الفصل السادس والعشرون وتغيرت اقداري للكاتبة هدى محمود تحاول الاستاذة هناء التحدث الى قدرية،ولكن دون جدوي فقدرية غارقة في دمائها،ولكنها تسمع احد اللصوص يتحدث الى الاخر ويقول:"لابد ان بحث عن عقد الالماظ الذي اخبرنا به عماد شوقي. وسريعا تقوم الاستاذة هناء بالاتصال على احمد اخو قدرية الذي مازال في طريقه الى المطار فتخبره قائلة: — احمد قدرية في خطر ارجوك انقذها. احمد بصوتٍ عاليٍ: — ماذا حدث اخبريني من فضلك؟ تبكي الاستاذة هناء وتقول: — كنت اتحدث معها على الهاتف،واقتحم بعض الاشخاص الفيلا وقام احدهم بطعنها. وهنا يقع الهاتف من يد أحمد وتنهمر الدموع من عينيه،فتسرع سارة زوجته بالتحدث الى الاستاذة هناء وتقول: — استاذة هناء سنعود الى المنزل حالا ولكن من فضلك قومي بالاتصالا على الاسعاف والشرطة رجاءً. تحاول سارة ان تحس زوجها على التماسك،فتخبره قائلة: — احمد لابد ان تتماسك حتى تستطيع العودة ل

