-"بقى أغيب شهرين وأرجع ألاقي شعرك باظ كده؟!" هتفت بها "نعمة" بضيق وهي تمسك شعر جهاد وتنظر له بحسرة وتابعت: شوفي بقى عامل إزاي من الكوي والبروتين ، هتعملي زي مقصوفة الرقبة مرات معتز". قلبت جهاد عينيها بملل ودعت بداخلها أن يأتي شريف وينقذها من براثن جدته قبل أن تضع على شعرها من هذا المستحضر كريه الرائحة والذي لا يختلف كثيرا عن رائحة البنزين. تن*دت بارتياح عندما دلف شريف إلى المنزل وصعق مما يراه ... شعر بالغثيان عندما تذكر رائحة شعر زوجته قبل بضعة أشهر عندما وضعت عليه نعمة من تلك الوصفة ... أشارت له جهاد بعينيها أن يساعدها فأومأ برأسه واستجاب لها على الفور وتقدم نحوها وأبعدها برفق عن جدته وهو يهتف بمرح: -"هو أنا مش هتغدى النهارده ولا إيه؟ اوعوا تكونوا مش ناويين تعملوا غدا؟!" -"لا طبعا هعمل ... هقوم دلوقتي أجهزلك الغدا". هتفت بها جهاد وابتسمت له وتوجهت بسرعة نحو المطبخ وأرسلت له قبلة في

