bc

راعية بقلب سيدها

book_age16+
39
FOLLOW
1K
READ
others
like
intro-logo
Blurb

تتمرد الحياة علي الأشخاص فتصيبهم بالحزن المصحوب بالوحدة ، لكن ماذا إذا تغيرت الموازين و أنقلبت رأسا علي عقب ، نبدأ رحلة مع كنوز الطحاوي و شديد المحتوى ، لنتعرف علي ما تحتوية القلوب بين خفايا السطور

chap-preview
Free preview
بسم الله الرحمن الرحيم ... الفصل الاول
بسم الله والصلاة والسلام علي اشرف الخلق محمد بن عبد الله ، مرحبا بك عزيزي القارئ في عمل روائي جديد بصحبتي ، في البداية اهدي ذلك العمل لعائلتي الصغيرة ، و امي و اشقائي ، واعز اصدقائي الكاتبه منار الشريف ، الكاتبه تيسير محمد ، الكاتبه و الم**مه ولاء رفعت علي ، و بعض من اصدقاء البؤس نهي و مريم، ايمي وهبه محمد و الكاتبه عبير سليم واعتذر إذا تناسيت احدا، فالنبدأ باسم الرحمن ..... ..... بسم الله الفصل الاول ..... .... صباحا في محافظة الفيوم و خصيصا في قريه اللاهون ، حيث تهرول تلك الفاتنه برفقه اصدقائها و هم سامر وهبه ، فهم يتسابقون علي دلوف تلك المقبرة الاثريه و هي "مقبرة مكت" احد المعالم السياحيه لتلك المحافظة الرائعه ، فبطلتنا مهتمه بكل شئ فهي تعشق الاماكن السياحيه و الاثار ، تهوي الصيد وركوب الخيل ، و الرسم و الغناء و الرقص و الطبخ ، و لكن اكثر ما تبدع به هو رعايه الح*****ت ، و لما لا و هي طبيبه بيطريه ، فهذة هي مواصفات كنوز سعيد عيسي الطحاوي ...... ........ استغفرو ......... ....... مني الاسيوطي .......... ..... ........ .... اما هنا في ذلك المنزل العريق ، المكون من طابقين ، ليحمل تلك الاسرة الكبيرة ، و التي يترأسها الجد و هو "عيسي الطحاوي" ذلك الرجل المتمرد ، جافي القلب حتي علي اقرب الناس اليه و هم ابنائة ، لدي عيسي ثلاثة ابناء و هم "سيد عيسي الطحاوي " "سعيد عيسي الطحاوي " "كمال عيسي الطحاوي" من يري تلك العائلة من بعيد يظن انهم سعداء ، و لكن عذرا عزيزي القارئ فتلك الاسرة يمرح الحزن بين خبايها ، و خصوصا بعد تمرد سعيد الطحاوي علي والدة و تزوج تلك الفتاة الروسيه التي غرم بها ، و ظن انه سيحظي بسعادة ابديه ، و لكن تاتي الرياح بما لا تشتهيه السفن ، ليري سعيد زوجته بالفراش برفقه احدهم ، ليتحول بعدها لكتله كبيرة من ال**ت و انفصل عنها و عاد الي بلدة و هو مطأطئ الرأس، و لم يسال عن طفلته من زوجته الخائنه ، ليتمرد الزمن مرة اخري علي سعيد الطحاوي و تاتي طليقته بعد عدة سنوات ، و تلقي بتلك الطفله له ، حتي تسطيع ان تعيش حياتها كما تريد ، ليأخذها سعيد و يشتري لها بيتا في شرق بلدته حتي يستطيع مراعتها ، لتكبر تلك الصغيرة و تتفوق في دراستها لتدلف الي كليه الطب البيطري ،ىو لكن والدة اجبره علي الابتعاد عنها و هي بعمر الرابعه عشر ، و بعد ان ترك تلك الصغيرة قد اجبرة والدة علي الزواج من ابنه عمته و لكن يشاء القدر ان تكون تلك الزوجة عاقر و لم تنجب له اي اطفال و توفي سعيد و كنوز بعمر الثانية و العشرون ، و تلك كانت نقطه تحول بحياتها ، حين رأها شديد الطحاوي بعزاء عمه ، و قد تطاول عليها بالحديث و وصفها كأمها الخائنه ، فصفعته امام الجميع ردا علي حديثه الفظ معها ، لتبدأ شرارة الانتقام في الاشتعال و لكن شعور الإعجاب الذي انتهي بالحب اخمد كل شئ ، و ها هما الان مثل القط و الفار، لا يترك احد منهم فرصه الا و قد استغلها جيدا في مضايقه الاخر ، فهيا بنا عزيزي القارئ نبدأ رحلتنا الممتعه ....... ...... .........استغفرو......... ....... ......... بعد مرور وقت الظهيرة ، تتنزة كنوز علي البحيرة بعد ان ودعت اصدقائها ، ظلت تسير بمفردها حتي ارهقت قدميها ، لتتن*د بقوة و هي تجلس علي الرمال الساخنه و تنظر امامها بشرود ، تتطلع للطيور و هي تحلق فوق البحيرة ، و نسمات الهواء الخفيفه التي تداعب سطح المياه لتحركه ببطء شديد ، قطع لحظاتها اخر شخص كانت تود رؤيته ، و فاقت من شرودها حين قال ..... شديد .... كنوز هانم بنفسها هنا كنوز بضجر ... خير شديد ... خير اي ! ! كنوز .. اصل انا قاعدة مبسوطه و مستمتعه جدا بالجو ، و انت اخر واحد ممكن افكر اني اقا**ه عشان ينكد عليا و يقلبلي يومي ، ف خير ليتن*د شديد و يجلس بجوارها قائلا شديد .. بطلي ردودك دي لتنظر له كنوز باندهاش حين جلس بجوارها ، فكيف يفعل ذلك من يظن نفسه ، و ايضا يملي عليها ماذا يجب ان تفعل ، لتنهض واقفه كمن لسعها العقرب و هي تقول بصوت مرتفع نسبيا ..... كنوز ... انت هتصاحبني يلا ؟ شديد ... يلا ! ! كلامك مش لايق علي شكلك خالص ، انا شايف ان قعدتك في مصر بقت خطر عليكي ، و من رأيي ارجعي لامك ، اي كل السنين موحشتكيش كنوز ... وحش لما يلهفك و انت مالك،كنت بتصرف عليا ، و لا قعدة علي قلبك ، بص يا بني انت ، ابعد عني و مالكش دعوة بيا ، اظن انا لبيت رغبه جدك ، اخد مني ابويا و حرمتوني منه و سكت ، طلب مني مقربش لحد منكم و بعدت ، ابعد انت كمان عني بقي لتنهي حديثها و تترك المكان ليظل شديد ينظر لاثرها بدهشه فهذه هي المرة الاولي التي تصرخ بها كنوز و تتحدث عن الماضي ، هو يتعمد دائما اهانتها و جرحها ، و لكن تلك المرة الاولي التي تبوح عما يدور بداخلها ، لينهض من مكانه و يعود لمنزله ........ .......... صلو علي الحبيب محمد ........... ........ منزل الطحاوي مساء ... تسير تلك المشاغبة علي اطراف اناملها ، تلتفت يمينا و يسارا حتي تتأكد من خلو المكان ، دلفت لغرفه حبيبها و ابن عمها و ايضا خطيبها ثائر ، تن*دت بقوة بعد ان وجدت الغرفة فارغة ، لتعلم انه لم يعود حتي الان ، لتذهب سريها للخارج و عادت بعد عدة دقائق و هي تسحب خلفها كيسا كبيرامليئ بكرات من الفلين الصغيرة ، دلفت للمرحاض ووضعت الكيس بالداخل و سحبت كرسي كي تقف عليها نظرا لقصر قامتها ، و حملت ذلك الكيس و اسكبته بالكامل من تلك الفتحة من الاعلي داخل كبينه الاستحمام ، حتي امتلئت بالكامل، و هبطت من علي الكرسي و تلك البسمة تزين ثغرها ، فها هي تعد مقلب جديد في حبيبها بسبب رفضة لجلب لها قطع من الشيكولاته ، لتقرر معاقبته بتلك الطريقة المضحكة ، اتجهت للخارج و ذهبت لغرفتها سريعا فهي تعلم ماذا سيحدث لها فيما بعد. ...... بعد مرور ساعة و قد خلد كل من بالمنزل الي النوم ، و لكن صوت رنين هاتف شديد ي** الاذان ، ليستيقظ بعد مدة و النعاس حليفة ليجد رقم احد الحراس الذي ابلغه بان فرسته تلد الان ، لينهض علي عجاله من امره و يرتدي ملابسه سريعا و يهبط متجه للإسطبل ...... ........ اللهم ارفع عنا الوباء و الغلاء ......... ...... ....... منزل كنوز ... تقف امام الموقد و هي تعد البيض المقلي ، و تنتبه لصوت اله تحميص الخبز التي اص*رت صوتا ، معلنه عن انتهاء اعداده ، لتتن*د و تحمل طبق الخبز بيد و اليد الاخري تحمل الطبق بعد ان وضعت به البيض ، تقدمت من الطاولة و وضعت عليها ما بيدها ثم ذهبت للبراد و اخرجت منه زجاجة الصودا و احضرت كوبا و جلست علي الطاوله لتنظر للطعام بسخريه لتقول بصوت مسموع ... لحد امتي يا كنوز ؟ لحد امتي هتفضلي لوحدك ، بتحبي واحد حمار ل**نه مبرد ، عيله هم لتنهض دون ان تتناول شيء و اتجهت لغرفه الجلوس ......... ........ اذكروا الله ............ ........ ........ منزل الطحاوي صراخه ** الأذان ، و لم لا و هى ريحانتة الغالية ، فرسته المتميزه كالونها الأبيض ،ةانها من الخيول العربية الاصيلة ، غاليتة كما يلقبها ، ليفيق الجميع من غفوتهم على أثر صوتة لتهرول شقيقتة الصغرى إلية قائلة ... سمر .. في اى يا شديد ؟ شديد .. ريحانة بتولد و الدكتور مسافر و عم سعيد مش عارف يتصرف ليتقدم الجد و هو يستند على عصاة الابنوثيه قائلا بهدوء ... عيسي .. يا عوض ، واد يا عوض ليدلف الغفير عوض قائلا .. عوض ... نعم يا كبير عيسي .. طلع العربية و روح شرق البلد هات كنوز شهقات متتالية من الجميع عندما ذكر الجد اسم تلك الفتاة ليقول شديد بجمود .. شديد .. إشمعنى كنوز !! عيسي .. براحتك ممكن متجيش و سيب ريحانة تموت شديد بسخرية .. سبحان الله مدخلتش بيتك و هى حفيدتك هتدخلها خدامة ليك ليطرق الأرض بعصاه قائلا بغضب ... عيسى .. شديييييد شديد .. بلا شديد بلا زفت ، انا رايح لريحانة البيت دا بقى يخنق سمر ... جدو اشمعني كنوز ! ما ثائر دكتور بيطري ليتجاهل سؤالها قائلا .. عيسي ... ابوكي قالك راجعين امتي ؟ سمر .... بعد يومين يا جدو عيسي .... طيب يلا اطلعي اوضتك ، و انا هشوف ريحانه سمر بطاعه ...حاضر ..... ...........استغفروا........ ...... ........ منزل كنوز لم تنم حتي الان ، قلبها يؤلمها من تلك الوحدة التي تعيش بها ، لديها اكبر عائله و لكنها ممنوعه من التواصل معهم ، عيسي الطاوي يتحكم بكل شخص في تلك العائله ، انتفضت بخوف حين استمعت لصوت طرقات رزينه علي باب منزلها ، لتنهض و تتجه صوب الباب و الخوف رفيقها ، فمن يطرق باب احد في تلك الساعة المتخرة من الوقت ، لتسحب نفس عميق قائله من خلف الباب كنوز .. م مين !! انا عوض يا ست كنوز كنوز ... عوض مين ؟ غفير بيت الطحاوي كنوز .. عاوز اي ! ! فرسه سيدي شديد بتولد ، و الدكتور مسافر ، و سيدي عيسي قالي اجي اجيبك عشان تساعديها لتتن*د بقوة قائله .. طيب دقايق و جايه ...... ......... يتبع ........... ....... ...... مجنونه قلم مني مصطفي الاسيوطي

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook