«قصر الخزنة». بعد دقائق. تسلل ثلاثتهم لدخول القصر بعد أن قام شاهين بإنهاء مشكلتهم، ليروا كيف كانت الممرات والحجرات متداخلة بهذا القصر المنحوت المبهر. بعد حوالي ممرين من الدخول فوجئ ثلاثتهم بالمزيد من رجال الجماعة، تأملوا ثلاقتهم دون نطق، فاعتقد خطّٰاب لوهلة أنهم لن يهاجموهم. - هُمَّٰ مش مُخدرين؟ قالها شاهين، فرد خطّٰاب: - غالبًا. ولٰكن فجأة، وبينما كانوا علىٰ غير استعداد، قام رجال الجماعة بالصياح مُخرجين فؤوسهم من داخل رداءاتهم التي كانوا يرتدونها، فبادروا بالهجوم، بالتزامن مع تصدي شاهين لهم جميعًا؛ لوحده. في حين كان خطّٰاب و وِدْ يشجعونه، حرفيًّا..! دفع أولهم نحو أقرب جدار منه، ثم رفع الثاني فألقاه نحو السقف، ومن ثم التقط الثالث من رقبته فألقاه نحو اثنين منهم، فأسقط ثلاثتهم، بعدها باغت الأخير ضربًا وركلًا وصفعًا ولطمًا.. إلىٰ أن افقده وعيه. - عاش يا شاهين! قالها خط

