عندما تأتي أمامك الفرصة للتثأر من عدوك فأنت بالطبع لن تتركها تضيع من يدك وهذا بالضبط ما فعله سيف فقد ظل يراقب لين لعدة أيام بعدما تأكد أنها ش*يقة طارق بالفعل. بدأ سيف يلاحق لين ويتقرب منها بطريقة غير مباشرة وكما توقع فقد قوبلت جميع محاولاته بالرفض والصد منها في البداية فهي بالتأكيد لن تسلم له راية قلبها من الجولة الأولى ولكنه لن يستسلم وسوف يواصل مهمته إلى أن يظفر بالهدف الذي يسعى جاهدا لتحقيقه. ابتسم سيف بسخرية وهو يتذكر ذلك اليوم عندما هددته لين بش*يقها طارق وهذا ما جعله يعتقد أن علاقتها بطارق جيدة وأنهما يهتمان لأمر بعضهما ولم يكن يدرك أنها فعلت ذلك فقط حتى تخيفه منها فهي لم تصرح له من قبل أنها لا تكره أي شخص في حياتها أكثر من طارق. وقفت أمام لين فجأة سيارة سوداء فنظرت إليها جيداً ورأت أن راكبها ليس سوى هذا البغيض الذي يضايقها منذ فترة ويود أن يتعرف عليها. مطت شفتيها بضيق وحاولت الا

