bc

انا وقصص هن

book_age16+
40
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

اجتماع لسيدات من كافة الطبقات .. قصصهن وصراعاتهم اثناء مناقشاتهم مع بعضهن البعض يشبعني نفسيا وقبل ان يفيض قررت ان اسرد عليكم قصصهن لعلكم تتفكرون مثلي فيما نمر به خلال رحلة حياتنا سواء القصيرة او الطويلة ..

chap-preview
Free preview
الحلقة 1
. . . . أشرت لسائق التا**ي على امل ان تكون سيارته ليس بداخلها احد . . . . . . . . فاليوم اشعر وكان الناس جميعا خارج بيوتها يسيرون بالشوارع على غير هدى او وجهة محددة . . . . . . . . قدمي تؤلمني من هذا الحذاء الجديد والذي نصحتني به صديقتي المائعة . . . كم اود الان ان انزع رقبتها من فوق جسدها جزاء مااشعر به من الم يكاد ان يفتك بقدمي . . . . . . . . ارتحت كثيرا عندما وقف السائق امامي يسألني عن وجهتي . . . . . . . . فقلت وانا اركب دون ان اترك له فرصة الاختيار بين الرفض والقبول . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . الحمد لله انك وقفت . . لقد كدت ان اخلع حذائي بالشارع . . . . . . . . ". . . . . . . . --- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- - - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حك السائق ذقنه وقال بتأفف وهو ينظر لي عبر مرآة السيارة غير عابئ او مهتم بما قلته . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . الى اين ياانسة . . . . . . . . لان اذا كان المكان الذي تقصدينه متعبا لي سانزلك من السيارة . . . ". . . . . . . . . . . . . كادت ان تدمع عيناي وانا اقول له عن اسم الشاطئ الذي اريد التوجه اليه . . . وبداخلي رجاءا وابتهالا لله ان يوافق . . . . . . . . . . . . . . . . زفرت بارتياح بعد هز السائق راسه بالموافقة وهو يقول . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . حسنا . . . . . . . . اوافق ان اوصلك . . فالمكان ليس بعيدا عن هنا . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . ارتميت برأسي على ظهر المقعد وانا اقول . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . الحمد لله . . . . . . . . شكرا لك . . . . . . . . " . . . . . . . . --- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- - - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . زفرت براحة عند ملامسة رمال الشاطئ الدافئة وانا حافية القدمين . . . . . . . . نزعت ربطة شعري حتى اتركه يتطاير حر مع نسمات الهواء المنعشة المصاحبة لوقت المغيب . . . . . . . . جلست على شاطئ البحر ونظرت لتلاطم الامواج ولشمس المغيب وهي تختفي بجوف البحر الواسع فأنتشرت اشعة المغيب على سطحه كما لو انها فراشات فضية . . . . . . . . فأبتسمت للشمس ابتسامة الوداع ولوحت بيدي وانا اقول لها بصوت صامت . . . . . . . . . . . . . . . . " . . . . . . . . جميلا انك ذهبت . . . . . . . . فقصص اليوم حزينة ومنها المؤلم . . . . . . . . وحقيقة لا استطيع ان اعدك ان كانت قصص غدا فيها مايبهجكك . . . . . . . . سلام شمستي . . . . . . . . ". . . . . . . . --- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- - - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . سمعت من بعيد صوت عم ( صدف ) وهو يناديني . . . . . . . . . . . . . . . . " . . . . . . . . مرحبا بقمر المغيب . . . . . . . . قهوتك بانتظارك سأتي لك بها على الفور . . . . . . . . " . . . . . . . . . . . . . . . . لوحت له بيدي وانا اهز رأسي بالايجاب واهتف بصوت عال . . . . . . . . . . . . . . . . " . . . . . . . . اسرع يا عم ( صدف) فرأسي بها كرة تض*ب بقوة يمينا ويسارا . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . فتحت دفتري ذو الغلاف الجلدي السميك . . . . . . . . فقد اخترته خصيصا بهذا الغلاف حتى لا تثنى اطرافه ولا يتجعد سطحه . . . . . . . . تذكرت نفسي عندما لمحته داخل مكتبة قديمة بحي الكتب المجاور للحي الذي اسكن به . . . . . . . . قفزت فرحا كطفلة مشاغبة وانا اهتف بحماس . . . . . . . . --- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- - - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . هذا هو . . . . . . . . هذا هو الدفتر الذي كنت ابحث عنه . . . . . . . . انه جميل . . . . . . . . يشبه قطعة انتيك عتيقة . . . . . . . . " . . . . . . . . . . . . . . . . ساعتها ضحك صاحب المكتبة وهو ينظر لي ويقول . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . اذا فهو لك . . . . . . . . ولكنه غال الثمن ابنتي . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . ازدرت ريقي بصعوبة وانا انظر للرجل برجاء . . . . . . . . لان وقتها كانت حافظة نقودي لم يكن بها ما يتعدى العشر جنيهات . . . . . . . . فقلت بصوت خفيض . . . . . . . . . . . . . . . . " . . . . . . . . كم ثمنه . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . استند الرجل على السطح الرف الزجاجي وقال بتهكم . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . ثلاثون جنيها . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . حينها اتسعت عيني على اخرهما كاتساع فمي . . . . . . . . ولكني ادركت نفسي عندما سمعت صوت ضحكات الرجل تصدح عاليا . . . . . . . . . . . . . . . . فالتوت شفتي بابتسامة بلهاء وقلت بصوت حزين وانا انظر للدفتر بشوق . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . حسنا . . . . . . . . عندما آتي غدا ان شاء الله واذا ظل موجودا ساشتريه . . . . . . . . ". . . . . . . . --- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- - - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وبسرعة التفت واعطته ظهري لكي اخرج لالملم الباقي من كبريائي الذي تحطم فور سماع ثمن الدفتر . . . . . . . . ولكني تسمرت بمكاني عند عتبة المكتبة عندما صاح الرجل . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . انتظري يافتاة . . . . . . . . توقفي . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . استدرت له وحاجبي مرتفعة واقول بتساؤل وتعجب . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . ماذا ياعم . . . . . . . . ماذا تريد مني . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . اشار لي بيده وهو مبتهج الوجه قائلا . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . تعال . . . . . . . . اريد ان اسألك سؤالا . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . تقدمت ناحيته بريبة وانا اقول . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . أي سؤال . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . مال بجذعه ومد يده للدفتر ووضعه على سطح الرف الزجاجي وقال لي . . . . . . . . --- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- - - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . لماذا اعجبك خصيصا هذا الدفتر . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . ارتسمت على ملامحي الراحة وانا انتقل بعيني بين وجه الرجل وبين الدفتر وقلت له . . . . . . . . . . . . . . . . " . . . . . . . . يبدو من غلافه انه دفتر ثمين القيمة حتى ولو كانت اوراقه بيضاء ناصعة لم يمسسها حبر قلم . . . . . . . . كما ان دفتر مثل هذا يستحق ان تخطو فوق صفحاته كل ماهو جميل المعنى . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . أمسك الرجل الدفتر ومد يده به ناحيتي وهو يقول . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . اذا فهو لك . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . ومع ان جدران قلبي كان يهتز رقصا وفرحا ولكني نظرت للرجل وقلت له . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . ولكن يا عم ان لا املك من ثمنه الا الثلث تقريبا . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . هز الرجل رأسه وبابتسامة تنير وجهه البشوش قال . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . وانا اريد ان ابيعه لك وانا راض بهذا الثلث الذي هو تقريبا . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . لاحت علامات التعجب بملامح وجهي ولم اجب سواء بكلمة او اشارة . . . . . . . . . . . . . . . . هز الرجل يده الحاملة للدفتر وهو يقول . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . ولكن لي شرط واحد . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . تمايلت راسي جانبا وانا اتعجب بقولي . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . شرط . . . . . . . . أي شرط . . . . . . . . ". . . . . . . . --- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- - - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قال الرجل وكأنه يرجوني بصوت هادئ . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . لا تكتبي فيه الا كما قلت . . . . . . . . كل ماهو جميل المعنى . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . اشرت له برأسي بالايجاب وابتسمت للرجل الذي اجفلني بهتافه . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . هيا اعطيني نقودي وخذي الدفتر . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . فتحت حقيبتي وانا اضحك كالبلهاء واعطيته تلك الورقات المالية القليلة واخذت الدفتر وغمسته بحضني كطفل صغير كان تائها واخيرا التقى بأمه . . . . . . . . . . . . . . . . كل مرة افتح فيها هذا الدفتر اتذكر هذا الرجل الكريم . . . . . . . . . . . . . . . . انتشت حواسي عندما اشتممت رائحة القهوة والتي كان يحمل كوبها عم صدف الذي قال عندما اقترب مني . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . ها هي قهوتك ياقمر المغيب . . . . . . . . وها هو المذياع الصغير . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . تن*دت وانا اقول للعجوز . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . شكرا ياعم صدف . . . . . . . . اولا على قهوتك التي لم اتذوق في حلاوتها في اي مكان . . . . . . . . ولكنك تخجلني كثيرا عند اعطائك لي بمذياعك الصغير . . . . . . . . كيف ستصنع الشاي والقهوة للزبائن بدونه . . . . . . . . ". . . . . . . . . . . . . . . . ضحك الرجل وهو يقول . . . . . . . . . . . . . . . . ". . . . . . . . لا عليك ابنتي . . . . . . . . فانا اسمعه طوال اليوم . . . . . . . . واجد متعة اكبر عند سماعه من بعيد وهو معك . . . . . . . . --- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- - -- -- -- -- -- -- - -- -- - - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

بنت الحداد

read
15.0K
bc

ظلمات حصونه

read
7.9K
bc

المتمرده والضابط

read
3.9K
bc

رواية حب أم كبرياء

read
1.6K
bc

قاسية عشقت مجنون

read
1K
bc

شهاب قاتم - الجزء الثالث من ظلام البدر

read
11.9K
bc

كما يحلو لي النسخة المعدلة بالفصحى - الجزء الأول

read
2.0K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook