؤثر على ما بيننا ابدا كان ينظر دونجهي للرجل بغرابة ليقول : شكرا لك اكمل السيد شياو _ حسنا لقد اطمأنيت الأن .. وجه حديثه للسيدة لي و الجد ليكمل _اعتذر منكم لكن علي الذهاب فلدي مواعيد كثيرة.. سأهاتفكم قريبا لمناقشة الاحداث ليبتسموا له متفهمين حديثه وقام بتوديعهم مغادرا الغرفة Yang Hae pov حل الصباح و ذهبت لاطمئن على صغيري الكبير كما ألقبه دائما ... هو لا يحب ذلك اللقب .. لكني دائما ما اراه هكذا .. السيد شياو مشكورا لطلبه الاطمأنان على دونجهي شخصيا .. بعد ان قمت بمحادثته .. محاولة جذبه لصفنا بعدما حدث من حاملي الاسهم في المجموعة فمن المعروف انه شخص ذو نفوذ قوية بالدولة برغم عدم كونه مواطن غير كوري لكنه على اتصال برجال اعمال كبار حول العالم بيننا و بينهم شراكة و من المؤكد انه يستطيع التأثير عليهم لصالحنا وصلت للمشفى و ما ان دخلت للغرفة و انا اشعر ان هيوكجاي ليس على وضعه... مرتبك .. و قلق و متوتر .. و كأنه يخبئ شيئا .. و لتصحيح الامر .. انا اشعر بذلك الامر منذ ان حادثته .. كان كل تركيزي معه وقت محادثة السيد شياو لدونجهي ... كنت قلقة كثيرا .. و ما زاد قلقي عدم رؤيتي لبيري معهم فور وصولي .... انتظرت حتى رحل السيد شياو لاحادثه _هيوكجاي اريدك ف شئ... اومئ لي لنخرج سالت متعجبة : ماذا بك... منذ ان حادثتك واشعر ان هناك شئ؟! قال مرتبكا: همممم...لا اعرف ماذا اقول حقا سالت بقلق : اخبرني هيوك لقد اقلقتني؟ رد بتوتر : بيري استدعيت بمكتب التحقيق فور وصولها اتسعت عيناي باندهاش : ماذا ؟! لما ؟! اكمل ومازال على وجهه الارتباك : لا تقلقي فقط يريدون افادتها فيما حدث و انا قمت بارسال المحامي كانج ... لكن هذا ليس كل شئ ضيقت عيني متعجبة : و ماذا هناك ايضا ؟! _ دونجهي ... قام بسؤالي اليوم عن ايرين ... شعرت من حديثه و كأنه مازال على علاقة بها و يخبئ علينا او انها مجرد خرافات لست متاكدا ما ان سمعت حديثه استشطت غضبا .. ما كان ينقصني سوى عودة هذه الحية لحياة ابني .. كيف له ان يفعل تلك الكارثة لم انتبه لحديث هيوكجاي لادخل منفعلة للغرفة لاوجه حديثي بانفعال لدونجهي _ هل مازلت تحادث تلك الحية ايرين ؟! كيف لك ان تفعل ذلك ؟! كيف تسمح بدخولها لحياتك مرة اخرى؟! متى ... متى عدت لمحادثتها مرة اخرى؟ رد بغضب : امي من فضلك انا اعرف جيدا انك لا تحبينها لكن هذه حياتي و لا احب ان يتدخل بها احد صدمت من رده لاكمل : حياتك!! الا تتذكر ما فعلته بحياتك ؟ لقد دمرتها كليا ؟ لا عجب حقا ان اكتشفت انها هي من كانت سبب تلك الحادثة .. فخائنة مثلها تستطيع ان تفعل الكثير كان هيوكجاي و ابي يحاولون تهدئتي و لكني لم استطيع و هو كان على وجه علامات التعجب لينفعل _ امي من فضلك توقفي اعلم جيدا ما تريدين فعله لكن لن اسمح لكي بالتدخل بحياتي اكثر من ذلك جن جنوني ليرتفع صوتي _حياة ماذا؟!... استيقظ دونجهي ... تلك الخائنة تريد اللعب بك كما فعلت سابقا حاول ابي ايقافي _اهدئي يانج هي دعينا نتفهم منه ما حدث قال دونجهي متعجبا. : ما الذي تقولينه هذا مستحيل؟! ليرد ابي قائلا و الحزن على وجهه : هذه الحقيقة بني ... فقط اخبرنا ما الذي جعلك تحادثها بعد كل هذه المدة كان على وجهه الصدمة من حديث ابي ليسأله _ ما الذي تقوله جدي و منذ متى توقفت عن حديثي معها ؟! صدمنا جميعا مما قيل ... _غير معقول ما الذي تقوله بني .. ليكمل ابي و القلق على وجهه _ بني لقد تركتها منذ عدة اعوام ليجيب وعلامات الصدمة على وجهه _مستحيل هذا غير صحيح اقتربت منه واضعة يدي على كتفه _ بني صدقنا نحن لا نكذب وجه نظره لهيوكجاي بصدمة ليومئ له بصحة ما سمع ظل يجول بنظره بيننا ليقول بعدم تصديق _ اعلم جيدا انها لعبة تريدون بها ابعادها عني لكن لن اسمح بذلك لاكمل و الدموع تملئ عيني _اقسم لك ان كل ما قلناه صحيح ظل يصرخ بنا ان نتوقف عن ما نقوله حاول إزالة المغذيات عن جسده لكن ماهي الا لحظات حتى سقط مغشيا عليه وسط نداء ابي له حتى يستيقظ و صراخي طالبة من هيوكجاي ان يجلب الطبيب سريعا اتى الطبيب و قام بالفحص بينما كان الجميع ينتظره بالخارج و القلق يتملكهم و ما ان انتهى و خرج حتى ذهبوا مسرعين له و كانوا منصتين له باهتمام وتلهف _ لقد قمت بفحصه اعطيته بعض الادوية و هو الان استيقظ لكن غير مسموح ازعاجه و هناك شيئا ايضا علينا الحديث به بمكتبي ذهبوا معه و القلق و الحزن يتملكهم على ما وجدوا عليه عزيزهم Berry pov انهيت التحقيق بعد عدة ساعات لاذهب مسرعة للمشفى لقد كان الامر مرهقا للغاية وكان القلق يتملكني من كثرة الانتظار و عقلي كان مشغولا و متلهفا للاطمأنان على دونجهي .. فبعد ان اخبرني هيوكجاي بذلك الخبر السعيد .. هدأ قلبي قليلا .. و حمدت الله كثيرا انه استفاق قبل وصولي .. لاني لم اكن لاستطيع رؤيته و هو راقدا بفراشه ساكنا .. فربما كنت لارقد بجانبه من شدة حزن قلبي عليه .. ما ان وصلت المشفى حتى استعلمت عن رقم غرفته وذهبت فورا له دخلت الغرفة لاجده مستلقيا على فراشه ركضت اقترب منه و عيني ممتلئة بالدموع .. لمست يده ليستيقظ و تقع عيني صوب عينه، و ما هي الا لحظات من الغرق في بحر عينيه لارتمي في احضانه ببكاء _ حمدا لله على عودتك ... لقد كدت اموت عندما علمت بالأمر ..من فضلك دونجهي انتبه بعد ذلك ... فقلبي لا يتحمل رؤية اصبعك مخدوشا حتى اما بالنسبة له فلم يبادلني ..فقط ابعدني بعد لحظات لاجلس بجانبه على الفراش نظر لوجهي الباكي بتعجب و هو يدقق في وجهي _ اوه بيري يا الهي لم اعرفك ! ضحكت على كلامه لاكمل _ ههه كفاك مزاحا .. اعلم ان بكائي افسد مكياجي لكن لم يتغير شكلي ليكمل. : لا حقا لم اعرفك .. يا الهي قمتي بتغيير مظهرك ايضا تعجبت من ما قاله : ماذا ؟! _ متى قصصتي شعرك؟ لقد تغير شكلك كثيرا عما كان طويلا نهضت بصدمة مما قاله _ما الذي تتفوه به دونجهي؟ نظر لي بتعجب لاساله _الا تتذكر .. لقد مر وقتا كثيرا على ذلك الامر نظر لي بتفاجأ : يا الهي .. ما بالكم جميعكم منذ الصباح تتفوهون باشياء غريبة بدأ القلق يدب في قلبي ... لما يتحدث بتلك الطريقة..؟ ماالذي حدث..؟ و ما قصده بجميعنا ..؟ هل هناك شئ لا اعرفه ..؟! بدءت الشكوك تتكاثر في عقلي .. لا .. مستحيل .. اتمنى ان تكون كل تلك الشكوك كذبة .. ******************* ?لاتنسوا التعليق و التصويت بليز?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD