Part 9

1380 Words
Skyler's POV " سيدتي لقد تم بالفعل دفع كل حاجياتك " " لم أفهم ؟؟ من دفعها ؟ " " لا أعلم سيدتي فقط تم اعلامنا بهذا الامر من ادارة المنتجع " " لكن لا أريد لأحد أن يدفع سأدفع ما أخدت " " لا أستطيع فعل ذلك سيدتي سأنتهك حقوق البيع اذا قمت بأخد بطاقتك شكرا لك " استدرت لانظر لالينا التي تبتسم " لما تبتسمين ؟" " لا شئ لنذهب الان بما أن الأمر قد تم حله بالفعل " تقدم الحرسين اللذان كانا معنا وحملا الاغراض لنخرج من المتجر " هل هو من فعل ذلك ؟؟ " " مالذي تقصدينه ؟" " انت تعرفين ماذا أقصد" " أعترف نعم، أعلم انه الألفا براين لابد أنه قام بالاتصال بالمنتجع و دفع أي شئ ستشترينه هذا اذا لم يقم بشراء المنتجع بأكمله " " ومن اخبره بمكاننا ؟ " " أنا أُطلعه على كل شئ " أومئت لها لنخرج قامت إلينا بأخدي للعديد من الأماكن لقد كانت المدينة جميلة وبها العديد من الاشياء الاثرية نظرت للساعة لقد اقترب وقت خروج ميراكل " إلينا أريد أن نذهب لاحضار ميراكل " " حسنا لنذهب لسيارتي " بدأنا بالتوجه للسيارة " من الجيد أن لا أحد يعلم من أنت بعد " قالت لي " لماذا ؟ " " لاننا لم نكن سنحصل على جولة هكذا تخيلي أن يكون الجميع يعلم انك اللونا لن يدعنا أحد نتجول براحتنا بالاضافة الى عدد الحرس الذي كان سيكون معنا أعتقد أن هذا هو السبب في اختيار ألفا براين لهذا اليوم " أكملت جملتها لتركب السيارة و أتبعها ⛓⛓⛓⛓⛓⛓ ⛓⛓⛓ ⛓⛓⛓ ⛓⛓ جلستُ بجانب ميراكل أساعدها في واجباتها المنزلية في غرفتها سمعنا طرقات على الباب ليتبعها دخول براين حالما رأته ميراكل ركضت له وهو حملها " كيف مر يومك الأول في المدرسة هل أعجبتك ؟ " " نعم كثيرا انها مدرسة رائعة " " هل أصبح لد*ك أصدقاء ؟" " فقط صديق واحد اسمه ما** " " ألم يكن بإمكانك اختيار صديقة فتاة مثلا " أجابها براين منزعجا هل يشعر بالغيرة بدأت أضحك لينظر لي " سعيد أنني سبب ضحكتك " " اسفة لكنك الان حقا تشعر بالغيرة من طفل " " نعم أنا كذلك أنا شخص غيور على ما أملكه ضعي ذلك في عقلك " أخفضت نظري متجنبة اياه " أنا أشعر بالجوع لكن أمي قالت لي أنه يجب أن نكمل الواجبات المنزلية و أن ننتظرك أيضا " قالت ميراكل له " حقا ؟ اذن الان لا حاجة للانتظار يمكننا الذهاب للأكل " " مرحى " صرخت ميراكل بمرح " ميراكل اذهبي لغسل يد*ك أولا " قلت لها لينزلها براين وتذهب للحمام نظرت له " أعلم ما فعلت " قلت له " ماذا ؟ " " أنا لم أقبل بطاقتك لكنك انظر لما فعلت " " أنا لم أفعل شيئا أنت قلت أنكِ لن تقبلي بطاقتي ولم تقولي لا تدفع لي " تكلم وهو يبتسم " حسنا لنجعل هذه اخر مرة " " توقفي سكايلر وكاننا غريبين أنا وأنت قريبا سنصبح واحدا و أي شئ لي هو لك لا تتحدثي وكأننا غريبين " تحدثت وهو منزعج قليلا " الامر ليس هكذا أنا فقط أفكر في شئ من يعرف ماذا سيحمل المستقبل ؟ " " هل تقولين لي أننا سننفصل مستقبلا ؟ " " لا أعلم أنا فقط أشعر بأنني ضائعة قليلا " " تحدثي معي أخبريني ماهو الشئ الذي يجعلك ضائعة ألا تكون العلاقات هكذا ؟ عن طريق التحدث أعتقد أنك تعرفين ذلك أكثر مني فأنتِ كنت في علاقة " قال لي ونظرت في أعينه أستطيع أن أرى أنه غاضب لهذه الحقيقة لكنه يكبحها في داخله " في الحقيقة أنا لم ...." " أمي لقد انتهيت " قاطعتني ميراكل " حسنا اذن لنذهب للأكل " قلت لها وأنا أمسك بيدها وأتجه للخارج ضغطت على المصعد وتبعنا براين جلسنا لنبدأ بالأكل " سكايلر سأقوم باعلان غدا " " عن أي شئ ؟" " عنك " " لم أفهم ؟ " " سأقوم باعلان اللونا وسأقوم بادخالك لجانبنا رئيسيا " " اوه تمهل . انتظر كيف؟ لماذا ؟ " " أنت لونا ويجب أن يتم اعلان ذلك عاجلا أم اجلا " " لكن غدا ؟؟؟ وماذا عن ادخالي لجانبك ؟ " " انها طقوس الدخول لجانبنا الا تعرفين أن كل جانب لديه طقوس خاصة به اذا أراد أن يدخل لها " " صحيح لقد نسيت ذلك " أكملت طعامنا لنتوجه لغرف*نا بعدما قمت بجعل ميراكل تنام " براين إن هذا متسرع كثيرا " قلت لبراين الجالس على الاريكة وهو يحمل حاسوبه بينما أنا أجلس على السرير رفع نظره لي عندما قلت ذلك " سكايلر " نطق اسمي مما جعل دقات قلبي تسرع ماهذا الشعور ؟ " لقد توفي أمي و أبي عندما كان عمري 19 سنة لم يتبقى من عائلتي غير أختي الكبرى لكنها بعد 4 سنوات من وفاة والدينا وجدت رفيقها الذي كان يوجد في الفرع 3 لجانبنا مما جعلها تنتقل معه ومنذ ذلك الحين وأنا هنا وحدي كنت أتمنى ايجاد رفيقتي لانني أعلم أنها ستملئ هذا الفراغ لكن ذلك قد استغرق مدة حتى وجدتك لذلك لا تفكري حتى أنني سأقوم بتركك أيا كان السبب أتمنى أن اكون قد أوضحت فكرتي " " مالسبب ؟ " سألته " عن ماذا ؟ " " سبب موت والد*ك ؟ " سألته لأشعر بالغضب بدأ يص*ر منه " الصيادين " كنت أشك في ذلك لانه مما اعرف تم الاعلان أنهما توفيا بسبب حادثة حريق ما سبب غير مقنع أبدا " أنا اسفة " " لا بأس ماذا عنك كيف توفي والد*ك ؟ " " ألم تقرأ ذلك أثناء البحث خلفي ؟ " " نعم لقد كان مكتوبا حادثة سيارة لكن لا أعتقد أن ذلك هو السبب فهناك العديد من التفاصيل الناقصة " " معك حق لقد توفيا بسبب حبهما " نظر لي قبل أن يغلق حاسوبه ويتقدم نحو السرير " هل يمكنني الجلوس في الجانب الاخر من السرير ؟ " سألني " انه سريرك لماذا تأخد الاذن مني ؟ " " لانه سريرنا وليس سريري " " تفضل " قلت له ليجلس بجانبي " حبهما ؟ " قال لي طالبا المزيد من التفاصيل " أمي وقعت في حب الشخص الخاطئ والذي بدوره وقع في حبها أمي قد تخلت على العديد من الأشياء فقط لتكون معه لكن تلك الأشياء التي تخلت عنها لم تتركها استمرت في اللحاق بها استمرت في عتابها كونها اختارت طريقا خطأ لكنها حاربتها وأبي حارب معها لكن بدون جدوى تغلبت تلك الأشياء عليهما و على حبهما " شعرت بدمعة تخونني لتنزل رفعت يدي لأمسحها لكن يد براين كانت أسرع قام بمسح دمعتي أغلقت أعيني نتيجة لمسته التي ترسل شرارات في جسدي " حبهما لم يخسر بل فازا لقد حصلا عليك أجمل شئ قد يحصل عليه أي أحباء وقد فازا أيضا بعدم ترك بعضهما البعض أبدا حتى في الممات " أومئت له " لكن لماذا لا تسأل عن التفاصيل الأخرى ؟ "سألته " لانه اختيارك لن أجبرك على أي شئ " " شكرا لك " أزال يده من وجنتي ليتحرك و ينهض من السرير متوجها نحو الأريكة مجددا لكنه توقف ليستدير وينظر لي " ما الأمر ؟ " سألته " هل أنت موافقة على تجربة أي شئ لارجاع ذئبتك ؟ " " نعم " " أريد تجربة شئ لكنني غير متأكد اذا ما كان سينفع " " لنجرب لن نخسر شيئا " أومئ لي وبدأ بالتقدم ناحيتي أخفض رأسه ليقابل خاصتي نظرت لأعينه بتوتر وبعد ثواني شعرت بشفتين على شفتي فتحت أعيني بصدمة لا أعرف مايحدث الان براين يقبلني فجأة ؟ لم تكن قبلة بالضبط فقط وضع شفتيه فوق خاصتي لكن ثواني فقط و أحسست برأسي يؤلمني وصداع قوي لابتعد وأمسك برأسي كان صداعا قويا لكنني تحملته الى أن توقف نتيجة صوت 《و أخيرا قد عدت هل اشتقت لي  ؟》 صوت سكاي ذئبتي انفجر داخل عقلي 《 هل هذه حقيقة ؟؟ سكاي هل أنت حقا عدت ؟؟ 》 《 نعم انها حقيقة لقد عدت لقد أعادني رفيقنا 》 نظرت لبراين الذي يراقبني " يا الهي لقد نجح الأمر لقد استعدت ذئبتي " قلت له " أعلم أستطيع الشعور بها " أجابني " لكن كيف ذلك "؟ " لنقل أنني جعلت ذئبي يدخل الى عقلك ويخرج ذئبتك من سباتها " " وهل ذلك ممكن ؟ " " نعم أقصد في بعض الحالات نعم " " لماذا لم تفعل ذلك من البداية ؟ " " هل تقولين أنه كان يجب أن أقبلك منذ أول مرة رأيتك بها ؟ " أغلقت أعيني بخجل " ليس ذلك ما قصدته " قالت له " أعلم أنا بدوري لم أكن متأكدا من ذلك وبما أنني أحتاج لتواصل جسدي معك لأفعل ذلك كنت مترددا " " حسنا شكرا لك أنا اشعر بالنوم تصبح على خير " قلت له وأنا أغلق أعيني مستسلمة للنوم "  ###♧###♧###♧###♧###♧###
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD