الفصل الثاني

2201 Words
دلفت "لين" إلى الحفل وهي تمشي بخطوات واثقة وترفع رأسها بشموخ ... انسلت ابتسامة ساخرة على شفتيها عندما رأت علامات الخوف والذعر على وجه دينا فهي تعلم جيدا أن دينا تخشاها وتحاول بقدر الإمكان أن تتجنبها ... توجهت ناحية طارق الذي ابتسم ما إن رآها ورحب بها بحرارة وكأنه وجد كنزه الثمين!! ابتسمت لين بتهكم فمن يرى طارق وهو يرحب بها بهذا الشكل سيعتقد أنه يحبها ويفعل المستحيل من أجلها ، ولكنها تدرك جيدا سبب هذه المعاملة اللطيفة وتعلم أنه يريد بيعها لهذا الثري العربي. مسكين طارق فهو لا يعرف شيئا عن المفاجئة التي تنتظره والتي ستصدمه وتض*ب بجميع مخططاته عرض الحائط. أشار بإصبعه ناحية الشيخ فهد الذي كان يقف بالقرب منهما مع بعض رجال الأعمال وهتف قائلاً: -"أنا مش محتاج أعرفك عليه لأنه غني عن التعريف ، بس اللي أنت متعرفهوش أنه هيبقى جوزك النهاردة مهما حصل ...صحيح احنا خلاف*نا كتير يا لين بس في النهاية أنا أخوكي وعارف مصلحتك". لم يحصل منها سوى على ضحكة عالية استفزته وأزعجته ... هل تعتقده يمزح معها؟! ربما تعتقد أنها ستتمكن من مغادرة الحفل دون أن يتم هذا الزواج الذي سينقذه من الازمة التي يمر بها ... لن يسمح لها أن تفعل ما يحلو لها وسوف يجعلها تعود كما كانت في السابق خاضعة وذليلة ولا تتجرأ على النظر إليه ومعارضته ... أمسكها من ذراعها بقوة وهمس بفحيح: -"اوعي تفكري أنك هتطلعي من هنا من غير ما تعملي اللي أنا عايزه!!" نفضت يده بغضب من على ذارعها وهمست بجوار أذنه: -"تقدر تقولي أنا إزاي هتجوز جردل الترشي بتاعك ده وأنا أصلا واحدة متجوزة وجوزي موجود هنا وهيقطعك حتت لو فكرت تجوزني لراجل غيره؟!" اتسعت حدقتي عينيه بصدمة ... هل قالت أنها متزوجة؟! كيف وأين ومتى حدث هذا الأمر؟! ابتسمت لين بتشفي عندما رأت ملامح وجهه التي تبدلت مائة وثمانون درجة وأردفت: -"ثواني هعرفك على جوزي يا أخويا بما أنه بقى نسيبك". توجهت لين ناحية الباب وعادت وهي تتأبط ذراع سيف وتوجها نحو طارق الذي حاول بشتى الطرق أن يتمالك نفسه كي لا تحدث فضيحة. لقد اعترف بينه وبين نفسه أن لين استطاعت أن تربح هذه الجولة ضده بكل مهارة وبراعة ولكنه لا يفهم كيف التقت بسيف وكيف تزوجا ولا يعرف كيف خرج سيف من السجن قبل انتهاء فترة سجنه؟ أمسكه سيف من تلابيب قميصه وقام بمعانقته وهو يبتسم بشر وتوعد قائلاً بسخرية: -"ازيك يا نسيبي ... أنا مش مصدق أني أخيرا شوفتك واتعرفت عليك ... دي لين كانت قاعدة تقول فيك قصايد شعر وتمدح في أخلاقك وشهامتك". في هذه الأثناء سمعوا جميعا صوت تحطم الكأس الذي كانت تمسكه دينا ... توجه سيف ناحيتها واحتضن معتز وهمس بنبرة يملؤها الغضب: -"ازيك يا صاحبي الواطي والخاين ... أخبارك إيه؟!" رفع حاجبيه بمكر وهو يرمق دينا قائلاً: -"مالك يا دينا وشك مصفر ليه؟! اللي يشوفك وأنتِ عاملة كده يقول أنك لا سمح الله شوفتي عفريت!!" ليتها رأت عفريتا ولم تره ... لقد تحقق أسوأ كوابيسها وعاد سيف ... عاد لينتقم منهم لما فعلوه به ... رمقته بنظرات زائغة وهي تردد بهيستريا: -"أنت إزاي خرجت من السجن قبل الفترة ما تخلص؟! وإزاي اتجوزت أنت ولين؟" نظر لهما طارق هو الأخر وسألهما كيف تزوجا لتجيبهم لين بسخرية وهي ترمقهم بازدراء: -"اتجوزنا عادي زي ما الناس كلها بتتجوز يا جماعة ... جبنا المأذون وفي اتنين من أصحاب سيف شهدوا على عقد الجواز وجدي والد مامتي اللي أنت بتكرهه يا طارق وهو كمان بيكرهك كان الولي بتاعي ... الموضوع مش معقد ولا صعب أوي كده عشان تستغربوا بالطريقة دي!!" تمالك طارق نفسه وتحكم جيدا في انفعالاته وأعصابه حتى انتهى الحفل وانصرف كل المدعوين ولم يتبق سواهم في الحفل. أمسك طارق سيف من ياقة قميصه وحاول ض*به ولكن أمسك سيف بيده وقام بلكمه ... شهقت دينا بفزع عندما رأت الدماء التي انسلت من أنف طارق بينما ابتسمت لين بتشفي وهي تقسم بداخلها على أن تجعل ش*يقها يتجرع المزيد من الألم والوجع. رمقه طارق بغضب وهتف وهو يزيل قطرات الدماء التي انسلت من أنفه وفمه: -"خلينا نكون واضحين ونجيب من الأخر ... تاخد كام وتطلقها؟ ومتحاولش تقولي أنك بتحبها ومش هتسيبها والكلام الفاضي ده لأنه مش هيدخل دماغي مهما حصل". نظر له سيف بتمعن يحاول أن يستشف ما يدور في رأسه قبل أن يبتسم بمكر قائلاً وهو يشير بإصبعه نحوه ونحو دينا ومعتز: -"أنا عندي استعداد أطلق أختك بس مش قبل ما أخد منكم اللي أنا عايزه". سأله معتز باندفاع: -"وإيه بقى اللي أنت عايزه مننا؟" أجابه سيف بحقد ودون أن يرمش له جفن: -"دماركم ... مش عايز غير أني أدمر حياتكم أنتم التلاتة زي ما عملتوا فيا". أجفلت دينا لوهلة وكانت ستسقط ولكن أمسك بها معتز ... كانت تشعر بأن قدميها أصبحتا مثل الهلام ولا تقدران على حملها ... صاح به معتز بقوة: -"إذا كان في حد هيدمر وحياته هتخرب فهيكون أنت يا سيف وده إذا فكرت تقف في وشنا". استهان سيف بغضبه وأمعن في استفزازه قائلاً بسخرية: -"هنشوف يا صديقي العزيز مين فينا اللي هينفذ كلمته". أمسك سيف بيد لين وسحبها خلفه ليغادرا منزل طارق ... استقل سيف السيارة وجلست بجانبه لين وهي تبتسم قائلة: -"أحسن حاجه حصلت قدامي النهارده هي البو** اللي أنت اديته لطارق ... رغم الخلافات اللي موجودة بيننا بس أنت تستاهل أقولك تسلم إيدك". ابتسم سيف هو الأخر بدوره وأدار محرك السيارة متوجها إلى المنزل. ▪▪▪▪▪▪▪▪▪ استيقظت "جهاد" من نومها ونظرت إلى الساعة لتجد أنها تجاوزت الخامسة صباحا ... نهضت من الفراش ودلفت إلى المرحاض لتغسل وجهها وعندما خرجت وقع نظرها على زوجها الذي كانت تنام بجواره قبل أن تستيقظ ... نظرت إليه وهي تتن*د بمرارة والدموع تهطل من عينيها فهو يثبت لها دائما أنه لا يستحق ما تفعله به ... لم تتزوجه لأنها تحبه بل تزوجته من أجل الانتقام رغم أنها تعلم جيدا أنه ليس مذنبا ولكنها لم تجد وسيلة غيره لتنتقم لما أصابها في الماضي بسبب معتز وطارق. أغمضت عينيها بقوة وهي تتذكر ما حدث قبل بضع ساعات. دلف شريف إلى الغرفة لكي يرتدي بذلته ويستعد للذهاب إلى الحفل الذي أقامه طارق ولكنه سمع صوت زوجته وهي تسعل بشدة في المرحاض فتوجه نحوه وطرق عدة طرقات قوية على الباب ولكنها لم تستجب. لم يتردد في أن ي**ر الباب ليتفاجأ برؤيتها ملقاة أرضا ووجهها شاحب كالأموات ... هرع إليها وحملها وتوجه بها إلى السرير ودثرها جيدا ... وضع يده على جبينها ليتفقد حرارتها ليجدها مرتفعة فالتقط هاتفه واتصل بصديقة والدته فهي طبيبة ماهرة وتقطن في المنزل المقابل لمنزله ... لم يمضِ سوى خمس دقائق وحضرت الطبيبة وفحصتها وأردفت بهدوء بعدما انتهت: -"هي عندها دور سخونية شديد ... أنا هكتبلها شوية أدوية وحقن وإن شاء الله هتبقى كويسة الصبح". أطلق "شريف" تنهيدة حارة وهو يرمقها بامتنان قائلاً: -"متشكر جدا يا طنط سمية ... أنا عارف أني أزعجتك لما اتصلت بيكِ دلوقتي". رمقته شذرا قبل أن تشده من أذنه قائلة بحدة مصطنعة: -"إزعاج إيه اللي أزعجتهولي يا ولد أنت؟! هو أنت شايفني واحده غريبة عشان تقولي كده؟ أنا وأمك الله يرحمها كنا أكتر من أخوات ومن يوم يومي وأنا بعتبرك أنت ومعتز زي ولادي بالظبط". ضحكت جهاد بضعف عندما رأت "سمية" وهي تمسك شريف من أذنه ... انتبه لها شريف ليردف وهو ينظر إلى سمية: -"خلاص يا طنط سمية ... أنا أسف جدا ... لو سمحتِ سيبي وداني عشان أنا هيبتي كده هتضيع قدام مراتي". تركت سمية أذنه ودونت له الأدوية التي من المفترض أن يحضرها ثم غادرت المنزل ... أمسك شريف هاتفه واتصل بمعتز وأخبره أنه لن يتمكن من حضور الحفل بسبب مرض جهاد ثم خرج من المنزل وذهب لإحضار الأدوية. رجع "شريف" إلى المنزل وأعطاها أدويتها وظل بجانبها طوال الليل يطمئن عليها ولم تغفل عينيه عنها لحظة واحدة إلى أن انتصر عليه سلطان النوم. فاقت "جهاد" من شرودها عندما سمعت صوت أذان الفجر فتوضأت وأدت الصلاة ودعت الله أن يريح قلبها ويرشدها إلى الصواب. دمعت عينيها وهي تتذكر سيف ... أكثر شخص تحبه في هذه الحياة ودعت الله أن يكون بخير وأن يف*ج همه وكربه في وقت قريب ... تتمنى أن تراه وبشدة فقد اشتاقت له كثيرا ولكنها تخفي هذا الأمر حتى لا ينكشف أمرها أمام شريف الذي لا يستحق أن ين**ر قلبه على يديها. ▪▪▪▪▪▪▪▪▪ نظرت "رضوى" إلى أظافرها برضا ووضعت المبرد جانبا بعدما انتهت من تقليمهم وارتشفت قهوتها وهي تنظر بغضب إلى صورتها المعلقة على الحائط برفقة معتز وتن*دت بحزن عميق. كانت تتمنى أن تكون بجانبه في الحفل بدلا من دينا ... كفكفت دموعها وهي تقسم أنها لن تكون رقم اثنين في حياته بل ستصبح لها الأولوية من الآن وصاعدا. وضعت يدها على بطنها وهي تتمتم بحنان وحب: -"أوعدك يا حبيبي أن بابا هيكون معانا على طول وأني هبعده عن دينا ومش هخليها تاخده مننا بعد النهاردة بس اصبر عليا شوية وأنا هخلي ال*قربة دي تبعد عن حياتنا". ▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪ تن*د "سيف" بحسرة وهو يقف أمام قبر والدته وينظر إلى مجموعة الصور التي وضعها أمامه ... أمسك صورة والدته وطبع عليها قبلة حانية قائلاً بمرارة: -"وحشتيني أوي يا ست الكل ... صدقيني أنا مش هرتاح ولا هيهدالي بال غير لما أنتقم منهم وأحرمهم من كل حاجه بيحبوها زي ما كانوا السبب في أني أتحرم منك". تحررت دموعه الحبيسة داخل عينيه وهو يتأمل صورتها برفقتة وبجوارهما ش*يقته وخطيبته السابقة ... أمسك صورة أخرى تجمعه بأكثر شخص أحبه بعد والدته ... ارتسمت على شفتيه ابتسامة حزينة وهو ينظر إلى الصورة فقد كانت ترتدي فستان خطبتها وتبتسم وهو يقف بجوارها ... ابتلع غصة مؤلمة في حلقه وهو يهتف بحزن: -"وحشتيني أوي يا جهاد ... نفسي أشوفك وأتكلم معاكِ زي زمان ... يا ترى أنتِ عامله إيه دلوقتي وأخبارك إيه؟" لملم الصور ووضعها في جيبه وأعاد النظر إلى قبر والدته وبدأ يسرد عليها تفاصيل حياته طوال السنوات الماضية ... تذكر عندما قالت له ذات مره منذ عدة سنوات: -"خلي بالك كويس يا سيف من أصحابك دول لأني مش مرتاحلهم وخليك فاكر أن الدنيا دي غدارة ولو ضحكتلك يوم فممكن تخليك تبكي بداله عشرة". نظر لها سيف بتساؤل وعدم فهم قائلاً: -"أنا مش فاهم أنتِ تقصدي إيه بالظبط من الكلام ده؟" ربتت على كتفه بحنو وهتفت قائلة بنبرة ذات مغزى: -"أقصد أنك لازم تاخد بالك كويس من كل اللي حوليك يا سيف سواء كانوا أصحابك أو أعدائك لأن زي ما عدوك ممكن يغدر بيك فكمان صاحبك يقدر يعمل كده بس الفرق بين طعنة غدر العدو وطعنة غدر الصديق أن العدو ممكن يغلط وميصبش الهدف أما الصديق فطعنته بتصيب الهدف كويس وكمان بتوجع أوي وأثرها بيفضل محفور في النفس". حذرته من طعنة غدر الصديق وكأنها كانت تعرف ما سيحدث له وما سيفعله أصدقائه به ... أردف والدموع تنساب من عينيه وهو يشير إلى نفسه: -"أنتِ كان عندك حق يا غالية ... أنا كان لازم أخلي بالي بس أنا كنت غ*ي ... لو كنت سمعت كلامك كان زمانك دلوقتي هتبقى معايا ... لو كنت سمعت كلامك كان زمان جهاد وتقى موجودين جنبي". أقسم بأنه سينتقم ولن يرحم كل من تسبب في إبعاد أحبته عنه. ▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪ جلست "رضوى" على مكتبها والبسمة تزين ثغرها فقد استطاعت أخيرا بعد عناء ومشقة أن تجعل معتز يوافق على عملها معه في الشركة. ربما عملها **كرتيرة في هذه الشركة لا يتناسب مع مؤهلاتها الدراسية العالية ولكنها راضيه بما قدره الله لها فهي تؤمن كثيرا بمقولة "الخير فيما اختاره الله" وطالما قدر لها الله أن تعمل **كرتيرة فهذا خير لها من أي عمل أخر قد يوافق عليه معتز الذي لم ترَ في حياتها رجل ع**د أكثر منه. قاطع شرودها صوت معتز الذي طلب منها أن تجلب له ملف إحدى المناقصات الهامة ... دلفت إلى مكتبه وهي تحمل الملف وتضعه على مكتبه ثم انصرفت دون أن تتحدث معه بكلمة واحدة قاصدة بذلك أن تستفزه وتجعله يثور ويغضب. أغمض معتز عينيه بقوه فهو لا يعلم ما الذي يحدث له في الآونة الأخيرة .. لا يعلم السبب الذي دفعه ليجعل "رضوى" سكرتيرته الخاصة فعندما رآها تبحث عن عمل في شركة أخرى دون أن تخبره وهو الأمر الذي جعله يغضب ويثور ويتشاجر معها لم يتمالك نفسه وقرر أن تجعلها تعمل أمام عينيه حتى تبقى قريبة منه. تذكر أنه لم يهتم كثيرا عندما أعطته ملفها وتحدثت عن مؤهلاتها ودراستها فقد قام بتعيينها دون أن ينظر إلى أوراقها لأن كل ما أراده هو ألا يقترب منها أحد غيره ولكنه يشعر بالحزن كلما تذكر بأنها تتجاهله وتبتعد عنه بسبب عدم ظهورها معه في المناسبات مثلما يحدث مع دينا. رضوى ... وهل هناك غيرها يحتل جزءاً كبيراً من تفكيره؟ رغم كل المصائب التي حدثت معه مؤخراً إلا أنه لا يشغل عقله سواها وهذا يثبت له أنه لم يحب دينا أبدا وأن الشيء الذي ظنه حب لم يكن سوى انبهار اختفت لمعته مع مرور الزمن. شعر معتز بالصداع يفتك برأسه فهاتفها وعندما أجابت هتف قائلاً: -"اتصلي بيهم يا رضوى في الكافتريا وخليهم يعملولي القهوة بتاعتي ولما يجيبوها ابقي دخليها". صر على أسنانه بغيظ عندما سمع ردها وهي تقول باقتضاب: -"أوامرك يا فندم". لا يحتمل معاملتها له بهذه الرسمية وكأنها لا تعرفه وتمنى لو أنه يستطيع تلقينها درسا قويا حتى تتعامل معه مثلما يريد. فعلت ما طلبه منها وعندما قام العامل بإحضار القهوة أخذتها منه ودلفت إلى المكتب ووضعتها أمامه ومن ثم خرجت لتصطدم بدينا التي نظرت لها بذهول وصدمة ... لم تتفاجأ رضوى كثيرا برؤيتها فهي تعلم جيدا أنها ستصادفها كثيرا في الشركة لأنها تعمل بها. رغم شعور الخوف الذي تسرب إلى دينا بمجرد رؤية رضوى إلا أنها اقتربت منها ومدت يدها لمصافحتها ولكن رضوى تراجعت بضع خطوات إلى الخلف. لم تنس يوما أن دينا هي نفسها المرأة التي دمرت حياتها وأهانتها ووصفتها أنها رجعية وغير متحضرة وجعلت كثير من الناس يخوضون بألسنتهم في أخلاقها وشرفها. قاطع شرود رضوى صوت معتز الذي خرج من مكتبه ورآهما تقفان وجها لوجه ليهتف بتساؤل: -"أنتم تعرفوا بعض ولا إيه؟" ظهر الذعر على ملامح دينا وتصبب جبينها بالعرق وانعقد ل**نها فيبدو أن حقيقتها التي فعلت المستحيل حتى تخفيها عن أعين الجميع سوف تنكشف اليوم أمام معتز. #يتبع #batol
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD