الفصل الثالث

2207 Words
هل ستنكشف حقيقتها التي استطاعت إخفائها طوال تلك السنوات؟ نظرت دينا إلى رضوى برجاء بينما رمقتها رضوى باشمئزاز ، فقد أقسمت أنها ستأخذ منها كل شيء ولكن ليس بهذه الطريقة ... هزت رأسها نافية وأردفت قائلة: -"لا منعرفش بعض يا أستاذ معتز ... دي أول مره أشوف فيها المدام". تنفست دينا الصعداء ورسمت على وجهها ابتسامة مصطنعة وهتفت قائلة بهدوء: -"أنا استغربت جدا يا معتز لما شوفتها لأني مكنتش أعرف أنك عينت سكرتيرة جديدة بدل اللي أنت طردتها الأسبوع اللي فات". التقط معتز ذراع دينا بين كفيه ودلف إلى المكتب ... التفتت دينا خلفها ووجدت رضوى ترمقها بنظرات مليئة بالغضب والكره . جلست رضوى على مكتبها وأطلقت تنهيدة حارة ودعت الله أن يلهمها الصبر على هذا الابتلاء الذي يتمثل في أنها سترى دينا بشكل مستمر خلال الأيام المقبلة: -"معلش لازم أستحمل وجودها حواليا الفترة دي ، هي مسألة وقت وهخلص منها بشكل نهائي وساعتها هكون انتقمت منها ودفعتها تمن اللي هي عملته فيا زمان". تمتمت رضوى بتلك الكلمات ثم أخذت تنظر إلى الأوراق الموضوعة أمامها بتركيز شديد حتى لا يجد معتز أي مبرر لصرفها من الشركة. ▪▪▪▪▪▪▪▪ قرأ سيف الفاتحة أمام قبر والدته وغادر المقابر وتوجه إلى منزله القديم ... البيت الذي كان يعج بالفرحة والبهجة أصبح الآن مهجورا وصارت هيئته وكأنه بيت تسكنه الأشباح. رمق سيف المنزل من الخارج بحسرة وكاد يدلف إليه ولكن استوقفه صوت جاره القديم "عم محمد" وهو يناديه ويقترب منه قائلاً بعدم تصديق لما يراه أمامه: -"سيف!! حمد الله على السلامة يا ابني ... أنت خرجت من السجن إمتى؟" ابتسم سيف لهذا الرجل الطيب الذي لطالما اعتبره بمنزلة ابنه وقال: -"أنا خرجت من السجن من كذا شهر ... قولي أنت إيه أخبارك يا راجل يا طيب؟ وأخبار الحاجة بدرية إيه؟" ابتسم محمد قائلاً بلطف: -"أنا الحمد لله أحوالي كويسة بفضل ربنا وبقيت أحسن لما شوفتك قدامي دلوقتي". استأذن سيف منه ودلف إلى منزله الذي اشتاق له بشدة ... نظر حوله إلى صوره المعلقة برفقة والدته وش*يقته وأيضا خطيبته السابقة ... وقف أمام تلك الصورة التي تجمعه بش*يقته وخطيبته في مدينة الملاهي وتذكر ذلك اليوم الذي اُلتقطت به تلك الصورة . كان ذلك اليوم عندما ذهب برفقة جهاد وتقى إلى مدينة الملاهي وتجولوا بها لبعض الوقت قبل أن يقفوا أمام "بيت الرعب". نظرت كل من جهاد وتقى إلى بيت الرعب بذعر فهما تخشيان هذه اللعبة كثرا ... رفع سيف حاجبيه بمكر وهو يرى الخوف والذعر على وجه كلا منهما وأردف بعبث: -"مالكم يا حلوين ... مش معقولة تكونوا خايفين من بيت الرعب؟! ده الأطفال بيحبوا يدخلوا ويشوفوا المناظر الحلوة اللي موجودة فيه". نظرت إليه تقى شذرا ولكمته بخفة على كتفه قائلة بغيظ: -"مناظر حلوة جوة بيت الرعب!! أنا نفسي أفهم أنت هتبطل برودك واستفزازك ده إمتى يا سيف ... أنت عارف كويس أن أنا وجهاد بنخاف من اللعبة دي ومش بنطيق نشوفها وبالأخص جهاد". نظر لها سيف بغيظ وأردف وهو يضع يده على موضع لكمتها: -"أنتِ متأكدة أن دي إيد مش شاكوش ... أنا حاسس أن كتفي اتخلع ، أنا نفسي أفهم أنتِ مدخلتيش ليه معهد المصارعة والفنون القتالية". هزت تقى كتفها بلا مبالاة لكلماته فلا يوجد فائدة من الحديث معه وتوجهت نحو جهاد التي كانت على وشك البكاء فهي لا يمكنها أن تحتمل التواجد أمام كابوسها المرعب ...أخذهما سيف وتوجهوا إلى لعبة أخرى وقضوا يومهم يمزحون ويمرحون ولا يعرفون ما تخبئه لهم المستقبل الغامض. زفر سيف أنفاسه بألم وحزن فقد انقلبت حياته رأسا على عقب بعد هذا اليوم وتدمرت حياته ... جلس على الأريكة ينظر حوله وهو يتذكر ما حدث له فقد كان شابا في مقتبل عمره يسعى لتحقيق طموحاته وأحلامه وكاد ينجح في هذا الأمر لولا تعرضه للخيانة من أصدقائه المقربين الذين تسببوا في سجنه. لم تحتمل والدة سيف ما حدث له وأُصيبت بنوبة قلبية أودت بحياتها ... لم يكن القدر رحيم به فبعد مرور أسبوع من إصدار الحكم زاره والد خطيبته التي قام بعقد قرانه عليها قبل أن يتم القبض عليه بثلاثة أشهر وطلب منه أن يطلق ابنته وإلا سيلجأ إلى القضاء ليطلقها منه ... لم يحتمل سيف تلك الإهانة وألقى أمامه يمين الطلاق ولم يقبل بعدها أن يقابل أي شخص يأتي لزيارته وحتى ش*يقته لم يقا**ها. قطع شروده صوت طرقات خفيفة على الباب فتوجه لفتحه وكان الطارق هو محمد وزوجته "بدرية" وقد قاما بإحضار صندوق صغير يحتوي على أشياء خاصة بسيف ... ضيق سيف عينيه بتعجب عندما ناوله محمد الصندوق وقال: -"إيه ده يا عم محمد؟" -"دي الأمانة اللي أختك سابتهالك قبل ما تمشي من المنطقة". قالها محمد وهو يجلس على الأريكة تاركا سيف ينظر إلى الصندوق بتعجب ... فتح سيف الصندوق ووجد به مجموعة من الصور العائلية ورسالة مكتوبة بخط يد ش*يقته ... أمسك الرسالة وشرع في قرائتها. "لا أفهم ... لماذا كنت ترفض مقابلتي عندما كنت أحضر لزيارتك في السجن؟ هل أصبحنا غرباء كي تبتعد عني بهذه الطريقة؟! أعلم أن ما حدث لك كان قاسيا ولكن أليس من المفترض أن أكون بجوارك في محنتك وأخفف عنك؟! أردت إخبارك أني لم يعد بإمكاني البقاء في منزلنا ، فبعد رحيلك أنت وأمي أصبحت ضعيفة ووجبة شهية أمام أعين الذئاب الجائعة ... وجودك بجانبي كان يحميني دائما فلقد كنت نعم الش*يق وبعد رحيلك لم يعد هناك من يقم بحمايتي ولهذا السبب لن أعود إلى المنزل مرة أخرى قبل أن تعود أنت ، ش*يقتك المحبة" كان هذا هو مضمون الرسالة التي تركتها ش*يقة سيف. "بعد رحيلك أصبحت ضعيفة ووجبة شهية أمام أعين الذئاب الجائعة" ترددت هذه الجملة في عقل سيف وهو جالس يراقب أرجاء منزله القديم بعين زائغة تأبى أن تُسقط دموعها والتفت إلى محمد وسأله بجمود: -"إيه اللي حصل مع أختي خلاها تسيب البيت؟" أردف محمد بأسى وهو يضع رأسه بين كفيه: -"بعد ما أنت اتسجنت ووالدتك ماتت أختك بقت لوحدها ومبقاش في حد معاها بس أنا كنت دايما بشقر عليها وبشوفها لو محتاجه حاجة". سكت قليلا ليردف سيف بتساؤل: -"وبعدين إيه اللي حصل؟" أجابه محمد بنبرة تحمل مزيج من الحزن والحسرة: -"حصل مشكلة عند عيلتي في البلد فسافرت هناك كام يوم ووقتها ...". لم يستطع محمد أن يخبر سيف بما حدث مع ش*يقته فتابعت بدرية وأخبرته بأنه في ذلك اليوم اختطف ثلاثة شباب ش*يقته وأخذوها إلى شقة واحد منهم وحاولوا الاعتداء عليها. كانت تصرخ وتستغيث وهي تقاومهم بشراسة ... صفعها أحدهم على وجهها وأحكم الأخرين قبضتهما عليها ... حاولت المقاومة عندما شرعوا في تمزيق ملابسها ولكنها لم تستطع فلم يكن أمامها سوى الصراخ ولكنهم قاموا بتكميم فمها. ابتسموا ابتسامة ماكرة وشرع أحدهم في الاقتراب منها ولكن أوقفه صوت قوات الشرطة التي اقتحمت الشقة. اتسعت عيني الضابط بصدمة عندما رأى ما كانوا على وشك فعله بهذه المسكينة وهتف بغضب موجهها حديثه إلى العساكر وهو يشير نحو هؤلاء المجرمون: -"هاتولي العيال دي". أمسك بهم العساكر وألقوا القبض عليهم وقاموا بتحريرها من قيودها ... عادت إلى منزلها وعندما رأتها بدرية صرخت بهلع فهيئتها كانت كافية بإخبارها بما حدث لها. في صباح اليوم التالي توجهت إلى منزل بدرية وطرقت عدة طرقات على الباب قبل أن تفتح لها بدرية التي اتسعت عيناها بدهشة عندما رأت الحقيبة التي كانت تمسك بها. اقتربت من بدرية وعانقتها قائلة بحب: -"أشوف وشك بخير يا طنط بدرية". حاولت بدرية مقاطعتها والاعتراض ولكنها استكملت قائلة: -"اللي حصل معايا مكانش سهل وعشان كده أنا لازم أمشي من هنا بس أنا عندي طلب أخير وأتمنى تحققهولي". سألتها بدرية بتوجس: -"طلب إيه يا حبيبتي؟" ناولتها الصندوق الصغير الذي كانت تحمله في يدها وقالت: -"ممكن تحتفظي بالصندوق ده وتخليه معاكِ ولما سيف يخرج من السجن ويرجع البيت تبقي تديهوله". حملت حقيبتها وغادرت المكان تاركة بدرية تنظر إلى الصندوق بحزن وأسى. كور سيف يده بغضب ... لا يتصور أن كل ذلك حدث مع ش*يقته ولم يكن موجودا لحمايتها ... كز على أسنانه بغيظ وهدر قائلاً: -"قوليلي مين العيال دي يا طنط بدرية؟" ظهر التوتر والارتباك على وجه بدرية وحاولت أن تتهرب من الإجابة ولكن سيف لم يدعها تفعل ذلك لتجيبه في النهاية: -"مسعد وبدوي وشفيق ، دول نفسهم العيال الصيع اللي كانوا بيقعدوا على القهوة كتير وبيشربوا م**رات وحشيش". عزم سيف على الانتقام من هؤلاء الأوغاد فقام من مقعده واتجه نحو الباب ولكن أمسك به محمد ودفعه للخلف وصرخ به قائلاً: -"أنت اتجننت ولا شكلك كده؟! أنت لسه خارج من السجن ... عايز ترجع ليه تاني؟!" أردفت بدرية بجدية وهي تقف أمامه تمنعه هي الأخرى من الخروج: -"العيال دول في السجن أساسا بسبب اللي حاولوا يعملوه مع أختك وبسبب الم**رات اللي بيتاجروا فيها". أمسك به محمد وأجلسه عنوة على الأريكة وجلس أمامه وقام بتهدئته ... أخبرته بدرية أن قوات الشرطة كانت ذاهبة إلى هذا المنزل لإلقاء القبض على مسعد بسبب تجارته في الحشيش والم**رات ولم يكونوا على علم بما كان يحدث لش*يقته ... كور سيف يده بغضب ولكم الحائط ، لا يصدق بأنه لولا الصدفة لكانت ش*يقته ضاعت منه إلى الأبد. صافح سيف محمد وغادر منزله القديم وذهب إلى منزل صديقه "أسر" الذي رحب به بشدة ... دلف سيف إلى المنزل وشعر بالصدمة عندما وجد أمامه ستة أطفال يركضون نحو أسر وزوجته الحامل التي قدمت لهما العصير. رمق سيف صديقه بذهول وصدمة فلم يكن يتوقع أن أسر الذي لم يكن في الماضي يحتمل وجود أطفال حوله أصبح لديه الآن ستة أطفال وزوجته حامل أيضا ... حاول جاهدا أن يكبح ضحكته وهو يهتف قائلاً: -"بسم الله ما شاء الله ... إيه ده كله يا أسر؟" اقترب منه أسر وأجابه بصوت منخفض يكاد يكون مسموعا: -"حكم القوية المفترية حماتي". ضحك سيف بشدة على جملة أسر ... تحدثا كثيرا عن الأيام الماضية ... كان أسر يشعر بالغضب الشديد بسبب ما حدث لسيف وحاول مساعدته ولكنه لم يستطع لأنه كان خارج البلاد في هذه الفترة ... حاول كثيرا طوال هذه السنوات أن يبحث عن ش*يقة سيف ويعرف أين ذهبت ولكنه لم يجدها ... سمع سيف رنين هاتفه فأخرجه من جيبه ونظر إلى الشاشة ليجد أن المتصل هي لين ... استأذن من أسر وخرج إلى الحديقة وأجاب على الاتصال ليأتيه صوت لين الحانق وهي تقول: -"ممكن أعرف سيادتك فين دلوقتي؟" لم يهتم بحنقها وغضبها وأجابها ببرود وعدم اكتراث: -"في بيت واحد صاحبي ... أظن ده من حقي ولا إيه رأي حضرتك؟! مش معقول همضي حضور وانصراف كل ما أجي أدخل أو أخرج من البيت!!" كادت ترد عليه ولكن انعقد ل**نها عندما سمعت صوت أنثوي يقول: -"تعالى يلا يا حبيبي الغدا جاهز". رفعت حاجبيها بتعجب فقد قال لها لتوه أنه في منزل صديقه ولكنه على ما يبدو أنه في منزل عشيقته. صرت على أسنانها بغيظ وأرادت أن تفتك بهذا الكاذب اللعين فقد أثبت لها لتوه أنه لا يوجد رجل شريف وعفيف في هذا العالم . ردد اسمها عدة مرات عندما لم يسمع صوتها ... سمعته يردد اسمها فصاحت به هادرة بانفعال قبل أن تنهي المكالمة: -"على فكرة أنت ذوقك بيئة أوي ومنحط وأنا مش مهتمية أصلا باللي أنت بتعمله". ألقت هاتفها على الأريكة بغضب وتمتمت بغيظ: -"اللي يشوفه بيصلي كل يوم وماسك المصحف بيقرأ فيه يقول عليه شيخ زمانه ، وهو مية من تحت تبن ... فعلا كان عنده حق اللي قال ياما تحت السواهي دواهي". لم يفهم سيف ما الذي كانت تقصده بقولها "ذوقك بيئة" ولكنه هز كتفه بلا مبالاة ودلف إلى المنزل وتناول الغداء وقضى وقتا ممتعا برفقة أسر وأولاده المشاغ*ين. انقضى النهار وأسدل الليل ستاره وهو يجلس برفقة أسر في الحديقة يروي له ما حدث معه خلال هذه السنوات في السجن وكيف كانت حياته به ... أغمض عينيه بقوه وهو يقول: -"ده كل اللي حصل معايا يا أسر". لاحظ أسر الحزن الذي اعترى صديقه بمجرد تذكره لهذه الأيام فأراد أن يخفف عنه ... سحبه من يده حتى وصل إلى المرآب. دلف أسر إلى المرآب وتبعه سيف الذي جحظت عيناه بشده عندما رأى صديقته العزيزة "دراجته النارية" أمام عينيه ... توجه نحوها على الفور وأخذ يتفحصها ... لا يصدق أنها لا زالت جميلة كما هي وتحتفظ برونقها وبريقها ... ابتسم أسر عندما رأى السعادة التي شعر بها سيف عندما رأى دراجته النارية وأردف بهدوء: -"أنا عرفت أن أختك باعت الموتوسيكل عشان تجمع فلوس العملية اللي كانت أمك لازم تعملها ففضلت أدور عليه كتير لحد ما وصلتله واشتريته من صاحبه". نظر سيف إلى أسر بامتنان حقيقي ، فقد أثبت له اليوم بأنه صديق حقيقي وليس كهؤلاء الأوغاد الخونة. ▪▪▪▪▪▪▪▪ وصل سيف أخيرا إلى المنزل وصف دراجته النارية في المرآب ... أخرج مفاتيحه من جيبه وفتح الباب وأوصده خلفه ... استشعر حالة الهدوء والسكينة التي تسيطر على الأجواء فأدرك على الفور أن لين ليست موجودة في المنزل. ابتسم عندما تأكد بأنها حقا ليست موجودة وهتف بسعادة: -"يا سلام ، وأخيرا هقعد في جو هادي من غير ما أسمع صوت الصداع اللي اسمها لين". قام بتشغيل التلفاز وقلب في القنوات بملل إلى أن استقر على إحدى القنوات التي تعرض أفلام الأكشن ولكن قبل أن يندمج في المشاهدة جذبه صوت رنين الجرس ... ابتسم بسخرية وقال: -"الظاهر كده أن لين نسيت المفتاح بتاعها". يريد وبشده أن يتركها تقف على عتبة المنزل طوال الليل فهي لا تكف أبدا عن إزعاجه ولكن ضميره لن يسمح له أبدا أن يفعل ذلك ... قام بتكاسل من مقعده وتوجه لفتح الباب وهو يقول بابتسامة: -"أنتِ نسيتي مفتاحك ولا إيه يا لين؟" انعقد ل**نه وتوقفت الكلمات في حلقه عندما رأى دينا تقف أمامه بشموخ وغرور... نظر لها بصدمة فهو لم يتوقع أن تأتي له بنفسها. ابتسمت بثقة عندما لاحظت شحوب وجهه بمجرد رؤيتها وقالت: -"أنت هتسيبني واقفه كتير على الباب ولا إيه يا سيف؟" هتفت بمكر وهي تتأمل تقاسيم وجهه المصدوم: -"أنا عمري ما كنت أتصور أنك تبقى قليل الذوق بالشكل ده". أمسكها سيف من ذراعها بقسوة ودفعها إلى الخارج وهو يحاول كبح غضبه كي لا يقتلها وقال: -"غوري من وشي يا دينا أحسنلك". ضحكت دينا بشدة وهي تقول: -"إيه خايف مراتك تيجي تشوفني ولا إيه؟! أنا عارفة كويس أوي أنها مش هنا لأنها موجودة دلوقتي في بيت شريف سلفي وقاعدة مع مراته اللي تبقى صاحبتها وعشان كده أنا جيت أتكلم معاك" -"ممكن أفهم أنتِ عايزة إيه دلوقتي؟" سألها سيف بنفاذ صبر لتنظر له بتمعن ليبادلها نظراتها بالتحدي فقد بدأت الآن لعبة انتقامه. #توقعاتكم #batol
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD