?قسمه ونصيب
✍️للكاتبه ايه عبده النجار(ورد)
? الفصل (١١)بدايه علاقة..
سبحان الله ...
في مكتب ابراهيم
" ايه اخبار فريده"
قالها حسن وهو يقلب بعض الأوراق الموضوعة أمامه ..
ترك ما بيده ليريح جسده الي الخلف ليهتف بلمعة في عينيه : الحمدلله بخير اتحسنت شوية بكلمها علي طول اطمن عليها.
نظر له ليهتف بثبات :وهتعمل ايه؟؟
ابراهيم: لا خلاص احنا بقينا اخوات وهي نسيت الموضوع ده .
حسن: ازاي؟
ابراهيم: اتكلمنا واتفاهمنا في الموضوع
حسن :طيب وخالتك وامك
ابراهيم: انا مليش صالح انا قريب هجوز ملك
حسن بغضب :ملك.
اعاد بانظاره إلي أوراقه ليهتف بثبات:ايوه وكفاية كلام بقي خلينا في الشغل.
جز علي أسنانه غضبا من صديقه ليقول :طيب.
___________
عند (جاسر وذكريا وتقي وهبه)
توجهوا الي سيارة جاسر
ربط جاسر حزامه ليهتف بابتسامة:ها علي فين بقي؟
نظر له ذكريا بالمرآه ليجيبه:اختارو انتو انا رحت المعرض تبعي..
رفعت احد كفيها لتردف بسعادة: انا هختار.
وجه جاسر ناظريه لها ليقول:وعاوزه تروحي فين ياست تقي..
عضت علي شفتيها لتردف بسعادة:الملاهي..
ضحك ذكريا ليردف جاسر : الملاهي انتي مش هتكبري بقي..
هزت كتفيها بغضب لتقول: لا
ذكريا :هههههه
"حاضر"
قالها جاسر وهو يضغط علي المقود متوجهها إلي الملاهي
هتفت تقي وهي مشيره الي احدي الال**ب "عاوزه اركب دي يا جاسر"
اتسعت بؤرة عينيه ليقول" بلاش دي عشان صعبة"
ضربت الأرض بقدميها لتردف بإصرار: لا مليش صالح عاوزه اركبها
جاسر : طيب خلاص اركبيها بس انا مقدرش اركبها، ذكريا اركب معاها..
ابتسم ذكريا ليقول:حاضر يلي ياتقي
امسك ذكريا يد تقي متجهين الي اللعبه بينما ظل جاسر وهبه منتظرينهم تحت بيتطلعون اليهم.
ابتسم جاسر وهو يلوح بكفيه لتقي ليردف بسعاده: مجنونة في حد يركب اللعبة دي..
ابتسمت هبه وهي توجه ناظريها الي تقي وذكريا لتهتف بهدوء : معلش صغيرة وعاوزة تلعب
أدار جسده إليها لينظر إلي هيئتها ليقول:مع انك نفس سن تقي بس بحسك عاقلة جدا
" شكرا " قالتها هبه وهي تخفض وجهها خجلا تشدد قبضتها علي سور اللعبه ،اقترب منها جاسر ليضع كفيه علي كفيها انتفضت هي مسرعة في سحب يديها لتردف بغضب"
أنا هستناكم بره ...
تن*د جاسر وهو ينظر لها الي أن اختفت من أمامه ليهتف بثبات" شكلك هتتعبيني "
اقترب منه ذكريا ليهتف وهو يلتفت حوليه يبحث عنها
"امال فين هبه"
اجابه جاسر وهو يضع يديه في جيوبه ليقول
"خرجت تستنانا في العربية يلي بينا بقي ،ثم أشار الي تقي "ولا عاوزه تركبي حاجه تاني ياست تقي "
تقي :لا تمام يلي بينا
اتجه الي سيارته يلتفت بانظاره باحث عنها بينما يتبعونه ذكريا وتقي خلفه يتحدثون الي أن وصل الي سيارته فرائها واقفه بالقرب منها تضع ناظريها كعادتها ارضا وذلك الشاب يتغزل بها ، اقترب منها مسرعا وما أن وصل فهم ذلك الشاب بالفرار، جز علي أسنانه بغضب ليهتف بغضب حتي اسودت عينيه وهو يقول:
"مش كنتي تستني لما نمشي كلنا بدل ما اللي رايح واللي جاي بيرزل عليكي " لم تجيبه هبه بل اكتفت بنظره من تلك العيون السوداء جعلته يشتعل غضبا أود لو أن يمسك بها غضبا الي أن اقترب ذكريا بسرعه ليهتف وهو يتفحص شقيقته:هبه انتي كويسه الولد ده كلمك "
رفعت ناظريها الي شقيقها لتقول"متخفش محصلش حاجه ياذكريا يلي بينا نمشي"
جز علي أسنانه غضبا من تجاهلها له فلم يقابل من قبل امرآه تتجاهل جاسر ذلك الوسيم ذو العيون الزرقاء والجسم الرياضي وان كانت من تلك الفتيات التي لا تتأثر بالجمال فلابد أن يجذبها ماله أو جنسيته فاي فتاه هي تري ما الذي يجذبها فليفعله هو ويفوز بليله معها ..
ركب كلا منهم الي مقعده بدأوا بربط احزمه الامان ،ليردف جاسر بخبث: خلاص رحتي الملاهي يختي وانت رحت معرضك اظن بقي دور علي الانسة هبه..
إجابته هبه بهدوء وهي تنظر إلي الأمام متجاهله النظر إليه : لا شكرا اختاروا انتو
أدارت تقي جسدها لتلامس كفيها لتهتف بابتسامه: هبه لو تحبي تروحي مكان معين قولي ياحبيبتي
بادلتها هبه الابتسامه لتقول: لاشكرا ياتقي بجد مش علي بالي اروح مكان معين.
أشار ذكريا الي هبه ليقول:هي هبه كده مسالمه واي حاجه تعجبها …
ابتسم جاسر وهو ينظر لها بالمرآه: حلو دي صفة جميلة.
طيب انا هختار بالنيابة عن الانسة هبه ضغط علي المقود ليتجهه بسيارته الي مطعم هادي وشيك
أشار إلي احد المقاعد ليقول: يلي تعالو اقعدو
اقترب منهم الجرسون ليقول: تطلبوا حاجه يا فندم..
طلب جاسر العشاء وبعد نص ساعه بدأوا في تناوله ،جلست تقي في المقعد المقابل لذكريا
تناولت قطعه من اللحم وهي تنظر إلي ذكريا بينما ابتسم ذكريا لتبادله نفس الابتسامه وعلي الجهه الأخري ظل يقلب جاسر في طبقه بعشوائيه ينظر لها وهي مازالت تتجنب أنظاره تنظر إلي طبقها متهربه منه ،انتهي الجميع من تناول العشاء ليدفع جاسر الحساب متجهين الي المنزل ..
ركن جاسر أمام العمارة ليهتف ذكريا بابتسامة" متشكرين لحضرتك علي الفسحة دي"
جاسر : متشكرنيش ومتقوليش حضرتك احنا اخوات ومتنساش تعدي عليا بكرة
ذكريا :انشالله شكرا تصبح علي خير
جاسر :وانت من اهله
نزلوا جميعهم وكل واحد دخل بيته ونام
صباح يوم جديد:
في شركه جاسر دخل مكتبه واول مشفته مرنا وقفت سابها ودخل مكتبه وطلبها في التليفون
دخلت مرنا بتكشيرة لتقول بغضب واضح علي وجهها
" افندم"
انتفض جسدها رعبا عندما ضرب جاسر بكلتا كفيه علي مكتبه ليهتف بصوت ارعبها
" لما تكلميني تقفي عدل وتقولي امرك ياجاسر بيه مش افندم"
اصفر وجهها رعبا لتهتف ببطئ "امرگ"
نفخ قليلا ليكمل بغضب:اطلبيلي قهوتي وفي واحد اسمه ذكريا اول ميوصل دخليه علي طول..
مرنا : امرگ يافندم يافندم
ازال جاكته ثم فتح زر الياقه ليريح بجسده علي المقعد ،يتابع بعض اعماله علي الاميل تبعه وبعد ساعه دخلت مرنا بعدما خبطت لتقول:
مرنا:استاذ ذكريا يافندم وصل
خلع نظارته الطبيه ليقول:دخليه
دخل ذكريا بهدؤء ليهتف بصوت رجولي
"صباح الخير"
جاسر: اهلا يا ذكريا ثم أشار إلي احد المقاعد ليقول:تعالي اقعد
"بص يا سيدي انا هشوفك الاول واشوف شغلك عشان متقولش اني بشغلك بوسطة "
ابتسم ذكريا ليقول:حاضر يافندم.
عقد جاسر كفيه ليهتف بغضب:لا متقولش يافندم دي تاني احنا اخوات..
ذكريا : دي شرف ليا والله..
جاسر : تسلم يا ذكريا انت ولد محترم وشاطر هبعتك دلوقتي للمدير هو هيوريك شويه حاجات كده في الشغل عاوزك تشد حيلك
ذكريا :حاضر
______________
عند فريده بقالها اسبوع مبترحش الجامعة جالسة في غرفتها ذي السجينة ملهاش نفس تشوف حد ،فتحت رانيا الباب ببطئ اقتربت من فريده التي لم تشعر بدخولها هتفت بحزن علي حالها لتقول: فريده هتفضلي لغايه امتي كده...
وضعت احد كفيها اعلي ص*رها لتقول بخضه :ماما خضتيني انتي امتي دخلتي
اسودت عينيا حزنا لتقول:طبعا منتي سرحانه مالك يافريده مش هتحكيلي
أدارت وجهها للاسفل لتقول:ماما انا كويسة
حاولت رانيا بألا تضغط عليها لتقول:طيب مش هتاكلي..
فريده: لا مليش نفس ياحبيبتي كلي انتي..
لم تكمل فريده جملتها الا ووجدت والدتها تتالم وهي تضغط باحد كفيها علي قلبها
اقتربت منها فريده بخضه تتحسس قلبها لتقول: مالك يا ماما..
تنفست رانيا انفاسا متقطعة لتقول بضعف: مش قادرة اخد نفسي و الم في قلبي..
نزلت من فراشها سريعا متجها الي احد الإدراج لتخرج دوائها ،رجعت لها ممسكه بعلبة صغيرة لتعطيها منها بعض المسكنات لتهتف بخوف:اشربي ياماما.
تناولت منها رانيا ولكن لم تشعر بتحسن بل زادت رعشه يديها وبدأ يتسرب عرقها علي جبينها ،ارتعبت فريده مما رأت لتمسك هاتفها بسرعة متصلة علي ابراهيم،اجابها بسرعه ليقول بهدوء"ايوه يافريده ازيك النهارده"
هتفت فريده بسرعة:ابراهيم الحقني ماما تعبانة جدا...
انتفض ابراهيم بخضه ليردف بسرعه" حاضر جاي بسرعه يا فريده متقلقيش"
وصل ابراهيم بسرعه ومعه الإسعاف ونقلوها علي اقرب مستشفي ..
في احد الركنيات واقفة فريده ببكاء تتطلع الي تلك الغرفه فوالدتها ظلت أكثر من ساعة بداخلها لا احد يخرج ليطمنها علي حالتها تترقب بصمت الي أن وصلت رشا مسرعا إليها بعدما اتصل بها ابراهيم ،اقتربت منها تشدد من احتضانها لتهتف بحزن" اهدي يا حبيبتي"
ابتعدت عنها تجري بسرعا الي ذلك الرجل فور خروجه من غرفه والدتها لتهتف بأنفاس متقطعه"ماما كويسه"
ربت الطبيب علي كتف تلك الصغيرة ليهتف وهو يوجهه أنظاره الي الجميع " تقدروا تخشولها تشفوها
دخلت رشا وفريده ليطمئنوا عليها بينما اتجه ابراهيم الي الحسابات..
اقتربت فريده بسرعه الي فراش والدتها لتقبل كفيها :ماما انتي كويسه متسينيش والنبي.
ربت رانيا علي رأسها لتردف بدموع :متخفيش يا حبيبتي وبدات انفاسها تقف
أشارت لها رشا لتقول: اجري نادي الدكتور يافريده ،اسرعت فريده بينما تنفست رانيا انفاسها الاخيرة لتردف ببطئ" رشا بنتي فريده دي امانتك متسبهاش لوحدها عشان خاطري بنتي يتيمة وملهاش حد بعد ربنا غيرك..
رشا: رانيا ارجوكي ريحي نفسك من الكلام
شدد من قبضتها لتهتف ببطئ:اوعديني ها يلي
: اوعدك فريده في عيني..
"خلي بالك منها" قالتها رانيا لتقفل جفنيها ببطئ..
اتسعت بوره عينيها لتهتف بزعر شددت من قبضتها لتهتف بصراخ عالي" لا رانيا متموتيش لااا....
فريده دخلت بسرعه ...ماما ...
الفصل(١٢)
بعد مرور شهرين من وفاه والدتها دخلت عليها خالتها في غرفتها كم اصبحت هذ*لة من قلة الاكل وعيونها حمراء من البكاء، لا تتكلم ولا تاكل بس ساكته في مكانها تبكي حزينة فماتت تلك الوحيدة التي كانت تهتم بها ،تحبها وتهتم بامورها فلم يبقي لها أحد ..
اقتربت رشا من فراشها بعدما نظرت إلي بعض الاطعمه الموضوعة اعلي المكتب ،كالعادة كما هو لم تأكل شي جلست علي حافة الفراش لتقول "فريده"
اجابتها فريده بصوت مدبوح من البكاء "نعم"
رشا وحضنتها: كفايه يابنتي بقالك شهرين علي الحال ده كفايه بقي ..
فريده بتبكي وساكته..
رشا :عشان خاطري كفايه ويلي يابنتي أنا حضرت الشنط زي متفقنا هنروح الفله ..
فريده باستسلام وقامت معاها
ركبوا السياره ووصلو الفله دخلت رشا ممسكه بيد فريده اقترب منها محمود ليحتضنها شددت هي من أحضانه فكم هي تحبه وتعتبره كوالدها ،ابتعد عنها بعدما احس بدموعها ليقول" فريده بنتي ازيك"
فريده :الحمدلله بخير ياعمو
ابراهيم وهو نازل من السلالم :فريده ازيك
فريده: الحمدلله
رشا :معلش سيبوها تطلع تستريح ياجماعة
محمود :ماشي
اتجهت فريده الي غرفة بالطابق الاعلي أعدتها رشا لها ساعدتها خالتها في تبديل ملابسها ،احست فريده بالخجل لتقترب منها رشا ممسكة يديها برفق ابتسمت لها لتميل بجسدها لتخلع لها حزائها اراحت جزعها الاعلي بكفيها ثم أعادت علي جسدها اللحاف قبلت جبينها لتهتف برفق"تصبحي علي خير ياحبيبتي"
ابتسمت فريده لتخرج رشا توصد النور والباب خلفها..
مر شهرين وحاولت فريده تتاقلم وترجع لحياتها تاني ،ظل حالها كما هو بالسابق ولكن مع اختلاف بسيط وهو خالتها أصبحت من تهتم لامرها كما كانت تفعل والدتها ،عملت رشا علي توفير كافه احتياجات فريده حتي لا تشعرها بإحساس اليتم. استيقذت فريده بعدما حاولت كعادتها يوميا مساعدة نفسها الي أن تأتي إليها خالتها كل صباح لتساعدها ،اختارت فريده بنطلون جينز وبلوزة سودة ساعدتها رشا في رفع شعرها للاعلي ثم ارتدت نظارتها السوداء ونزلت للاسفل،اتجهت إلي السفره بخطوات هادئه لتقول" صباح الخير "
محمود ورشا: صباح النور
وضعت كفيها علي احد المقاعد لتزيحه ببطئ جلست عليه ثم بدأت في تناول فطارها ،انتهت من الاكل ،ازاحت كرسيها لتهتف"الحمدلله اكلت حروح المحاضره بعد اذنكم "
رشا: استني يا فريده ابراهيم هيوصلك كل يوم للجامعة
فريده بفرحه خبتها بسرعه: مفيش داعي اتعبه
اقترب ابراهيم من خلفها بعدما سمع حديثهم ليهتف بابتسامه:لا مفيش تعب يا فريده انتي زي اختي يلي بينا هوصلك ..
________________
عند ذكريا استيقظ مبكرا ارتدي ملابس جديدة اشتراها من اول مرتب ليه في الشركه لبس بدله كحلي شيك جدا وقرفتة منقوشة خرج من باب الشقه ابتسم اول مشافها بتفتح بابها
" صباح الخير "
تقي" صباح النور ايه الشياكه دي بقيت تلبس زي جاسر خلاص بقيت رجل اعمال بقي"
ابتسم ذكريا وهو يربط كرفته "ايه منشبهش"
ابتسمت تقي لتقول بخجل: انت جميل قوي يا ذكريا..
مال بجزعه ليصبح وجه بوجهها مباشرة ليهتف بهدوء"بجد يا تقي شيفاني جميل"
بلعت ريقها ثم تراجعت خطوة للوراء لتهتف بخجل" طبعا "
ابتعد عنها بعدما احس بخجلها ليهتف بثبات" يعني ممكن اطلب منك طلب بس مترفضيش"
إجابته علي الفور: طبعا اطلب..
عقد حاجبيه ليقول: بس خايف ترفضي ويبقي شكلي وحش..
ضحكت تقي لتهتف بدعابه " انت فعلا شكلك وحش هههههههه"
التفتت ذكريا بحزن الي السلالم ليهتف وهو ينزل"طيب عن اذنك رايح الشغل"
امسكت زراعيه بسرعة قبل نزوله لتهتفت بأسف: بهزر معاك يلي قول بقي كنت عاوز تقول ايه ..
التفت اليها يتطلع الي يديها القابضة علي زراعيه اقترب ببطئ هامس الي أذنيها ليهتف بابتسامه" انا بحبك وعاوز اجوزك"
اغمض عينيه بتوتر ينتظر ردها بفارغ الصبر ،فتح جفنيه بغضب ليهتف وهو يمسك قدميه " اه رجلي حاسبي انتي دوستي علي رجلي"
جزت علي أسنانها لتنكمش ملامحها غضبا، لتردف بغيظ "تستاهل "
تحسس قدميه وهو يرفع احد حاجبيه ليسالها"ليه عملت ايه انا"
اقتربت منه وهي تهتف بغيظ:اخيرا ٤شهور طلعت عيني وقرفتني علي متقولي الكلمه دي وانا بحبك ياهبل "
ابتسم بفرحة ليردف: بجد والنبي.
ابتسمت هي الأخري لتقول: اه ونبي
ذكريا : يعني اطلبك من جاسر
تقي: ايوه وانا موافقة طبعا..
ذكريا: يا حبيبتي طيب مش تقوليلي من زمان
احمرت وجنتيها لتدير وجهها خجلا: انت الي المفروض تقول مش انا انت الراجل
ذكريا : طيب هروح الشغل وافاتح اخوكي يلي سلام ياروحي
تقي: سلام
في شركه جاسر وصل ذكريا في منتهي السعادة أخذ يفكر هل ستكتمل سعادته بمواقفه جاسر ،ولا جاسر ممكن يرفضني لاني فقير نفض تلك الأفكار السلبية ليقول بهمس باذن الله خير ربنا معايا. دخل مكتب جاسر بعدما إذن له جاسر بالدخول
ذكريا :صباح الخير يافندم
ابتسم جاسر وهو يقول بلؤم :تاني فندم تعالي يا ذكريا في حاجه في الشغل..
ذكريا :لاانا كنت عاوز حضرتك في موضوع شخصي ونفسي واتمني توافق مع اني عارف اني مش قد المقام.
أشار جاسر بسبابته ليهتف بثبات:ذكريا اخر مره تقول كده، اطلب الي تعوزه وانا تحت امرك .
ذكريا بابتسامة:شكرا انا كنت عاوز اجوز اخت حضرتك تقي وبتمني انك توافق.
أخذ نفس طويل ثم أخرجه بهدوء ليردف بتسال:تقي
ذكريا: ايوه والله هشلها في عيوني
ابتسم جاسر بخبث وهو يري ذكريا قد تسرب عروقه علي جبينه ليردف بضحكه حتي ينهي تلك الدعابه:عارف ياذكريا أنا كنت بشوف مدي تحملك بس لانك جدع وراجل وانا مش هلاقي احسن منك لاختي
اتسعت عينيه ليقول بدهشة: يعني موافق
استند بزراعيه علي كرسيه ليكمل: ايوه موافق وهرقيك كمان
صاح ذكريا بسعادة ليقول: بجد ربنا يخليك
قبض يديه الاثنين أعلي مكتبه ليردف بابتسامة: بس عندي طلب
ذكريا: اتفضل طبعا
جاسر: انا كمان عاوز اجوز اختك هبه
ابتسم ذكريا ليهتف بفرحة: دي شرف ليا طبعا انا هقول لهبه واكيد هتفرح
ابتسم جاسر وهو يقترب من ذكريا :ماشي ونعمل الخطوبه في يوم واحد
ذكريا :ماشي بعد اذنك هروح اقولها
جاسر:ماشي اتفضل
رجع جاسر الي مقعده ليسند ظهره علي كرسيه باريحيه" واخيرا هتبقي ملكي يا هبه"
ذكريا وكان فرحان وراح بيته بسرعة يبشر امه
اوصد خلفه الباب ليصرخ كعادته " ماما..ماما..ماما
خرجت نجوي بمريله المطبخ علي صوت ذلك المزعج لتردف بغضب"في ايه ياولد انت مش هتبطل الهرجله بتعتك دي.
اقترب منها ذكريا بسعاده وهو يذغذغ فيها ظلت تضحك هي، وتبتعد هاربه منه
"هههههه بس بقي ياذكريا يخرب عقلك قلي بقي ايه في.
هتف ذكريا بسعاده ليقول:طلبت ايد تقي وجاسر وافق
اخرجت نجوي تلك الزغرودة لتقول بفرحه"الف مبروك يبني"
اكمل ذكريا حديثه وسط تلك الزغاريد ليقول :وجاسر طلب مني ايد هبه.
ذادت تلك الزغاريد أكثر وأكثر لتهتف بفرحة : بجد الف الف مبروك .
ذكريا: ايوه
نجوي: يالف نهار مبروك
اقتربت هبه إليهم عندما سمعت تلك الاصوات لتردف بسعاده"خير ياماما "
اقتربت منها نجوي لتحتضنها بشده"مبروك ياهبه جاسر طلب ايدك"
اختفت ابتسامتها ،اغمضت عينيها بألم لتعتصر قلبها باحد كفيها وهي تردف بحزن" بس انا مش موافقه"
ضربت نجوي اعلي ص*ريها بكفيها لتردف بغضب:ليه بقي انتي اتجننتي.
ذكريا :اهدي يا ماما ليه يا هبه دي جاسر كويس ماله..
" الجواز مش بالعافيه مش عاوزه"قالتها هبه بحزن شديد وهي تتجه الي غرفتها لتخرج تلك الدموعات اعلي فراشها.
نجوي: لا انتي بتخرفي
ذكريا :اهدي يااما ونبي الجواز مش بالعافيه عندها حق جايز تكون عندها اسبابها
عند جاسر روح البيت ونادي اخته تقي
جاسر: تقي في واحد طلب ايدك مني
ابتسمت تقي لتساله بخبث وهي تعرف من المذكور:مين بقي؟
جاسر: ذكريا
ابتسمت تقي لتقول بسعاده:طبعا موافقة
مرفت :شوف البت مفيش حياء.
جاسر :هما كانو بيحبوا بعض من ورانا ياماما
تقي: لا مش من وراكم انا معملتش حاجه غلط وذكريا محترم
جاسر :عارف والا مكنتش وافقت
واثناء حديثم رن جرس الباب وفتح جاسر
جاسر بابتسامه:ذكريا اهلا تعالي خش
ذكريا :انا اسف مش عارف اقولك ايه بس هبه مش موافقة
جاسر بغضب :مفيش مشكله ياذكريا براحتها..
ذكريا وقد احرج: طيب عن اذنك
اوصد جاسر خلفه الباب ليهتف بغضب مش مستوعب ليقول: انا مترفضش وهتشوفي هتتعاقبي ازاي ياانسه هبه..
اسفه للتأخير ..وسامحوني ياجماعه علي الاخطاء الحلقه مراجعتهاش ..