كارثة جديده

2118 Words
أكملت سلمي _ و طبعا معرفتوش تروحوا عند حد تاني بعد الي حصل تسألوا عن الحادثة أكدت وفاء - بالظبط كده اردفت ليلي = شكل الموضوع هيوسع .. كفاية علينا كده و خلينا نبلغ الشرطة و هما يدوروا ورا الي حصل نفت وفاء في حزم - لا طبعا مش هنعمل كده .. عشان مش معانا دليل واحد يخلينا نفتح القضية من تاني .. انا عارفه انكو خوفتو و دي حقكو .. بس اول ما هنلاقي اي دليل نرجع نفتح بيه القضية .. هنوقف تدور بنفسنا وافقوا علي كلمها سألت اميرة وفاء * هتقولي لأخوكي ازاي أجابت في يأس - ما عرفش قامت اميرة و هي تهم بالمغادرة * طب انا لازم امشي .. انا أتأخرت اوي قامت معاها ليلي = خدني معاكي .. ربنا يستر علي هيحصل انهاردة و قامت سلمي هي أيضا _ خلاص نمشي احنا دلوقتي .. و نبقا نتكلم بعدين عشان نعرف الي حصل لليلي و نشوف هتصرف ازاي وقفت نور / خلاص كده اتفقنا و بعد ان ودعت وفاء اصدقاءها و غادرو ذهبت الي غرفتها لكي تتصل بأخوها و طمأن عليه اما عند ليلي عندما وصلت الي المنزل وجدت ليلي والدتها في استقبالها و تحدثت بسخريه _ ما لسه بدري يا ست هانم اجأبت ليلي = هو فعلا لسه الوقت بدري .. عشان انا متأخرش فعلا هبت والدتها واقفة و صرخت بها _ و كمان ليكي عين تردي عليا .. يا بجحتك يا شيخة .. و بعد الي عملتيه ردت عليها ليلي = هو انا عملت ايه عشان مش فاهمه أجابت بسخريه _ و كمان مش عارفة بتعملي ايه .. ليكي عين تتكلمي .. هقولك عملتي ايه ض*بتي خطيبك بقلم و سيتي ليه الدبلة و كمان خليتي كل البنات الي في مكان يض*بوه .. انتي اتجنتي كده ممكن يأجل الفرح و بسنت هتتجوز قبل منك ردت ليلي بنافذ الصبر = اولا دي مش بقا خطيبي .. و بعدين هو جاي يشتكي ليك عشان تيجي تاخدي ليه حقو .. ليه هو عيل صغير ولا ايه .. و هو مش قالك اني رميت الدبلة في وشه بعد ما لقيتو بي**ني و بيعترف كمان بخاينته .. دي هو البجح و كمان الي خليت البنات تض*بو هي نور مش انا و يا رتني انا الي كنت عملت كده فعلا صرخت والدتها _ انتي تخرسي خالص .. و استني عندك لحد ما اشوف أصلح الي عملتيه دي ازاي أجابت نور بدموع = بس انا مش عاوزه اسكتتها بقوه _ اخرصي و هنا تدخل والد ليلي * لا لحد هنا و كفايه يا سعاد .. انا من الأول ساكت عشان كنت بحسبك عارفه مصلحت البنت فين .. بس لحد ما تغصبي البت علي جوازه هي مش عاوزه دي كتير .. هو فعلا كلمني عشان يحكي لي الي حصل بس طبعا مش قالي كل التفاصيل دي و الي لسه عارفها دلوقتي من بنتك .. بس دلوقتي مش هتكمل معاه لو حصل ايه .. و هنا خلص الكلام .. و انتي يا حبيبة ابوكي اخرجي و اعملي كل الي نفسك فيه .. و انا هخلص كل حاجة فرحت ليلي كثيرا للوقوف والدها في صفها و ذهبت الي غرفتها و هي في قمة السعادة اما عند وفاء فقدت اتصلت بأخوها اكثر من عشره مرات و هو لا يجيب و في أخر مره أغلق الهاتف و هذا ما اقلقك وفاء كثيرا و لم يجعلها كيف تتصرف فالوقت متأخر للغايه .. و أنها بمفردها .. و أنها لا تعرف احد من اصدقاءه ولا كانها تثق بيه كثيرا و اثناء قلقها وجدت ان الفتيات بتصلن بها .. فقررت الرد عليهم و ان تركه قليلا اجأبت علي الفتيات كانو جميعهم موجودون ما عدا اميره - الو .. ازيكم عاملين ايه أجابت عليها سلمي و تقضم من الفشار _ كلو تمام .. يا ريسة استغربت وفاء عدم وجود اميرة - اومال فين اميرة ردت عليها ليلي و تأكل قطعه من الشكولاته التي معاها = مش عارفة .. بس احنا كلمنها كتير و هي فونها مشغول و ما بتردش سألتها وفاء بفضول - صحيح مامتك عملت ايه معاكي ضحكت ليلي بفرح = ياااه بجد علي الي حصل .. انا بجد فرحانه .. طبعا اول ما رجعت من بره ماما استلمتني تهزيق و زعيق .. بس بابا وقف في صافي و جاب لي حقي فرحت لها نور / بجد .. الف بركة .. بعدين جواز ايه و هم ايه انتي لسه صغيره لاحظ الجميع سكوت وفاء و سرحانها فسألتها نور بقلقك / مالك في حاجه جديده حصلت ولا ايه .. أجابت وفاء بيأس - لا .. بس من وقت ما انتو ما مشيتو و انا بكلم محمد أخويا و هو ما بردش عليا .. و انا خايفه اوي طمأنتها سلمي _ ان شاء الله خير ما تقلقيش .. من هنا لحد الصبح لو مجاش تعالي لي و انا هعرف اوصلك لمكانو بطريقتي فرحت وفاء كثيرا .. و لكن سرعان ما تذكرت ان هاتفه أصبح مغلق - بس دي فونها بقا مغلق .. بعد ما رنيت عليه اكتر من مره طمأنتها ليلي = خلاص هنبقا نقدم بلاغ .. و نشوف حصل ايه لان بكره هيكون مختفي من تمانيه و أربعين ساعة و كده الشرطة هتتحرك علي طول .. و ان شاء الله مش نوصل لكده .. أمات وفاء - يا رب و أغلقت معهم المكالمة و جلست تنظر اخوها في الصالة حتي غافت و هي جالسة علي المقعد و استيقظت عند ما وجدت أحد يحاول فتح باب الشقة و عندما فتحت عينها جيدا و أستقامت في جلستها وجدت اخوها هو من يحاول فتح باب المنزل و الدخول و عندما دخل كان شكله غير منظم او مرتب بالمرة فأوقفته بسألها السريع المفجأه - انت بتعمل ايه يا محمد .. و مين عمل فيك كده .. و كنت فين امبارح و جي الصبح بدري ليه كده وجدته غير متزن ولا يستطيع الرد عليها و بدأ يتأتأ في الكلام و لم يستطع جمع كلمه واحدة * انا .. اا .. انا أسكتته بحزم - انت دلوقتي تدخل تاخد شاور و تفوق من الي انت فيه .. و بعدين نتكلم بدأ ينظر لها و كأنه لا يفهم ما تقصده فأخذته من يده و سحبتو الي الحمام و ضعت رأسه أسفل صنبور الماء و قامت بتشغيل الماء البارد و ما هي إلا دقائق حتي بدأ ان يفيق و شعر بحالته و يعود لوعيه من جديد و هنا سألته بحزم - ممكن اعرف ايه الحالة الي كنت فيها دي ارتكب كثيرا و لم يكن يعلم كيف سوف يرد و تعجبت وفاء سكوته كثيرا - ساكت ليه .. ما ترد و لكنه لم يجيب و أثر ال**ت فقررت وفاء ان تأجل الحديث لصباح - تمام اوي شكل الموضوع كبير و كبير اوي .. عشان كده انا هأجل اي كلام لحد الصبح تكون انت فوقت من الي انت فيه .. مفهوم * مفهوم عند سلمي كان والدها و والدتها لسه عائدون من المشفي و كانت سلمي خارجه من المطبخ بعد ان كانت ان ذهبت اليه لكي تشرب كوب من الماء و تلاقت هي و أهلها بالصالة و لكنها لم تعيره اي اهتمام و كانت سوف تدخل غرفتها مره أخري و لكن اوقفتها والدتها - استني يا سلمي .. عاوزه اتكلم معاكي شويه تعجبت سلمي كثيرا لان هذا علي غير عادة والدتها _ نعم يا ماما أشارت لها بجلوس بجوارها - تعالي اقعدي يا روح ماما هنا .. تعالي اقعدي جمبي جلست سلمي و هي خائفه ليس هذه الحنيه المفرطة من عادة والدتها سألت والدة سلمي بهدوء - ايه الي مخليكي سهرانه لحد دلوقتي زاد عجب سلمي اكثر منذ متي والدتها او والدها يهتمون بوجدها من الأساس .. دائما ما يهملونها و لا يهتمون بوجدها و كأنها ليست ابنتهم من الأساس أجابت سلمي بحسن نيه _ عادي كنت سهرانه عشان بتكلم مع صحابي شويه انزعجت والدتها من هذا - مش هتبطلي العادة دي .. إنك تفضلي صاحيه لحد الصبح و بعد كده تاني و هنا عملت سلمي ما تريده والدتها _ اه .. حاضر هبطل كل العادات الي مش عجبابة حضرتك دي .. اول ما حضرتك توافقي انزل اشتغل تأففت والده سلمي كثيرا من أجابتها - لا .. لا يعني لا طول ما انتي م**مة تشتغلي في المجال بتاع الكميوتر و حاجات التافهة دي لا .. مش كفاية ان خليتك تدخلي كليه حسابات و معلومات و انا اصلا ما كنتش موافقه عليها نفت سلمي ذلك قائلة _ بقا الكميوتر حاجة تافهة .. دي لغة العصر .. و كمان تيتا الله يرحمها هي الي دخلتني الكلية بتاعتي و اكبر دليل انها اتكلفت بكل مصريفي عشان مش تذلني .. و لو كانت لسه عايشه ما كنتيش قدرتي تقول لي حاجه اردفت والدة سلمي في حزم - لو مكنتش راضيه عن الكلية ما كنتش دخلتيها .. و بعدين مش دي الموضوع الي عاوزكي فيه تعجبت سلمي كثيرآ _ معقول هنتكلم في حاجه تانيه .. خير في ايه ابتسمت والدة سلمي بفرح - في عريس متقدملك .. هو كويس جدا و دكتور محترم و ابن صاحب المستشفى الي انا و بابكي شغالين فيها .. ها ايه رأيك ردت سلمي بأنفعال _ رأي في ايه .. هو انا شوفتو .. بعدين انا مش عاوزة اتجوز دكتور نفت والدتها في اصرار - لا هتتجوزيه .. انا و بابكي عاوزين نكون شركه من زمان اوي .. و عملنا كل حاجة عشان نكون شركه و مش عرفنا .. فرصتنا الوحيده و مصدقنا ان طلب ايدك .. نفت سلمي و اردفت _ و بردو مش موافقه .. حتي لو المستشفى كلها هتنكتب بأسمي أسكتتها والدتها - هش .. هش انتي بتقولي ايه .. انت مفكره ان أصلا لما هيتجوزك هيكتب اي حاجة بأسمك ولا هيرضي حتي يشاركنا بالبساطة دي _ بجد اومال هتجوز ابنه ليه طالما الموضوع مش سهل كده .. و ان صعب _ هقولك .. لما تتجوزيه و تخلفي ليه حتة عيل .. هيفرح و هيطير بيه عشان كده هيشركانه بسهوله .. خصوصا ان مراته الاولي طلعت ما بتخلفش صدمت سلمي _ ايه هتجوزني راجل مطلق عشان حته شاركه .. و كمان عاوزه أظلم طفل مسكين عشان شويه فلوس وضحت لها والدتها - دي مش شويه فلوس .. لا دي فلوس كتيره اوي اوي .. ثانيا انا مقولتش انو مطلق _ مش انتي قولتي انو مراتو الاولي ما بتخلفش عشان كده عاوز يتجوز تاني - ايوا .. انا قولت كده بس ما قولتش انو هو طلقها .. هي لسه علي ذمتو .. و عندو استعداد يعدل بينكو عادي جدا _ لا يا ماما .. اكيد سهرك و نبطشياتك الكتير الي في المستشفى خليت يحصل حاجه في عقلك .. انتي ازاي عاوزه تجوزني لراجل متجوز .. كمان عارفة انو عاوز يتجوزني لمجرد غاية .. و ان بمجرد ما الغايه دي هتخلص .. هيخلص مني - و مين بس قال انو هيخلص منك بمجرد ما غايه تخلص .. دي هيحافظ عليكي عشان ابنو .. و بعدين ما احنا هدفنا واحد _ و بابا موافق علي الكلام دي .. _ اه .. قالي اخد رأيك الاول و بعد كده نشوف هنعمل ايه .. بس انا خلاص اديت لناس كلمة و هيجو يقرو فاتحة آخر الأسبوع و الفرح الشهر الجاي ردت سلمي بسخريه _ و ليه متأخر اوي كده .. متخلو كل حاجة بكره - انا لو طولت أعمل كده هعمل كده عشان الحقك قبل ما ترجعي في كلامك _ انا ما موافقتش اصلا - و انا مامتك و ادري بمصلحتك قامت سلمي و ذهبت الي غرفتها عندما وجدت انه لا يوجد حل و ان المناقشه مع والدتها لن تأتي بفائدة في منزل نور كانت تستعد نور من أجل الذهاب الي التمرين و اذا تجد ان باب الغرفه يفتح مره واحدة و وجد أختها الكبري تدخل عليها و تجلس علي السرير و تضع قدم فوق الأخري دائما نور ما تنزعج من من يقتحم خصوصيتها و ان لا تحب ذلك ابدا فصرخت بإختها / ها خير يا أبتسام .. ايه الي جابك و زي تدخلي علي كده الأوضة بتاعتي من غير ما تستأذني ابتسمت اخت نور بطريقه مستفزه و قالت ببرود _ مش معني اني اتجوزت .. و خلفت و كمان اشتغلت و نجحت في كل حياتي و انتي لأ يبقا مش ليا الحق ان ادخل في اي مكان انا عاوزه في بيت بابا انزعجت نور كثيرا من كلام ابتسام / انا مش فاهمة انتي ليه بتقولي الكلام دي دلوقتي .. و ايه علاقتو بأنك تدخلي كده عليا اوضتي زي المتخلفين شهقت ابتسام علي أثر سمعها الكلمه الاخيرة _ لو في حد متخلف هنا يبقا انتي .. لو مسكتي و احترمي نفسك هروح اقول لماما / يا دي النيلة شكلنا مش هنخلص .. عاوزه ايه اخلصي _ ما فيش انا جيت اقولك انك تجهزي و تلبسي حاجه عدلة علي بالليل عشان صاحب عصام جوزي جي يتعشا معانا انهاردة .. لو عجبتيه هيجي يتقدم ليكي / يلهوي .. مش كفايه منطفحك انتي و جوزك كل يوم تقريبا عندنا و كمان جايبة لينا ناس مش عرفنها تيجي تاكل معانا .. و ايه لو عجبتيه .. ايه حد قالك انك كرسي ردت ابتسام ببرودها المعتاد _ ملكيش دعوة احنا مناكل من خير بابا و انا و عصام جوزي حرين نعمل و نعزم الي عاوزينه .. و اها انتي كرسي طالما انا الي بجبلك عرسان بدل ما تقعدي و تعنسي كده .. أصل مستحيل حد عاقل يجي يتقدم لواحده بتلعب كارتيه .. و اه ماما بتقولك اوعك تعرفيه انك بتلعبي حاجة زي دي و غادرت ابتسام الغرفه تاركه نور تشتعل غضبا من كلمتها التي مثل السم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD