Part 15

1659 Words
Skyler's POV بعد محادثتنا البارحة لم نتكلم انا وبراين أبدا فهو قد استيقظ باكرا وذهب للعمل من دون أن يتحدث معي او يتصل بي فقط أخبر الخدم هل يحاول تجنبي ؟؟؟ " ما رأيك بهذا هل تعتقدين ان هذه الميزانية جيدة او تحتاجين لدراسة ذلك أكثر ؟؟؟" صوت الينا قاطت تفكيري " اي ميزانية؟" " لقد سبق أن شرحت ذلك !" " انا اسفة إلينا انا لم أكن استمع " " لا بأس يمكنني اعادة ذلك ، هذه ميزانية تخص دار الأطفال واليتامى يتم وضعها كل سنة في جانبنا بأكمله عادة يقوم الالفا بذلك لكن بما انك موجودة الان انت من ستفعلينها " " فهمت لكن أحتاج ان أدرس ذلك قليلا حتى أقرر " "لا بأس مازال هناك وقت يمكنك اخد وقتك " كنت جالسة في مكتب براين الموجود في القصر وميراكل مازالت في المدرسة سمعت طرقات على الباب لأسمح بالدخول " لونا ، هناك بضعة أوراق تحتاج توقيعك " تحدث غابرييل وهو يدخل " كان بامكانك ان ترسلها مع أي احد " اجبته " لا أستطيع لان الألفا قد أمر في العمل سأتواصل معك أم الينا الاخرين لا " أومئت له وانا أمسك الملف وأنظر لكيني التي تقف ورائه ابتسمت لها لتنظر لي بقلق انها لم تتعود على حقيقة انني أستطيع رؤيتها قمت بالتوقيع لأرجع الملف له " شكرا غابرييل " قلت له ليخرج وكيني ظلت تنظر لي فعلمت انها تريد التحدث " إلينا ما رأيك أن نأخد استراحة قليلا ؟؟" " حسنا ، سأذهب لإحضار قهوة لنا " أجابت إلينا لتخرج من المكتب " كيني هل تريدين اخباري بشئ ما ؟؟" " هل ....انت ... هل...يمكنك مساعدتي ؟؟؟" قالت مترددة " نعم اذا كان الامر باستطاعتي سأساعدك " " أريدك أن تمنعي غابرييل من التسبب في قتل نفسه " " كيف ؟" " لقد قال أنه سينظم لي قريبا " " ماذا ؟؟ متى قال ذلك ؟؟؟" " البارحة عندما كان يتحدث معي أو على الأحرى مع جسدي المستلقي في المستشفى " " اذن هل يحاول ان ..." " نعم انه يحاول أن يقتل نفسه فهو قد قال انه قد تعب كثيرا من دوني " قاطعتني وهي تكمل جملتي " اذا هل تعرفين الحل لهذا ؟؟" " لا أعلم فقط دعيه يعلم انني مازلت هنا ، انني دائما الى جانبه وامنعيه من قتل نفسه " " هناك طريق اسهل كيني وهو أن ترجعي لجسدك " أخفضت نظرها عني بحزن " لا أستطيع انا خائفة " " مما أنت خائفة؟ أخبريني لكي نتخلص من خوفك "  " ان الامر كله بسبب....." " لقد قمت بإحضار قهوة رائعة ستجعلنا نسترجع نشاطنا " تحدثت إلينا وهي تنزل الكوب أمامي " انا ساذهب الان سنتحدث لاحقا " قالت كيني لتختفي " ما الامر الى أين تنظرين؟ " " لا شئ محدد شكرا على القهوة لنكمل عملنا " استمرينا في عملنا الى ان رأيت ميراكل تدخل " أمي أنا أتيت " تحدثت وهي تتقدم نحوي لاعانقها " كيف مر يومك ؟" سألتها " جيد جدا أمي وقد أكلت مثلجات والعديد من الأشياء اللذيذة " " مع من ؟؟؟" " مع براين لقد أتى لاخدي من المدرسة وذهبنا مع بعضنا للاكل " قالت لأبتسم " حسنا اذن اذهبي مع إلينا لتغيير ملابس وعمل واجباتك" خرجا من المكتب ، اذن ان براين غاضب حقا مني أمسكت هاتفي لاضع رقمه اجابتي بعد رنة واحدة > > > > رايته يفتح باب المكتب ويدخل اغلقت الهاتف ووقفت لاقا**ه " براين هل انت غاضب ؟؟" " لما سأكون غاضبا ؟؟" " لا اعرف انا أيضا لكن أعتقد انك كذلك " " لا انا لست غاضبا " " اذا لماذا تتجاهلني ؟؟ " لم يجبني فقط اكتفى بالتقدم والجلوس على الاريكة الموجودة في مكتبه " انا اسفة ، لكن دعني اقول لك شيئا واحدا لا يوجد شئ سيؤثر على حاضرنا أو مستقبلنا معا ايا كان لذلك من فضلك لا تقم بتجاهلي " رفع نظره لي وابتسم " لن اتجاهلك انا فقط كنت منزعجا من حقيقة انك لا تدافعين عن شئ يسمى ^ نحن ^ لكن الان قد أعطيتني الاجابة التي أريدها " " اذا ماذا فعلتما أنت و ميراكل؟؟؟" سالته " انه سر بيننا لا تحاولي معرفته " " ماهذا ؟؟ هل اصبح لد*كما اسرار من الان ؟؟؟؟ " " نعم تقبلي الامر " اجابني وهو يضحك " هل انت مشغول الان كنت أفكر في ما اذا كنت تريد ان تأتي معي " " الى أين ؟؟" " لقد مرت مدة طويلة على أن تركت سكاي تركض والان انها تشعر بالضيق " " اذن تم الامر لنذهب الان قبل موعد العشاء فانا حقا أريد رؤية ذئبتك " أومئت له لننطلق ذهبنا الى غابة كانت قريبة من القصر ذهبت خلف شجرة ووضعت ملابسي هناك قبل أن اتحول الى ذئبتي سكاي ذو اللون الابيض الناصع 《و أخيرا سأركض مع رفيقي》 قالت سكاي 《نعم لك الحرية الان لكن بدون مبالغة》 قلت لها وهي تتجه نحو براين او الاحرى ذئبه اعتقد ان اسمه راي 《غ*ية انه رفيقي سأفعل ما رايده》 اجابتني بعدما وصلت امامه اقترب هو ليغلق المسافة بينهما أخفظت سكاي رأسها له ليضع راي رأسه على خاصتها نوع من التواصل بين الذئبين اخرج ل**نه ول*ق رقبتها وكانه يقول قريبا ستكون علامتي هناك ثواني فقط وابتعدت عنه سكاي لتبدأ بالركض وكأنها تطلب منه ان يلحقها وهو كان اكثر من سعيد للحاق بها استمرينا في الركض لمدة وراي يقوم بمداعبة سكاي بين الحين و الاخر. ⛓⛓⛓⛓⛓ ⛓⛓ ⛓⛓ في المساء Elina POV قمتُ بتجهيز ميراكل لكي تذهب لطعام العشاء أمسكت يدها وتوجهنا للخارج تصادفنا مع الالفا حيث ركضت ميراكل نحوه " براين أين أمي " سالته " انها تستحم نحن سنسبقها الان " أجابها " حسنا لكن هل يمكنك أن تحضر لي محفضتها ؟؟ " " لماذا ؟؟" " انا بحاجة لها ان أمي لا تمانع لذلك هل يمكنك ان تحضرها لي " " حسنا سأحضرها لك إلينا اذهبا انتما اولا وانا سأقوم باللحاق بكما " " حسنا الفا " أجبته وامسكت بيد ميراكل نزلنا للطابق الاول وكنا نتمشى في الممر عندما وقفت ونظرت للواقف في الممر لقد كان جا**ن دلتا جانبنا وأيضا انه رفيقي لا أحد يعلم هذه الحقيقة غيرنا انا وهو لم نتقبل بعضنا للان السبب ؟؟ لا يوجد أعلم ان هذا غريب ذئبتي بداخلي تريد أن تذهب الى أحضانه تريد أن تبقى معه لكن بدون جدوى انه لا يعطيني فرصة فأول مرة اكتشفنا ذلك هو فقط قام بتجنبي وكأنه يقول لي انا لا اريد رفيقة أو لا أريدك بصفة عامة وأيضا لن أنسى الالم الذي مررت به في الخمسة اشهر السابقة بسبب الهيت ولكن الان لم اعد امر بالهيت فبعد ان تلتقي برفيقك نمر بحالة الهيت كل بداية شهر و لإزالة هذا الالم يجب ان تكمل مراسم الرفقاء لكن اذا مرت خمسة أشهر على ذلك ولم يحدث شيئا فالهيت تتوقف ، كنت امر بالم لا يوصف في بداية كل شهر كنت احتاجه لكنه لم يكن موجودا كنت اغلق على نفسي لكي لا أجذب اي ذكر ليس لديه رفيقة وكانت أمي تساعدني في ذلك . " مرحبا جا**ن " القت ميراكل التحية عليه " اهلا ميراكل كيف الحال ؟" " جيدة وانت ؟" " وانا ايضا " " هيا بنا ميراكل " تجاهلته تماما وتقدمت نحو طاولة الطعام " ألفا " سمعت صوت جا**ن وهو يتحدث مع الالفا ويتقدمان معا نحو الطاولة " ميراكل تفضلي " قام الالفا باعطائها محفظة متوسطة الحجم أتذكرها انها تخص اللونا سكايلر فعندما ذهبت معها للتسوق كانت أخرجتها لتقوم بالدفع " شكرا لك براين " أجابته ميراكل وهي تمسك بالمحفظة وتفتحها قامت باخراج صورة منها انها تعرف الموجود في محفظة أمها جيدا "مالذي ستفعلينه بهذه الصورة ؟" سألها الألفا " انها لأجل واجبي المنزلي " اجابته " من يوجد في الصورة ميراكل ؟" سألتها لتريها لي كانت هناك اللونا سكايلر تبتستم ابتسامة مشرقة ويحضنها من الخلف رجل ما هل هو ؟؟ " هل يمكنني رؤيتها ميراكل " سالها الألفا براين يا الهي الالفا سيرى هذا ولن يعجبه الامر قامت ميراكل باعطائه الصورة ليمسكها رأيت تعبيرات وجهه تتغير من الراحة والسعادة الى الغضب الحزن ربما " من هذا الموجود في الصورة ميراكل؟؟؟" سألها بصوت غاضب لكنه حاول عدم اخافة ميراكل " انه أبي " قالت ليعيد لها الصورة ويلتفت انه لا يريد اخافتها فأنا الان أشعر بالغضب الشديد قادم منه و جا**ن حاول التقدم له لكنه توقف عندما رفع يده لاقافه خرج الالفا مسرعا لنركض خلفه انا وجا**ن ورأينا أنه قد تحول لذئبه واختفى بين الغابة رجعت للقصر ووجدت اللونا سكايلر تقف بجانب ميراكل وتبحث " أين كنتما وأين براين ؟؟" " لقد ذهب " اجابها جا**ن " الى أين ؟؟" " لقد رأى صورتك وعندها غضب و ركض " أجبتها لتنظر لي بحيرة " أي صورة ؟" " هذه " أمسكتها من يد ميراكل لأريها لها نظرت لها وفتحت أعينها بصدمة " يالهي اين هو الان من فضلكما اخبراني كيف يمكنني أن أجده " قالت لنا " لقد ذهب باتجاه الغابة لذلك لا يمكننا معرفة مكانه بالتحديد " اجابها جا**ن " حسنا سألحق به وسأبحث عنه من فضلكما اعتنيا بميراكل من أجلي " " لكن لونا من الخطر ان تخرجي لوحدك " اوقفها جا**ن " لا بأس ساقوم بأخدها اعتقد انني أعرف اين هو " صوت البيتا غابرييل قطع محادثتنا وهو يدخل " حسنا شكرا لك غابرييل " قالت له لتتبعه للخارج نظرت لجا**ن الذي كان بدوره ينظر لي لأحول نظري لميراكل " ما رايك أن نأكل طعامنا ؟" قلت لها " نعم فأنا جائعة " أجابتني " وماذا عني ؟" قال جا**ن لأنظر له " ماذا ؟؟ يمكنك الرحيل فأنا سأهتم بميراكل " " اعتذر لكن لقد تم أمري من طرف اللونا فلا يمكنني الذهاب " " ان اللونا لم تأمرنا بل طلبت منا أمازلت لم تفرق بين الامر والطلب " أجبته لأجلس بجانب ميراكل التي تاكل طعامها وهو جلس مقابلا لنا وبدأ ينظر لي " لماذا تنظر لي ؟" " لانني أريد ذلك " " لا تنظر لي ليس لد*ك حق بذلك " " اوه حقا ؟ لدي كامل الحق باعتباري رفيقك " اذا اراد الان ان يعترف بي كرفيقته فلديه طريق طويل فلن اسامحه بسهولة " اوه هل تعترف بذلك الان ، لكن ماذا ستفعل فأنا لا أعترف بك كرفيق لي " نظرت لميراكل التي كانت تراقبنا " انتما تشبهان براين وأمي " " هههه ارأيت حتى  ميراكل ترى اننا رفيقين فما بالك أنت " تجاهلته تمام واكملت أكل طعامي قبل أن افكر في ما اذا كان الألفا واللونا بخير . ###♧###♧###♧###♧###♧###
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD