bc

رواية قتلتني عيناها بقلمي حنين أحمد |(ياسمين)

book_age16+
48
FOLLOW
1K
READ
comedy
like
intro-logo
Blurb

نظرة واحدة ض*بت قلبي بسهام عشق ..

نظرة واحدة كانت كافية لتوسم قلبي بعشقها..

نظرة قتلتني وأحيتني وألقتني بعالم مرهق

حبي أم واجبي !

ترى أيهما سأختار؟!

وهل ستقف حبيبتي مكتوفة الأيدي أمام اختياري أم ستختار بدورها ما يقتلني عشقا!

(الرواية السرد فصحى والحوار عامية مصرية وعراقية )

chap-preview
Free preview
تواقيع الأبطال ومقدمة رواية قتلتني عيناها حنين أحمد
 تو**يع الأبطال والمقدمة رُسُل إلى حبي المستحيل, إلى حلمي الذي لن يتحقق, إلى عذابي الذي لن ينتهي يوما, اعلم جيدا أنني لست **واي.. فأنا لن أتوسلك, لن أطلب منكَ ما يفوق طاقتك, فقط سأبتعد بهدوء وأنسى أنني عشقتك يوما! هل صدّقتني؟! جيد.. فربما أصدّق نفسي يوما ما. *** كرار قتلتني عيناها بنظرة ربما لم تقصدها فبتُّ ناسكا بمحراب عشقها, نفذ السهم لقلبي فعشقكِ وأسرّ عشقه فلم يَبُح.. لا تطالبيني باعتراف فحبنا هو المستحيل السادس! ابتعدي.. اهربي.. انقذي نفسكِ وانسيني! فربما وقتها يكُفُّ القلب عن النبض بعشقكِ ويكفُّ الضمير عن جلدي بذنبكِ. *** زيــــــــــد ابتعدي.. لأقترب تمرّدي.. لأهادنكِ اشتعلي.. لأزيدكِ اشتعالا جافيني.. لأطلب وصالكِ افعلي ما يحلو لكِ حبيبتي ولكن فلتعلمي أنكِ لي وأنا لكِ مهما طال انتظاري . *** خولة سأبتعد.. لتقترب وأتمرد.. لتهادنني وأخاف.. لتطمئنني وأبكي.. لتجفف دموعي وأحبكَ.. لتعشقني وأهرب.. لتلحق بي ولكن يوما ما سأعود لأحضانكَ راضية فهل ستكون بانتظاري؟! *** ضــــــي إلى طفلة ربيتها على يديّ وعشقتها ك امرأتي وحميتها ك ابنتي وتمنيتها زوجتي أعلم أن حبي لكِ ض*بٌ من الجنون ولكن للقلب في عشقه حِكَم ! *** نـــبــــأ إذا كان حبكَ لي جنونا إذا فلتكن مجنون (نبأ) .. ف ليلى ليست بأفضل مني وأنت لست أقل من مجنونها! لا أريدك قيس ليلى ولا عنتر عبلة ولا شمشون دليلة لا بل أريدك.. (ضي نبأ) ! ************************** المقدمة (لندن) جالسة إلى مكتبها بالمكتبة التي تعمل بها بدوام جزئي تتصفح الكتاب بملل عندما قاطعها أحدهم بانجليزية سليمة تشوبها لكنة خفيفة:"من فضلك أين مكان الكتب التاريخية؟" رفعت بصرها بملل لتقا**ها عينان بلون العسل الصافي ليتوقف قلبها  عن الخفقان لوهلة لتبتلع ريقها ببطء وهي تنظر له.. بانبهار! تعجبت من شعورها الغريب الذي يراودها لأول مرة مع هذا الغريب رغم أنها واعدت الكثير من الشباب إلا أن قلبها ظلّ مغلقا أمام  جميع محاولاتهم حتى أنها وصلت للتاسعة عشرة من عمرها ولم تستطع منحهم أكثر من عناق خفيف أو قبلة فقط, فلِمَ هذا الشاب والذي يبدو غريبا ببشرته السمراء وشعره الأ**د وملامحه الرجولية والتي تبدو أقرب للعرب منها إلى أهل لندن بلدها, لِمَ هو فقط من خفق له قلبها بهذه الطريقة الغريبة؟! قاطع أفكارها صوته الأجش هو يقول:"هل أنتِ بخير يا آنسة؟" شعرت بالحمق من تحديقها الواضح به فأجابته بغلظة غير مقصودة:"أجل بخير شكرا لك", ثم أشارت إلى مكان الكتب التاريخية  وهي تتابع:"الكتب التاريخية بهذا القسم" أومأ برأسه شاكرا لها ثم ذهب للمكان الذي أرشدته له. *** بعد عدة أيام جالسة بمكانها المفضل على جسر ويست منيستر (Westminster bridge) تفكر بذاك الغامض الذي لم تره منذ تلك المرة بالمكتبة لقد اشتاقت  له كثيرا.. عقدت حاجبيها وهي توبّخ نفسها قائلة:"أفيقي كارين ما هذا الذي تقولين؟ كيف يفعل بكِ هذا الشرقي كل هذا من لقاء واحد؟!" عادت تتن*د بحالمية وهي تتذكر ملامحه الرجولية وصوته الأجش وتتخيله يغازلها بلهجته المبهرة فأغمضت عينيها لتفاجأ بمن يلتقطها  من مكانها سريعا ففتحت عينيها مذعورة تتساءل هل تتعرض للخ*ف؟! وما إن فتحت عينيها حتى وجدت من يوبّخها بغضب: "هل جننتِ؟ لماذا تريدين الانتحار؟ أنتِ مازلتِ شابة والحياة أمامك.. لِمَ أوصلتِ لنفسك لهذه الدرجة؟! لِمَ......؟" حدّقت به بصدمة! إنه هو من كانت تتخيله وتحلم به ولكن ما به  يوّبخها وكأنها طفلة صغيرة؟! وما إن ركزّت بما يقوله حتى فهمت ما أصابه من غضب فابتسمت بسعادة لأنه يخاف عليها رغم جلافته  معها ليأتي دوره هو ويُصدَم وهو يجدها تبتسم وهو يحدّثها بغضب لينعقد ل**نه للحظات قبل أن ينظر لها بارتياب: "هل أنتِ مريضة؟!" نظرت له بدهشة قائلة:"مريضة! لا لست مريضة صحتي جيدة كثيرا  لماذا هذا السؤال؟!" "لم أقصد صحتك الجسدية بل أقصد هل....." اتسعت عيناها بصدمة وهي تدرك مغزى سؤاله لتشير إليه بإصبعها قائلة:"هل تقصد أنني مختلة عقليا؟!" همّ بالرد لتقاطعه بحدة وهي تقول:"حتى لو كنت كذلك, حتى لو أردت الانتحار ما دخلك أنت بي؟! إننا في بلد حر وإن أردت شيئا سأفعله رغما عنك ورغما عن الجميع" نظر لها بعدم رضا ثم قال:"واجبي أن أمنعك أن تفعلي ذلك, ثم لِمَ قد  تريدين الانتحار وأنتِ مازلتِ صغيرة بالعمر؟ الحياة أفضل من أن تخسرينها بهذه الطريقة" شعرت بصدق كلماته كما شعرت أنه مختلف! لا تفهم هل هو مختلف لأنه شرقي أم شخصيته هو خاصة المختلفة! ولكنها عزمت على التعرّف عليه والتقرّب منه.. لن تمنع نفسها بعد اليوم لقد بلغت التاسعة عشرة من عمرها  ولازالت دون أي خبرة فعلية لذا قررت أن هذا الشرقي سيكون حبيبها فهو مختلف وهي تريد تجربة هذا الاختلاف. شعر بنظراتها المتفحصة للمرة الثانية, أجل هو عرفها وتعرّف عليها  كما تعرّفت عليه.. تلك الفتاة من المكتبة والتي سلبت لبّه بروحها الحلوة وحيويّتها.. حسنا وجنونها كذلك. لقد شعر بالخوف الشديد عندما رآها تكاد تسقط من الجسر ولم  يشعر بالراحة إلا عندما أنزلها من مكانها رغم ل**نها الطويل.. ابتسم  وهو يتذكر شقيقته نورية والتي تشبه هذه الفتاة بجنونها وانطلاقها.. ربما هذا ما لفت نظره إليها بالبداية "ما اسمك؟!" قاطعت أفكاره وهي تسأله عن اسمه ليبتسم بخفة قائلا: "نور الدين محمد" توقّع أن تمتعض أو تذهب بلا عودة فبالرغم أنه لا عنصرية واضحة  تجاه العرب ولكن هذا لا يمنع من امتعاض البعض منه والابتعاد عنه  حينما يعلمون أن عربيّ مسلم ليجدها تخبره بهدوء: "كارين, هل تدرس هنا؟!" أومأ برأسه قائلا:"أجل أدرس وأعمل بدوام جزئي أيضا" ظلّا يتحدثان معا ومرّ الوقت دون أن يشعرا وكل منهما وجد برفيقه  ما يفتقده بحياته.. فكانت هي الشعلة التي طالما تمناها وكان هو العقل والحكمة والهدوء الذي تحتاج إليه. *** بعد ستة أشهر كان يتحدث على الهاتف مع شقيقته نورية وصديقته أيضا فعلاقتهما  كانت تتعدى علاقة شقيق وشقيقة بل كانت أقرب للصداقة..  لم يكن يخفي عليها أي شيء وهي كذلك.. كان شقيقها الذي تأمنه على أسرارها ومنها حبها لصديق عمره وابن  عمهما وخطيبها أحمد. "وبعدين معاكي ليه بتعيطي بس يا نونو؟" قالها نور الدين بحنو لتجيبه شقيقته:"عشان أنت كده مش هتحضر  فرحي وفرحي من غيرك مالوش معنى" ضحك قائلا:"ياسلام! امسك هنا.. لا احنا نسجّل بقى ونقول لأحمد نشوف رأيه ايه بالموضوع" قالت بارتباك:"لا يا نور بالله عليك ده هو مش طايقني خِلقَة الفترة دي ومش ناقصة حاجة تانية تزعّله منّي" عقد حاجبيه ثم قال بخشونة:"ومش طايقك ليه بقى؟ مش يحمد ربنا إنه هيتجوزك هو كان يطول؟!" ضحكت بارتباك وهي تفكر بِمَ ستجيب شقيقها؟! هل تخبره أن صديقه غاضب منها لأنها ترفض الاختلاء به رغم عقد قرانهما؟! ماذا تفعل وهو متهور وهي تخجل منه! "فينك يا بنت أنا بتكلم دولي مش من البيت اللي وراكم, اقفلي طيب واسرحي براحتك في حبيب القلب" انتبهت على صوت شقيقها فضحكت وهي تقول:"أسفة نور,المهم أنت لازم تيجي مش هتجوّز إلا لما تيجي أنا بقولك أهو وكمان عشان اتعرّف على اللي شاغلة بالك.. مش قولت هتتكلم مع بابا في الموضوع؟!" "أيوة إن شاء الله, هحاول آخد أجازة من الشغل بعد ما أخلّص الامتحان الأخير بعد بكره وحتى لو هنزل أسبوع بس أحضر فرحك  وأفاتح بابا في موضوع جوازي". **** أغلق الهاتف وهو يشعر بالتردد مما هو مقدم عليه.. هو يعلم أن والده يريد تزويجه من ابنة عمّته وهو من البداية لم يكن موافقا عليها  ليس لعيب بها ولكنه أراد الزواج عن حب وليس زواجا تقليديا مملا  من فتاة يراها كأخته!  واستطاع إقناع والده بتأجيل كل شيء حتى يعود من السفر وينهي دراسته وها هو قد أنهى دراسته وحان وقت عودته ولكن قلبه قد  وجد الحب الذي بحث عنه كثيرا.. وهو يعلم أن والده لن يوافق على زواجه من أجنبية عنهم ليس فقط بسبب ابنة عمّه بل لأنها  ليست من ديانتهم أيضا هذا غير عاداتها المختلفة وتحررها الزائد رغم أنها بالنسبة إليه أكثر من عرفهم التزاما بالحدود مع الجنس الآخر ولكنها أيضا نسبة إلى دينه وما نشأ عليه متحررة فماذا يفعل  حتى يوافق والده؟! فهو لن يتزوج غيرها مهما حدث. قاطع أفكاره رنين باب الغرفة التي يقطن بها فعقد حاجبيه مفكرا من سيزوره بهذا الوقت المبكر؟! فتح الباب ليُصْدَم بها أمامه فهتف بدهشة:"كارين؟! ما الذي جاء  بكِ إلى هنا؟! هل هناك شيء؟!" صُدِمَت من سؤاله وشعرت بالغضب هل هناك أخرى معه حتى يرتبك هكذا؟! هل كان يمنعها من زيارته بغرفته لأنه يحضر النساء إليها؟! دفعته بغلظة ودخلت تجول بعينيها بأرجاء الغرفة وهي تصرخ به: "أين هي؟! اخرجي أيتها الحقيرة" فتحت الحمام الملحق بالغرفة فلم تجد شيئا وهو ينظر لها بعدم فهم بالبداية ثم سرعان ما أدرك ما يحدث عندما وجدها تفتح الحمام  وصوان الملابس فوقف يكتم ضحكته وهو ينظر لها عاقدا حاجبيه  مدّعيا الغضب.. لم تجد شيئا فنظرت له بارتباك وهي تقول:"إذا لماذا تمنعني من الحضور هنا؟!" قال بهدوء:"لأنه لا يصح أن تأتي لهنا وليس بينا رابط شرعيّ, هذا ما  ينص عليه ديني وليس لأنني أحضر النساء لغرفتي كما فهمتِ  كارين" عضّت على شفتيها بندم وهي تنظر له ثم اقتربت منه قائلة: "أعتذر نور, لقد شعرت بالغضب من طريقة استقبالك لي وقد ظننت  أن هناك فتاة معك" ابتسم بلطف وهو يجيبها:"لقد أخبرتك من قبل كارين أنني ضد تلك  الأشياء بدون رابط زواج لأن ديني يمنعني من ذلك وهذا هو السبب  الذي جعلني أرفض مجيئك هنا" ابتسمت له ببهجة فبالرغم من أنه يُحَجِّم تصرفاتها معه بالتزامه ذاك  إلا أنها سعيدة به.. فهو مختلف تماما عن أي رجل عرفته قبله..  قاطع تفكيرها بقوله:"هيّا كارين" رمقته بعد فهم ليبتسم برقة قائلا:"وجودك هنا لا يصح" زمّت شفتيها ثم قالت:"ولكنك تتهرّب مني مؤخّرا! ولا تدعني أجلس معك أبدا" "ليس تهربا كارين فقط لأجل اختباراتي, لابد أن أجتازها بتفوق حتى أخبر عائلتي عنكِ لنتزوج بأقرب فرصة" ارتبكت كما يحدث كلما جاء على ذكر الزواج وكل مرة يتجاهل  الأمر ولكن هذه المرة لم ي**ت صرّح عن مخاوفه: "ألا تريدين الزواج مني كارين؟" حرّكت رأسها بحيرة حقيقية وهي تقول:"أنا فقط..." **تت قليلا ثم قالت:"خائفة!" فهم خوفها وعلم أسبابه ولا يملك حتى أن يطمئنها فهو خائف  مثلها.. خائف ألا يوافق والده على زواجهما وهو لن يتزوج سواها,  خائف ألا تكون مشاعرها حقيقية كمشاعره فهو أكيد من مشاعره  تجاهها.. فسنواته الخمس والعشرين تؤكد ذلك, وخائف أيضا من  اختلافهما! ابتسم لها بخفة وهو يقول:"سأسافر بلدي وأبتعد عنكِ فترة فتأكدي  من مشاعرك بها كارين لأنه بعد اتخاذ القرار لن تكون هناك عودة" . *** (مصر) "لسّه زعلان مني؟!" أشاح بوجهه عنها حتى لا يضحك على مظهرها الطفولي لتقول: "حتى مش عايز تبصّلي! يا أحمد افهمني أنا بس..." **تت بعجز, ماذا ستقول له؟! أخجل منك! ألا يعلم هو  ذلك؟! شعر أنه قد زاد الدلال ففاجأها بضمّه لها بحب وهو يقول: "عارف إنك بتت**في بس هعمل ايه! عايز تصبيرة على مانتجوز مش حالة ال أنا فيها دي! هو الفرح مش عايز يجي ليه!" حاولت التملّص منه تشعر أنها تذوب بين ذراعيه من الخجل "أحمد, حد يدخل!" "مايدخل مراتي يا ناس حتى الحضن ماحضنهاش!" قالها بتذمر طفولي جعلها تنفجر ضاحكة لينظر لها متوعدا لينتفضا  كلاهما على صوت شقيقها:"الله الله! بتغرّر بأختي في نص بيتنا يا أحمد! هي دي المرجلة!" "يا عم الله يسامحك خضّتني حسبتك عمّي!" قالها أحمد وهو يضع يده على قلبه يهدّئ من نبضاته المرتعبة ليرفع  رأسه بصدمة وهو يقول:"نور! يخرب عقلك أنت جيت امتى؟!" انفجر ضاحكا على صدمتهما لتركض شقيقته لحضنه فيما يربّت على  كتفه أحمد بسلام رجولي وهو ينظر لها بتوعّد همس به قبل أن يغادر:"بقى أنا تنشّفي ريقي على حضن وأخوكي تهريه أحضان وبوس! ماشي يا نوني بس يتقفل علينا باب واحد وأنا هطلّع عليكي القديم والجديد" . *** بعد زفاف نوريّة وأحمد "انت اتجننت يا نور؟! عايز تتجوّز أجنبية منعرفش أصلها من فصلها وتسيب بنت عمّتك اللي موعودة ليك من صغركم؟! كَن الغربة لحست دماغك ونسّتك عاداتنا وتقاليدنا يا ابن نوّارة؟!" قالها محمد العدوّي والد نور الدين لتمسك زوجته بذراعه تهدّئه وهي ترى عذاب نور المرتسم على وجهه! تعلم أن ذِكر أم نور يجرحه كثيرا وعلى الرغم أن نور ليس ابنها إلا أنها من ربّته بعدما تخلّت عنه والدته وتركته حتى تنفصل عن والده. أغمض عينيه بجرح وهو يعلم أنه بطريقه لخسارة لوالده, فهو لا يناديه بابن نوّارة إلا عندما يغضب منه بقوة.. ولكن ماذا يفعل؟! لا يريد أن يخسر والده ولكن بنفس الوقت لا يريد الزواج إلا بمن اختارها قلبه! "بابا أرجوك, أنا بحبها ومش هقدر أتجوّز حد غيرها" قالها نور بتوسل علّ والده يرحمه ويوافق فنظر له والده بصدمة: "يعني هت**ّر كلامي يا ابن نوّارة؟! هتتجوز بغير رضايا!" "يا بابا أرجوك افهمني أنا..." قاطعه محمد بصرامة قائلا:"خِلِص الكلام, عايز تتجوز الأجنبية اتجوزها  محدش هيمنعك لكن انسى ان ليك أب وعيلة ومتفكرش أنك تيجي تطلب السماح في يوم لإني عمري ماهسامحك" . *** بعد مرور خمس سنوات طنين الهاتف أيقظه من نومه لينتفض وهو يلتقطه بهلع وكل تفكيره أن  عمّه حدث له شيء فردّ سريعا ليصله آخر صوت تخيّل أن يسمعه  الليلة:"نور!!" "أحمد, بنتي أمانتك.. ما تسيبهاش لأمها" انتفضت من نومها على صوت زوجها وهو يهتف باسم شقيقها  لتتجمد تماما وهي ترى وجه أحمد يشحب! "نور, ايه اللي بيحصل معاك!" "مفيش وقت يا أحمد, وصيّتك رُسُل بنتي.. لو جرالي حاجة خدها مصر, مش عايزها تعيش مع أمها وتكبر هنا بعيد عن أهلها..  بنتي أمانة برقبتك يا أحمد" أخذت منه الهاتف بلهفة وهي تهتف:"نور! انت فين يا حبيبي؟! انت فين يا أخويا؟! وحشتني أوي" أغمض عينيه بشوق وهو يقول:"نورية, رُسُل بنتك انتي ماتسيبهاش لها, أختي.. اطلبيلي السماح من أبويا.. قوليله يسامحني أنا عرفت غلطتي بس التمن كان غالي أوي..التمن كان رضاه عليا وعشان  مين...؟!" "نور! ايه اللي بيحصل معاك؟! ماتقطّعش قلبي يا أخويا" قالتها بألم ليصلها صوت شهقاته وكم صُدِمَت لمعرفتها أنه يبكي!  وصلها صوته من بين شهقاته: "اوعديني يا نورية, اوعديني إنك مش هتسيبي رُسُل, هي مالهاش ذنب تدفع تمن غلطة أنا ال عملتها.. اوعديني إنك هتاخديها وهترجعيها لعيلتها" لم تملك إلا أن تعده:"أوعدك يا أخويا" .    

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook