مرت الايام بين ما** وليلى وتحسنت العلاقة بينهما لدرجة كبيرة ، فقد اصبحا يتحدثان كثيرا واختفى توتر ليلى معه اثناء حديثهما بل لنقل انها بدات تقع بحبه وتنجذب له . اصبح روتين ما** متعلق بليلى تقريبا فقد اعتاد على صوتها كل صباح اصبح كلحن لا يفارق اذنيه وابتسماتها في وجهه التي تأسره مرارا وتكرارا ، ايضا اعتاد على اكل طعام يديها وكان كل طعام الدنيا ان لم يكن من يديها ، يصبح لا ذوق له اطلاقا ، انه العشق يا سادة . شخصيتنا الجديدة في الرواية هي ماري امرأة في 42 ومن عمرها طيبة القلب وتحب ما** كإبنها الذي لم تلده ، ورغم ذلك فهي صارمة جدا تعتبر كبيرة الخدم وقد اخذت اجازة معتبرة لإصرار ما** على راحتها وقد عادت ، هي تعلم ان ما** أحضر فتاة تدعى ليلى ولكن لم تقا**ها بل اخذت نضرة سليبة عنها كونها السبب في عذاب ما** من جحيم العشق كما تسميه هي . استيقضت ماري في الصباح الباكر وارتدت زي الخدم وهاهي تتمشى في

