في عصر اليوم
تُعلن إدارة مطار القاهره عن وصول الرحله 360 القادمه من الإمارات العربية المتحدة
............
في الملجأ
هبه : ساره يا ساره
ساره : ايه ؟
هبه : الخبر طلع صح فعلا ولا ايه ؟
ساره بحزن : أيوا يا هبه الحيوان دا شكله غصبها انها تتجوزو
هبه بأسى : ربنا معاها ياريت كنا نقدر نعمل لها حاجه
ساره بتنهيده حزينه : ياريت
...........
كانت لا تزال جالسه في الغرفه تتذكر ما حدث بينهما في صباح اليوم بعدما استيقظ
?فلاش باك?
استيقظ من نومه وجدها جالسة بشرود على الأريكه
نهض بهدوء من على سريره ودلف للمرحاض ثم خرج وهو يضع منشفه حول خصره والأخرى يجفف بها شعره ، كانت تحرك وجهها ناحيته ولكن عندما شاهدته هكذا شعرت بسخونة واحمرار وجنتيها فشرعت في النزول ولكنه أمسكها من مع**ها
أمير ببرود : رايحه فين ؟
أسيل ولم تدر له وجهها : هنزل تحت
أمير ببرود وهو يشتد على مع**ها : بصي لي وأنا بكلمك أحسنلك
أسيل بألم : لو سمحت نزل ايدك
أمير وهو يشتد أكثر على مع**ها : بصي لي وأنا بكلمك
من شدة ألم مع**ها التفتت له ووجههأ مطأطيء للأسفل
أمير وهو يرفع حاجبه : أنتي ما بتفهميش يا بت انتي ؟ بقولك بصي لي
أسيل وهي تنظر لوجهه بأعين دامعه : ايدي بتوجعني
شعر أمير بوخزه في قلبه إذ كانت مثل طفل صغير يتألم ويتألم بشده
أمير وهو يترك مع**ها : كنتي نازله فين بقا ؟
أسيل وهي تنزل وجهها للأسفل : هنزل أقعد تحت على ما تغير هدومك
أمير وهو يرفع حاجبه : ليه ؟
أسيل بتوتر : أ أصل أنا م مش متعوده
أمير باستغراب : محروجه مني يعني ؟!
ازدرت ريقها في توتر
أسيل وهي تحاول أن تنظر في وجهه : م مكن انزل بقا
ابتسم أمير عفواً لمنظرها هذا ولم يتدارك نفسه إلاّ وهو يجذبها نحوه ويقبلها قبلته العميقه
كانت مصدومه وبشده من ما يحدث ، حاولت أن تدفعه من ص*ره ولكن بلا جدوى كانت مثل الطفل الذي يحاول دفع حائط
بعد مرور دقائق تركها أمير لينظر لها ليجد وجهها مكتسى بحمرة الغضب والخجل وعينيها مدمعه
أسيل : ا أنت قليل الأدب ازاي تعمل كدا ؟
أمير وهو يمسح على ذقنه بإبهامه : قليل الأدب ؟
رأت أسيل الغضب المكبوت في عينيه فأسرعت بالدلوف إلى المرحاض قبل أن تتلقى ردة فعله
أمير لنفسه : البت دي هبله ولا ايه ؟
بعد أن انتهى من ارتداء ملابسه اتجه إلى المرحاض ليفتحه فوجده موصَد
أمير بتنهيده وبرود : أنا نازل ومتخرجيش برا باب الاوضه على مالبسك يوصل وكلمتي ما تقعش عشان رد فعلي مش هيعجبك ، ثم همّ بالخروج
?باك?
وضعت يديها عل شفتيها تتحسس قبلته ثم تداركت نفسها
أسيل : حيوان وقاسي وقيل الأدب كمان معندوش دم
ثم أردفت : يخربيت كدا دا انا ناسيه مذاكرتي خالص
.........
في الأسفل كانت رانيا تجلس في غرفة الاستقبال تقرأ المجلات ، إلى أن قُرِع جري باب الفيلا لتسرع فتحيه لتفتحه
رانيا : مين يا فتحيه
فتحيه وبيدها الكثير من الحقائب : دي حجات جايه للست هانم
رانيا مضيقه حاجبيها : ست هانم ؟ ست هانم مين ؟
فتحيه : للست هانم أسيل
رانيا بضيق : هيا بقت ست هانم كمان ؟!
ثم أردفت بغضب : البيت دا مالوش غير ست هانم واحده بس وهيا أنا فاهمه ؟
فتحيه بإرتباك : حاضر يا ست هانم
رانيا : المدام اللي فوق دي تنزل تاخد حاجتها بنفسها
فتحيه بخوف : م مش هينفع يا هانم
رانيا بغضب : ليه إن شاء الله ؟
فتحيه بخوف : أصل البيه قبل ما يطلع قالي إن اي حاجه هيا تطلبها تطلع لها فوق وهيا متنزلش
رانيا بسخريه : لا برافو يا أمير بيه ، اطلعي ودي للهانم حاجتها
............
كان يجلس في مكتبه بهيبته الكبيره
ليأتيه اتصال للمكتب
أمير ببرود : خير
السكرتيره (هند): الاجتماع مع الوفد الألماني بعد نص ساعه يا فندم
أمير ببرود : جهزي اوضة الاجتماع
هند : تمام يا فندم
أمير ببرود : الحجات اللي قلت لك تشرفي عليها وصلت للمدام ولا لا
هند : وصلت يا فندم أنا بعتها حالا
أمير ببرود : زي ما قلت لك ؟!
هند : أيوا يا فندم كتب الثانوي ، واللبس مفيش فيه لا ضيق ولا قصير
أغلق أمير الهاتف ثم تن*د وأرجع رأسه للخلف بهدوء
ليأتيه اتصال هاتفه
أمير ببرود : ايوا يا أدهم
أدهم : بقا متجيش حفلة التخرج بتاعتي وتتجوز يا أمير
أمير وهو يمسح على شعره : معلش كل حاجه جات فجأه
أدهم : اممم فجأه ، وياترى جوازك من أسيل بالذات كان فجأه بردك ؟
أمير بضيق : أسيل دي مش بتلعب معاك اسمها مدام أسيل
أدهم : لا والله ؟
أمير : في حاجه مهمه يا أدهم ولا لا
أدهم : كل اللي هقولهولك متأذيش البنت دي في حاجه يا أمير هيا ملهاش ذنب في حاجه أنا لما قرأت اسمها كامل في الأخبار فهمت ليه اتجوزتها بس متأذيهاش دي بت شكلها غلبان
أمير بضيق : انت بتوصيني على مراتي يا أدهم ؟
أدهم : مش بوصيك بس بحاول أوصل لك انها ملهاش ذنب
أمير : مراتي يا أدهم وملكش دعوه فاهم ؟
أدهم : خلاص يا أمير براحتك
أغلق أمير الهاتف في وجهه
أدهم : طول عمرك بارد ومستفز
.........
عند أمير كان جالساً منهمك في ملفاته حتى وصلته رساله لهاتفه فابتسم بمكر
................
كانت تدرس حتى تعبت ثم استرخت على الكرسي شارده في أفعاله ، لاتصدق بأنه أرسل لها كتبها وكذلك ملابس ولكنها ابتسمت بسخريه
أسيل : لا ومفيش فستان سهره واحد ، هيعيش لي الدور
أمير : بتكلمي نفسك ؟!
أسيل بشهقه : أنت هنا من امتا ؟
لم يعر لها انتباهاً وألقى بسترته على السرير
وكان يهم بالدخول للمرحاض ولكنه قُرع باب الغرفة
أمير بصوته الرجولي : أدخل
فتحيه : أنا آسفه يا سعادة البيه بس في واحد تحت اسمه كريم أحمد المنشاوي عاوز يقابلك ضروري
ما إن سمعت الاسم حتى نهضت بفزع من على كرسيها ووقفت مصدومه ، أما هو ابتسم ابتسامته الجانبيه