Skyler POV
" اذا قام أحد الصحفيين بسؤالك عن أي شئ يمكنك تجاهلهم فذلك أحسن " تحدث براين ونحن في مكتب شركته ومقره الرئيسي لم يسبق لي أن رأيته لكن اليوم قد رأيته
" فهمت لا تقلق " أجبته و أنا أجول نظري نحو أرجاء المكتب الذي كان كبيرا وفخما أيضا مثل مكتب القصر
" ألفا لقد حان الوقت " تحدث غابرييل
" هل نذهب ؟ " سألني براين وهو يمد يده لي أمسكت يديه ليرسل ذلك شرارة في جسمي كالعادة
اتجهنا لقاعة كبيرة أعتقد أنها خاصة بالصحافة وهذه الأشياء نظرت للموجودين لارى العديد من الأشخاص الواقفين و الذي ينظرون لي بنظرات فضولية تقدمنا لكراسي التي كانت موجودة في الوسط على خشبة عالية قليلا وجلسنا ولم يفصل براين يدينا
" تفضلوا بالجلوس " تحدث براين
" لنختصر موضوع اعلان اليوم فجميعنا لدينا الكثير من الأعمال صحيح ؟ " قال براين ليبتسم الجميع
" أريد الاعلان بكل سعادة أنني وجدت رفيقتي مما يعني أنه لدي لونا الان وأريد أن أعرفكم بها اللونا سكايلر ويليامز " أعلن براين عني ليبدأ الجميع بالتصفيق بحرارة نظرت لهم وكانوا يبتسمون لقد استغربت قليلا لذلك فقط ابتسمت لهم
" ألفا هل تقصد بأنكما قد تزوجتما بالفعل ؟ "
" ألفا هل تفكرون باعداد حفلة ما ؟ "
" ألفا كيف التقيتما ؟ "
" ستتم الاجابة على جميع أسألتكم من طرف البيتا غابرييل والان شكرا لكم " وقف براين وهو يمسك بيدي ونخرج دخلنا لمكتبه مجددا
" تفضلي بالجلوس سأطلب قهوة لنا " أشار للأريكة الفخمة الموجودة بجانب النافذة الزجاجية توجهت لها وهو أيضا جلس بجانبي
" متى أصبحت ويليامز فانا أتذكر انني اسمي العائلي هو هيل ؟ " سألته ليرفع شفتيه بابتسامة
" لقد أصبحت تحملين اسمي منذ أربع ساعات "
" كيف ؟ "
" ألم تتذكري أنك قمت بالتوقيع على بعض الأوراق التي قام باحضارها غابرييل لك ؟"
" لكنه قال انها بخصوص مدرسة ميراكل و قد قرأت الصفحات الاولى فقط "
" وانت قمت بتصديقه "
" لقد خدعتني براين " قلت له
"نعم يمكنك قول ذلك "
" لماذا ؟ كان بامكانك طلب ذلك مني "
" اذا طلبت الزواج منك هل كنت ستوافقين ؟ "
" ربما "
" أنا لا اخد الاحتمالات كجواب لذلك اختصرت على نفسي وعليك أيضا من الان فصاعدا أنت زوجتي رسميا وقانونيا ولم يبقى فقط أن تصبحي زوجتي عاطفيا "
هل هذا ممكن ؟ أن أصبح زوجته حقا ؟ هل يمكننا أن نكون سعداء ؟ هل قدري سيبتسم لي ؟ نظرنا لبعضنا لمدة قبل أن أزيح نظري عندما سمعت طرقات على الباب ليتبعها دخول سكرتيرة براين بعدما سمح لها بالدخول
" سيدي سيدتي قهوتكما جاهزة " قالت وهي تنزلها أمام المنضدة
" شكرا لك " قلت لها وأنا أمسك بخاصتي
" من دواعي سروري " أجابتني بابتسامة لتخرج من الغرفة
أمسكت كوب قهوتي ووقفت أمام النافذة الزجاجية لانظر لما يحيط لقد كنا في اخر طابق في هذا البناء الذي لم أحدد كم عدد الطوابق فيه لكنه شاهق
" هذا المبنى حقا شاهق "
" نعم انه أكبر مبنى موجود في جانب المستذئبين بأكمله من دون ذكر القصر " أجابني براين
" فهمت أحتاج لمعرفة العديد من التفاصيل عن هذا الجانب فأنا لدي معرفة عامة "
" لا بأس سأقوم بتعليمك أي شئ تريدينه وأيضا لدينا مكتبة ضخمة هنا بها كل ما يخص جانبنا أو عالمنا يمكنك أن تأتي لها متى ما أردت "
" حسنا شكرا لك " استدرت له و أنا أبتسم
" سكايلر أريد أن أخبرك شيئا "
" تفضل "
" أين قمتِ بولادة ميراكل ومن ساعدك في ذلك ؟ "
" لماذا تريد معرفة ذلك ؟ "
" لانني بحث عن ذلك في سجلات ميراكل لكنني لم أجد هذه المعلومات "
" لقد اعتقدت أنك ستنتظر أن أخبرك كل شئ يخصنا ؟ "
" نعم سأنتظر لكن عندما أجد شيئا غامضا كهذا أريد أن أعرف الامر أعتذر عن ذلك " قال لي
" صوفيا "
" ماذا ؟ "
" صوفيا صديقتي انها طبيبة هي من ساعدتني في ذلك وقد كانت أول مرة أتعرف عليها ومنذ ذلك الوقت و نحن أفضل الأصدقاء يمكنك سؤالها عن ذلك " استدرت مجددا للنافذة لاتذكر أول لقاء لنا أنا وهي
|| Flashback ||
خرجت هلعة من المنزل فميراكل قد توقف تنفسها ولا أعرف ماذا أفعل توقفت أمام مدخل الباب لا أتحرك عندما لمحت شخصا مارا صرخت
" أرجوك ساعديني انها لا تتنفس " قلت وأنا أحمل ميراكل بين يدي
" ماذا ؟ هل هي طفلتك ؟ " سألتني
" نعم انها طفلتي أرجوك لقد ولدتها منذ ساعات وقد كانت تتنفس لكن الان لا "
" لا بأس أعطيني الطفلة " أعطيتها ميراكل لتبدأ بعمل الاجراءات ثواني فقط ورجع تنفس ميراكل وبدأت بالبكاء
" شكرا جزيلا لك " شكرتها وأنا أمسك ميراكل مجددا
" لا داعي للشكر من الجيد أنني كنت مارة من هنا وصادفتك " قالت لي
" نعم شكرا مجددا تفضلي بالدخول معي أريد شكرك حتى ولو كان بكأس قهوة " قلت لها لتومئ لي وندخل للمنزل توجهت لأضع ميراكل في مكانها وارجع لها
" ما هو اسمك ؟ تبدين صغيرة جدا على أن تكون لد*ك طفلة بالفعل ؟"
" أنا أدعى سكايلر وأنا نصف مستذئبة "
" حقا ؟؟ اذن الطفلة مستذئبة ؟ "
" نعم انها كذلك "
" فهمت أنا صوفيا من الان فصاعدا نحن أصدقاء "
" ماذا ؟ "
" كما سمعت لقد أحببتك لذلك سنكون أصدقاء "
" حسنا اذا لنكن أصدقاء "
" بما أننا سنكون أصدقاء فلا وجود لأسرار لذلك أخبريني سرك الغامض "
" أي سر ؟ "
" يمكنك البدأ بالطفلة الصغيرة "
|| Flashback end ||
ابتسمت على ذكرياتي الاولى مع صوفيا قبل أن أسمع صراخا
" براين ويليامز أنت ميت " صوت فتاة ملأ أرجاء الغرفة نظرت لها وهي تتقدم نحو براين
" براين ويليامز لقد فعلت هذا كله من دون اخباري ؟؟؟ " صرخت مجددا
" بربك بياترس اخفضي صوتك قليلا " قال لها براين وهو منزعج من هذه الفتاة لما تبدو متشابهة مع براين ؟
" حقا ؟؟؟ ماذا أفعل عندما أعلم بأمر رفيقتك و زواجك عن طريق الاخبار ؟؟؟ هل هكذا تعامل أختك الوحيدة ؟؟ " اذن انها أخته لهذا تشبهه كثيرا
" لقد كنت مشغولا ولم أجد الوقت لذلك أعتذر بياترس "
" لن أسامحك بسهولة تذكر ذلك " قالت له وهي مازالت غاضبة حولت نظرها لي
" مرحبا أنا أدعى بياترس الأخت الكبرى لهذا الغ*ي " أشارت لبراين بعدما غيرت تعبيرات وجهها من الغضب الى السعادة واللطافة
" أهلا أنا سكايلر تشرفت بمعرفتك "
" وأنا ايضا كنت أريد أن أتعرف عليك قبل الجميع لكن بفضل بعض الأشخاص لم أستطع "
" لا بأس لقد تعرفنا الان و من فضلك قومي بمسامحته فقد كان مشغولا بسببي " قلت لها لتنظر لبراين وتبتسم
" انظر لنفسك أخي العزيز لقد بدأت في الدفاع عنك من الان أنا أحسدك " قالت له لينظر لي ويبتسم
" لماذا تحسدينه وكأنه ليس لد*ك من سيدافع عنك ؟ " تكلم رجل وهو يدخل للمكتب
" بالضبط لد*ك رفيقك الذي لا أعرف ماذا يفعل هنا في هذا الوقت ؟ " تحدث براين مخاطبا الرجل
" ماذا أفعل ؟ ان أختك السبب حالما رأت الأخبار جعلتني أحضر لها طائرة خاصة لتأتي من هناك الى هنا في ظرف ساعة "
" أعتذر لذلك كولين دعني أعرفك سكايلر رفيقتي , سكايلر هذا كولين رفيق أختي الغ*ية هذه " قام براين بتقديمنا
" تشرفت بمعرفتك " قال لي
" وأنا أيضا "
" من الغ*ية ؟ هل قلت قبل قليل أنني غ*ية ستموت بين يدي اليوم " أمسكت بياقته وبدات تحاول ض*به لقد كانا كأي أخوين يتعاركان بطريقتهما بدأت أبتسم عليهما وأنا أراقبهما
" ألفا يجب أن ننطلق الان " دخل غابرييل لتنفصل بياترس عنه
" الى أين ؟ " سألته
" يجب أن نعد طقوس انضمام سكايلر لجانبنا "
###♧###♧###♧###♧###♧###