توحشت نظراتها ، واشتعل عسل عيناها أكثر ، لكنها أجابت بصوت روضته جيدا ، ليبدو هادئا ، لكن يحمل لمحة سخرية وكره ، بدآ يشعلان سعير غضبه ، لا تتصنع الغباء يا ، ماذا أناد*ك ؟؟ الكاذب ؟؟ أم المخادع ؟؟ أم ، مهلا ، لن أناد*ك بأي شيء ، لا تتحاذق يا أنت ولا تتغابى ، فأنت تفهم مااقصد ، وأنا أقصد مافهمته ، وتحاول التغابي عنه ، كلامها يقصف كمدافع في رأسه ، هي تستفزه جدا في هذه اللحظة ، يرى نظرة التحدي التي اشتعلت في عيناها ، والرغبة في قتله أيضا على مايبدو ، فتكلم ببرود ، محاولا تجاهل ماتود اضرامه ، لا أعلم ماذا تقصدين ، وهذا الذي أفهمه وأتغابى عنه ، يبدو لي أنك شربتي شيئا ، أساء ل*قلك ، أو ربما ض*بت رأسك فارتج دماغك ، نجح في استفزازها ، وهاهي تريد خنقه ، ونهشه بأظافرها وأسنانها ، انتبه هو لنظرة عيناها الغاضبة ، حد الجنون ، لكنها تقدمت اليه في **ت ، وعيناها لا تزيحان عن عيناه ، الى أن وقفت قبالته لا

