الفصل السابع والعشرون وتغيرت اقداري للكاتبة هدى محمود سألت قدرية عن والدها، فاخبرها احمد قائلاً: — والدك حزن حزنا شديداً عندما رأكي والدماء مغطاه ملابسك فلم يحتمل ما حدث لكي، واصيب بنوبة قلبية وهو يرقد الان بغرقة العناية المركزة بالمشفى. بكت قدرية ثم قالت: — لابد ان اذهب اليه وتحاول ان تغادر الفراش ولكن تتألم ألماً شديداً، فيسرع اليها فارس ويقول بغضب: — هل جننتي، فانتي لم تشفي بعد ولا يمكنك مغادرة الفراش الآن فلد*كي عدة جروح خطيرة ولابد ان تهدأي وترتاحي، والدك عندما يعرف انكي بخير سيتعافى ويحضر اليكي اعدك بذلك. نظرت له قدرية ثم استرخت بسريرها. ذهب الشيخ فؤاد البارودي الى الغرفة المتواجد بها الحاج مراد اخيه واخبره قائلاً: — ابشر يا مراد فقدرية استعادت وعيها وكانت تريد ان تحضر اليك ولكن قمنا بمنعها حفاظا على صحتها، ولكن يا اخي هي قلقة عليك للغاية، فلابد ان تتعافى وتذهب ا

