الفصل التاسع والثلاثون :- اخذ مراد نادين عنوه عنها حتى تستريح وظل آسر وعماد أمام غرفة العمليات مرت ساعه ولا يوجد جديد ولا يخرج أحداً ليطمئنهم مما جعل القلق يكاد يفتك بآسر وهو يصور له العديد من الصور وكل صوره اسوء من شبيهتها أما عماد فهو يدعو بداخله هو كان معها بكل شئ ولكن الآن هي بالداخل وهو هنا خائف عليها فهو كان لها نعم الصديق والاخ وهي كانت نعم الأخت الطالبه المجتهده يرى مجهوده معها لتجعله يفخر أنه من دربها وها هي الآن مصابه بسبب مهمة تكاد تؤدي بحياتها لو كان يعلم لما وافقها عليها ولكنها قالت إنها سوف تقفز قبل اقترابه ليهئ لآسر أن السيارة دهستها إذن ماذا حدث جعلها تدهسها حقا وتؤذيها هكذا كان هذا ما يشغل باله حتى قال عماد بتعب :- آسر انت كلمت الجماعه في البيت آسر بضعف :- لا مكلمتش حد غيرك أنت ومراد لما نطمن عليها هكلمهم مش عايز اقلقهم ووجودهم مش هينفع بحاجة غير أنهم هيخافوا عماد

