«مستشفىٰ تل أبيب - بالقرب من وسط المدينة». -... إنتَ جيبتنا هنا تاني ليه؟ قالها كريم بمُجرد أن أدرڪ أن خطّٰاب قد أعادهم إلىٰ المشفىٰ مرة أخرىٰ، فاقترب من العناية المُركزة حيث كان جسده قائلًا لهم: - عاوز أجرب حاجة. سألت دينا باهتمام: - إيه يا خطّٰاب؟ التفت لها برأسه وهوَ مُكملًا طريقه: - هحاول أدخل في جسمي تاني. فلحقوا به آملين أن يحدث ما هوَ خير من تلڪ المحاولة، وصولًا إلىٰ جسده، حيث صعد عليه خطّٰاب ثم غاص بداخله، فاختفىٰ عن ناظري ثلاثتهم. صُعقوا من اختفاء خطّٰاب المُفاجئ، ولٰكنه لم يكن موجودًا ليُخبرهم أنه بخير وأن يطمئنوا. *** دلف الجسد وكأنه يدخل بيتًا عتيقًا كحال البيت الذي بدأت عنده المُشكلة بأكملها، كان البيت قديمًا مُتهالكًا، تعُمُّه الفوضىٰ من الداخل. وقبل أن يخطو خطّٰاب خطوة واحدة لداخل البيت فوجئ بـصامؤيل يقف أمامه بالداخل، كان وكأنه ينتظر دخول خطّٰاب، مُتأهبًا للقتال

