الفصل الثاني والعشرون

1859 Words

هاهو انتصف اليوم سريعا ، عادت لعملها وكلفت بأعمال أخرى أما قضيتها فأغلقت للأبد ، ولم يسمح لها رئيسها بإعادة فتحها ، مهما ترجته ، كانت مستعدة لتوسله حتى هاتفة ، " سيدي لدي ما قد يدينهم ، لكن تبقى الدلائل التي لدي ناقصة ، فأنا أحتاج لض*بة قوية ، وهي أن أمسكهم بالجرم المشهود فقط " لكن لاحياة لمن تنادي ، فقد رفض رفضا قاطعا اعادة فتحها ، لذا جرت رجلاها بخيبة ناحية الباب ، وقبل أن تخرج سألت بحيرة ، كيف تم اعادتي لوظيفتي ولماذا ؟؟ - نظر اليها لفترة ب**ت قبل أن يرد ، كانت رغبة شخص لا أعرفه ، لم يرد فصلك من عملك ، هكذا وصلتني الأوامر لا أعلم من هو ، وهكذا هي عاكفة على قضايا سخيفة ، منذ الصباح ، رمت الورقة من يدها بتعب وضجر ، زافرة بنفاذ صبر ، قبل أن يمر عليها أحد زملاءها بالقسم ، هاتفا من على بعد ، أسيل هناك من يريدك ، وهو ينتظرك في الخارج ، ردت بهتاف ، من يريدني وأين في الخارج ؟ ! أتاها رده بنف

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD