قصةمن الماضي

2632 Words
صعقت وفاء عندما علمت انتهت المكالمة حتي لنها لم تشعر بأمين الشرطة و هو يأخذها الي غرفه الاحتجاز لم تفق من هذه الصدمة حتي قامت اميره بهز كتفها *وفاء .. وفاء .. يا بنتي روحتي فين -ها * انا بكلمك روحتي فين كده -مفيش و هنا تدخلت سلمي في الحديث الذي كان يدور ما بين وفاء و اميره من بعد دخولهم غرفة الحجز = هو الي مفيش انتي ما شوفتيش شكلك كان عامل ازاي من بعد ما ردتي علي فون و تحدثت نور متسألة بفضول / هو مين الي كلمك او انتي كلمتي مين -مش مهم دلوقتي و هنا انفعلت نور كثيرا وبدأت في رفع صوتها علي وفاء / هو ايه الي مش مهم احنا عاوزين نتيل نخرج منها لم تسطع ليلي السكوت اكثر من ذلك و بدأت اتحدث هي الاخري بصوت مرتفع _ هو مين كان اصلا السبب في اننا ندخل هنا .. ها مش انتي بسبب مشكلك ومصايبك الي كل شوية تعمليه .. احنا هنا بسببك / لا مش بسببي احنا مش كنا دخلنا هنا لو ما كنتش اميرة قالت لوفاء و جبتها و كانت جابت محامي شاطر يعرف يخرجني و قد قللت ذلك نور في لحظة اندفاع و من بعدها حل ال**ت علي جميع و من ثم وجهو نظراتهم نحو وفاء لانهم يعلمون كم هي رقيقة و تتأثر من اقل شيء و لكن وفاء لم تتحدث و ذهبت و جلست في ركن بعيد و كأن شيء لم يحدث و ذهب خلها اميرة و جلست بجوارها *ما تزعليش من نور .. دي هبلة و ما بتفكرش في كلمة قبل ما تقولها و .. قطعتها وفاء و تحدثت بهدوء -انا ما زعلتش من نور هي معاها حق في الي قالت انا فعلا السبب اني خليتكو تدخلو هنا *بس .. -ما تقوليش حاجة يا اميره .. لان الكلام مش هينفع ولا هيقدم ولا هيأخر حاجة = طب و العمل دلوقتي -مش قدمنا غير نستني للصبح و نكلم محامي شاطر يخرجنا و قد شددت علي اخر كلمها بطريقة غامضه ذهبت نور و جلست بجاور وفاء في محاولة منها لتخفيف ما قالته / تعرفي احنا كنا متجعين عند سلمي ليه انهارده .. عشان نحتفل بعيد ميلادك -عيد ميلادي .. عيد ميلادي اها الي بيحصل كل سنة في مشكلة اكبر من الي قبلها و هو اخر واحد انتهي باني اتحبست و انا تحت اسم محامية و تحدثت اميرة لوفاء بطرقية لطفيه كي تخفف عليها لانها تعلم كم الحزن التي تشعر بيه تجاه ذلك *ما تزعليش دي اكيد حكمة كبيره تنهجت وفاء و تحدثت بحزن و دموع جامعه -يا رب   و قضو ليلتهم في وسط المجمرين و لم تغمض لاحد من عيونهم بسبب خوفهم من المكان و الموجودين و في اليوم التالي كلمت ليلي والدتها لكي تقوم بأخراج من قسم الشرطة و بعد خروجهم من قسم الشرطة قامت والدة ليلي بصراخ فيها / عجبك الي حصل .. رايحة اجيبك من قسم الشرطة و بعد كده هتعملي ايه و اجيبك منين انت عارفة لو حد من اهل خطيبك بالمنصيبة .. عارفه هيعمل ايه هيفركش الخطوبة و عارفه لما يفركش الخطوبة كده تسنيم بنت خالتك _ماما / ماما ايه و زفت ايه -يا طنط بس انتي بالذات يا وفاء تخرسي خالص كل دي من تحت راسك و عميلك السودة و قامت والدة ليلي بسحبها و اخذها كي يذهبو الي المنزل و بقيت وفاء بمفردها في شارع بعد ان غادرت جميع الفتيات كي طمأن اهلها لانها تعلم بأن لا يوجد احد سوف يقلق عليها حتي اخوها فسوف يظنها بأنها قامت بالمبيت عند احد من اصدقاءها و لم يفكر بسؤال عليها بحجة ان لا يزعجها و بدأت تمشي تفكر ماذا سوف تفعل بعد المكالمة التي أتتها و كيف سوف تقوم بفتح قضية اغلقت منذ عشر سنوات و هي لا تفقه شيء و ايضا انها خسرت اصدقاءها بسبب ليلة امس بدأت تمشي في شوارع و هي لا تعرف ماذا تعفل و بدأت تدخل من شارع و تخرج من شارع و هي حقا تائه لا تعلم بما سوف تبدأ و بما سوف تنتهي و جلست علي اقرب كرسي علي نهر نيل و بدأت تنزل دموعها في **ت و اخذت تذكر طفولتها مع عائليتها عندما كانوا يعشون في بيت واحد عندما و كان و كانت لا تحمل هما حتي اتي اليوم الملعون الذي حدثت فيه الحادثة كانت في المدرسه مع اخوها في انتظار والدتها و الدها لانه كان اخر يوم في الاسبوع و انها كانت علي اتفاق مع والدها و الدتها بأنها سوف يأتون لاخذها من المدرسه من اجل الغذاء في خارج و لكن تأخرو كثيرا و لا تعرف لماذا تأخرو و جلست علي رصيف المدرسة واخوها بجوار و بدأ يسألها *فوفا ليه ماما و بابا تأخرو اوي كده -مش عارفه بس زمنهم جاين و لكن لم يأتو و الوقت بدأ يتأخر كثيرا حتي غفا اخوها بجوارها و جعاتو ينام علي قدميها في الشارع و لكن لم يأتو و كانت صغيره للغايه لا تعرف كيف سوف تعود الي منزل برفقه اخوها بمفردهم حني حل الليل و جاءت سيدة تبدو قليلا انها في سن والدتها او اكبر قليلا و حدثتها بمنتهي الحنية و طيابه / انت ليه قعده هنا في شارع -مستني ماما و بابا / و هما فين فين ماما و بابا -مش عارفه هما ليه أتاخرو اوي كده .. كان المفروض ياخدونا من المدرسة انا و اخويا و كانت وفاء تتحدث و هي علي وشك البكاء قامت السيدة بوضع يديها علي ص*رها بخضة / يا حبيبتي يا بنتي يعني انتي هنا من الصبح و الي نيام دي اخوكي .. تعالي تعالي قومي معايا يلا هتقعدي عندي لحد ما اهلك يجو و اخذت السيدة و وفاء اخوها و ذهبتهم الي منزلها و لكن قبل ان تصعد للعمارة ذهبت الي عم عبدو الذي يكون صاحب كشك الذي يوجود امام مدرسة التي كانت تجلس عندها وفاء و اخوها / عم عبدو .. يا عم عبدو *نعم يا ست صفية / بص انا هاخد البنت القمر و اخوها و اخليهم عندي لحد ما يجي سأل عليهم *حاضر يا ست صفيه و بقيت وفاء و اخوها عند صفية حتي تاني يوم لحد ما خالتها أتت في اليوم التاني و اخذتهم و منذ هذا اليوم و هم يعيشون عند خالتهم و لكن هي لم تكن الخالة الصالحة لها و لاخيها و قد قضت طفولة صعب للغاية بسبها افاقت من ذكرينها علي يد كانت تهز كتفها برفق من فتاة لا تعرفها ز *حضرتك كويسة .. يا مدام -ها * بقولك حضرتك كويسة يا مدام .. عشان حضرتك بعيطي هنا من بدري بس ما حبتش ادخل في خصوصياتك -اه انا كويسة و تركت لها المكان و قامت و عادت ان تسرح و تمشي مرة و هي تمشي بالطريق كانت علي وشك التصدام بأحد و لكنها لم تفعل و لكنه كان رجل كبير بدأ في صراخ عليها *مش تفتحي .. ولا انتي عامية و مش بتشوفي - انا اسفه جدا لحضرتك .. اكيد ما كنتش اقصد .. و الحمد الله ما حصلش ليك حاجة * تقصدي ايه و زفت علي دماغك .. و كمان نمروده و هتحدي اذا كان قصدك ولا لأ امشي يلا غروري من هنا بالكاد حبست وفاء دموعها و غادرت و هي حزينة علي حالها لا تعلم ماذا فعلت كي يحدث كل هذا لها و وصلت منزلها و كان يبدو بأن لا يوجد احد هنا و لكن قامت بنداء علي اخوها -محمد .. محمد انت هنا ولا مشيت و لكن لم تجد رد فعلمت بأن المنزل فارغ فذهبت تستحم لكي تسربح من ليلة امس و بعد ان انتهت من اخذ حمام دافيء جلست علي سريرها و التقطت هاتفها و تحدثت الي الفتيات في مكالمة جماعية لم ترد فيها اميرة و لكن جميع الفنيات قامو برد عليها و بدأت تتحدث اليهم عن طريق الكاميرا لانها كانت مكالمة مرئية -الو بنات ازيكم .. عاملين ايه ردت عليها سلمي *كوسين الحمد الله قاطعتها ليلي بحنق / طبعا .. لازم تقولي ليها كده ما انتي ما حدش هيكلمك ردتها عليها بتنهيدة *الحمد الله ان ماما و بابا كان عندهم شفت في المستشفي لحد الصبح و لو كانو عرفنو كنت زماني دلوقتي في خبر كان بجد كل يوم و تاني بحمد ربنا ان ماما و بابا دكاترة و كل وقتهم في الشغل -و انتي يا نور عملتي ايه = متعقبة شهر انصدمت ليلي من فترة ال*قولة / شهر بحالو لية كده .. دي اول مرة امك تعملها = لا استني و الصدة الاكبر لما تعرفي انا متعاقبة لية ردت عليها وفاء بتلقائية -اكيد عشان بتي ليلة كاملة في الحجز = يا ريت يا ختي .. لا عشان خبطت العربية امبارح .. عارفين انا لو كنت رجعت العربية سلمية و اتحبست انا شهر كان عادي سألتها سلمي بفضول *وباباكي كان ردة فعلو ايه لما عرف = ايه لا طبعا مش و مش ينفع يعرف دي انا بحمد ربنا انه هو كان مسافر تبع شغل و لسه هيرجع انهاردة ردت عليها ليلي بستخفاف / يعني كده هتزوغي من ال*قاب زمجرت نور و رفعت صوتها = قصدك ايه يعني سخرت ليلي من كلام نور / ولا حاجة تدخلت سلمي بينهم كي تفضي النازاع الذي علي وشك الحدوث *بس يا بنات مينفعش كده .. استهدو بالله و صلو علي النبي و عادت ان تسرح و تمشي مرة و هي تمشي بالطريق كانت علي وشك التصدام بأحد و لكنها لم تفعل و لكنه كان رجل كبير بدأ في صراخ عليها *مش تفتحي .. ولا انتي عامية و مش بتشوفي - انا اسفه جدا لحضرتك .. اكيد ما كنتش اقصد .. و الحمد الله ما حصلش ليك حاجة * تقصدي ايه و زفت علي دماغك .. و كمان نمروده و هتحدي اذا كان قصدك ولا لأ امشي يلا غروري من هنا بالكاد حبست وفاء دموعها و غادرت و هي حزينة علي حالها لا تعلم ماذا فعلت كي يحدث كل هذا لها و وصلت منزلها و كان يبدو بأن لا يوجد احد هنا و لكن قامت بنداء علي اخوها -محمد .. محمد انت هنا ولا مشيت و لكن لم تجد رد فعلمت بأن المنزل فارغ فذهبت تستحم لكي تسربح من ليلة امس و بعد ان انتهت من اخذ حمام دافيء جلست علي سريرها و التقطت هاتفها و تحدثت الي الفتيات في مكالمة جماعية لم ترد فيها اميرة و لكن جميع الفنيات قامو برد عليها و بدأت تتحدث اليهم عن طريق الكاميرا لانها كانت مكالمة مرئية -الو بنات ازيكم .. عاملين ايه ردت عليها سلمي *كوسين الحمد الله قاطعتها ليلي بحنق / طبعا .. لازم تقولي ليها كده ما انتي ما حدش هيكلمك ردتها عليها بتنهيدة *الحمد الله ان ماما و بابا كان عندهم شفت في المستشفي لحد الصبح و لو كانو عرفنو كنت زماني دلوقتي في خبر كان بجد كل يوم و تاني بحمد ربنا ان ماما و بابا دكاترة و كل وقتهم في الشغل -و انتي يا نور عملتي ايه = متعقبة شهر انصدمت ليلي من فترة ال*قولة / شهر بحالو لية كده .. دي اول مرة امك تعملها = لا استني و الصدة الاكبر لما تعرفي انا متعاقبة لية ردت عليها وفاء بتلقائية -اكيد عشان بتي ليلة كاملة في الحجز = يا ريت يا ختي .. لا عشان خبطت العربية امبارح .. عارفين انا لو كنت رجعت العربية سلمية و اتحبست انا شهر كان عادي سألتها سلمي بفضول *وباباكي كان ردة فعلو ايه لما عرف = ايه لا طبعا مش و مش ينفع يعرف دي انا بحمد ربنا انه هو كان مسافر تبع شغل و لسه هيرجع انهاردة ردت عليها ليلي بستخفاف / يعني كده هتزوغي من ال*قاب زمجرت نور و رفعت صوتها = قصدك ايه يعني سخرت ليلي من كلام نور / ولا حاجة تدخلت سلمي بينهم كي تفضي النازاع الذي علي وشك الحدوث *بس يا بنات مينفعش كده .. استهدو بالله و صلو علي النبي صلو علي النبي جمعيا و لكن لاحظت سلمي **ت وفاء و بدأت ان تسألها لتعرف ما بها *مالك .. ساكتة و مسهمة كدة ليه -ما فيش .. هقفل بقا عشان كل وحدة تشوف عندها ايه قاطعتها ليلي سريعا / هنتجمع انهاردة ان شاء الله عند نور عشان نعوض عيد ميلادك الي باز امبارح اه و بقو اكد علي اميرة عشان ما تزعلش وافقو الجميع و اغلقو المكالمة و لكن تعجبت كثيرا وفاء بأن اميرة لم تقوم برد عليهم حتي انها حاول الاتصال بها اكثر من مره و كان في جميع الاوقات كان مشغول فقررت الرن عليها و كانت هذه المره مشغول ايضا فكررت ان تعرف سبب هذا ولكن بعد ان تتصل عليها و كانت سوف تتصل بأخوها ولكن وجدته هو من بادر بالاتصال عليها -احلي مكالمة في كون دي ولا ايه *بطلي بكش يا بكاشة -لا انا مش بكش خالص * ماشي يا ستي قولت اتصل عليكي اشوفك رجعتي من عند صحابك ولا لسه - رجعت يا حبيبي ما تقلقش * ماشي هقفل بقا عشان عندي محاضرات و تركت هاتفها وقانت كي تقوم بأعمل المنزل ولكن وجدتت ان هاتها برقم سري نره اخري كما حدث في ليله امسو عادت ان تسرح و تمشي مرة و هي تمشي بالطريق كانت علي وشك التصدام بأحد و لكنها لم تفعل و لكنه كان رجل كبير بدأ في صراخ عليها *مش تفتحي .. ولا انتي عامية و مش بتشوفي - انا اسفه جدا لحضرتك .. اكيد ما كنتش اقصد .. و الحمد الله ما حصلش ليك حاجة * تقصدي ايه و زفت علي دماغك .. و كمان نمروده و هتحدي اذا كان قصدك ولا لأ امشي يلا غروري من هنا بالكاد حبست وفاء دموعها و غادرت و هي حزينة علي حالها لا تعلم ماذا فعلت كي يحدث كل هذا لها و وصلت منزلها و كان يبدو بأن لا يوجد احد هنا و لكن قامت بنداء علي اخوها -محمد .. محمد انت هنا ولا مشيت و لكن لم تجد رد فعلمت بأن المنزل فارغ فذهبت تستحم لكي تسربح من ليلة امس و بعد ان انتهت من اخذ حمام دافيء جلست علي سريرها و التقطت هاتفها و تحدثت الي الفتيات في مكالمة جماعية لم ترد فيها اميرة و لكن جميع الفنيات قامو برد عليها و بدأت تتحدث اليهم عن طريق الكاميرا لانها كانت مكالمة مرئية -الو بنات ازيكم .. عاملين ايه ردت عليها سلمي *كوسين الحمد الله قاطعتها ليلي بحنق / طبعا .. لازم تقولي ليها كده ما انتي ما حدش هيكلمك ردتها عليها بتنهيدة *الحمد الله ان ماما و بابا كان عندهم شفت في المستشفي لحد الصبح و لو كانو عرفنو كنت زماني دلوقتي في خبر كان بجد كل يوم و تاني بحمد ربنا ان ماما و بابا دكاترة و كل وقتهم في الشغل -و انتي يا نور عملتي ايه = متعقبة شهر انصدمت ليلي من فترة ال*قولة / شهر بحالو لية كده .. دي اول مرة امك تعملها = لا استني و الصدة الاكبر لما تعرفي انا متعاقبة لية ردت عليها وفاء بتلقائية -اكيد عشان بتي ليلة كاملة في الحجز = يا ريت يا ختي .. لا عشان خبطت العربية امبارح .. عارفين انا لو كنت رجعت العربية سلمية و اتحبست انا شهر كان عادي سألتها سلمي بفضول *وباباكي كان ردة فعلو ايه لما عرف = ايه لا طبعا مش و مش ينفع يعرف دي انا بحمد ربنا انه هو كان مسافر تبع شغل و لسه هيرجع انهاردة ردت عليها ليلي بستخفاف / يعني كده هتزوغي من ال*قاب زمجرت نور و رفعت صوتها = قصدك ايه يعني سخرت ليلي من كلام نور / ولا حاجة تدخلت سلمي بينهم كي تفضي النازاع الذي علي وشك الحدوث *بس يا بنات مينفعش كده .. استهدو بالله و صلو علي النبي صلو علي النبي جمعيا و لكن لاحظت سلمي **ت وفاء و بدأت ان تسألها لتعرف ما بها *مالك .. ساكتة و مسهمة كدة ليه -ما فيش .. هقفل بقا عشان كل وحدة تشوف عندها ايه قاطعتها ليلي سريعا / هنتجمع انهاردة ان شاء الله عند نور عشان نعوض عيد ميلادك الي باز امبارح اه و بقو اكد علي اميرة عشان ما تزعلش وافقو الجميع و اغلقو المكالمة و لكن تعجبت كثيرا وفاء بأن اميرة لم تقوم برد عليهم حتي انها حاول الاتصال بها اكثر من مره و كان في جميع الاوقات كان مشغول فقررت الرن عليها و كانت هذه المره مشغول ايضا فكررت ان تعرف سبب هذا ولكن بعد ان تتصل عليها و كانت سوف تتصل بأخوها ولكن وجدته هو من بادر بالاتصال عليها -احلي مكالمة في كون دي ولا ايه *بطلي بكش يا بكاشة -لا انا مش بكش خالص * ماشي يا ستي قولت اتصل عليكي اشوفك رجعتي من عند صحابك ولا لسه - رجعت يا حبيبي ما تقلقش * ماشي هقفل بقا عشان عندي محاضرات و تركت هاتفها وقانت كي تقوم بأعمل المنزل ولكن وجدتت ان هاتها برقم سري نره اخري كما حدث في ليله امس
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD