روايه قسمه ونصيب
للكاتبه ايه عبده(ورد)
الفصل (١٣)
اعتراف...
في ڤيلا ابراهيم:
جالس محمود ورشا وبجانبها فريده أمام التلفاز دخل ابراهيم من باب الڤلا اقترب منهم ليضع متعلقاته علي الطاولة ثم اراح جسده علي المقعد المقابل لوالدته ليهتف "السلام عليكم"
اجابه الجميع" وعليكم السلام "
وجهه أنظاره الي الجميع ليهتف بثبات"انا عاوز اقولكم حاجه"
اطفئ محمود التليفزيون ليقول:خير يابني.
ابراهيم: انا نويت اخطب ملك واكتب الكتاب علي طول..
عقدت رشا حاجبيها لتهتف وهي تقف: ايه الي بتقوله كده مع نفسك ..
ابراهيم : لا منا بقولكم اهو عشان نروح نخطبها كلنا.
امسك قبضة رشا ليجزبها لتجلس مرة اخري ثم نظر إلي ابراهيم ليقول: انت فكرت كويس يابني في قرارك ده
ابراهيم : ايوه يابابا
رشا ومحمود ساكتين مش بيكلمو
جمعت كل قواتها ثم اتجهت ناحية ابراهيم ومدت كفيها وبابتسامة هادئة وحزن عميق في عنيها " الف مبروك يا ابراهيم ربنا يسعدك يبن خالتي "
وقف ابراهيم مد كفيه بفرحة ليهتف بفرحه" الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبالك يارب"
فريده : تسلم بعد اذنك ورايا محاضرة بدري ولازم انام تصبحو علي خير
الكل : وانتي من اهله
اقتربت رشا من ابراهيم بعدما توجهت فريده الي الدرج لتردف بزعر: انت ايه ياابراهيم مبتحسش خالص
ابراهيم: ليه ياماما عملت ايه.
رشا : ليه تعمل كده حرام عليك فريده.
ابراهيم : انا معملتش حاجه مش شايفة بركتلي ازاي وفرحت، فريده دي اختي الصغيرة..
صاح محمود ليفض النقاش: خلاص سيبيه يا رشا هو حر وبكرة يعرف الصح ..
"صح بس هيكون فات الوقت "
قالت تلك الجملة لتمسك بكف محمود متجهين الي غرفتهم يناموا ليتركوه بمفرده.
سحب بعض الهواء ثم أخرجه ببطئ شديد ظل ينظر للسماء بشرود الي أن آفاق علي رنين هاتفه رد علي حسن ليبلغوا قراره.
حسن : اه مبروك
ابراهيم: هو ايه الحكاية ولا حد فيكم فرحان ليا
حسن : انا فرحانلك يا صحبي ربنا يسعدك.
ابراهيم :طيب اعمل حسابك هتيجي معانا منتا تبع العيله عشان نخطب ملك الخميس الجاي..
حسن: اللي هو بعد بكرة ده
ابراهيم: ايوه
حسن: مالك مستعجل
ابراهيم :خير البر عاجله سلام بقي وقفل
حسن: بر، هو ملك دي يجي منها حاجة كويسة طيب اعمل ايه اقوله ايه منا لو قلتله مش هيصدقني ويمكن صداقتنا تضيع عشان واحدة زي دي يلي اللي فيه الخير يقدمه ربنا ودخل نام..
________________
عند جاسر نزل من البيت في قمة الغضب وطبعا كالعادة راح يشرب ..
أما هبه بعد مرفضت جاسر دخلت غرفتها جلست تبكي في صمت نظرت من النافذة تحدث نفسها
" طيب انا بعيط ليه مهو ده مش اول عريس ارفضه يعني اشمعنا ده الي مضايقة اني رفضه ميكونش حبيته ,ايوه انا بحبه بس مقدرش اغشه حرام طيب منا ممكن اصارحه بالحقيقة ايوة اقوله ممكن ساعتها ميصدقش ان غصب عني حصل كده ويفضحني لا لا جاسر لا يمكن يعمل كده انا حقوله "
وفجاه دخل ذكريا
وقف علي أعتاب الباب ليهتف بابتسامة :ممكن ادخل.
أشارت له هبه وهي تقول: اتفضل يا ذكريا
جلس علي فراشها ليشير لها لتجلس بجانبه ،اقتربت هي لتجلس ليردف هو بابتسامة: هبه ممكن اعرف مالك صارحيني
أدارت وجهها ارضا وهي تقول:مليش صدقني
ذكريا :طيب بترفضي العرسان ليه؟
هبه :مش عاوزة
ذكريا :اللي قبل كده كان تعليمهم مش كويس بس جاسر مهندس ايه عيبه
هبه ساكته ومبتردش لانها مش لاقيه سبب مقنع لرفضها.
احس بتوترها ربت علي ظهرها ليردف بتسال: طيب انتي بتحبي حد؟
هبه: لا ابدا
ذكريا :امال ايه طيب مالك
هبه: ذكريا انا مش قادرة اكلم دلوقتي
ذكريا وحضنها ماشي: نكلم بعدين،
تصبحي علي خير
هبه :وانت من اهله وخرج وسابها وقابل نجوي بالخارج :
اقتربت منه بقلق لتهتف: ها قلتلك حاجة
ذكريا: لا بكره اكلمها تاني انا خارج ياما
نجوي :ماشي
ذكريا :هتاخر شويه متستنونيش ناموا
نجوي: طيب يبني
وخرج وقغل الباب وراه سمعت تقي قفل باب فتحت بابها،سندت ظهرها علي الباب لتعقد زراعيها امام ص*رها : رايح فين يا بيه
أجابها ذكريا بحزن كغير عادته المرحه:خارج
اقتربت منه لتلامس قبضه يديه برفق: علي فين انت كويس..
ذكريا :هتمشي مضايق
تقي: سلامتك مالك
ذكريا :مفيش الله يسلمك
تقي :ممكن اجي معاك
ذكريا :الوقت اتاخر
تقي: امال انا خارجة مع نفين صحبتي
ذكريا:وبعدين في ام لسانك الطويل ده ،طيب قولي لامك ومستنيكي تحت بس البسي تقيل الجو برد
تقي :حاضر
أغلقت الباب لتلتفت علي صوت مرفت: بتكلمي مين ياتقي.
تقي :ذكريا ياماما هخرج اتمشي معاه
مرفت :طيب متتاخريش
تقي :حاضر
ارتدت جاكت وبنطلون ونزلت جري علي السلالم لحقها ذكريا قبل متقع
ذكريا :حاسبي يا مجنونة كنتي هتقعي
تقي وهي ماسكه ايديه :ما وقعت خلاص انا بحبك يا ذكريا
ذكريا: وانا no
أشارت إلي وجهه بسبابتها :ذكريا انت بتنونو
ذكريا وتقي: ههههههههه وخرجو يتمشوا
عند جاسر بيشرب بشراسة كاس ورا كاس بدون توقف وكانه بيتسابق مع حد وفجاه ليقي ايد بتلمسه من ورا
لارا: فيني اقعد اشرب معك
شاورلها جاسر تقعد وشاور للجرسون يجبلها كاس..
أمسكت الكأس وبدأت تشرب منه ثم هتفت بسكر: انت من وين شكلك مش مصري
لم يجيبها وكأنها لم يسمعها ولم تتحدث من الأساس ظل ينظر إلي كاسه ويشرب بشراسة.
لارا : ليش ما بترد انا لارا من لبنان وانت فينا نتعرف ولا لا..
جاسر ساكت ومبيبصلهاش
أزاحت كرسيها ثم وقفت هتفت بغضب:اوك سوري شكلك مشغول
ضغط علي ساعديها بعنف ليحجبها عن الرحيل ليردف بغضب "عندي غرفه في الاوتيل تيجي معي"
اعجبها اسلوبه وثباته وغروره ووسامته ،رجعت بجسدها لتجلس علي المقعد مره اخري لتردف بابتسامه" ايه باجي "
دفع الحساب ثم تناول جاكته محاوط خصرها بزراعه متجهين الي غرفة بالفندق صعد الدرج الي أن وصل أمام غرفته أخرج مفتاحها من جيب بنطاله ثم دخل ليوصد الباب باحد قدميه رم جاكته بعشوائية في احد اركان الغرفة فك احد ازرار الياقة وصولا الي آخر زر ليخلع قميصه بالكامل جلس علي أطراف الفراش بعدما جزبها من خصرها لترتمي هي علي احدي ركبتيه متحدثه بفخر كونها مع ذلك الشخص الوسيم
"ما اتعرفنا شو اسمك يازلمه"
أجابها جاسر وهو يتطلع الي فستانها العاري الذي يكشف أكثر مما يخفي ليهتف بجمود" جاسر"
بدات تتحسس لحيته بكلتا قبضتها لتهمس بهدوء" اسمك حلو بيجنن"
اقتربت منه أكثر وهي تتحسس شفتيه باناملها الرفيعة لتقبله بادلها هو قبلتها ليهمس بهدوء "هبه"
لم تعلق هي علي كونه نادها بذلك الاسم كل ما همها أن تقضي تلك الليلة مع ذلك الوسيم شددت لارا من احتضانه حتي تنسيه تلك المدعوة هبه ليفوق هو بعض قليل ليجزبها من شعرها ليبعدها عنه خرج من الغرفة بسرعة بعدما ارتدي قميصه وجاكته أخرج بعض الأموال من جيبه ليشير بها باتجاها ثم اتجهت بسرعه الي سيارته وهو علي حاله السكر قاد سيارته بصعوبه حتي وصل في وقت قياسي اتجهه الي منزل هبه طرق عده طرقات
التفتت هبه بعدما كانت تقري بعض الآيات القرانية لتقول"صدق الله العظيم" مين بيخبط دلوقتي معقول يكون ذكريا رجع طيب هقوم افتحله
كانت والدتها نائمة بغرفتها اول مفتحت الباب اتفاجئت بجاسر كان مش طبيعي وعيونه مليانة غضب التفتت إليه بخجل لتهتف بخوف: أستاذ جاسر انت عاوز ايه في حاجة.
امسك ساعديها بحركة فجائية لتصبح في ثواني بين أحضانه ثم هتف بابتسامة وهو يتفقد عينيها
" عاوزك "
دق قلبها بسرعة من اثر فعلته لتهتف بخوف وهي تحاول فك نفسها من بين زراعيه
"انت مجنون ابعد عني سيبني "
كانت تقف بدون حجاب نظر لها جاسر وهو يشدد اكتر من احتضانها ليهتف بابتسامة وهو يوجه أنظاره الي شعرها الأ**د الحريري
" اخيرا شفت شعرك حلو قوي"
حاولت مجاهدة فلت قيودها منه لتقول
"بقول سيبني هصوت والم عليك الناس انت سكران"
جاسر :ايوه سكران ليه رفضيني أنا عاوزك
اتسعت بؤرة عينيها بغضب لتهتف وهي تحاول فك قيودها منه:ملقش صالح انا حره ..
"حره "
قالها جاسر وهو يوزع قبلاته علي وجها عقابا لها لرفضها ،حاولت هبه مقاومة تلك القبلات إلي أن تمكنت وابتعدت عنه فجاسر كان ضخم جدا بالنسبالها ،ابتعدث اكتر لتعقد حاجبيها بغضب ثم رفعت احد كفيها لتضربه بشده علي وجهه لم تنتظر رد فعل ذلك الرجل لترقد بسرعه تحتمي داخل منزلها منه
ياليت كان ببابها تلك العدسات لتري عينان ذلك الوسيم تلك العينين الزرقاء، وهي تتحول إلي عيون وحش ثائر ،وقف جاسر يقبض قبضته بوحشيه تقلصت ملامحه كملامح الوحش الغاضب ظل دقائق ينظر إلي ذلك الباب التي تحتمي خلفه تلك الفتاة ضئيلة الجسد من تكون لتتطاول علي جاسر المصري افعلها قبل ذلك رجلا لتفعلها الان امرأه تحسس وجه بغضب بابتسامة صفرواية تعبر عما بداخله وعما ينوي فعله في تلك الفتاة ابتسم ابتسامة شر ونزل متجهها الي سيارته ليسوقها بجنون..
اما هبه تلك المسكينه اتجهه الي غرفتها وهي ترتجف بخوف تبكي بحرقة علي ما فعلته تري ماذا سيفعل بها وهل سينتقم منها هي وحدها ام سيأخذ اخوها معها في هذا الانتقام انتفض جسدها برعب لتمسك مصحفها مره اخري وهي تتلوا( سورة يس)أن يحميها ربها من ذلك الرجل.
ذلك الكف يقود سيارته والكف الآخر بيتحسس مكان كفيها الصغير هتف بابتسامه وهو يلوي شفتيه بغضب، اسودت عينيه غضبا وكآن تلك السماء الصافيه بعينيه تحولت إلي غيوما سوداء ليردف بزعر:حتي الرحمة مش حطوليها يابنت ال...
أخرج هاتفه من جيبه لينقش علي احد الارقام باسم منتصر ليقول بهدووء ع** ما داخله من براكين ..
جاسر: الو ايوه النهاردة مش بكرة فاهم ومن غير محد يحس، عاوزها قدامي في اقل من ساعة مفهوم ولا لا. أغلق هاتفه واتجه ناحية الڤلا، في مكان بعيد مليان حراسة وقف بسيارته ليعطي كلا** اقترب منه واحد من ثلاثه حراس يحرصون الڤلا ليفتح له البوابه ليهتف بابتسامة
"جاسر بيه حمدالله علي السلامة"
هتف بجمود وهو يشعل سيجارته: الله يسلمك اسمع عارف طبعا منتصر ..
الحارس: طبعا عارفه
جاسر :اول ميوصل دخله علي طول
الحارس :حاضر ياجاسر بيه.
دخل جاسر بسيارته رن جرسه ليفتح احد الخدم ليهتف باحترام
"حمدالله علي سلامه ياجاسر بيه..
اجابه جاسر بهدوء "الله يسلمك.
دخل غرفة نومه اخذ دوشا لعله يفوق غير ملابسه ليرتدي بنطلون قطني وتيشرت كت نزل للاسفل جلس علي احد المقاعد ينتظر منتصر.
بعد ساعة تقريبا رن جرس الباب توقف هو مسرعا ليفتح فلقد أخبر الخادم بالرحيل فتح جاسر ليهتف منتصر بابتسامة
_مسالخير ياجاسر بيه..
جاسر: اهلا عملت ايه ..
أشار بكفيه لرجالته ليدخل أحدهم حامل فتاة علي كتفيه مغمي عليها..
نظر له جاسر ليقترب من ذلك الرجل ليحمل هبه عنه ليهتف بزعر وهو يتفقد حالتها
"انت عملت فيها ايه"
منتصر :سليمه ياباشا متقلقش بس كانت هتلم علينا الجيران فرشنالها بنج هتفوق دلوقتي ..
جاسر : طيب خلاص روح انت وعدي عليا بكره في الشركة.
منتصر: حاضر يا جاسر بيه .
غادر منتصر ليغلق جاسر الباب خلفه،بعد رحيلهم نظر جاسر الي هبه وهو حاضنها بين ساعديه ثم اتجهه الي غرفه نومه بالاعلي وضعها برفق اعلي الفراش اقترب منها وهو يداعب شعرها باحد أصابعه ابتعد عنها ثم جلس علي احد المقاعد بالقرب من فراشها ثم هتف بخبث " امتي بقي تصحي عشان حابب نلعب شويه لعبه القط والفار "
قهقه بعلوا صوته ليردف بخبث "مع تعديل بسيط الذئب والفار.
______________
قسمه ونصيب للكاتبه ايه عبده(ورد)
الفصل(١٤)
في غرفتها تتحدث فريده مع امل علي الهاتف
" لا والله شاطرة وكمان باركتيله"
قالتها امل وهي تجز علي أسنانها غضبا علي غباء تلك الفتاة...
فريده بحزن: ايوة ربنا يسعده
امل: وكمان بتدعيله ووالله انتي طيبه وهتفرسيني معاكي انا راحة انام
تن*دت بحزن لتردف :طيب ياامل اشوفك بكرة. أغلقت هاتفها ثم توجهت الي نافذتها لتشم بعض الهواء ارتدت شال ثقيل ونزلت الي الاسفل لتجلس قليلا بالحديقة وهي نازله علي السلالم نظرت إلي ابراهيم كان جالس بهيئته لم يستبدل حتي ملابسه اقتربت منه لتقف امامه ليهتف هو بابتسامة حزن
"فريده انتي لسه صاحية"
فريده :ايوه يابراهيم خروح اتمشي في الجنينه..
ابراهيم :برد عليكي متطلعيش
فريده :اصل مش جيلي نوم
شدها من كفيها ليجزبها ورائه الي المطبخ وهو يهتف بفرحه
"طيب كويس صحيتي تعالي معايا"
دلفوا الي المطبخ ترك يديها ليهتف بصوت هادئ
" انا جعان وكنت م**ل اعمل اكل، واكل لوحدي هتاكلي معايا"
فريده: انا اكلت
ابراهيم :وحياتي
اخفضت وجهها ارضا وهي تقول:حاضر بس انا مش هعرف اعملك الاكل
امسك كفيها ليجلسها علي المقعد ليردف بفرحة
" انتي تقعدي زي الاميرات وانا اعمل كل حاجه "
كانت فريده سعيدة، حتي لو بتشوفه وتقعد معاه كل فين وفين .
جلس ابراهيم علي احد مقاعد مائدة المطبخ ليشير الي فريده "ها يلي كلي" وبداو ياكلو سويا الي أن تكلمت فريده بابتسامة
_ههههه شكلك جعان قوي.
ابراهيم :جدا وانتي فتحتي نفسي اكتر ،وضع كفيه اعلي كفيها ليقول :تعرفي يا فيري ببقي سعيد وانا معاكي
سحبت كفيها خجلا لتبعد مقعدها قليلا توقفت فجاءه لتقول:انا هنام عن اذنك
ابراهيم :طيب يا فريده براحتك
_______________
عند هبه فاقت بهدوء وبتحاول تستوعب الي حصل واول ملمحت جاسر يجلس علي احد المقاعد أمامها وينظر لها بابتسامة خبث وهي نائمة علي الفراش بهيئتها اتخضت فاقت وهي تفرق جبينها ببطئ وقلبها يدق رعبا هتفت والكلمات تخرج ببطئ من حلقها لتردف بخوف" انا ايه جابني هنا"
ابتسم جاسر وهو علي هيئته يشدد من احتضانه لمقعده ليهتف بلئم وهو يري خوفها وعروقها الذي بدأ بالنزول:
_انا
مالت بجسدها تحاول أن تقوم: جاسر انت عاوز ايه.
جاسر بابتسامه مستفزه" عاوزك
فرقت كفيها ببعض وهي تقول ببطئ :يعني ايه
جاسر: يعني انتي مرضتيش تتجوزيني يبقي براحتك انا اخد الي عاوزه من غير جواز
دق قلبها بسرعة بعدما فهمت مقصده نزلت من الفراش بسرعة لتفتح ذلك الباب ،لتتفاجي بقبضته تشدد من قبضتها تآوت من الالم لتردف بدموع"سيبني ارجوك"
ترك قبضتها ليمسك ساعديها بشراسة وهو يشير إليها الي النافذة لتنظر لهم هي وهو يردف بخبث" ولو خرجتي من الاوضة دي، تقدري تقوليلي ازاي هتخرجي من الڤلا في حراسة كتير اهدي كده وخلينا نخلص في السريع..
التفتت إليه بدموع لتردف بتسال: نخلص ايه؟
وضع كل أصابعة بطريقة همجية علي شفتيها يتحسسهم بخبث ليكمل مجيبها علي سوالها:الي كنا هنعمله لما نجوز؟
بلعت ريقها بصعوبة وهي تكمش جسدها برعب" بس انا مش عاوزه اجوز ابعد عني"
ابتعد عنها ليضع كفيه في جيبي بنطلونة ليردف بصوته الجاف" هههههه غصب عنك أنا مش جايبك هنا عشان تختاري سيادتك"
هبه: انت ايه ترضي حد يعمل في تقي كده..
نفض يديه من جيبه ليمسك ساعديها بغضب وهو يهز جسدها بغضب:متشبيهيش اختي بواحدة من الحواري زيك.
أدمعت عينيها بشده حتي غرقت وجهها الابيض الصغير لتردف بحزن" ومالهم بتوع الحواري مش بني ادمين زيكم"
جاسر: ولا يسو وانا الي كنت هرفعك لفوق واجوزك بس انتي رفضيني ترفضيني انت ليه مش عاجبك سيادتك يا برنسيسة دي الي احسن منك متحلمش ابصلها .
رفعت حاجبيه غضبا مما سمعت من اهانة لها لتردف بغضب : اخرس انت وقح..
جاسر :طيب نبدا بقي ,رفع كفيه بغضب ليصفعها بكفيه وقعت علي الارض من اثر ضربته ظلت تتالم من اثر الوقعة ومن قبضته القوية،لم يكتفي جاسر برد اهانتها لها بتلك الصفعة بل بدأ بخلع ما كان يرتديه ليقف أمامها عاري بجزعه الاعلي ..
بدأت هبه خوفها يذيد فظنت أنه سيكتفي برد تلك الصفعة فقط ولكنه لن يكتفي بذلك ،منعتها تلك الوقعة من الوقوف ظلت تزحف بيديها الضعيفة محاولة أن تبتعد عنه لتردف بخوف شديد
"جاسر حرام عليك "
امسكها من زراعيها ليوقفها أمامه وهي تتالم بشده حاوط خصرها النحيل بزراعيه الضخم لترتمي هي باحضانه سجينة، حاولت الافلات منه ولكن جسدها الضئيل مقارنة لذلك الكائن الخرافي ،تحسس ثغرها الصغير وهو يتدفق منه الدم من تلك الصفعة القوية،مسح دمها يكفيه ليهوي هو بعنف يلتهب شفتيها بغضب ويقبلها بعنف،حاولت ان تفلت منه لم تستطيع لم تري الا كفيه التي تتحسسان جسدها امسكتهم لتردف بترجي: ابوس ايدك سيبني دي جزاتي اني حبيتك ومقدرتش اوافق علي الجواز منك واغشك..
توقف عما كان يفعله لينظر إلي عينيها بتسال:تغشيني ازاي..
ادرات وجها بعيدا عن عينيه وهي تقول بهمس " انا مش بنت"
اتسعت عينيه بصدمة لتنكمش كافة ملامحه غضبا مما سمع ليردف : يعني مقضياها سرمحة وعملالي شريفة..
أسرعت وهي تشير له بكفيها بنفي" لا والله مظلومة وحكتله علي الي عمله نادر "
أحست ببعده عنها ليرتخي جسدها لتجلس علي الارض مكمله"لاني فقيرة وبنت حواري زي ما قلت مقدرتش اخد حقي"
"يارض انشقي وابلعيني "
قالها جاسر سرا وهو يخفي نظراته بعيدا عنها خجلا مما فعله ،لا يقدر علي الكلام من الصدمة قد ايه انا اناني ومغرور. وظلمتها قوي اقترب منها ليجلسها علي السرير..استسلمت هي لحركاته وهو يضعها برفق اعلي الفراش وهي لا تقدر علي الحراك نظر إلي هيئتها دمائها الذي ينزف من فمها وتلك المنامة البيتيه التي أمر رجالته إحضارها بتلك الهيئة وشعرها الهايش من اثر عنفه معها سيطر الغضب عليه ولم يأخذ باله كونها بشعرها بدون حجابها ركع علي ركبتيه وقد تحولت تلك العيون الزرقاء الي قط وديع يعتزر عما اقترف ليردف متوسلا: هبه انا عارف ان الاعتذار قليل ارجوكي سامحيني
رفعت انظارها عن الأرض لتنظر الي عينيه وتوسله ابتسمت هبه سرا علي هيئته لا تعلم ما الذي يضحكها هكذا أهذا مكانه ووقته ولكن لا تعلم كيف تحول ذلك الثور الهائج في ثانية الي قط وديع ذو عينان زرقتان كصفاء السماء ،اخفت ما بقلبها، ووجها الحزين لتردف بهمس،تمسك زراعها من الم الوقعه :عادي ولا يهمك
أشار اليها بسبابته ليردف:ثواني وراجع
بعد شويه رجع جاسر ومعاه قطن ومطهر وبدا يمسحلها دمها ببطئ وهو يتحسس شفتيها بسعاده ليردف بحزن علي ما فعله:انتي كويسة
هبه: اه شكرا كفاية
التفتت الي زراعيها التي تمسكها بكفيها ليقول بقلق: انتي ماسكه دراعك ليه؟
هبه: عادي الم بسيط
امسك ساعديها لتردف هي بصراخ
_ اه اه براحه"
جاسر: دي شكله ا**ر
هبه :عادي ولا يهمك
جاسر: انتي علي طول كده مسالمة
أدارت وجهها ارضا لتقول: الحمدلله علي كل شي ممكن اروح ماما هتصحي وتقلق عليا وذكريا زمانه وصل..
نظر إلي عينيها بحب ليهمس بهدوء: نفسي متروحيش ومخرجيش من هنا
رمقته هبه بخوف من حديثه، ليسرع هو ليقول :متخافيش قصدي بعد منجوز
اتسعت عينيها لتهتف بدهشة: تتجوزني انا
جاسر: ايوه لو تقبلي بيا يعني هكون سعيد
هبه: حتي بعد الي قولتهولك
جاسر: ايوه انتي ملقيش ذنب ها فرحيني وقولي موافقة
هبه وباصه للارض: موافقة
جاسر :اوك حاجي اطلبك بس الاول اجبلك مهرك..
نظر له هبه لتردف بتسال: مهر ايه ؟
جاسر :حقك من نادر لايمكن هسيب حقك كده والله لاندمه علي كل شعره لمسها منك .
أشارت هبه مسرعة لتقول وهي تمسك كفيه: لا ارجوك بلاش. ابعد عنه دي انسان مش كويس وانا اخاف عليك
جاسر ومسك ايدها ليردف بابتسامى: شكلك متعرفيش جوزك يبقي مين
اتسعت عينيها وهي تردد ما قاله" جوزي"
جاسر: ايوه الواد ذكريا والبت تقي مستعجلين قوي خلينا كلنا نكتب كتابنا موافقة
هبه بابتسامة :اه
جاسر: طيب يلي يا حبيبتي عشان اوصلك البسي حجابك..
نظرت هي له وهي تقول بحزن: انت نسيت انهم جابوني بلبس البيت
ربت علي كتفيها ليقول بحزن:حقك عليا ياحبيبتي سامحيني..
هزت راسها لتقول وهي تنظر إليه:جاسر هو انت لما بتتعصب بتبقي كده..
نظر لها وهو يلامس شعره بانامله :بصراحه اه مش بعرف اتحكم في عصبيتي بس خلاص بعد ملقيتك هتعلم كل حاجه
هبه بابتسامة:ماشي
جاسر :ثواني اشفلك اي حاجه تداري بيها شعرك
هبه :طيب..