bc

عصابه لونهابنك اوي

book_age12+
detail_authorizedAUTHORIZED
0
FOLLOW
1K
READ
adventure
love-triangle
friends to lovers
like
intro-logo
Blurb

تعرضت لظلم كبير وفقدت أهلهامن صغرها و تركت أيضا حملها وأخذت طريق غيرطريقها و يصادف معرفه حقيقه فقدان أهلها في يوم عيد ميلادها

ولذلك قررت الانتقام فهل سوف تسطيع ام للقدر رأي اخر

هم خمس فتيات لكل واحده منهم شخصية تختلف عن الاخري فهل سوف يجتمعون من أجل أن يعدو حق صديقتهم

ام سوف تتغلب عليهم الظروف وصعاب

لكنهم سوف يكون امواجهة خطيره لع***ة خطيره قد تدمر حياتهم و تخرب صدقتهم التي استمرت لسنوات

chap-preview
Free preview
جريمة جديده
و اكملت سلمي _ اما انا هروح لحد هاكر اعرف يخليه يعرف لي تفاصيل اكتر عن المكالمة الي سجلت و احاول اطلع بأي حاجة من هناك اكملت اميرة *خلاص كده اتفقنا الي يوصل لحاجه يكلم التاني و هنتجمع هنا تاني في ليل عشان نعرف الكل عمل ايه تحدثت وفاء -معلش هتبعكو معايا .. انا اسفه ليكي يا نور اني هخليكي تفوتي يوم التدريب بتاعك ضحكت نور / لا عادي ولا يهمك فبقا نعوضوا سوا بكرة و اخيرا لقيت حد من الشلة دي هيجي معايا التمرين و يشجعني في الشلة دي نفت اميرة بمرح *اه منك نكرة للجميل .. مش احنا كل مبارة ليكي كنا منجي نشجعك حتي لو كانت المبارة ودية وضحت نور / قصدي يلعب معايا مش يتف*ج عليا اردفت سلمي _ طب يلا بقا عشان نلحق نتحرك بدري و بفعل جميعهم غادرو لكي يقوموا ما هو متفق عليه و وصل كل من اميرة و وفاء عند منزل خالتها و لكن قبل يصعدو تحدثت اميرة لوفاء قائلة *ما ينفعش نطلع كده ادينا فاضية لخالتك هتشك فينا .. لازم نجيب ليها حاجة .. زي شوكلاتة مثلا اكملت وفاء -خلاص في محل حلويات في الشارع الجاي تعالي نجيب ليها منو و بعد ان احضرو الشكولاته و صعدو و قبل ان تطرق اميرة الباب اوقفتها وفاء .. -استني انا خايفة طمأنتها اميرة *ما تخفيش انا معاكي و بعد محاولات كثيرة من طرق الباب و لا اي احد لم يرد سألت اميرة جيران منال التي أكدو علي اختفاءها من اول امس و هذا علي غير عادتها و لذلك قررو **ر الباب و بعد ان احضرو احد ل**ر الباب منال في الصالة و قد غرزت سكين في ص*رها مفارقه للحياة و جها شاحب جفت منه الدماء عندما شاهد البنتات ذلك صراخا بقوةعلي أثر صريخ البنات قدم الرجل الذي كان ي**ر الباب اليهم سريعا و صدم من ما رأه أمامهم و ما هي إلا دقائق و امتلت شقة منال بجيرانها كان الجميع في حالة صدمة كبيرة حتي صرخت احد الموجودين بي * احنا لازم نبلغ الشرطة .. عشان هما الي هيتصرفوا و بفعل تم تبليغ الشرطة و قدمت و بدأت في التحريات و ذهب جميع الموجودين الي التحقيق في قسم الشرطة و في ضمنهم اميرة و وفاء ذهبو الي قسم الشرطة من أجل التحقيق و بعد ساعة كانت اميرة تجلس امام ظابط الشرطة من أجل التحقيق و بدأ في سؤالها - س اسمك و سنك و شغلك * اسمي اميرة امين سني ستة و عشرين سنه شغلي حر لاني فنون جميله .. فبرسم لوحات و بابيعها .. ممكن من فترة لتانية اعمل معرض او اشترك مع حد من زملائي في نفس المجال اعمل معرض مشترك و هكذا .. اكمل الظابط في استجوابها - س كنت بتعملي ايه في شقة المجني عليها منال النوبي * كنا جاين زيارة انا و وفاء بنت اختها ليها .. حتي كنا جابين ليها شكولاته .. و دي دليل علي حسن ناية الزيارة - و ايه الي يخليكي ت**ري باب الشقه بتاعتها ردت اميرة بمنتهي الثقة * خطبتنا كتير عليها و هي مردتش .. و سألنا عليها جيرانه و قالوا ان مفيش حد شافها .. و دي علي غير العادة بتاعتها .. لان من عادتها انها علي بتخرج و تقعد تشوف الجيران و هما يشوفها بس كلهم قالوا انو مش شوفها .. عشان كده **رنا الباب اكملت الظابط التحقيق - طب افرض بعد ما **رتو الباب مش لقيتوها و كانت مسافرة و كانت عند حد من صحابها ردت اميرة بمزيد من الثقه * عادي .. كنا هنرجع نصلح الباب و هنسيب خبر عند حد من الجيران يقولها علي حصل و اول ما تكلمنا هنيجي علي طول نديها المفتاح و نعوضها زي ما هي كانت تحب .. بس دلوقتي الله يرحمها انتهي الظابط التحقيق مع اميرة و بمجرد خروج اميره من غرفه التحقيق ذهبت وفاء اليها سريعا و سألتها بخوف - ها عملتي ايه طمأنتها * اهدي .. اهدي ما تخفيش .. اهم حاجه تكوني هاديه خالص و انتي بتتكلمي .. احنا مش عملنا حاجة .. احنا كنا جاين نطمن علي خالتك عادي .. و لو سألك ليه **رنا .. قالي ليه حقيقه اننا **رنا الباب عشان نطمن عليها مش اكتر لانها مختفيه من يومين .. و أهم حاجة ما تخفيش عشان مش تروحي في مشكله .. و مش تسني انك محامية .. يعني المفروض تكون دي لعبتك لم يتهي اميرة و وفاء في الحديث حتي قدم امين الشرطة و نادي علي وفاء من اجل الدخول غرفة التحقيق و التحقيق معاها هي الاخري / وفاء الألفي ردت وفاء بقليل من الشجاعه - نعم .. ايوا انا هنا / تعالي دورك دخلت وفاء غرفة التحقيق و هي تفكر انها يجب ان تنهي الخوف و قلقك الذي لا داعي له .. و انها محامية و ان بعد موت او قتل خالتها بالمعني الاصح ان عائليتها قد توفت في حادث مدبر ولازم تتحلي بالشجاعه دخلت غرفة التحقيق و طلب منها ظابط الشرطة الجلوس * س اسمك و سنك و شغل - اسمي وفاء ماجد الالفي عندي ستة و عشرين سنه بشتغل محامية حرة سخر الظابط قليلا من كلام وفاء * ايه دي .. كلكو ليكو في الشغل الحر ولا ايه تشجعت وفاء قليلا و ردت بثقة - اه .. قصدك علي اميرة و كدة يعني .. اه عندك حق مش منحب يكون ليه حكم علينا او ملكة * كنتي بتعملي ايه في شقة منال النبوي - منال النبوي بتكون خالتي .. فعادي كنت بزرها لاني بقالي كتير ما زرتهاش * و ايه الي خليكي تاخدي صحبتك معاكي في زيارة عائلية اوي كده ردت وفاء بعدم اهتمام مصطنع - عادي .. كنت مخططة اني ازرها من بدري .. و اميرة جيت لي من بدري فأقترحت عليها تيجي معايا فوافقت عشان هي عشاريه شويه و بتحب الناس وكده يعني * و طب ايه الي يخليكي ت**ري باب الشقة بتاعت خالتك من غير اذنها ارتكبت وفاء في اول الامر و لكن سرعان ما تذكرت انها لم تقم بشيء خطاء و اجابت بثقة - عادي جدا .. خالتي و مختفية من يومين قلقت عليها فقولت ا**ر الباب و اشوفها لتكون تعبانة او حاجة .. و لو طلع ما فيش حاجة كنت هرحع كل حاجة زي ما كنت و هقعد معاها شويه و اروح .. كنت هروح انا و صحبتي شددت علي اخر جزء من كلامها و كأنها تأكد علي عدم وجود او حدوث شيء خطئ انتهي التحقيق ايضا مع وفاء علي انها يمكن استدعاءها مرة اخري للشهادة عادت وفاء و اميرة الي منزل وفاء تحدثت اميرة بيأس الي وفاء * ياااه علي دي حظ .. كده اكبر دليل يختفي و يموت عرضتها وفاء في كلامها و هي تقلب الشاي و تقدمو لها - لو قصدك عشلن قتل خالتي و كده فأنا شايفة الع** تماما .. بالع** دي انا شايفة دي حاجة في مصالحتنا جدا تعجبت اميرة كثيرا من كلام وفاء * في مصالحتنا .. ازاي مش فاهمة ضحكت وفاء و اخذت رشفة صغيرة من كوبها - بسيطة .. هقولك دلوقتي اتأكدنا ان فعلا موت أهلي كان في حادثة مدبرة مش قضاء و قدر .. و دي اول حاجة كنا عاوزين نتاكد منها و تاكد منها بمنتهي السهولة .. اما تاني حاجة بقا ان دلوقتي احنا مش بقينا الي لوحدنا الي مندور علي نفس الخط استغربت اميرة كثيرا ذلك * قصدك اية - قصدي ان الشرطة دلوقتي هدور علي قتل منال .. و الي هو احتمال كبير يكون نفس الشخص الي اتسبب في موت اهلي .. و يمكن دي يختصر علينا طرق و حاجات كتيرة وفقتها اميرة في كلامها * معاكي حق جدا .. بس اي كان الي قتل اهلك .. باين عليهم ناس خطيرة و الدليل انهم تقريبا او ما شكو اننا ممكن نعرف منها اي حاجة خلصو عليها فكرت وفاء قليلا قبل ان ترد علي اميرة - بس ايه الي ممكن كنا هنعرفو من منال يخليهم يقتلوها بطريقة دي هزر كتفها بعدم معرفة * ما عرفش .. بس يا رب يكون الي حصل دي في صفنا أكدت عليها - ان شاء الله هيكون في صفنا .. اكيد ال عمل كده هيغلط كتير و دي هيخليه ينكشف بسرعة .. بس مصيرة ينكشف و اثناء حديثهم رن هاتف اميرة منغمة مميزة غير معتادة لهاتف اميرة و مجرد ما سمعت اميرة هاتفها يرن ارتبك كثيرا و تركت علي الفور كوب الشاي و اخذت تجيب عاي الهاتف بعيد عن وفاء في البلكونة و هذا ما اثر عجب وفاء كثيرا اما عند البنات كانت سلمي وصلت الي مكان شعبي في حارة شعبية كانت خائفه للغاليه .. و لكن كان عندها مهمة يجب عليها تنفيذها .. و كان هذه ما يلغب في تفكيرها اخذت شنطتها و دخلت الي المبني التي سوف تحصل بيها علي بعض المعلومات عندما دخلت وجدت ان شخص غير مهند و مشبوه بيه في استقبالها و اوقفها و سألها _ انتي مين يا ابلة و جايه ليه خافت سلمي كثيرآ و لكن ردت عليه بقوه * انا عندي معاد مع حرب .. هكر هنا في المنطقة _ كلمة السر .. يا ابلة .. تذكرت ان الهكر أخبرها عندما يسألها احد علي كلمة السر تخرج لهم ورقه بفئة مئتين جنيه .. و علي فور أخرجت النقود و أعطيتها ايه و هو شد نها الورقه و اخذ يشمها و كأنها أعطته م**ر ليس مجرد نقود .. و ثم قام بتخبأتها جيدا _ تعالي ورايا و مشيت وراه و ادخلها من شارع و أخرجها من شارع آخر و بعد مشي اكثر من ربع ساعه في شوارع مختلفه اخيرا ادخلها منزل و اخبرها بأن الشخص الذي تريده موجود في أخر الممر دخلت المنزل و لم يختلف كثيرا عن باقي المنازل التي رأيتها في منطقة منذ قدومها .. قديم منهار و متهالك و غير نظيف بالمره طرقت علي الباب الذي أخبرها دليليها الذي قدم بيها الي هنا و سمعت صوت غليظ يخبرها _ من الطارق * انا نجم لم تمر ثانية و الا اذا باب يفتح و تسحب بقوه الي الداخل لم يمر ثانيه حتي وجدت نفسها داخلة الغرف لا تعلم كيف حدث هذا بمنتهي السرعة و الصدمة الأكبر عندما وجدت ان من قامت بذلك هي بنت تحدثت سلمي تحت تأثيرا الصدمة * مش معقول انتي .. انتي حرب .. أشهر هكر في مصر و مش عارف حد يوصل ليك .. تقريبا ما فيش مصيبة ليها تبع الهكر غير لما يكون ليكي يد فيها سخرت الأخري منها _ اه انا .. بنت و مالك بتتكلمي كده ليه ما انتي كمان بنت و بتعملي كل مصيبة و تانيه .. و محدش عارف يوصلك أدركت اخيرا سلمي ما قالت فحاولت تحسين موقفها و قامت و عدلت من ملابسها ثم قامت بتقديم يديها للمصافحة * سلمي اشرف لم تسلم عليها الاخري و تركت يد سلمي ممدومه في الهواء و ردت عليها بطريقه ساخره _ اهلا .. عاوزه ايه .. ايه الي يجيب هانم زيك هنا غضبت سلمي كثيرا من رده فعل الاخري المشهورة بحرب حتي لا تعلم أسماها فأصتنعت سلمي الابتسامة ببرود * اكيد حكم القوي ثم عادت للجلوس و وضعت قدما فوق الأخري و اصطنعت التكبر و اكملت كلمها * عندي مشكلة كبيرة .. و انت او انتي الي تقدري تحليها استطاعت سلمي حرق دم الأخري بمنتهي البساطة فردت علي مضض _ بسيطة .. بس كلو بتمنو أكادت سلمي * اكيد دي حق .. و من ثم قصت سلمي كل ما تريده و بفعل أسطاعت التي تدعي حرب بمعرفه مكان و مص*ر المكالمة آخر مكالمة أتت لي وفاء .. و لكن لأن سلمي لا تملك اي شيء عن مكالمتين الأخرتين لم تصل لأي شيء يخصهما و بعد ان اخذت سلمي كل ما تريده سألت التي تدعي حرب * امشي من هنا ازاي فرحت كثيرا الأخري و كأنها أتت اليها فرصتها ليكي تنتقم منها و أجابت ببرود _ ما عرفش انصدمت سلمي كثيرا و اشتغلت غضبا من طريقة ردها * نعم .. ما تعرفيش .. اومال مين يعرف اجابت الأخري ببرود _ بردو ما اعرفش فهمت سلمي غرض الأخري و قررت أن لن تتركها تتغلب عليها في هذه اللعبة * اه .. تمام .. انا هعرف اخرج لوحدي من غير ما احتاج مساعدتك و بفعل اخذت سلمي اخذت شنطتها و خرجت و مع اول شخص قابلته في خارج اوقفته سلمي و أخبرته * لو سمحت تاخد مية جنيه و تخرجني من هنا فكر الأخر و وجدها فرصة ذهبيه و علي الفور وافق - اتفقنا يا استاذة .. تعالي ورايا و بعد نص ساعه من المشي استطاعت سلمي اخيرا الخروج من هنا و من بعدها طلبت اوبر لكي تذهب لوفاء و اميرة في من منزل وفاء اما عند ليلي و نور فهم لم يتوقفو عن المشاجرة طول الوقت و لكن لم يقصرو أيضا في أداء مهمتهم حيث انهم تقريبا ذهبو الي معظم الجرايد و المجالات و لكن لا أحد يعلم بحدوث هذه الحادثة و بعد لف لعدة ساعات أخبرت ليلي نور = كفايه كده يا نور انا تعبت من كتر اللف و في الأخر كل دي مش طلعنا بمعلومة واحده سخرت نور منها / ما انتي لو كنتي بتلفي علي حاجه عشان تغيظي بسنت بنت خالتك ما كنتيش قولتي كده غضبت منها ليلي = لا مش كده .. بس بجد احنا لفينا كتير .. بقولك ايه رأيك ندخل الكافيه دي نشرب حاجة .. و بعد كده هنكمل لف وافقتها نور في كلمها / خلاص .. ماشي و بمجرد دخولهم الكافية و جدت ليلي احمد خطيبها أمام و يجلس مع فتاة اخري و يضحكون سويا لم تسطع ليلي مسك أعصابها و بفعل ذهب لكي تتشجار معه و صرخت بعلو صوتها تقول = مين دي يا أحمد سخر احمد منها و قال * دي .. دي واحدة بخونك معاها .. و دلوقتي عندك حل من اتنين الاول انك تمشي من سكات و كأنك ما حصلش حاجة عشان اكمل معاكي برضاكي .. و التاني تروحي تقول لي لامك الي حصل و هي بقا الي هسكت و هتخليكي تكملي معايا غصب عنك ثم أكمل بستهزاء * أصل ما ينفعش بسنت بنت خالتك تتجوز قبل منك

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

اغتصاب لرد الاعتبار

read
1K
bc

وكان للقدر رأي اخر

read
1K
bc

دموع المسك

read
1K
bc

صغيرتي المدللة

read
1K
bc

داديس هوبي

read
1K
bc

عشق من الجحيم

read
1K
bc

حبيب عمرى

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook