الفصل التاسع

3025 Words
الرواية من تأليف الكاتبة إيمان المغازي غير مسموح نقل او اقتباس اي جزء منها غير بموافقة منها الاحداث كاملة من خيال الكاتبة ولا صلة لها بالواقع كيوسف حين عوقب على ذنب لم ت**به يداه وحمل الذئب وزر اخوته عوقبت هى على ذنب لم تقترفه بأيدي من احبت فانزلها من علايتها ونزع عنها ثوب عفتها كعقاب منه لها على ما لم تفعله كم تمنيت لو بقينا سوية كنجمة ترافق القمر.. كفرح لا يكون من دون سمر.. كريشة بيد رسام تحيك أجمل الصور.. كيف لي ان أترك الحب وحبك ربان يقود كل البشر.. لجسمك عطرٌ خطير النوايا، يقيم بكل الزوايا ويلعب كالطفل تحت زجاج المرايا يعربش فوق الرفوف، يجلس فوق البراويز يفتح باب الجوارير ليلاً، ويدخل تحت الثياب لِجِسْمِكَ عِطْرٌ خَطِيرُ النَّوَايَا لجسمك عطرٌ به تتجمع كل الانوثة، وكل النساء يدوخني، يذوبني، ويزرعني كوكباً في السماء ويأخذني من فراشي إلى أي أرض يشاء يقولون :يخلق من الشبه أربعين الا حبيبتــــــــي لا شبيه لها استثنائية هي بـ حُسنها و دلالها و همسها و حديثها و عِطرها وأنفاسها وكأنها مخلوقة من نور حور العين ومعمدة بـ ماء الكوثر ! حبيبتي اني لم أكن قبلكِ شيئاً مذكورا الروحُ ظمأنة والقلبُ خاليٍ ومن حوليَ النساء بحورا وكان ربي عليَّ هين فـ خلقكِ من رحم يأسي نطفة و **اكِ حناناً بعد أن بلغتُ من اليأس عتيا و وهبني اياكِ بعد مشيب القلب وكان فضلُ الله مقضيا !! نورستي حلقي في سماء الحب كـ النيزكِ كـ النجم كـ الشهابِ أخبري العاش*ين عن قصتنا وازرعي رايات حبنا فوق الروابي علميهم مبادئ الحب وكيف باب العشق يفتح ألف بابِ علميهم كيف بالعشق نعود أطفالاً نتوضأ من رضاب الطُهر ونتعمد بالوصال والوفاء والخضاب علميهم كيف بالعشق نصبح أجمل وبأن العشق لا يحتاج الى عرّاب! الحب شعور جميل ومودة طيبة تعصف بقلب المرء حتى يسلم بكل ما في نفسه لهذا الحب، والحب لا يكون إلا شريفًا، فالحب المصطنع الذي في الخفاء والظلمة هو ليس حبًّا في الحقيقة، الحب طريقه معروف وواضح ويجب على الإنسان أن يسلكه من أول وهلة، طريق الحب لا بد وأن يكون في طاعة المولى سبحانه وتعالى، ولا يكون غير ذلك من التسكع في الطرقات وعلى نواصي الطريق نصطاد هذه أو تلك، فهذا لا يسمى حبًّا ولا وجدًا ولا غرامًا ولا هيامًا، بل هذه لصوصية لا تجب أن تكون موجودة أبدًا. وصلتا أمام إحدى الغرف، طرقت دنيا طرقتين على الباب ليفتح الباب على حين غفلة وتتلقف جسد براءة يدان غليظتان ساحبة إياها للداخل مع آخر كلمات لدنيا - استمتعي أيتها الأجنبية. صرخة أطلقتها المسكينة فور الرمي بها فوق السرير، ثم صدمة تملكتها وهي ترى هذا الوحش ول**ب شهوته يسيل ورغبة غريزته الحيوانية تزيد، همت واقفة وهي تنادي طالبة النجدة ليقهقه الآخر وهو يتفحصها - لن يفتقدونك إلا حينما أنهي مهمتي يا أجنبية. قفزت من مكانها وراحت تتراجع للخوف وساقاها ترتعشان حتى كادتا لا تحملانها، أوقف تراجعها حائط لعين ولكن لا حل لها سوى الاتكاء عليه وانتظار نجاتها . اقترب وليد منها ومد يده حتى يلامس وجهها ولكن قبل أن تصل أصابعه إليها كان أرضا وكانت براءة تختفي بأحضان أخيها الذي لبى ندائها فور سماع صراخها على الهاتف. اطمئن على أخته ثم استدار كي ينهي كيل لكماته وينهي حياة هذا المعتدي الذي فكر بالفتك بملاكه الصغير ولكنه كان قد اختفى من المكان، أمسك يد براءة المرتعشة وراحا يبحثان في الغرف حتى وجدا سلمى مربوطة على الأرض، سارعا إليها وما أن فكا رباطها حتى انهارت بين أيديهم وهي تنتحب - أعتذر براءة، سامحيني !! ما كنت أعلم أن شرها قد يؤذينا !! لا تخبروا أوس أرجوكم !! سيقتلهم ويقتلني. - ومن قال أنكم ستخرجون من هنا ؟ التفت الثلاثة ناحية الباب ليروا دنيا بصحبة أخيها وهو مسلح بسكين والغضب باد عليهما في أشده. تراجع أيمن بحذر للوراء وخلفه الفتاتان وهو يحاول المحافظة على الهدوء حتى يتسنى له السيطرة على الوضع - لما التراجع يا هذا ؟؟ هل أنت خائف ؟ حافظ أيمن على سكوته فهو ليس في وضعية جيدة لاستفزازه، واصل تراجعه للخلف حتى همست براءة - لقد حوصرنا، إننا بالشرفة يا أخي. - كونا خلفي دائما ولا تخفن. وسوس الشيطان في نفس وليد وجمع كل قوته ثم هجم مقدما السكين أمامه لكن أيمن كان له بالمرصاد فقد تصدى له بركلة قوية رمت به أرضا مما دفع هذا الأخير لرمي السكين باتجاه وجه منافسه وبحركة غريزية مد أيمن يده للاحتماء بها فأصيب بجرح سطحي بذراعه. بعدها بدأ عراك شرس بالأيادي في الشرفة لدقائق بين شد ودفع، صراخ وخوف براءة وسلمى زاد المكان توترا في حين تجلس دنيا عند الباب تراقب وأفكارها تؤنسها وترسم لها طريقا بديلا لخطتها الذي تبعثرت بقدوم أيمن. كان شيطانها أقوى من أن تفكر بنفسها حتى جاءت لحظتها لتنهي هذه المعركة، تحركت بسرعة لتدفع بأيمن خطوتين للخلف كانتا كفيلتان بإطلاق صرخة لم تدم طويلا ليسمع دوي سقوط من الشرفة. انتقلت كل العيون مشدودة للأسفل ينظرون لجسد سلمى الملقى على الأرض بلا حراك. الفصل التاسع ض*بها أيمن على رأسها برفق حتى يوقظها من رحلة أفكارها ثم تناول الصينية من يدها وراح يأكل البطاطا بنهم وعيونه زرعت في التلفاز بشكل مضحك، ابتسمت وراحت تتابع معه الفيلم بتركيز تام حتى رن هاتفها لتجيب دون النظر لشاشته - أهلا - براءة أنجديني، بسرعة براءة، أحتاجك. - سلمى !! ماذا هناك ؟ لما أنت خائفة ومرتبكة ؟ أين أنت ؟؟ - يجب أن تأتي لبيت دنيا عند هذا العنوان..... لا تتأخري أرجوك. أغلق الخط وبقيت براءة مصدومة لثوان حتى أيقظها أخوها بسؤاله - ماذا هناك ومن كان المتصل ؟ - إنها سلمى ويجب أن نذهب فورا. قفزت من على الأريكة ساحبة أيمن ورائها تحثه على الإسراع. متكورة على الأرض بركن إحدى الغرف في الطابق العلوي من المنزل والخوف ينهش أوصالها وأذناها كما عيناها على الشرفة أين تقبع صديقتها رفقة أخيها - لا تخافي فالخطة تسير على خطى صحيحة وسيهنئ قلبك الليلة. - قهري وانتقامي فاقا خوفي يا أخي العزيز فلا ترحمها ولتخرج من**رة مطأطأه الرأس وأكون شاهدة على دمارها. استنشق نفسا أخيرا من سيجارته ثم رمى بها أرضا ليدعسها بقدمه والابتسامة تملأ ثغره - إنها على الطريق فلنتجهز.. خرجا من الغرفة تاركين سلمى ترتعد خوفا والدوار يخنق رأسها. رن الجرس عدة مرات قبل أن تفتح دنيا الباب ونظرات الحقد والتشفي تتطاير من عينيها - أهلا براءة فلتسرعي، سلمى بانتظارك. - ماذا جرى؟ وما بها ؟ - سترينها الآن هيا اتبعني. دبت بعض الريبة في نفس براءة وهي تمشي في الخلف ولكن صديقتها بانتظارها ولن تتركها، ودون أن تنتبه دنيا اتصلت برقم جهزته قبلا على هاتفها لتترك الخط مفتوح. وصلتا أمام إحدى الغرف، طرقت دنيا طرقتين على الباب ليفتح الباب على حين غفلة وتتلقف جسد براءة يدان غليظتان ساحبة إياها للداخل مع آخر كلمات لدنيا - استمتعي أيتها الأجنبية. صرخة أطلقتها المسكينة فور الرمي بها فوق السرير، ثم صدمة تملكتها وهي ترى هذا الوحش ول**ب شهوته يسيل ورغبة غريزته الحيوانية تزيد، همت واقفة وهي تنادي طالبة النجدة ليقهقه الآخر وهو يتفحصها - لن يفتقدونك إلا حينما أنهي مهمتي يا أجنبية. قفزت من مكانها وراحت تتراجع للخوف وساقاها ترتعشان حتى كادتا لا تحملانها، أوقف تراجعها حائط لعين ولكن لا حل لها سوى الاتكاء عليه وانتظار نجاتها . اقترب وليد منها ومد يده حتى يلامس وجهها ولكن قبل أن تصل أصابعه إليها كان أرضا وكانت براءة تختفي بأحضان أخيها الذي لبى ندائها فور سماع صراخها على الهاتف. اطمئن على أخته ثم استدار كي ينهي كيل لكماته وينهي حياة هذا المعتدي الذي فكر بالفتك بملاكه الصغير ولكنه كان قد اختفى من المكان، أمسك يد براءة المرتعشة وراحا يبحثان في الغرف حتى وجدا سلمى مربوطة على الأرض، سارعا إليها وما أن فكا رباطها حتى انهارت بين أيديهم وهي تنتحب - أعتذر براءة، سامحيني !! ما كنت أعلم أن شرها قد يؤذينا !! لا تخبروا أوس أرجوكم !! سيقتلهم ويقتلني. - ومن قال أنكم ستخرجون من هنا ؟ التفت الثلاثة ناحية الباب ليروا دنيا بصحبة أخيها وهو مسلح بسكين والغضب باد عليهما في أشده. تراجع أيمن بحذر للوراء وخلفه الفتاتان وهو يحاول المحافظة على الهدوء حتى يتسنى له السيطرة على الوضع - لما التراجع يا هذا ؟؟ هل أنت خائف ؟ حافظ أيمن على سكوته فهو ليس في وضعية جيدة لاستفزازه، واصل تراجعه للخلف حتى همست براءة - لقد حوصرنا، إننا بالشرفة يا أخي. - كونا خلفي دائما ولا تخفن. وسوس الشيطان في نفس وليد وجمع كل قوته ثم هجم مقدما السكين أمامه لكن أيمن كان له بالمرصاد فقد تصدى له بركلة قوية رمت به أرضا مما دفع هذا الأخير لرمي السكين باتجاه وجه منافسه وبحركة غريزية مد أيمن يده للاحتماء بها فأصيب بجرح سطحي بذراعه. بعدها بدأ عراك شرس بالأيادي في الشرفة لدقائق بين شد ودفع، صراخ وخوف براءة وسلمى زاد المكان توترا في حين تجلس دنيا عند الباب تراقب وأفكارها تؤنسها وترسم لها طريقا بديلا لخطتها الذي تبعثرت بقدوم أيمن. كان شيطانها أقوى من أن تفكر بنفسها حتى جاءت لحظتها لتنهي هذه المعركة، تحركت بسرعة لتدفع بأيمن خطوتين للخلف كانتا كفيلتان بإطلاق صرخة لم تدم طويلا ليسمع دوي سقوط من الشرفة. انتقلت كل العيون مشدودة للأسفل ينظرون لجسد سلمى الملقى على الأرض بلا حراك. اسرع يقود سيارته بسرعة جنونية كادت تودى بحياته اكثر من مرة، لا يعي ما حوله وكل ما يتردد بعقله ان صغيرته بغرفة العمليات بأحد المستشفيات ما ان وصل حتى ركن سيارته بإهمال دون الالتفات اذا ما كانت مغلقة ام لا ودلف للمشفى كالمجنون وعيناه تبحث عن احدهم كي يدله علي مكان تواجد ش*يقته وما الم بها -اوس اوقفه عن بحثه صوتها الذي نادى باسمه، فاستدار ليجدها امامه، اعينها المملؤتين بدموعها، ثوبها الذي لطخ بدماء دعي الله الا تكون كما يظن - ما الذي حدث براءة؟ - لقد وقعت عن الشرفة، لم نستطع ان ننقذها - بل دفعها ش*يقك ذهلت حين سمعت ما قالته دنيا، تلك الو**ة لم يكفها ما حدث وأتت معهم كأنها لم تفعل شيئا - لم يقصد ذلك لقد كان حادث اشتدت قبضته التي كانت ممسكة بذراعها معلنة غضبه الذي استعر من كلمات تلك الأفعى - لم يقصد؟!! طالبتها أعينه بتوضيح ما قيل لكن كيف تفعل وهي وعدت سلمي ان لا تفشي ما حدث امامه، كيف تخون عهدها معها وهى بين الحياة والموت الان ؟!!! تصارعت الافكار برأسها ولم ينقذها غير خروج ايمن برفقة الجراح الذي تولي عملية سلمي فاسرعوا جميعا نحوه - كيف حال ش*يقتي ؟! - للأسف اصابة رأسها اثرت علي جزء حساس من المخ - وما معني ذلك ؟ جفل الجراح من صراخ أوس لكنه ادعى الهدوء واكمل حديثه بنبرة رصينة - لقد دخلت بغيبوبة - غيبوبة ؟! صعقوا جميعا من حديث الطبيب عدا دنيا التي سعدت بما الت اليه الامور وتمنت ان يطول او ربما ينتهي نهائيا لكمة وجهت له فالقت به ارضا تبعتها ض*بات بقدم قوية جعلت يشعر بأن امعاؤه انفجرت من شدتها - توقف، ستقتله لم يلتفت لتوسلاتها ونفضها بعيدا عنه حتي سقطت هي الأخرى ارضا ولم تقو علي وقف هجومه علي ش*يقها - صدقني مقتلك سيكون بيدى لم يوقفه غير امن المشفى الذي اسرع بفض الاشتباك القائم بين أوس وأيمن وان كان هجوم من طرف واحد فالأخير لم يحاول ان يوقفه مقدرا ما يشعر به فلو كانت ش*يقته لأزاح من تسبب باذا لها من علي وجه البسيطة - اهدأ اوس فهو لا يستحق كل هذا جرته من ذراعه بعيدا عن ايدي رجال الأمن واختلت به بعيدا تبثه سمها الذي استقر بقلبه فأعماه، فغضبه استبد به واصبح اكثر من راض عما تقوله صديقة ش*يقته استغلت غياب عقله وراحت تؤلف له قصة خيالية عما حدث وكيف ان براءة وش*يقها حاولا ان يش*ها سمعتها ويبعداها عن سلمي وان أيمن حاول فرض سيطرته علي سلمي لكنها رفضت ذلك فثار وحاول ان يجبرها علي المغادرة معه لكنها رفضت وراحت تهرب من قبضته التي احكمها عليها فلم تستطع ان تتفادى السقوط من الشرفة بكت بدموع التماسيح كي توهمه بصدق روايتها مطمئنة ان لا براءة ولا ش*يقها ولا حتي سلمى سيخبرونه بالحقيقة خوفا منه وعليه انشغلت بعملها وجامعتها فلم تعي بمرور الوقت حتى حان موعد العودة للمنزل، ما أن خطت اليه حتى وجدت والدتها تمارس هوايتها بتصفح مواقع النميمة التي ينتشر بها اخبار زواج الشخصيات الهامة وانفصالهم وما إلى ذلك فلم تلتفت لها وأعلمتها بحضورها بكلمات مقتضبة ودخلت لغرفتها لتنعم ببعض الهدوء لم تكد تغلق عينيها لترتاح قليلا قبل أن تبدل ملابس حتى اقتحمت والدتها الغرفة وبيدها هاتفها تطالع خبرا ما وهي تصيح -أليس ذلك مايكل تغضن وجهها بعدم فهم حتى اعطتها والدتها الهاتف لتر خبر خطبة وريث عائلة فارتسمت بسمة ساخرة على شفتيها وأعطت الهاتف لوالدتها بعدم اهتمام للأمر برمته -هل كنت تعلمين من هو؟ -لا -اذا لم كان يتسكع معك وهو سيخطب أخرى؟ -ليتسلى مثلا ذهلت والدتها من كلماتها لكنها آثرت ان ت**ت فيكفيها ان ابنتها قد عادت لرشدها في ابدا لم تكن من صائدي الكنوز لتعاتب ابنتها على انفلات رجلا كهذا ما أن غادرت والدتها حتى انهم ت دموعها سريعا فكم شعرت بالدونية، يقضي معها الوقت وحين ينتهي منها يلقيها ويتزوج من تلق به، لامت نفسها على تهورها السابق فقد خسرت ما لا يعوض، والأسر الوحيد هي حاولت ان تداو جروحه التي خلفتها ض*بات اوس القوية علي جسده، لم تتوقف اعينها عن ذرف الدموع وتعالت شهقاتها لم تتصور يوم ان اوس بهذه الوحشية، تعلم مدى تعلقه بش*يقته لكن هذا لا يغفر له هجومه البربري علي ش*يقها - أهدأي براءة، سأكون بخير بأذن الله - لكنه وحش - لا تنسي ما حدث لش*يقته ليس بهين - وما ذنبك لقد حاولت اكثر من مرة منعها من الاختلاط بهم كما حاولت انا - أعلم لكنها صغيرة ولم تفهم ذلك - اذا لم يعاقبك ؟، لقد كنت تحاول ان تنقذها يعلم انها محقة ولكن كيف سيقنعها بأن اوس لم يتقبل كون احدهم تسبب بأذى لش*يقته - اعذريه براءة - لا لن أفعل وكم اتمنى لو لم نعرفهم من الاساس دهش مما قالته ش*يقته فهي ابدا لم تكن مجحفة بحق احدهم كما هي الان -لم اعهدك جاحدة براءة - انا لست كذلك ولكن الناس هنا ليسوا كما توقعت - اشتقت لألمانيا اذا؟ تن*دت ببطء وسرحت بمخيلتها تتذكر حياتها قبل القدوم لهنا والوقوع بحب رجل وحشي لن تقدر ان تبقي بقربه خوفا منه - بالفعل، اشتاق لحياتي واتمني ان اعود لها ثانية - اشتقت لإلياس اذا؟!! - كثيرا لهنا لم يستطع ان يستمع اكثر فكلما خرج حديث من فمها تبعته بشبح هذا الرجل الذي تعبر عن اشتياقها له بلحظات هو بأمس الحاجة بها لسماع كلمة تطيب خاطره ما ان هم بالمغادرة حتي تهادى لسمعه سؤال قلب موازين اللعبة كلها وجعله يصدق كل كلمة قالتها دنيا منذ قليل - هل تعتقد ان دنيا ستخبره؟! - ليس من مصلحتها ان تفعل خاصة ان لا احد منا سيتفوه بكلمة - اتمنى ذلك فأوس متهور واذا علم ستكون مجزرة نظرا لما فعله معك منذ قليل - انت محق لم يحتاج ان يستمع لأكثر من هذا فدينا كانت محقة ، كم كره نفسه فقد آمن لهم لدرجة جعلته يترك ش*يقته بمعيتهم وهو ما لن يغفره لقلبه الخائن الذي احب من لا تستحق لكنه سيريها كيف تخدعه وتتسبب بأذية ش*يقته هى واخيها أشعل سيجاره وراح يطالع المدينة من شرفته، شعر بخطوات احدهم خلفه ليعلم انها لخطيبته العتيدة التي قفزت لفراشه فور الإعلان عن الخطبة، حاوطت جذعه العار بذراعيها بتملك وهي تقبل ظهره من الخلف بإغواء -لم مازلت مستيقظ عزيزي؟ التفت يطالعها ب*عرها الأشقر الطويل وبشرتها البيضاء التي يشوبها حمرة محببة وجسدها المثالي الذي لا يستره عن أعينه غير ثوب نوم حريري قصير للغاية -أنا لا أنام عزيزتي فيونا -أبدأ! -ابدا لامست اصابعها الطويلة ص*ره راسمة دوائر وهمية وعضت شفتيها قبل أن تطالع عيناه -اذا لنشغل نفسنا بهذا الليل الطويل اتبعت جملتها بقبلة شغوفة استجاب لها جسده الرجولي وقربها له بقوة حتى تاها عن واقعهم فحملها دون أن يفصل قبلتهم وسار بها للفراش ليبدأ معها جولة جديدة لن يسميها جولة حب فالحب غائب هنا عن حقيقة الأمر هو فقط متطلبات جسدية له ولها، علمت كيف توقدها فيه وعلم هو كيف يرويها لديها قفزت فتاته برأسه فراحت ذكراها تتراقص بعقله ليهيم بمن معه كأنها هي، داعبت حروف اسمها على شفتيه بما يشبه همس لم تعيه خطيبته ظنا منها انه يزأر من تأثير شهوته فاغترت بقدرته لإيصال لهذه الدرجة غافلة عن حقيقة انه معها بجسده وعقله وضع غيرها محلها انتهت سكرة الش**ة التي كان بها فاستقام ناحية الحمام دون النظر لمن خلفها تلهس وتبتسم على ترويها له فتح الماء البارد حتى يتخلص من النيران المشتعلة بجسده وقلبه، فمن يريدها أبت وجوده رغم ثرائه ومكانته بالبلاد لكنها تركته كشيء مهمل وهو لم يردها غصبا بل اراد الهدوء الذي ينعم به بجوارها، كم مرة خلد للنوم وهو معها أثناء تجولهم بالأرجاء، كم من مرة اسكرته رائحتها الطفولية فغفي وهو يجلس بجوارها حتى شك انها تخدره ليغفل بجوارها وهو من لا ينام ببروجه المشيدة! تمن لو ان تلك الليلة تمحي من ذاكرتها وذاكرت، لكنها ستظل قائمة للأبد كحاجز بينهما، لكن كيف سينس وجودها بين يديه، وذكري شفتيها التي يبحث عن مذاقها بكل امرأة يقربها ولمساتها التي يتمن ان يشعر بمثيلتها مع إحداهن عادت من المشفى وقد ارتاحت شياطينها لما حدث وما فعلته لكنها لن تكتفي بالوقيعة بالكلام بل يجب ان يحدث ما يجعل الصلح بيهم مستحيل -هل علموا ما حدث ؟ - لا، لم يفعلوا فالفتاة بغيبوبة ربما لن تفيق منها ارتاح حين سمع رد ش*يقته لكن عاوده القلق حين تذكر أيمن وش*يقته - وماذا عن الفتاة الاخرى وش*يقها؟ - لن يخبروا أحد بما حدث فكما تعلم الكل يخشي أوس وغضبه محبة استغلوها شر استغلال فبين خوفهم علي صديقتهم التي ترقد بالمشفى وبين أخيها الذي يكاد يجن كانوا هم يخططون ليزيدوا قلوبهم المكلومة هما - وماذا سنفعل حين تفيق سلمي ؟، مؤكد ستخبر اخيها بما حدث - لن تفعل وسأحرص علي ذلك ولكن هناك ما يجب ان تقوم به - ماهو ؟! راحت ترسم له خطة احكمت خيوطها حين كانت بالمشفى وستتأكد من اتمامها للنهاية ابتسامة خبيثة شقت وجهه وهو يستمع لخطة ش*يقته، مخطط شيطاني لن يترك المجال للوئام ان يحل علي أسرتين لطالما جمعتهم المودة ما أن غادرت الحمام بعد استحمامها بماء دافئ أرخي اعصابها المتشددة استعدت للجلود بالنوم لكنها فوجئت برسالة من رقم ما "أن تباركي لي الخطبة؟" ابتسمت ساخرة وكتبت رسالة ما واغلقت الهاتف وخلدت للنوم تناول دواءه واسند رأسه للحائط خلفه وراح يفكر بما سيفعله الايام القادمة، يجب عليه أن ينظم وقته كي لا ينهار جسده سريعا وينها معه ما تعب جده ببنائه لسنوات مرض سيحدد كيفية عيشه لحياته القادمة وكيف يتعايش معه، لم يكن يوما متهورا او شاربا للخمر او حتى غاو للفتيات، لكن يبدو أن المحن لا تأتي غير لأصحاب العزائم ابتسم ساخرا من تفكيره ولم يلبث وثقلت جفونه واستسلم للنوم سريعا - يوما اخر مر دون تغير بحالة سلمي مما اثار جنون أوس وجعله يقدم علي خطوة يعلم جيدا انها ستدمر عائلة محبوبته ولن يكون هناك مجال للتراجع - - أخرج هاتفه وأتصل برقم ما وفور أن اجابه الطرف الاخر حتى اص*ر أمره - - -اريدك ان تنسحب من هذه الصفقة - - اعتراض حاول محدثه أن يعلنه لكنه دحضه في مهده - - -لا تقلق سأتكفل أنا بالأمر سيحل أسمى مكان أسمه فقد وبذلك لن تخسر شيئا - - لاعب محترف هو ودنيا الأعمال ملعبه وقد سدد الان ض*بة سيسمع صداها للابد بين أوساط رجال الاعمال، كيف أن أوس رشدي قد أفلس شريكه دون ان يتأثر لا هو ولا مجموعته بما حدث بل الع** خرج منتصرا دون ان تمسه اى خسارة - -
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD