البارت 08 ( تطور الحب )

1096 Words
مع نزولها الى المطبخ تفاجأت بذلك الشخص الواقف امام الفرن لتسأل ... ... انت ماذا تفعل هنا !!. كان ما** يرتدي مئزرا والذي فقد شكله بسبب توسخه بالطحين والصلصة بل حتى وجهه وشعره لم يسلما لقد قام بتدمير المطبخ حقا لتزم شفتيها تحاول كبت ضحكتها ليعقد حاجبيه ويقول ..لا تضحكي .. فامسكت فمها بيدها لكنها لم تستطع ليعلو صوت ضحكتها في المنزل ليسحر ذلك العاشق ويغوص في صوت تلك القهقهات , احس انها اغنية تطرب آذانه . ليتظاهر بالغضب قائلا.. .. انا افعل هذا من اجلك ونتي تسخرين مني الان .. اما هيا تحاول استرداد نفسها من كثرت الضحك لتقول .. واو حقا انت جدير بلقلب مدمر المطابخ ⁦(≧▽≦)⁩ لينزع المئزر الذي يرتديه ويحرك شعره بيديه لينزع الطحين المتواجد به ويقول بإبتسام وهو يتقدم منها .. ..سؤريك معنا ان تضحكي وتلقبيني ايضا .. ما إن رأته قادما نحوها حتى اطلقت العنان لرجليها تركض وهو يلحق وراءها وصوت ضحكاتهما تعلو اكثر فأكثر . اما الخدم فأفواههم تكاد تصل الى الارض من هول صدمة ما رأونه هل حقا الشيطان هو نفس الشخص الذي يضحك ويركض الان ، لا يكاد يصدقون لتصف احداهم قائلة ... ..سيدتنا عظيمة حقا ، فقد روضت هذا الوحش واو فقط واو .. اما بالنسبة لإبطالنا فقد تم اصطياد ليلى بنجاح من طرف ما** ليهمس قريبا في اذنها قائلا ... والان امسكتك قطتي ⁦(。•̀ᴗ-)✧⁩ ماذا ستفعلين لتهربي هاه .. اما ليلى فقد علمت انها وقعت في قبضة الشيطان حقا لتبدأ بالتفكير في خطة للهروب ليلى مع نفسها.... .. ويلاه ويلاه , لقد ركضت بقدميا الى عرين الاسد . لتنظر مطولا له وتقول ... .. هل هذا اسد حقا انه تنين او وحش عملاق .. لتعيد النظر له وتقول اخيرا ... لكنه وحش وسيم ههه " اما هو كان يتسآءل ما الذي تفكر به الان فكل مرة تفاجئه بامر ما . ليلى مع نفسها ...ربما بعض التمثيل هههه سيساعد " فابرزت شفتها السفلى واظهرت عينا القطة كانت تبدو ككتلة من اللطافة يتوجب أكلها ⁦(≧▽≦)⁩ ولم تعلم ان هذا لن يزيد المشكلة اكثر تعقيدا ، ما إن رأى ما** فعلتها حتى تركها لانه لا يريد الإقدام على شيء يندم عليه بعده ، اراد التحكم في نفسها فقال .. .. ح.حسنا سأذهب لأستحم الان .. وغادر مسرعا اما ليلى لرفعت قبضتها دليل على انتصارها وعادت لتنظف المطبخ وتعد ما تأكله . Max pov &: -*-*-*-*-*-*- وا****ة على فعلتها تلك لو انني بقيت دقيقة واحدة لكنت إلتهمت كتلة اللطافة تلك . عدت الى غرفتي واخذت حماما باردا انعش به نفسي وانظف عقلي من تلك الافكار الخبيثة التي راودتني حينها ، وارتديت ملابس عملي والان لأعود الى تلك القطة القابعة في الاسفل ، ما إن وصلت حتى احسست وا****ة للمرة المليون يسلب قلبي ونفسي وحتى عقلي لها كانت بتلك المنامة والوردية والمئزر الابيض وكأنها ملاك تقبع امامي رافعة شعرها للأعلى على شكل حصان تظهر رقبتها وتلك الخصلات المتمردة على وجهها ما زادها الا سحرا اااه على ما تفعله بي هذه الفتاة . توجهت للطاولة ولحقتني تحمل الاطباق لأجد حصتي معها واخيرا تحسن ملحوظ مقارنة بالاشهر السابقة هذه الايام احسنها واتمنى ان تدوم ، وها انا اجد نفسي اراقبها وهيا تأكل ولم تعد متوترة من نظراتي لها لم اركز حتى على طعام بل نسيت طعمه فقط اناظرها وهي تستمتع بالاكل وتلك الابتسامة التي لا تفارق وجهها . لكن قاطع هذه الدقائق صوت الهاتف اللعين ، لأجده جون وا****ة لماذا دائما يقاطعني في اسعد اوقاتي رددت على المكالمة ولم اخلو من الشتائم في نفسي لاتكلم كعادتي ببرود . جون ... ..صباح نور ، هل اشتقت لي . زفرت بحنق انه لا يكف عن تصرفاته الطفولية لارد... .. المختصر . تن*د جون وقال ... ..حسنا حسنا يا كتلة الجليد انتظرك بالشركة و...... واكملنا التحدث عن امور العمل لأستأذن ذاهبا الى الشركة . -------------#################------------- Leila pov : انتهيت من اعداد الطعام لتوجه الي السفرة واجده جالسا ينتظره ااه على كتلة الوسامة تلك... ( هل وقعت في الحب ⁦(・o・)⁩ نفضت راسي من هذه الافكار الغ*ية وجلست بجانبه ، لاحظت انه يراقبني لكني اكتفيت من هذا التوتر وا****ة هكذا لن اجتمع مع حبيبي ولن استمتع ( حبيبها الطعام لا يروح بالكم لبعيد ⁦◉‿◉) واانا في هذا الموعد الغرامي حتى اجد ان اتصالا هاتفيا ورد له تملكني بعض الفضول لاعلم من هو لكن عندما سمعته يتكلم عن اعمال الشركة فهمت انه ربما شريكه ولكن نبرت صوته اختلفت كانه اصبح شخصا اخرا ، وحتى ملامحه اصبحت بارد اذا هو فقط يتصرف مع ليلى هكذا هه هذا رائع نوعا ما ، ليفيقني من شردي صوته وهو يستأذن مغادرا ، اخ كم كان وسيما بتلك البذلة سوف تتهاتف النساء عليه حقا لو كان بيدي لحبسته معي لا يراه احدا غير ( وهنا تبدأ قصة المتملكة المهووسة ) خخخ?? امزح امزح لنواصل ...... وصل الى الشركة وكالعادة تلك المسوخ المتحولة تناظر بطلنا بنظراتها المقززة (يقصد الفتيات اللواتي تعملن في شركة ) ليقول في نفسه ..ااه لو كانت فقط معي صغيرتي . لتتبادر صورتها الى ذهنه فتأخذ ابسامته بالانشقاق على وجهه لتزيده اكثر جاذبية فصرخت الفتيات اللواتي وراءه من شدة وسامة بطلنا والمصيبة ان السكرتيرة كانت تتحدث معه وبإبتسامته ظنت انه يبتسم له فراحت تذوب امامه كالوحل( ⁦ಡ ͜ ʖ ಡ⁩ تشبيه ولا احلى ) اما هو تجاهلها بل حتى لم ينتبه انها امامه وتوجه الى مكتبه ليدخل ويجد جون جالس يتفحص الملفات ليستدير ويراه متبسما ، تظاهر جون بالسقوط وامسك راسه بيد واليد الاخرى على قلبه وهو يقول ... .. اللهم ان كان سحرا فأبطله ⁦(@_@)⁩ تن*د ما** من غباء صديقه وركله عند رجله وهو يقول ... ... انهض ايها الا**ق ، وان كان سحرا حقا فلا تبطله بل زده ⁦⁩" نهض جون واقترب من ما** ووضع يده على راس صديقه وهو يقول ... ..ما** هل انت بخير ، هل اتصل بالمشفى ام انادي الطبيب المختص .. ليأخذ جون لكمة في بطنه فيمسك نفسه وهو يتأوه وهو يقول ... ..حسنا الان انت بخير " انزعج ما** وصرخ قائلا ... .. وا****ة ماذا تهذي من الصباح " قال جون انظر الى المرآة يا صاح انت تبتسم . تنبه ما** الى انه حقا يبتسم وقد مرت. سنين على ابتسامه ليجلس على كرسي مكتبه ويرجع راسه للوراء واغمض عينيه وهو يفكر مع نفسه ... لا أدري ما يحدث حقا لقد تغير كل شيء صحيح انني كنت احبها في ما سبق بل حتى وخ*فتها لكن الان اظن ان هناك حبا مختلفا صحيح لقد تغيرت وكأنها ليست ليلى سابقتها وكأنها تسحبني اكثر اليها فكرت في ما سبق ان تكون تخطط لامر ما لكن كل ما تفعله ينفي كل افكاري منذ ذلك الحادث تغيرت نضرتها تجاهي ، النضرة التي حلمت ان تكون تجاهي ، وتحقق هذا الحلم ، فقط لو تستمر هذه اللحظات اريد فقط ان اعيش سعيدا معها فهل ما اطلبه كثير ......" يتبع .........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD