Part 16

1493 Words
Skyler's POV راقبت خارج نافذة سيارة غابرييل ان الجو غائم جدا والرعد يض*ب بأقصى صوت " انه السبب " قال غابرييل لي " كيف ؟؟" " عندما يكون غاضبا لدرجة كبيرة يأثر ذلك في الجو ألم يخبرك ان لديه قوة التحكم في الكوارث الطبيعية ؟" " نعم لقد أخبرني لكن لم أعتقد ان هذا قد يحدث نتيجة تغير مزاجه او غضبه " " انه يحدث وقد حدث اخر مرة عندما توفي الألفا واللونا السابقين فقد كان الجو هكذا لمدة " " فهمت " توقفت سيارته امام مدخل غابة اخرى بعيدة قليلا من القصر نزلت ليفعل نفس الشئ فتح صندوق سيارته وأخرج منها حقيبة ظهر واعطاها لي " انها ملابس للالفا فهو خرج راكضا وقد مزق ملابسه ، يمكنك الذهاب من هنا فبعدها ستستطيعين شم رائحته اذا لم يقم هو بالقدوم لك أولا فهو لديه حاسة أقوى من أي أحد منا " تحدث وهو يشير للمدخل أمسكت الحقيبة و وارتديتها أومئت له وبدأت بالتوجه لكن توقفت لأستدير وأتحدث معه " غابرييل ، من فضلك لا تتهور و تفعل أي شئ فقط انتظر لقد انتظرت سنين ويمكنك الانتظار قليلا الان " " ماذا تقصدين ؟؟" " أقصد انني أعلم ماذا تحاول أن تفعل لذلك لا تفعله " " والسبب ؟" " لانني أستطيع إرجاع كيني لحالتها الطبيعية " رأيته يفتح أعينه بصدمة تركته في حيرته وانطلقت نحو الغابة حسنا أنا لا أستطيع شم رائحته ماذا أفعل ؟؟ وايضا الظلام حالك قليلا لان القمر تحت الغيوم يعطي ضوءا خافتا جدا  استمريت في المشي في وسط الغابة ليست لدي وجهة محددة ، بعد المشي لمدة شعرت انني أدور في مكاني ولا وجود لبراين الى الان لكن صوت الرعد مازال مستمرا سمعت صوت حركة من ورائي لأستدير وجدت براين بهيئة ذئبه ينظر لي " براين من فضلك تحول نحتاج للتكلم تفضل انها ملابس " أنزلت الحقيبة أمامه واستدرت سمعت صوت تحوله انتظرت قليلا لأستدير وجدته قد ارتدى ملابسه بالفعل و يتكأ على شجرة وينظر للفراغ " براين من فضلك قم بالصراخ والغضب لكن لا ت**ت " قلت له لأسمع صوت ض*بة رعد قوية أغلقت عيني لشدة الصوت يا الهي متى سيتوقف هذا الصوت 《الى أن يهدأ رفيقنا 》 تحدثت سكاي " براين ..." " لقد قلتِ انه لا يوجد شئ يعيق حاضرنا او مستقبلنا لكن انت حتى صورته مازلت محتفظة بها في اقرب مكان " صرخ بها بغضب مصاحب مع ض*بات الرعد " ان الامر ليس كذلك ، انه ليس ..ليس ." " ليس ماذا ؟؟ لما انت مترددة هكذا؟؟؟" " لانني لا استطيع رمي صورته بكل سهولة " " ماذا .؟؟ هل هذا جوابك ؟؟؟ توقفيييي عن جرحي سكايلر توقفي عن جرحي أكثر مما..." " انه أخي " صرخت مقاطعة اياه رأيت نظرة الحيرة على وجهه " ان من في الصورة أخي " قلت له " اذن ميراكل؟" " نعم انها ابنته ابنة أخي ورفيقته " لقد قلت هذه الحقيقة بعد سنوات لاول مرة ماعدا روبرت و صوفيا لا يعرف أحد هذه الحقيقة لقد كنت خائفة أن يقوم أحد بأخد ميراكل مني كنت خائفة من ان تحس ميراكل بالنقص كنت خائفة .... وقفنا ننظر لبعضنا هو ينتظر التفاصيل مني وانا احاول فعل ذلك لاحظت ان البرق توقف والسماء أصبحت صافية والقمر اعطى ضوءه لارى وجه براين أكثر وضوحا رغم انه لدي رؤية ليلية لكن مع الضوء أحسن " لقد كنت خائفة براين لقد كنت فقط مراهقة في ذلك الوقت وكنت خائفة من أن يأخد أي شخص ميراكل مني لذلك لم يعرف احد انها ليست ابنتي الحقيقية كان علي حماية اخر امانة لهما ليست لد*ك فكرة عما مررت به قبل ستة سنوات ، لقد اعتقدت ان حادثة موت أمي وأبي أسوء شئ قد أمر به في حياتي لكن اتضح ان الحياة دائما تعطيني الأسوء " " اذن أخبريني بهذا الشئ السئ الذي حدث اريد أن أحمل هذا الألم معك لا داعي لحمله وحدك من الان فصاعدا " تحدث وهو يقترب مني أكثر " لقد بدأ الأمر كله قبل ستة سنوات.." Flashback Writer POV قبل 6 سنوات " أخي لقد أخبرتني إيميلي أنك ستأخدنا معك اليوم هل ذلك صحيح ؟؟ " سالته سكايلر ذو 17 سنة و هي تجلس بجانبه ليقربها اليه " نعم لقد لاحظت أنك و ايميلي لا تذهبان لمكان ما غير مدرستك لذلك قررت ان نذهب الى جانب المستذئبين عبر الحدود قليلا " " هذا رائع انا سعيدة أخي متى سنخرج ؟؟" سألته سكايلر وهي متحمسة " بعد دقائق لابد ان إيميلي بدأت بالتجهز بالفعل " " لقد انتهيتُ من التجهز بالفعل " خاطبتهما إيميلي وهي تتقدم نحوهما مع بطنها المنتفخة بسبب حملها " انا لن أتأخر فقط خمس دقائق " اكملت جملتها وهي تركض نحو غرفتها دقائق فقط وخرجت " أنا جاهزة " قالت لهما ليضحكا على حماسها ركبا في السيارة منطلقين نحو جانب المستذئبين وهم يغنون وسعيدين كان دخولهم لهذا الجانب سهلا لان روبين (أخ سكايلر ) كان يعمل محاربا لهذا الجانب وكان ينتقل بين الجانبين من أجل عمله من جهة ومن أجل رفيقته و أخته من جهة . أخدوا طريق الحدود وهم يستمتعون بالمناظر الطبيعية الجميلة الشئ الجميل بجانب المستذئبين وجود الكثير من الغابات والمناظر الطبيعية بسبب طبيعتهم التي تحتاج لهذه الغابات استغرقوا فترة حتى وصلوا لوجهتهم التي دامت ساعات طويلة نزلوا من السيارة وركضت سكايلر الى النهر الضخم الذي كان امامها وبدأت تركض امامه بسعادة كأي فتاة مراهقة . " أخي ماهذا المكان ؟؟؟؟ انه رائع " " انه النهر الفاصل بين جانب المستذئبين و جانب السحرة لقد اكتشفته في احدى دوراتي للحراسة هنا " اجابها وهو يساعد ايميلي على النزول من السيارة قاموا بالجلوس هناك والاستمتاع بالأجواء " أخي كنت اريد اخبارك انني سأكمل الثامنة عشر عن قريب لذلك اذا أردتما الذهاب والعيش في جانب المستذئبين لن تكون مشكلة " قالت سكايلر لهما " هل افهم انك ستذهبين معنا لجانبنا ؟؟؟" سألها " لا اعلم لكن اعتقد انني سأكون كبيرة وسأستطيع الإعتناء بنفسي وأيضا انا لست شخصا عاديا انت تعرف ذلك وانا الان أشعر وكأني السبب في انكما مبتعدان قليلا " " لماذا تقولين هذا الشئ سكايلر نحن سعيدين لاننا معك ونتفهم انك لا تريدين ترك منزل أبيك وأمك " قالت ايميلي لها " شكرا لكما حقا انا ممتنة أنتما أجمل أخوين قد أحصل عليهما و الأفضل انكما ستحضران لي ابنة اخ قريبا لاهتم بها " تكلمت سكايلر وهي تنظر لبطن إيميلي وتبتسم " لا داعي للشكر فنحن أيضا سعيدين لانك أختي دعينا نفكر في أمر الانتقال لاحقا سكايلر أما الان ف....." توقف روبين عن كلامه ليحول نظره عن طرف النهر ويقف بسرعة " يجب أن نذهب من هنا باقصى سرعة " قال وهو يساعد إيميلي على الوقوف " ماذا يحدث ؟؟" " هناك صيادين في هذه الارجاء أستطيع شم رائحتهم بسرعة الى السيارة " توجهوا للسيارة وادخل روبين إيميلي للمقعد الامامي بينما كانت سكايلر تتجه للخلف شئ ما دفعها لتسقط بقوة على الارض " سكايلر " صرخ بها روبين وهو يدفع ذلك الشخص الذي يبدو انه من الصيادين لقد اتوا قام روبين بلكمه و توجه لسكايلر ساعدها على الوقوف و قام بادخالها للسيارة وبالضبط في مقعد السائق " اسمعيني جيدا من المستحيل أن نخرج من هنا ثلاثتنا بخير لذلك أنا سأقاتلهم لأمنح لكم الوقت الكافي للهرب " " لا نحن لن نذهب ونتركك " تكلمت إيميلي وهي تبكي " إيميلي فكري في ابنتنا من فضلك " " أخي يمكنني أن أقاتلهم انت تعرف انني قوية لذلك انا سأ**ب لكما الوقت " قالت سكايلر وبدأت تحاول النزول ليوقفها " أعلم أنك قوية أختي الصغيرة لذلك أنا أرسل معك أكثر الاشياء قيمة من حياتي عيديني انك ستقومين بالسياقة من دون الاستدارة الى الوراء " بدأت دموعها بالسقوط ولا تعلم ماذا تقول له " أعدك أخي " " أحسنت هذه أختي ، إيميلي انا أثق بك وأحبك اعلمي ذلك ، احبكم ثلاثتكم " قال وهو ينظر لبطنها قبل أن يغلق الباب ويشير لسكايلر وتبدأ بالسياقة رغم انها لم تقم بالسياقة كثيرا الا أنها تفعل ذلك الان ضغطت على بنزين السيارة بأقصى سرعة لتبتعد رغم عيونها الضبابية بالدموع بعد مدة من السياقة وبعد أن تأكدت من الابتعاد شعرت بيد إيميلي تضغط على يدها " إيميلي مالامر ؟؟ " سألتها " أعتقد انني سألد سكايلر توقفي " " ماذا ؟؟ هنا ؟؟؟ لا يجب أن أتوقف يجب أن أسرع لاجد مستشفى ما " أجبتها " لا سيكون الامر متأخر جدا انظري نحن الان بعيدين جدا عن أي مدينة او حتى مدينتنا الم تري كم استغرقنا من ساعات " صرخت إيميلي بعد ان شعرت انها ستلد في أي لحظة توقفت سكايلر على جانب الطريق ونزلت اتجهت لها وساعدتها على الانتقال للمقعد الخلفي " إيميلي أنا لا أعرف ماذا أفعل " بدات سكايلر بالبكاء " سكايلر اهدأي فقط وخدي نفسا عميقا " " حسنا انا بخير انت من يجب أن يأخد نفسا عميقا إيميلي " قالت سكايلر لها بعد ان جمعت شجاعتها بعد دقائق من ألم ايميلي استطاعت أن تلد بنجاح وبدأت الطفلة الحديثة الولادة بالبكاء و أعطتها لامها بعد أن لفتها في بطانية " انها جميلة جدا إيميلي " قالت سكايلر وهي تبتسم " انها كذلك من السئ اننا لن نراها تكبر " تحدثت إيميلي وقطرات من الدموع تسقط على جبينها " مالذي تقصدينه انتما ستعيشان معها انتما ستكونان بخير " " سكايلر امسكيها انها آمانة عندك من...... الان فصاعدا انا لا أستطيع العيش اكثر من...... هذا رابطتي مع روبين..... انقسمت مما يعني انه.... قد ذهب.. والان هو ينتظرني " قالت ونفسها يتقطع " لا تفعلي هذا أرجوك ايميلي لا تتركيني " Flashback end ###♧###♧###♧###♧###♧###
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD