الحلقة 2

1574 Words
. . . هز الرجل رأسه وهو يعاود قوله .. . . " . . وكالعادة اقول لك اجلسي كما تريدين من الوقت لن يزعجك احد . . . . . . . . واذا حصل . . . . . . . . فهي كلمة واحدة تهتفي بها بصوت عال . . . . . . . . ياااا عم صدف . . . . . . . . بلحظة واحدة ستجديني انا وزبائني عندك في التو واللحظة . . . . . . . ". . . . . . . . _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ . . . . . . . . وكالعادة وبكل مرة ارضخ للعجوز وانا ممتنة لوجوده بالقرب مني . . . . . . . . فهو بالفعل يشعرني بالامان حين اعتدت ان اجلس وحدي على الشاطئ . . . . . . . . فتحت المذياع على محطة أم كلثوم فهذا هو موعد اذاعة واحدة من اغانيها وتمنيت ان تكون اغنية تجعلني اشعر ببعض الراحة بعد هذا اليوم العصيب . . . . . _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ . . . ولكني تذكرت ايضا بعضا من زميلاتي التي كانوا يتعجبن من ذوقي بالاغاني واختياري لأم كلثوم دائما لسماعها . . . . . . . . ولكني كنت ساعتها لم اهتم فحبي لصوت تلك المرأة مرتبط بحب امي اليها . . . . . . . . فأمي كانت تعشق اغنية . . . . . . . . " . . . . . . . . سهران لوحدي . . . . . . . . " . . . . . . . . . . . . . . . . شهقت بتعجب عندما لعبت معي الصدفة دورا محببا لنفسي بإذاعة تلك الاغنية الان . . . . . . . . فكلماتها تذكرني بابتسامة امي . . . . . . . . وحركة إمالة رأسها وهي منتشية بسماع الاغنية يمينا ويسارا . . كذلك حركة شفتيها وهي تغني معها وشبح ابتسامة ظاهرا على ملامح وجهها . . . . . . . . لا اعرف لما التمعت عيني بغلالة رقيقة من الدموع . . . . يبدو اني اشتقت لأمي كثيرا .. كانت كلمات الاغنية تقول . . . . . . . . --- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- - - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . " . . . . . . . . سهران لوحدى اناجي طيفك الساري . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . سابح فى وجدي ودمعي ع الخدود جاري . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . نام الوجود من حواليا وانا سهرت فى دنيايا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . اشوف خيالك فى عينيه واسمع كلامك ويايا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . اتصور حالي ايام وليالي مرت على بالي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ما بين نعيمي وانس الروح ساعه رضاك . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وبين عذابى وطول النوح ايام جفاك كل اللى شفته خطر ع البال وعشت فيه هايم ولهان . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ولما بعدك عنى طال حنيت لايام الهجران . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وسهرت وحيد والفكر شريد اتصور حالي ايام وليالي مرت على بالي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ياللي رضاك اوهام والسهد فيك احلام . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حتى الجفا محروم منه ياريتها دامت ايامه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كان عهد جميل حاسد وعزول والبال مشغول . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . راحت عواذلى وحسادى وطفيت النار . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ياللى صبرت على بعادي وانا عقلي احتار . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لا يوم وصالك هناني ولاهجر منك بكاني . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ياطول عذابى وحرمانى . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . سهران لوحدى اناجى طيفك الساري سابح فى وجدي ودمعي ع الخدود جاري . . . . . . . . . . . . " . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ارتشفت من القهوة مايجعلني اغمض عيني واتأوه صامتة لجمال طعمها ولحلاوة صوت مااسمعه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بدأ الصداع تخف حدته ويهرب بعيدا رويدا رويدا وخاصة وانا اتذكر ماحدث اليوم عندما التقيت بهولاء النسوة وسماع قصصهن . . . . . . . . _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ هذا الاجتماع الذي اقترحت اقامته لسماع بعضنا البعض . . . . . . . . فكان يبدو وكانه منفس لهن لازاحة ما على صدورهن من اعباء تتراكم عبر الايام . . . . . . . . اما بالنسبة لي فكان اجتماع للاستفادة من سماع تلك القصص وتدوينها لانها موضوع رسالتي التي اتمنى عن طريقها نيل شهادة الدكتوراة . . .. . . . . . اجتماع يبدو هادئا في بدايته ولكن مع بدأ سماع احداهن وهي تحكي عن نفسها وعن ما جرى لها سواء من اهلها او من زوجها او حتى من أي احدا ما . .. . _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ . . . . تبدأ حدة المناقشة تتزايد . . . مابين احداهن التي تواسيها او من تعترض على تخاذلها في مواجهة من كان سببا في خذلانها وشعورها بالحزن . . . . . وفي اجتماع هذا اليوم لم يكن يدر بخاطري ان اقابل هاتين السيدتين . . . . . . . . والذي كان مايميزهما انهما متضادتان كقطبي المغناطيس . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD